عبد المجيد لطفي
عبد المجيد لطفي • 2019
وضعتُ هذا التقرير ورفعتُه لجهةِ الِاقتِضا في أواخرِ سنة ١٩٠٤، وقد طَلَب مني بعضُ وجوه العرب أن أمكِّنهم من اقتنائه، وما زال بعضُهم يُكرِّر الطلبَ بينَ حينٍ وآخَر، حتى لم أجِد مَندوحةً من إجابة طَلبِهم فطبعتُ منه عددًا محدودًا أُهديهِ لخواصِّهم ولمن يَجِب أن يُهدَى إليهِم، وها هو بِنصِّه: