• 2014
اسمحنَ لي أن أتقدَّم إليكنَّ بغادتي هذه الإنكليزية، موشَّحة بحُلة عربية ترفل بها بينكنَّ غير مبالية باحتقار وامتهان. ليس لأنها تدَّعي العصمة؛ فإن الكمال للواحد المنَّان، بل طمعًا منها بحلمكنَّ، وهذا ممَّا لا يختلف فيه اثنان. كيف لا وحاكمها الجنس اللطيف السامي المقام، أَفتخشى عذلًا بعد ذلك أو ملامًا، فإن ترمقنها بعين الانتقاد أكُنْ لكنَّ شاكرة، وإن تعذرنَ قصوري فإني به عالمة.