المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم داود التنوخي البصري، أبو علي (المتوفى: 384هـ)
الفرج بعد الشدة للتنوخي
ما أنبأنا به الله تعالى في القرآن، من ذكر الفرج بعد البؤس والامتحان
إن مع العسر يسرا
قصة آدم عليه السلام
قصة نوح عليه السلام
قصة إبراهيم عليه السلام
قصة لوط عليه السلام
قصة يعقوب ويوسف عليهما السلام
قصة أيوب عليه السلام
قصة يونس عليه السلام
قصة موسى بن عمران عليه السلام
قصة أصحاب الأخدود
قصة دانيال عليه السلام
الشدائد التي جرت على نبينا محمد صلوات الله عليه ms012
أخبار جاءت في آيات القرآن
أبو الحسن بن أبي الليث الكاتب يطلق من حبسه على إثر دعاء دعا به
اللهم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا
من يتوكل على الله فهو حسبه
المعلي بن أيوب الكاتب يتخلص من الفضل ابن مروان بدعاء دعا به
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل
إذا ضاق بك الصدر ففكر في ألم نشرح
ما جاء في الآثار من ذكر الفرج بعد اللأواء وما يتوصل به إلى كشف نازل الشدة والبلاء
أفضل العبادة انتظار الفرج من الله تعالى
اشتدي أزمة تنفرجي
22 النصر مع الصبر والفرج مع الكرب
المعونة على قدر المئونة
من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
إن الله في عون العبد ms024 ما دام العبد في عون أخيه
من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا
قصة الثلاثة انطبقت عليهم صخرة ونجتهم أعمالهم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
دعاء المريض
كلمات الفرج
دعوات المكروب
دعاء الفرج
دعاء آخر للفرج
استغفروا ربكم إنه كان غفارا
لا أبالي على أي حالة أصبحت
36 دعاء داود عليه السلام
37 ما أقرب النعيم من البؤس
38 عبيدك بفنائك
ذبح عجلا بين يدي أمه فخبل
الغمرات ثم ينجلين
طول الغمة يطمع في انقضائها
رقعة أبي الفرج الببغاء إلى القاضي التنوخي مؤلف الكتاب يتوجع له في محنته
حسن الظن بالله أقرب إلى الفرج
الصبر على قدر البلاء
قد ينجلي المكروب عما يسر
لماذا أصبح الاستغفار سنة في الاستسقاء
أقوال الحكماء في الصبر
شريح القاضي يحمد الله على المصيبة أربع مرات
من ساعة إلى ساعة فرج
يأتي الله بالفرج عند انقطاع الأمل واستبهام الحيل
حسن الظن بالله لا يخيب
يدرك الصبور أحمد الأمور
رب حياة سببها طلب الموت وموت سببه طلب الحياة
أقوال في تهوين المصائب
كلمات في الصبر على المحنة
إنما يبتلى الصالحون
النعمة والعافية تبطران الإنسان
كلمات في الشكر على العافية والصبر على الشدة
لو كان العسر في كوة لجاء يسران فأخرجاه
كلمات في انفراج المحن
الوزير المهلبي يجيئه الغياث من ms046 الله تعالى
عند تناهي الشدة تكون الفرجة
المنصور العباسي يحول بين الإمام الصادق وبين الحج
من بشر بفرج من نطق فال ونجا من محنة بقول أو دعاء أو ابتهال
أعرابية ذهب البرد بزرعها فعوضت خيرا
المعتضد يتخلص من سجنه ويبطش بالوزير إسماعيل بن بلبل
قال الواثق: لا أترك من يرجو الفرج يموت في حبسي
بين الحسن البصري والحجاج بن يوسف الثقفي
دعاء دعا به الحسن بن الحسن ففرج الله عنه
69 دعاء ينجي من المحنة
70 أجار حية فأرادت قتله فخلصه جميل صنعه
71 أهدر عبد الملك دمه فدعا فأمنه وأحسن إليه
يا كاشف الضر بك استغاث من اضطر
سليمان بن وهب يتخلص من حبسه بدعاء صادف استجابة
دعوة مستجابة
دعاء لشفاء العلل
غلام نازوك وكتاب العطف
جور أبي عبد الله الكوفي
من طريف ما اتفق لابن مقلة في نكبته التي أدته إلى الوزارة
أبو أيوب يرفع شكواه إلى الله تعالى برقعة يعلقها في المحراب
أبو نصر الواسطي يتظلم إلى الإمام موسى الكاظم برقعة علقها على قبره
أحمد بن أبي خالد، يبلغه أن جارية ms066 له توطئ فراشه غيره
سبب خروج أحمد بن محمد بن المدبر إلى الشام
بين الحسن بن علي عليهما السلام ومعاوية بن أبي سفيان
لا إله إلا الله الحليم الكريم
دعاء يعقوب الذي نال به الفرج
كلمات الفرج التي دعا بها يوسف
إبراهيم التيمي الزاهد في حبس الحجاج بن الجراح يوسف الثقفي
أبو سعد البقال في حبس الحجاج بن الجراح يوسف الثقفي
سبحان الله وبحمده
يا عزيز يا حميد يا ذا العرش المجيد
دعاء النبي صلوات الله عليه في كل هم
الدعاء الذي خلص عمرو السرايا من العلج
تخلص من القتل بدعاء دعا به
هارون الرشيد يأمر بقتل فتى علوي فينجيه الله تعالى
يا سامع كل صوت يا بارئ النفوس بعد الموت
لا حول ولا قوة إلا بالله
الذي كفاك الأمس يكفيك غدك
لا تيأسن كأن قد فرج الله
كن للمكاره بالعزاء مقطعا
الوزير محمد بن القاسم يلاقي عاقبة ظلمه
طاهر بن الحسين يحمل الدراهم في كمه ويفرقها على الفقراء
الهادي يتهدد يحيى البرمكي ويتوعده بكل عظيمة
موسى بن عبد الملك، صاحب ديوان الخراج يموت وهو على صهوه جواده
يا ذا العرش اصنع كيف شئت فإن أرزاقنا عليك
يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج وخليفته في الظلم والبغي
عواقب مكروه الأمور خيار
لا تيأس فإن اليأس كفر
عبيد الله بن زياد يشتم رجلا من القراء ويتهدده
علي بن الحسن بن يزيد كاتب العباس بن المأمون يتحدث عن أيام فاقته
ويوم الوشاح من تعاجيب ms086 ربنا
بين يحيى البرمكي والفضل بن الربيع
دعاء للشفاء من العلل
من استعطف غضب السلطان بصادق لفظ واستوقف مكروهه بموقظ بيان أو وعظ
بين المأمون وعمرو بن مسعدة
المنصور العباسي يحشر العلويين جميعا إلى الكوفة ويتهددهم
بين الإمام جعفر الصادق والمنصور العباسي
بين موسى الهادي وأحد كتابه
ابن مقلة ينفذ من سجنه رقعة إلى الوزير ابن الفرات
كيف تخلص طريح بن إسماعيل الثقفي من المنصور
المأمون يعفو عن الحسين بن الضحاك ويمتنع عن استخدامه
بين المعتصم والحسين بن الضحاك
الشعبي يروي قصة دخوله على الحجاج
من قصص ملوك الفرس
أ - بين كسرى أبرويز ومغنيه
ب - الفلهند يحرم الملك أبرويز من شطر لذته
ج - صاحب المائدة يصب ما في الغضارة على رأس الملك
الغلط الذي لا يتلافى
الأمير عبد الله بن طاهر يعفو عن الحصني ويحسن إليه
الباب الذي بين الله والناس لا يغلق
بين الوليد بن يزيد وطريح بن إسماعيل الثقفي
بين الجاحظ وأحمد بن أبي دؤاد
الرشيد يمضي ما تعهد به وزيره جعفر البرمكي في مجلس أنس
الرشيد يرضى عن فرج الرخجي ويعيده إلى عمالة الأهواز
بين ثمامة بن أشرس والفضل بن سهل وزير المأمون
بين الأمين وإبراهيم بن المهدي
وال مستعطف خير من وال مستأنف
والله يحب المحسنين
عبد الملك بن مروان يسقط حدا من حدود الله تعالى
ومن العناء رياضة الهرم
أول مائة ألف أعطيها شاعر في أيام بني العباس
الرشيد يرضى عن العتابي الشاعر
المأمون يصفح عن دعبل الخزاعي الشاعر ويصله
المأمون يهب عمرو بن مسعدة ستة آلاف ألف درهم فيهبها عمرو لأحد أتباعه
المأمون يصفح عن الفضل بن الربيع
جعفر بن محمد بن الأشعث يهدئ من غضب الرشيد
بين هشام بن عبد الملك وإبراهيم بن أبي عبلة
صاحب ديوان الخراج يسرق توقيع الخليفة من يد الرسول
صاحب الشرطة لا يصلح أن يكون نديما للخليفة
الرشيد يرضى عن نصر بن مالك
بين الحجاج ويوسف بن عبد الله بن عثمان
بين زياد وأحد قعدة ms123 الخوارج
الحجاج يحبس رجلا لأنه شكا إليه أخاه محمدا عامل اليمن
الحجاج يأمر بتعذيب آزاد مرد
المأمون يرضى عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي
من خرج من حبس أو أسر واعتقال إلى سراح وسلامة وصلاح حال
رسول الله يمن على هوازن ويطلق لهم أسراهم ويرد عليهم ما غنم منهم
الوزير القاسم يعتقل ثلاثة أمراء عباسيين
البحتري وأبو معشر يؤصلان عند المعتز أصلا
أبو سعيد الثغري يعتقل ويعذب
البحتري يهنئ إبراهيم بن المدبر
يمنع ابن أبي سبرة علنا ويجيزه سرا
بال في ثيابه خوفا منه ثم بال على قبره
لقاء بين الجد الرومي النصراني والحفيد العربي المسلم.
يحتال لإخراج أحد أصحابه من الحبس
شامي عظيم الجاه من بقايا بني أمية
ابن الفرات يتحدث عن اعتقاله وتعذيبه
كتاب ابن ثوابة باستيزار ابن الفرات
خرج من حبس المقتدر ونصب مستشارا للوزير ابن مقلة
من مكارم القاضي أحمد بن أبي دؤاد
أ - سيد العرب أحمد بن أبي دؤاد
ب - إطلاق الكتاب من حبس الواثق
ج - إنقاذ أبي دلف من موت محقق
الصريفيني الكاتب يعلم العمال حسن الصرف
الخليفة المعتضد يتخبر على وزيره
الوزير عبيد الله بن سليمان
أسد كالح وكبش ناطح وكلب نابح
القرمطي يبعث رسولا إلى المعتضد
كفي بالأجل حارسا
يرتجع من مال مصادرته مائة ألف دينار
قد ينتفع الإنسان في نكبته بالرجل الصغير
أبو العتاهية يحبس لامتناعه عن قول الشعر
الفيض بن أبي صالح ومروءته
كيف تخلص أعشى همدان من أسر الديلم
يحتال للخلاص من حبس نجاح بن سلمة
يهب أحد أتباعه خمسة آلاف ألف درهم
يتنازل لأحد أتباعه عن عشرة آلاف ألف درهم
أبو عمر القاضي يشيب في ليلة واحدة
قضى ليلته معلقا في بادهنج
ابن الفرات يصفح عمن أساء إليه
أراد أن يسير بسيرة الحجاج فقتلوه
فتنة تثور ببغداد فتفرج عن بريء محبوس
الصدفة تنجي عامل كوثى من القتل
الأمين يغاضب عمه إبراهيم بن المهدي ثم يرضى عنه
يتخلصون من المحنة بأيسر الأسباب
عبد الله بن طاهر يطلق الطوسي من حبسه
المأمون يغضب على فرج الرخجي ثم يرضى عنه، ويقلده فارس والأهواز
محبوس يتحدث عن هلاك الحجاج
يحسن إلى كاتب بغا الكبير على غير معرفة منه له
كيف تخلص عمر بن هبيرة من السجن
كيف تخلص قيسبة بن كلثوم من أسره
جاءه الفرج من حيث لم يحتسب
العلوي الصوفي يحتال للخلاص من سجن المعتصم
حسن سيرته كانت سبب اعتقاله
محمد الحمداني يحل محل أخيه في إمارة الموصل
أسره الروم في أيام معاوية وأطلقوه في أيام عبد الملك
استنقذ المذحجيين من أسر بني مازن
من فارق شدة إلى رخاء بعد بشرى منام لم يشب صدق تأويله بكذب الأحلام
ما عرض المعتضد في أيامه للعلويين ولا آذاهم ولا قتل منهم أحدا
سليمان بن وهب يتفاءل بمنام رآه وهو محبوس
لم يقصد النهاية دار الحسن بن مخلد لأنه كان متعطلا
اتخذ من رؤيا ادعى أنه رآها سببا للتخلص من حبس سيف الدولة
خراساني يودع بدرة من المال لدى أبي حسان الزيادي فيسارع إلى إنفاقها
حبسه المهدي وأطلقه الرشيد
المهدي يطلق علويا من حبسه لمنام رآه
المعتمد يطلق بريئين من حبسه لمنام رآه
أبو بكر المادرائي يولي عاملا وهو على صهوة جواده
أدرك أبا محمد الأزرق الأنباري
اعتقلهم الوزير ابن الزيات وأطلقوا لموت الواثق
من شعر سليمان بن وهب لما حبس
بين الوزير المهلبي والحسين السمري
رأى في المنام أن غناه بمصر
خزيمة بن هازم يصرف الحراني ويعقد له على طريق الفرات
بين الوزير علي بن عيسى والعطار الكرخي
طاهر بن يحيى العلوي وجرايته من الحاج الخراساني
قصة العلوية الزمنة
أبو القاسم السعدي يرى مناما فيتوب عن فعل المنكر
أبو جعفر بن بسطام له قصة في رغيف
بينما كان يترقب القتل وافاه الفرج في مثل لمح البصر
المنصور يرى مناما فيرفع الظلامة عن محبوس
صاحب الشرطة ببغداد يرى مناما يرشده إلى القاتل ويبرئ فيجا مظلوما
عزم على قتله ثم من عليه وأطلقه ثم يمن عليه ويطلقه
محمد بن سليمان الكاتب دخل مصر أجيرا ثم دخلها أميرا
شفاه منام رآه أحد أصحابه
رأى الإسكندر رؤيا تبعها انتصاره على دارا ملك الفرس
رؤيا عبد الله بن الزبير وتعبيرها
رأى في منامه أنه قد صرع خصمه فكان تعبير رؤياه أن الخصم هو المنتصر
الرشيد يولي أخاه إبراهيم بن المهدي دمشق
يرى مناما وهو محبوس فيطلق من حبسه
يكره شخصا على العمل ثم يحبسه ويعذبه
رأى في منامه أن قد أخرجت من داره اثنتا عشرة جنازة
وهب بن منبه يصاب بالإملاق ثم يعطيه الله من فضله
درس في الإيثار
من استنقذ من كرب وضيق خناق بإحدى حالتي عمد أو اتفاق
محمد بن زيد العلوي يضرب مثلا عاليا في النبل
بين الإسكندر وملك الصين
بين إسحاق الموصلي وغلامه فتح
أنسب بيت قالته العرب
تقلد الإنفاق على عسكرين فأفاد في أقل من شهر سبع مائة ألف درهم
المأمون بخراسان ينقلب حاله من أشد الضيق إلى أفسح الفرج
طلب الولاية على بزبندات البحر وصدقات الوحش
المنصور يقتل مؤدب ولده جعفر ظلما
مالك بن طوق يتزوج المهناة بنت الهيثم الشيباني
بين ابن أبي البغل عامل أصبهان وأحد طلاب التصرف
بين جحظة البرمكي ومحبرة بن أبي عباد الكاتب
تاجر خراساني يجد الفرج عند صاحبه الكرخي
أضاع هميانه في طريق الحج ووجده أحوج ما يكون إليه
الوزير علي بن عيسى يقول: ليتني تمنيت المغفرة
فتى ورث مالا فأتلفه ثم آل أمره إلى صلاح
أبو يوسف القاضي يأكل اللوزينج بالفستق
الشيخ الخياط وأذانه في غير وقت الأذان
أحيحة بن الجلاح أكب على إصلاح ضيعته
مجلس غناء بمحضر الرشيد
الوليد بن يزيد يستقبل البريد بموت هشام
254 ابن جامع المغني يأخذ صوتا بثلاثة دراهم فيفيد منه ثلاثة آلاف دينار
255 ابن هرمة يتحدث عن أفضال عبد الواحد بن سليمان
256 القائد هرثمة بن أعين يتحدث عما أمره به الهادي في ليلة موته
257 دهاء عبدون أخي صاعد بن مخلد
زور مناما فجاء مطابقا للحقيقة
شر السلطان يدفع بالساعات
كيفية إغراء العمال بأخذ المرافق
الصوفي المتوكل وجام فالوذج حار
262 سخاء الأمير سيف الدولة
ألمعية المأمون وذكاؤه
الحسين بن الضحاك يعيش ببقايا هبات الأمين
من مكارم البرامكة
المأمون يهب أحد كتابه اثني عشر ألف ألف درهم
ما بقي له غير درهمين ثم جاءه الفرج
268 سبب توبته عن النبيذ
269 حلف بالطلاق لا يحضر دعوة، ولا يشيع جنازة
270 ابن قمير الموصلي وقع في ورطة وتخلص منها
271 واسطي أتلف ماله وافتقر ثم صلح حاله بعد أهوال
اللجاج شؤم
ابن الجصاص الجوهري يلتقط جواهره المبعثرة لم يفقد منها شيئا
الوزير ابن مقلة ينكب رجلا ثم يحسن إليه
ابن عبدون الأنباري الكاتب يكسب في ليلة واحدة مائة ألف دينار
الفضل بن سهل ومسلم بن الوليد الأنصاري
كيف طهر عثمان بن حيان المري المدينة من الغناء
أضاع كيسه واستعاده بعد سنة
عبد الله بن الزبير يطالب بني هاشم بالبيعة أو يضرب أعناقهم
عاقبة الظلم
دواء عجيب وضعه الطبيب للكاتب زنجي
يا غياث المستغيثين أغثني
قصة سليمان الأنباري النصراني
ابن الطبري الكاتب النصراني تجلب له التوفيق رفسة حصان
أبو بكر محمد بن طغج ينتقل من ضعف الحال إلى ملك مصر
غريب الدار ليس له صديق
عبد الله بن مالك الخزاعي يتسلم كتابا من الرشيد يخبره بمقتل جعفر البرمكي
نجاح بن سلمة ينصح سليمان بن وهب برغم ما بينهما من عداوة
المعتمد يأمر بقطع يد غلام من غلمانه ثم يعفو عنه
مروءة عدي بن الرقاع العاملي
غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية؟
خرج ليغير فوقع على زيد الخيل
منع الله سوارا من الطعام والشراب وجاء به حتى أقعده بين يديك
عروة بن أذينة يفد على هشام بن عبد الملك
أبو أيوب المورياني يجيز ابن شبرمة بخمسين ألف درهم
الواثق يطرد أحمد بن الخصيب من حضرته ثم يعفو عنه
غضب الرشيد على مروان بن أبي حفصة لمدحه معن بن زائدة وضربه مائة سوط
أمدح بيت قالته العرب
بين الأصمعي والبقال الذي على باب الزقاق
المنذر بن المغيرة الدمشقي أحد صنائع البرامكة
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
جعفر بن سليمان أمير البصرة يصفح عمن سرق منه جوهرا
أخذ الصينية من لا يردها ورآه من لا ينم عليه
سفتجة بثلاث صفعات يفتديها المحال عليه بخمس مائة وخمسين دينارا
السبب في خلع المقتدر الخلع الثاني وعودته إلى الحكم
خلع الأمين وعودته إلى الحكم
كيف خلع المقتدر الخلع الأول
بعث الفضل بن سهل خدابود لقتال خارجي فجاء برأسه
موت زياد يفرج عن ابن أبي ليلى
خرج يريد خالدا القسري فأعطاه الحكم فأغناه
لا بارك الله في مال بعد عثمان
رفع صوته بالتلبية فحملت إليه أربعة آلاف دينار
يزيد بن عبد الملك بن مروان يصف عمر بن هبيرة بالرجلة ويوليه العراق
كان خالد القسري لا يملك إلا ثوبه فجاءه الفرج بولاية العراق
يهلك ملوكا ويستخلف آخرين
باع من إضاقته لجام دابته في الصباح وحصلت له عشرون ألف دينار وقت الظهر
سبحان خالقك يا أبا قلابة فقد تنوق في قبح وجهك
المنصور العباسي يتذكر ما ارتكب من العظائم فيبكي وينتحب
إن قرح الفؤاد يجرح جرحا
أبو عمر القاضي يصبح وليس عنده درهم واحد فيجيئه الفرج في وقت قريب
بين أحمد بن أبي خالد وصالح الأضجم
جندي تركي تشتد إضاقته ثم يأتيه الفرج
أحمد بن مسروق عامل الأهواز يتحدث عن الفرج الذي وجده في قانصة البطة
أصلح بين متخاصمين بدرهم فوهب الله له درة بمائة وعشرين ألفا
يحيى البرمكي يتحدث عن عارفة في عنقه ليعقوب بن داود
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
قصة أبي عبيد الله وزير المهدي وكيف ارتقت به الحال حتى نال الوزارة
القاضي التنوخي يتحدث عن قصته مع أبي علي أحمد بن محمد الصولي
فر هاربا من ms397 الضائقة فوافاه الفرج في النهروان
خرج مملقا وعاد قائدا
عودة المرء سالما غنيمة حسنة
قضى الله للهبيري رزقا على يد الوزير ابن الزيات فاستوفاه على رغم أنفه
تضايقي تنفرجي
من مكارم سعيد بن العاص أمير الكوفة
ألجأته الحاجة إلى بيع مقنعة أمه ثم ملك مصر
أبى أن يعطيه دينارا ثم أعطاه ألفي دينار
سافر إلى الموصل ثم إلى نصيبين في طلب التصرف حتى إذا أيس جاءه الفرج
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
هاك يا هذا الذي لا أعرفه
أول دخول الأصمعي إلى الرشيد
قصة حائك الكلام
أنا أبوك
سقط عليه حائط ونهض سالما
نفاه الواثق وأعاده المتوكل
البحتري يهنئ الفتح بنجاته من الغرق
فيمن أشفى على أن يقتل فكان الخلاص من القتل إليه أعجل
بدأ الهادي خلافته بتنحية الربيع عن الوزارة واستيزار إبراهيم الحراني
لما اعتقل إبراهيم بن المهدي حبسه المأمون عند أحمد بن أبي خالد الأحول
جيء بإبراهيم بن المهدي وهو مذنب وخرج وهو مثاب
قبض على إبراهيم بن المهدي وهو بزي امرأة
إن من أعظم المحنة أن تسبق أمية هاشما إلى مكرمة
لما قدم للقتل تماسك فلما عفي عنه بكى
قال المأمون لقد حبب إلي العفو حتى خفت أن لا أؤجر عليه
إذا رميت أصابني سهمي
إبراهيم بن المهدي يحتج لنفسه أمام المأمون
المأمون ينصب صاحب خبر على إبراهيم بن المهدي
ما بقاء جلدة تنازعها ملكان
أنظر كيف كانت عاقبة الظالمين
أمر الرشيد بأسيرين فقطعا عضوا عضوا ثم مات
من سقوط ms440 الخاتم من اليد إلى عودته إليها سبعون فرجا
هاجه الحسد وقتله الطمع
البغي مرتعه وخيم
أبو المغيرة الشاعر يروي خبرا ملفقا
لا جزاك الله من طارق خيرا
من زرع الإثم حصد الدمار
ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
الجناذية والبانوانية في الهند
عصبت عيناه ومد عنقه ورفع السيف على رأسه ثم نجا من القتل
عباد المؤنث يربح الرهان ويحيي نفسا ميتة
إسحاق المصعبي تحركه رقاع أصحاب الأرباع ببغداد
ما خاب من استشار
منصور بن زياد يجحد نعمة يحيى البرمكي
درس في المروءة والكرم
القدرة تذهب الحفيظة
ما صحب السلطان أخبث من عمر بن فرج الرخجي
مصعب بن الزبير يعفو عن أحد أسراه ويجعله من ندمائه
عمارة بن حمزة في كرمه وكبريائه
الهائم الراوية يقتل أسودا مصابا بداء الكلب
أبو جعفر بن شيرزاد كان لداره أربعة عشر بابا
تعذيب العمال المطالبين بضربهم بالمقارع ووضع الحجارة على أكتافهم
الله يجزي سعيد الخير نائلة
فإن نلتني حجاج فاشتف جاهدا
أسود راجل رزقه عشرون درهما بز في كرمه معن بن زائدة الشيباني
سبب رضا المنصور عن معن بن زائدة
قطن بن معاوية الغلابي يستسلم للمنصور
المأمون يغضب على إبراهيم الصولي ثم يرضى عنه
الأمير سيف الدولة يصفح عن أحد أتباعه ويعيد إليه نعمته
ربما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال
الوليد بن عبد الملك يعفو عن القمير التغلبي
مزنة امرأة مروان الجعدي تلجأ إلى الخيزران جارية المهدي
فر من إسحاق المصعبي فوجد كنزا
أبو أمية الفرائضي يخلص رجلا من القتل
المهدي يحتج على شريك برؤيا رآها في المنام
إن من البيان لسحرا
سقى معن بن زائدة أسراه ماء فأطلقهم لأنهم أصبحوا أضيافه
فتى بغدادي قدم للقتل وسئل ما يشتهي فطلب رأسا حارا ورقاقا
أشرف يحيى البرمكي على القتل فخلصه إبراهيم الحراني وزير الهادي
رمي من أعلى القلعة أولا وثانيا فنجا وسلم
سقط من علو ألف ذراع ونهض سالما
بين المهدي ويعقوب بن داود
جزاء الخيانة
الخائن لا يؤتمن
أراد ابن المعتز قتل يحيى بن علي المنجم فلم يمهله القدر
الحجاج بن خيثمة ينصح الحسن بن سهل
يحيى البرمكي يغري الرشيد بجعفر بن الأشعث
هب مجرم قوم لوافدهم
ضراوة الحجاج على القتل
قتل الحجاج عامة يومه الأسرى من أصحاب ابن الأشعث
قتل جميع أسراه إلا واحدا
احتج لقتله بأتفه حجة فخلصه الله منه بأهون سبيل
أمر الخليفة بضرب عنقه ثم لم يلبث أن عفا عنه
حسن ظنه بالله أنجاه من القتل وأطلقه من السجن
من شارف الموت بحيوان مهلك رآه فكف الله ذلك بلطفه ونجاه
آلى على نفسه أن لا يأكل لحم فيل أبدا
لقمة بلقمة
كفى بالأجل حارسا
ألجأته الضرورات إلى ركوب الأسد
القرد وامرأة القراد
تمكن منه السبع ثم تخلص منه بأهون سبيل
قتل فيلا بالقبض على خرطومه
قتلوا ms525 شبلا فاجتمع عليهم بضعة عشر سبعا
افترس السبع صاحب الدين وسلم الغريم
الأفعى التي أخربت الضيعة
مفلوج لسعته عقرب جرارة فعوفي
قضى ليلة في الجب بجوار أفعى
سقط طفل من القنطرة فالتقطه العقاب ثم نجا سالما
قصة ابن التمساح
أبو القاسم العلوي يواجه الأسد
أعان الفيلة على قتل ثعبان فكافئوه بما أغناه
حلف بالطلاق أن لا يبيت بمناذر فكان ذلك سببا لإنقاذ شخص من براثن الأسد
حيلة ابن عرس في قتل الأفعى
ألقى نفسه على نبات البردي فوقع على أسد
كيف نجا من الأسد والثعبان
قضى ليلة مع الأسد في حجرة مغلقة الباب
أخذه الأسد في المكان الذي أخذ فيه أباه
نجا من الأسد وافترس مملوكه
فيمن اشتد بلاؤه بمرض ناله فعافاه الله سبحانه بأيسر سبب وأقاله
دعاء يشفي من الوجع
وجأ نفسه بسكين فعوفي من مرضه
يا قديم الإحسان لك الحمد
أبرأ أبو بكر الرازي غلاما ينفث الدم بإطعامه الطحلب
أصيب بوجع في المعدة وشفاه لحم جرو سمين
ذكاء طبيب أهوازي
شج رأسه فمرض ثم شج بعدها فصلح
القطيعي الطبيب وذكاؤه ومكارم أخلاقه
مريض بالاستسقاء تشفيه أكلة جراد
مريض بالاستسقاء يبرأ بعد أن طعم لحم أفعى
القاضي أبو الحسين بن أبي عمر يحزن لموت يزيد المائي
زمنة مقعدة ms555 يشفيها الحنظل
اشترى الرشيد لطبيبه ضياعا غلتها ألف ألف درهم
لسعته عقرب فعوفي
ابرأته مضيرة لعقت فيها أفعى
من امتحن من اللصوص بسرق أو قطع فعوض من الارتجاع والخلف بأجمل صنع
قاطع طريق يرد على القافلة ما ms559 أخذ منها
قاطع طريق يتفلسف
القاضي التنوخي والد المؤلف والكرخي قاطع الطريق
ابن حمدي اللص البغدادي وفتوته وظرفه
قطع عليه الطريق فتخلص بخاتم عقيق
سرق ماله بالبصرة واستعاده بواسط
وضع السيف ms568 على عنقه ثم نجا سالما
كيف استعاد التاجر البصري ماله
صادف درء السيل درءا يصدعه
قصة الأخوين عاد وشداد
قارع سبعين من قطاع الطريق وانتصف منهم
عشر فيمن ألجأه الخوف إلى هرب واستتار فأبدل بأمن ومستجد نعم ومسار
يحيى بن طالب الحنفي يبارح وطنه مدينا ويعود إليه موسرا
العتابي يؤدب الأمين والمأمون
لماذا قتل أبو سلمة الخلال
أمير البصرة العباسي يحمي أمويا
عبد الملك بن مروان يؤمن ابن قيس الرقيات ويحرمه العطاء
هشام بن عبد الملك وحماد الراوية
أكل على مائدته فأمضى له الأمان
الفضل بن الربيع يتحدث عما لاقى أيام استتاره من المأمون
وما قتل الأحرار كالعفو عنهم
عشر فيمن نالته شدة في هواه فكشفها الله عنه وملكه من يهواه
رأى القطع خيرا من فضيحة عاتق
من مكارم المقتدر
فارق جاريته ثم أجتمع شملهما
أمير البصرة يجمع بين متحابين
من مكارم جعفر بن يحيى البرمكي
من مكارم يحيى بن خالد البرمكي
أين نوال ابن جعفر من نوال ابن معمر
ابن أبي حامد صاحب بيت المال يحسن إلى رجل من المتفقهة
ابن أبي حامد صاحب بيت المال يحسن إلى صيرفي
الحسن بن سهل يحسن إلى الفسطاطي التاجر
الأشتر وجيداء
أقسم أن يغسل يده أربعين مرة إذا أكل زيرباجة
إسحاق الموصلي يتطفل ويقترح
أنت طالق إن لم تكوني أحسن من القمر
ما ثمانية وأربعة واثنان
أخبار قيس ولبنى
عشق جارية زوجته فوهبتها له
بالله يا طرفي الجاني على كبدي
به من غير دائه وهو صالح
عمر بن أبي ربيعة والجعد بن مهجع العذري
رضي أن يموت بعد أن يتمتع بحبيبته أسبوعا واحدا
إبراهيم بن سيابة يشكو فلا يجاب
عزل عن الرافقة فولي دمشق
أين اختبأ الأسدي
جميل وبثينة
العمر أقصر مدة من أن يضيع في الحساب
عشر ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار
1 قسم