القاسم الرسي
الكامل المنير في إثبات ولاية أمير المؤمنين(ع)
مقدمة
O بسم الله الرحمن الرحيم
O ### ||| AUTO [مقدمة الكتاب]
O الجواب في إثبات الوصية من الله تبارك وتعالى وافتراضه إياها على الخلق
O فلما أنزل الله -تبارك وتعالى- الوصية في غير آيه، وافترضها على عباده، وأمرهم بها، كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أحق الخلق وأولاهم بأن يأخذ بما افترض الله عليه، وأن يفضي بما قلده الله وأسند إليه، من يقوم مقامه فيهم؛ وهو قول الله تبارك وتعالى:{ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون}[القصص/51] يعني وصيا بعد نبي، ونبيا بعد وصي، فجرت الوصية من النبيين إلى الوصيين إلى يوم القيامة.
O [توضيح عظم الإمامة وكبر قدرها]
O فعلم إبراهيم أنه لا شيء أفضل من الإمامة؛ لأن الإمام يقتدى ويهتدى به، على أنه لا يوحى إليه، فما فعل من شيء جاز ذلك الشيء؛ لأنه لا يعمل إلا بأمر الله وهديه، فعند ذلك قال إبراهيم عليه السلام؛ إذ قال الله له: {إني جاعلك للناس إماما} ، قال إبراهيم:{ومن ذريتي}، قال:{لا ينال عهدي الظالمين}[البقرة:124] أي أن الإمامة عهد الله، ولا ينال عهد الله ظالم، والظالم المشرك بالله؛ ms013 لأن الله يقول:{لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}[لقمان/13] ، فلا ينال عهده من أشرك به، وحج لغيره، وعبد الأصنام، واستقسم بالأزل
O فعلمنا أن من صرف هذه الصفة عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من الحكمة، وحسن الصفة، والقيام بما أولاه الله من أمر خلقه، ووصفه بغير ذلك؛ فزعم أنه أهمل الناس وتركهم يثب بعضهم على بعض، ويظلم بعضهم بعضا؛ أنه قد أظهر المحادة لله، والعداوة له ولرسوله، والإزراء عليه، وأضاف الذم إليه، ونفى المدح عنه، وأنه إنما قصد الله بسوء الثناء، وسوء ms014 التدبير، ووصف غيره بحسن الثناء، وحسن التدبير، فتعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
O ففي هذا بيان لمن فهم وعقل، وأنه لا بد للجيش من أمير ينفذه؛ لأنه لم يقل ((أنفذوا)) إلا لمنفذ يأمر بإنفاذ ما أمر به.
O فلو نظرت الخوارج ومن قال بمقالتهم، وفكرت من ms019 كان المستحفظ لكتاب الله بعد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، ومن الذي جمعه وألفه، وادعى علم تأويله، ومعرفة ناسخه ومنسوخه، وحلاله وحرامه، ومحكمه ومتشابهه، فقصدوا قصده؛ لم يعدموا علم نازلة تنزل بهم، ولا بأحد من الخلق إلا وجدوا علمها عند ذلك المستحفظ، ولم يقصدوا من لم يحفظ كتاب الله ولم يقرأه، ومن طلب الشهود عليه بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لمن يجمعه، فمن جاء بآية يشهد عليها شاهدان أنها من كتاب الله أثبتها، وإن لم يأت عليها شا
O فعن ماذا يسأل الأمة إذا لم يبلغها الرسول شيئا؟، وما حجة الرسول على الأمة بترك البلاغ؟!.
O الجواب في الصلاة
O ولو لم يكن دليل لم يكن مدلول عليه؛ فطاعة ولي الأمر ومودة ذوي القربى مفروضتان على الخلق لا يسقطان، ولا يسقط فرضهما عن أحد من الخلق إلا بجحود الخلق لهما؛ لأن الدين لا يقوم إلا بهما، ونجد الصلاة، ms022 والزكاة، والصيام، والحج، والجهاد قد وضعه الله عن بعض خلقه، ولم يضعه عن بعض، ونجد طاعة ولي الأمر ومودة ذوي القربى لم يضعهما الله عن أحد من خلقه.
O فما كان ثابتا معقودا في أعناق الخلق مفروضا عليهم لا يخلون منه طرفة عين أبدا لا عذر فيه أولى أن يكون عمود الدين من الذي يثبت في وقت، ويسقط في وقت، ويتم في آخر.
O لقد ضلت الخوارج ومن قال بمقالتهم ضلالا بعيدا.
O 1-[شهادة إبراهيم النخعي بالوصية لعلي عليه السلام]
O 2-[وصية الرسول (ص) إلى علي (ع)]
O 3- [مسألة الشامي لعبد الله بن عباس - رضي الله عنه - وجواب ابن عباس له وشرحه بعض مناقب علي (ع)]
O 4-[حديث: ((لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم..))]
O 5-[حديث الصخرة]
O 6-[حديث الغدير]
O 7-[حديث الاستخلاف]
O 8-[حديث أم أيمن (رضي الله عنها) عن زواج فاطمة (ع)]
O 9-[حديث: ((علي على ناقة من نور))]
O 10-[حديث: ((زوجك وصي، خير الوصيين))]
O 11-[حديث أن الله تعالى اختار عليا (ع) وصيا]
O 12-[حديث: سؤال أبي ذر للرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في أمر الصحابة الثلاثة، وما يلحق بأمير المؤمنين (ع) بعده]
O 13-[حديث: اختيار الله تعالى زواج فاطمة من علي (ع)، وفيه أيضا حديث تبشير الرسول لابنته فاطمة (ع)]
O 14-[حديث: ((من كنت نبيه فعلي أميره))]
O 15-[مسألة ربيعة السعدي وجواب حذيفة بن اليمان عليه في فضل أهل البيت (ع)]
O 16-[حديث: ((يدخل علي أمير المؤمنين، وخير الوصيين))..إلخ]
O 17-[حديث: ((هذا وصيي))]
O 18-[حديث المنزلة]
O 19-[حديث: إن المدينة لا تصلح إلا بي وبك]
O الجزء الثاني من كتاب الكامل المنير([204])
O 20-[حديث: إن من أكرم الخلق على الله يوم القيامة سبعة..]
O 21-[حديث الغدير]
O 22-[حديث: موالاة ما طاب من الشجر لآل البيت(ع)]
O 23-[حديث: أفضليه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأهل بيته على جميع الخلائق]
O 24-[حديث: علي قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين]
O 25-[إخباره(ص) للزبير وعائشة أنهما يقاتلان عليا(ع)]
O 26-[حديث : إن فيكم من يقاتل على تأويل القرآن..]
O 27-[قول أبي أيوب الأنصاري: أمرنا بقتال الناكثين...]
O وما الفرق بين هؤلاء وهؤلاء إن كان قتالهم لهؤلاء ولهؤلاء جميعا بغير أمر من الله ولا سنة من رسول الله عليه وآله السلام؟!.
O ففي دون هذا دليل بمرض القلب.
O فلما خشي الناس اضطراب الإسلام مشى عثمان والمهاجرون والأنصار إلى ms054 علي فناشدوه الله والإسلام فبايع على هذا الباب.
O ويروون ما ذكرنا من رواية العامة يدل على كراهية علي - رحمة الله عليه -لمبايعتهم، والغزو معهم، والدخول في شيء من أمورهم، وهجران فاطمة رضي الله عنها لأبي بكر، وقبران علي إياها ليلا، وتمريضها سرا، وإخفاء قبرها - رضي الله عنها - عليهم لو فهم وعقل.
O ### || AUTO [فضائله(ع)]
O [مجموع ما رواه أبو بكر واحدا وعشرين حديثا]
O [في عدم احتياج الأمة لعلوم أبي بكر]
O [مسألة حول حديث : ((أرأف أمتي بأمتي أبوبكر))...]
O ثم قال:{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}[النساء/59] ؛ فأخبر أن طاعة ولي الأمر طاعة رسوله، وطاعة رسوله طاعة الله، والحاكم الله ورسوله وولي الأمر، يقول الله عز وجل:{أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}[النساء/59] .
O [الوصية في أحاديث الصحابة وكلام يدل على أن سلمان وأبا ذر وعمار بن ياسر من شيعة علي (ع)]
O وأما أبو عبيدة بن الجراح فإنا قد أوضحنا عليه من العلة في وسط كتابنا هذا ما فيه الكفاية لمن عقل.
O فقل للخوارج ولمن قال بمقالتهم: هل نسخ هذه الآية من ms071 كتاب الله شيء؟ أم هل تقدرون على تغييرها؟!.
O [عمر يتقرب إلى الله عز وجل بالعباس ويستسقي به]
O فينبغي أن تقدموا الفاضل للخلافة، ومن هاهنا ضلت الخوارج ومن قال بمقالتهم.
O الجواب: أما قولهم: إنه سماه (صديقا)؛ فما حجتهم على من خالفهم فقال: ليس لأبي بكر في هذا الاسم فضل على أحد من المؤمنين؛ لأن الله يقول في كتابه:{والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم}[الحديد/19] . فكل من آمن بالله ورسوله فهو صديق؛ مع أن لعلي بن أبي طالب في هذا الاسم ما ms072 ليس لغيره قول النبي عليه وآله السلام:((علي الصديق الأكبر، والفاروق الذي يفرق به بين الحق والباطل)) ولم يقل هذا في غيره، رواه أبو ذر الغفاري.
O وقد علمت الأمة أن علي بن أبي طالب ثبت معه بحنين ولم يزل عنه، وأنه شريك في السكينة والنفر الذين وقفوا معه.
O وعنه أيضا عن إسحاق، عن علي بن عباد، عن ابن عمر قال: أخرجنا من المسجد إلا النبي وعلي بن أبي طالب.
O [شجاعته عليه السلام ورفعه لراية الإسلام]
O وما حجتهم على من خالفهم واحتج عليهم بقول الله تبارك وتعالى:{ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة}[آل عمران/123] حين دعاه سعيد بن العاص للمبارزة فلم يبرز إليه، فلم لم يعز به الإسلام؟!
O [حديث: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي]
O [سبب امتناع الإمام علي عليه السلام عن جهاد الخلفاء الثلاثة]
O ولسنا نقايسكم بهاشم وعزها، ولا تيم وذلها؛ ولكن انظروا في الإحن والضغائن التي كانت في صدور القوم على علي بن أبي طالب عليه السلام أن امرأة أمرها رسول الله صلى الله عليه وآله بلزوم بيتها وتقر فيه، ولا تبرج تبرج الجاهلية الأولى، وضرب رسول الله عليه وآله السلام عليها حجابا، فخرجت على علي تقاتله، وخرج معها من الخلق ما لا يحصيه إلا الله عز وجل من قريش وغير قريش ممن وتره أمير المؤمنين عليه السلام، وممن لم يتره، فضربوا وجهه بالسيف، وقتلوا أصحابه، ومنعوا النصرة بأمر هذه وهي امرأة، فكيف لو رام أمير المؤم
O الجزء الثالث من كتاب الكامل المنير([124])
O وكان قتلى بدر سبعين رجلا، قتل منهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أربعين رجلا، هذا من قريش خاصة سوى من قتل من سائر الخلق، فعودي أمير المؤمنين عليه السلام فيهم وأورثته تلك القتلى التي قتل في طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله ضغائن وأحقادا (في) صدورهم لعلي عليه السلام وعلى ولده، لا تحل ولا تبرأ؛ فلهذا كرهت قريش ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام. ms083
O [حديث المناشدة]
O [الجواب على من قال : إن الشورى فرض من الله تعالى]
O إنا نقول: إنما قال:{وأمرهم شورى بينهم}[الشورى/38] ؟ ولم يقل:(أمري شورى بينهم)، ولا:(أمر ديني شورى بينهم)، ولا:(فرضي شورى بينهم)، فافهم هذا إن شاء الله تعالى.
O [اشتغال علي (ع) بجهاز رسول الله (ص)]
O وهل كانت سيرة أبي بكر وعمر بغير كتاب الله وسنة نبيه؛ إذ أجابه القوم إلى ذلك، وكره أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؟!.
O واحتجوا بحكومة ذوي عدل بقتل عصفور قتل في الحرم، وغير ذلك.
O [قصة ذي الثدية بن ذي الخنيصرة التميمي]
O فقل للخوارج: فلم لم تنكروا على رسول الله عليه وآله السلام أن يأمر بقتل رجل يصلي لم يشهد عليه أحد من الأمة أنه قتل نفسا، ولا جحد فرضا، وأنكرتم على أمير المؤمنين، فقال قوم:(بايعوه). فنكثوا بيعته، وخلعوا طاعته، وفارقوا جماعته، مع إقرارهم بأنه وصي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-.
O فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:((لو قتل هذا لكان أولهم وآخرهم ما اختلف من أمتي رجلان)).
O وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام كان عنده من العلم بقتال أهل النهروان ما لم يكن عند من نقم عليه ذلك، ولم يقتلهم إلا بأمر رسول الله عليه وآله السلام، ولم يأمر رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عليا بقتلهم وقتالهم إلا بأمر الله، فكان قتلهم لله رضا، ولمن نقم ذلك سخطا، وللأمة صلاحا.
O فإن زعموا أن معاوية وأصحابه هم الباغون، وأن الخوارج هم المبغي عليهم، فمن المأمور بالإصلاح؟
O وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام ما ذا عليه إذ أمر أبا موسى أن يحكم بما أنزل الله فلم يفعل؛ مع أن قولهم حكم أبا موسى وهذه لفظة تغليط؛ لأن بين التحكيم والحكم فرقا في المعنى واللفظ.
O وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام إنما أمر أبا موسى أن يحكم بالائتمان منه على الإيمان.
O وأما الائتمان: فمثل الرجل يأمر (اليهودي والنصراني) فيقول له:(اتق الله وانظر في وجه النظر، واحكم بما حكم الله)، واليهودي والنصراني عنده غير ثقتين ولا أمينين، فمتى حكما بحكم الله خرجا من كفرهما.
O وسلهم: من قال الله فيه:{ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين}[التكوير/20-21] من هذا المطاع الأمين الذي كانت تطيعه الشجر والوحوش والهوام ولا يعصيه شيء مما يدل الخلق عليه؟.
O من ذلك أنه قال للشجرتين حين أراد القعود بينهما:((أقبلا)) فأقبلتا تخطان الأرض خطا حتى قعد بينهما، ثم قال:((ارجعا)) فرجعتا.
O وفي رواية أخرى: أنه انشق في السماء نصفين ونزلت فيه السورة:{اقتربت الساعة وانشق القمر}[القمر/1] وذلك حين سأله المشركون في ذلك.
O وزعمت الخوارج: أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لا يعلم الغيب، فمن أعلم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بهذا الغيب؟.
O فقال:((ما أعددت لخصومته؟ زعم أنك عقلته منذ اليوم لم تطعمه شيئا، ولم تحله يطلب على نفسه؟)).
O وقصة الذراع الذي وضع له المشركون فيه السم، وكان يعجبه الذراع، فلما مد يده إليه أنطق الله الذراع فقال: يا رسول الله؛ لا تأكلني فإني مسموم.
O فقال العباس: والله ما اطلع على ذلك غيري وغيرها. فأسلم العباس.
O [7- إخباره (ص) بما كان قبله وبما يكون بعده من الأعاجيب ms103 والفتن]
O الجزء الرابع من كتاب الكامل المنير([243])
O وقد أخبر الله عز وجل عن نعمته وفضله على إبراهيم خليله عليه السلام؛ حيث يقول مما خص به أهل بيت إبراهيم:{وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب}[العنكبوت/27] ؛ إذ كانت ذارري الأنبياء عليهم السلام أكرم على الله من غيرهم.
O وقل للخوارج ولمن قال بمقالتهم: أليس قد كان هؤلاء الملوك والخلفاء الذين ذكرهم عليه السلام وسيكون المهدي، فمن أعلم عليا بهذا الغيب؟
O قل للخوارج: أليس قد كان هذا؟ فمن أعلم عليا [عليه السلام]بهذا الغيب؟
O فقل للخوارج ولمن قال بمقالتهم: أليس قد كان ذلك؟ فمن أعلم عليا بهذا الغيب؟
O فسل الخوارج: من أعلم عليا عليه السلام بهذا الغيب؟
O فقل للخوارج: من أعلم عليا بهذا الغيب؟
O فسل الخوارج: من أعلم عليا بهذا الغيب؟.
O فسل الخوارج: من أعلم عليا بهذا الغيب؟
O [إخباره عليه السلام بحرق وغرق البصرة]
O فلما وصل كتاب أبي موسى إلى عمر قرأه على أصحابه [ثم قال] لعلي: ما أعلمك يا أبا الحسن، وما أحلمك وأنبلك.
O وأشياء كثيرة مما لا يعلهما إلا نبي أو وصي نبي.
O فإن زعمت الخوارج: أن الكهنة وأصحاب النجوم إنما يتظننون ويتركنون، ويصيبون ويخطئون، بمنزلة الرؤيا يراها النائم فيأتي إلى المعبر فيقصها عليه، فينظر المعبر؛ فربما أصاب وربما أخطأ، ولا يصدق إلا بما تأتي الأخبار القوية والروايات الصحيحة في الأنبياء المصطفين، والخلفاء الراشدين المهتدين.
O فانحاز إليه فسلم هو وأصحابه. فكيف صدقوا سارية أيضا على هذا الخبر!؟
O ثم طوى الكتاب وختمه ودفعه إليهم وأمرهم أن يطرحوه فيه، ففعلوا ذلك فأصبح النيل يطفح بالمدينة، ولو كان هذا حقا لما استسقى بالعباس.
O وأشياء كثيرة يجري بعضها على قد شرحنا في كتابنا هذا بما سنوضحه بإقرار عمر على نفسه إنشاء الله تعالى.
O فضرب عمر بدرته الأرض وقال: مات والله رسول الله.
O فقال لنفسه: كل أفقه منك يا عمر.
O [عمر يقول : إن رسول الله لم يبين الخلافة والكلالة والربا]
O ### ||| AUTO [شبهات وردود]
O قال:((أن تصلوا علي وحدي؛ ولكن صلوا علي وعلى أهل بيتي فقولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)).
O [الجواب على من ms127 زعم أن سبب حديث الغدير منافرة وقعت بين علي(ع) وزيد بن حارثة]
O فقل لهم: لمن قال هذا؟ أو إلى من أوصى بماله صدقة؟؛ لأنه لا تجوز صدقة إلا بولي وشاهد.
O [ جوابات على بعض مسائل متفرقة]