شافع بن علي :: ناصر الدين شافع بن علي بن عباس بن ا
الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور
فصل 1
ذكر ابتداء أمر مولانا السلطان
ذكر الأمور التي اعتمدها الملك الظاهر معه
ذكر الصورة في زواج السلطان الملك السعيد بجهة مولانا السلطان
[مكاتبة صاحب قيسارية الروم للظاهر بيبرس]
[وفاة السلطان الظاهر بيبرس]
[سلطنة الملك السعيد ولي العهد]
[خروج الملك السعيد إلى دمشق لمواجهة التتار]
[غضب الأمراء من الملك السعيد لاستهتاره ولهوه]
[الكتاب بمسير العساكر إلى قلعة الروم وسيس] ومثاله
[الخلاف بين أمراء الملك السعيد بدمشق]
[مفارقة كوندك للسلطان]
[مكاتبة الملك السعيد إلى قلاون بشأن كوندك]
ذكر ما ترتب على هذه الرجعة للملك السعيد من المفاسد
[توسط والدة الملك السعيد لدى قلاون]
ذكر ما اعتمد مما لم يتم
ذكر حسن تدبير مولانا السلطان في هذه الوجهة
[خلع الملك السعيد من السلطنة]
[سلطنة الملك العادل سلامش]
[سلطنة المنصور قلاوون]
[مباشرة مهام السلطنة]
[مكانية الملوك بالسلطنة]
[الأوضاع والعلاقات الخارجية عند سلطنة قلاوون]
[خروج السلطان قلاوون لمواجهة التتار]
[كتب السلطان بالاحتراز من التتار]
ذكر ما كتب به مولانا السلطان إلى الملك السعيد بالكرك
ذكر وفاة الملك السعيد وبما اعتمد مولانا السلطان فيها من الوفاء
ذكر حديث الأمير شمس الدين سنقر الأشقر
ذكر ما اتفق للأمير شمس الدين سنقر الأشقر بعد ذلك
ذكر ما انعقد عليه الرأي في هذه المنزلة ثم تقض
ذكر ما اعتمده مولانا السلطان في أيام إقامته بحمص
ذكر ما رآه مولانا السلطان أيضا في هذه المنزلة وما انعقد عليه الرأي
ذكر احتفال المكاتبين بحقيقة أحوال القوم
ذكر الصورة في إمساك جلدر بهادر المذكور
ذكر الركوب للقاء العدو المخذول
ذكر ما اتفق لمنكوتمر في هذا اليوم
ذكر ما اتفق عند مواجهة القوم
ذكر غريبة اتفقت عند المصاففة
ذكر من جهزه مولانا السلطان في أثر من لعله من التتار انهزم
ما يكتب به بعد الألقاب
[عودة السلطان المنصور إلى القاهرة]
[ظهور أمر التتار اعتبارا من سنة 615ه]
[مقتل المظفر قطز]
[سلطنة الظاهر بيبرس]
[وقائع الظاهر بيبرس]
[التهنئة بنصرة السلطان]
ذكر ما انفصل عليه أمر الأمير شمس الدين سنقر الأشقر بعد انفصاله من وقعة حمص المذكورة
ذكر سبب تقصير الأمير سيف الدين أيتمش المذكور
[وفاة ايتمش السعدي]
[نص كتاب استقرار الأمير سنقر الأشقر بصهيون]
[عودة الأمير سنقر الأشقر إلى طاعة السلطان]
ذكر ما اتفق لمولانا السلطان مما لم يتفق لملك غيره من ذلة التتار وسؤال ملكهم الصلح
[إسلام أحمد بن هولاكو ومراسلته السلطان قلاوون]
[استقبال السلطان لرسل ملك التتار]
[دخول السلطان قلاوون دمشق]
[موت أحمد بن هولاكو]
[الترتيبات السلطان قلاوون وهو بدمشق]
[عودة السلطان إلى مصر]
ذكر حزم مولانا السلطان عند سفره من كرسي ملكه لمثل ذلك وغيره
ذكر نص بعض ما كتب له من التذاكر
فمن ذلك ما هو بخط الصاحب محيي الدين بن عبد الظاهر وهو
فصل
ومن ذلك تذكرة أخرى في سفرة أخرى من إنشاء صاحب ديوان مكاتباته فتح الدين.
ومنها تذكرة أخرى من إنشاء جامع هذه السيرة
ذكر ما آل إليه أمر الملك خضر بن الملك الظاهر وصورة نزوله من الكرك
ذكر ما انفق في أمر المذكور
ذكر أمور الفرنج بالمرقب وطرابلس ومهادنتها
[مهادنة عكا]
[فتح حصن المرقب]
[وصف المرقب]
[وصف المؤلف للمرقب]
ذكر مهادنة طرابلس الشام
[دخول الظاهر بيبرس طرابلس متنكرا]
[لمحاججة رسول بوهموند صاحب طرابلس]
ذكر السبب فيها
[فتح طرابلس الشام]
[التهنئة بفتح طرابلس الشام من إنشاء ابن الأثير]
[كتاب تهنئة للمؤلف بفتح طرابلس الشام]
ذكر أمر مهادنة عكا
ذكر سلطنة مولانا السلطان ولده الملك الصالح علاء الدين
ذكر اخترام الأيام بمولانا السلطان الملك الصالح هذا
ذكر ما أثره مولانا السلطان من المدرسة والبيمارستان بالقاهرة المحروسة
ذكر أمر هذه المدرسة وما أتفق في بنائها
ذكر مظلمة عظيمة أزالها مولانا السلطان
ذكر ما سامح به أيضا
ذكر عفة مولانا السلطان عن سفك الدماء
ذكر شيء من قعدد مولانا السلطان وثبته و رياسته
ذكر ما أثره مولانا السلطان مما عم نفعه
ذكر ما اتفق في أمر عكا بعد المهادنة
[وفاة السلطان قلاوون]
[رثاء المؤلف للسلطان قلاوون]
[فتح عكا]
[تهنئة الأشرف خليل بفتح عكا من إنشاد محيي الدين بن عبد الظاهر]
وقلت مهنئا أيضا بهذه الغزوة وكتبت بها إليه