أحمد ع. الحضري
أحمد ع. الحضري • 2016
كأنَّك تقف أمام لوحة كبيرة بعرض جدار أو بناية، تنظر إليها فترى قطعًا وشذرات، دون أن تتمكن من رؤيتها بالكامل، تبدأ من جزء ما، وتحاول الانتقال إلى أجزائها الأخرى. تعرف أنها أجزاء من كلٍّ واحدٍ، لكنك لم تفهم الترابط بين الأجزاء بعدُ ولم تلتقطه عيناك، لكنك تحسُّه؛ تُكرِّر النظر إلى اللوحة، قد تعيد زيارتها عدة مرات قبل أن تستطيع أن تقول عنها بضع كلمات تعبِّر عما تحسُّه. كأنك أمام هذه الجدارية، تتراجع خطوةً، ثم ثانيةً، فثالثة، حتى يلامس ظهرك ...