أبي الحسين علي بن غنائم (المتوفى: نحو 470هـ)
الفوائد المخرجة من أصول سماعات أبي الحسين علي بن غنائم
مقدمة
فصل 2
، «نهى عن الوصال» .
فصل 4
بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم» .
فصل 6
، لطمت جارية فكسرت سنها، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، فطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي صلى الله
فصل 8
يسوق بهم رجل يقال له: أنجشة بأمهات المؤمنين، قال: فاشتد بهم السير، فقال النبي صلى الله
فصل 10
: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الشيخ الزاني، والإمام الكذاب، والعابد المزهو ".
فصل 12
مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ".
فصل 14
: " يصاح برجل من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تسعة وتسعين سجلا، كل سجل منهما
فصل 16
: " إذا كان يوم القيامة أعطى الله تبارك وتعالى الرجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم اليهودي،
فصل 18
إذا قام يتهجد من الليل قال: «اللهم لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت
فصل 20
إذا قام يتهجد من الليل قال: «اللهم لك الحمد ملء السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور
فصل 22
: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما، فاستصعب عليه، فقال
فصل 24
: " لا يزال العبد في صلاة ما انتظر الصلاة، تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم
فصل 26
: «ناولني نعلي» .
فصل 28
: «الصدقات بالغدوات تذهب بالعاهات» .
فصل 30
أرأيت إن ابتلينا بالبقاء بعدك، فأين ننزل؟ قال: «بيت المقدس؛ فإن الصلاة فيه ألف صلاة، لعل
فصل 32
: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه انتحال المبطلين، وتأويل
فصل 34
فصل 36
: {والبحر المسجور} [الطور: 6] .
فصل 38
سترون ربكم عز وجل حتى إن أحدكم ليحاضر ربه تبارك وتعالى محاضرة، يقول: «عبدي هل تعرف ذنب كذا
فصل 40
المسلم يصلي وخطاياه موضوعة على رأسه، كلما سجد تحاتت فيفرغ حين يفرغ، وقد تحاتت خطاياه» قال
فصل 42
: «لو زرتنا أكثر مما تزورنا» .
فصل 44
رجلا جاء بابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتحبه؟
فصل 46
" توضع موازين القسط يوم القيامة، فيجاء بعمل الرجل، فيوضع في الميزان، فيخف، فيجاء بشيء مثل
فصل 48
: {نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين} [يوسف: 36] .
فصل 50
: {فوربك لنسألنهم أجمعين {92} عما كانوا يعملون} [الحجر: 92-93] .
فصل 52
: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] .
فصل 54
ما أحلى كلام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
فصل 56
، ما بال المتهجدين بالليل أحسن الناس وجوها؟ قال: «لأنهم خلوا بالرحمن جل وعز، فألبسهم نورا من
فصل 58
فصل 60
: فلم قال عمر بن الخطاب: «يا لله يا للمسلمين» .
فصل 62
هارون الرشيد والناس يعزونه في ابن له توفي في الليل، ويهنئونه في آخر ولد له في تلك الليلة،
فصل 64
إذا سمع الذكر ارتعد، فقال له إبراهيم: إن كنت تملك هذا فما أبالي أن لا أعتد بك، وإن كنت لا
فصل 66
: «من قبل الله عز وجل منه حسنة أدخله الجنة» .
فصل 68
فقال رجل من القوم: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] .
فصل 70
، {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] .
فصل 72
: " قل: يا كهفي حين تعييني المذاهب، ويا بدئ خلقي لما يشاء، وكنت عن خلقي غنيا، اجعل لي من أمري
فصل 74
: بينما أنا أرمي بعض الجمار، إذا أنا بأعرابي جاء فوقف فرمى جماره، ثم دعا بدعوات، وقال في
فصل 76
يكثر من قول: «ما شاء الله» .
فصل 78
: «كل دعاء محجوب عن السماء، حتى يصلى على محمد وعلى آل محمد صلى الله عليه