محب الدين الطبري :: محب الدين أحمد بن عبد الله بن
السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين
مقدمة
[ذكر رعايته لهن ] روى : [ أنه علله دخل عليهن وأعطى كل واحدة منهن درهما صحيحا ، وقال . لا تخبرى به أخواتك ، فإن ما أعطيتك لم أعطهن ] - يعى الدرهم الذى أعطاها ما أعطاه لغيرها ، طلبا لمرضاتهن أخرجه «الملا» أيضا .
القرشية الأسدية قال «الزبير بن بكار» : - وكانت تدعى في الجاهلية : (الطاهرة] . أمها : فاطمة بنت زائدة بن الأصم حبيب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر بن لؤى.
رسول الله علله قد تقدم فى الذكر إلقاء طرف منه ، وقد روى ابن إسحاق فى قصة التزويج ما تقدم ، وزاد فى طريق آخر : - وحضر أبو طالب ورؤساء مضر، فخطب آبو طالب فقال : الحمد لله الذى جعلنا في ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل وضثضىء معد وعنصر مصر وجعس حضنة بيته وسواس حرمه ، وجعل لنا بيتا محجوبا وحرما آمنا وجعلنا الحكام على الناس ، ثم ابن أخى هذا محمد بن عبد الله لا يوزن به رجل إلا ربح به نا كين ثان ي المان قل صين المال صل ركل وآمرحائل، ومحمد من قد عرهم فراببه ، وقد خطب خديجة بنت خويلد وبذل لها من الصداق ما آجله
ذكر ما نزل بسببها] عن هشام بن عروة عن آبيه قال : - [أبطأ جبريل على النبى عل فقالت خديجة : - قد قلاك ربك مما يرى من جزعك ... فأنزل الله عز وجل : ({(والضحى . والليل إذا سجى . ما ودعك ريك وما قلا}] (2) .
ببيت في الجنة] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - : [أن جبريل قال للنبى يلله : %~% 2 ms014 - بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصبا- اخرجاه
فىي الجنة] عن يونس بن أبي إسحاق عن آبيه قال : [قالت فاطمة - عليها السلام - : - والله يا رسول الله لا ينفعنى عيشى حتى تسأل جبريل عن آمى ...، تسأله، فقال : - هى بين مريم وسارة فى الجنة ] - رضى الله عنهن . خرجه ابن السرى.
- رضى الله عنها.] عن عائشة . رضى الله عنها . قالت : (كان رسول الله ه إذا ذكر خديجة أثنى وأحسن الثناء عليها ، قالت : فغرت يوما وقلت : ما أكثر ما تذكرها ... حمراء الشدقين ، قد ايدلك الله خيرا منها .. !! فقال : - ما أيدلني الله خيرا منها ، قد آمنت بي إذكفر الناس ، وصدقتنى إذ كذبنى الناس ، وواستنى بمالها إذ حرمنى الناس ، ورزقنى أولادها إذ حرمنى أولاد النساء2 خرجاه و«أحمد» ، وخرجه أبو عمر وصاحب الصفوة ، وقالا فيه : - [فذكرها يوما من الأيام فأدركتنى الغيرة فقلت : - وهل كانت إلا عجوزا قد أخلف الله لك
(موفقة »] عن ابن عباس - رضى الله عنهما . قال : قال رسول الله علله : - [من كان له فرطان(1) من أمتى أدخله الله الجنة ، قالت عائشة - رضى الله عنها . : - فمن كان له فرط من أمتك؟ قال : - ومن كان له فرط من أمتى يا «موفقة» ؛ قلت : - ممن لم يكن له فرط من آمتك؟ قال : - أنا فرط لأمتى لن يصابوا بمثلى ]- خرجه الترمذى فى الشمائل .
ومتى كان ؟ وأين كان 4] عن عائشة - رضى الله عنها . قالت : -[لما ماتت خديجة جاءت خولة بنت حكيم - امرأة عثمان بن مظعون - إلى رسول الله يللعم قالت : - يا رسول الله ... ألا تتزوج ؟ قال : ومن ؟ قالت : إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا ... فقال : من البكر ومن الثيب 3 قالت : أما البكر فاينة أحب الحخلق إليك : عائشة بنت أبي بكر، وأما الثيب «سودة بنت زمعة» قد آمنت بك واتبعتك ... قال : فاذكرينى عليهما .. قالت : - فأتيت أم رومان فقلت : - يا أم رومان ..- ماذا أدخل الله عليكم من الخير !!! قالت : وما ذاك ؟ قلت : رسول ال
[ذكر أنها زوجته في الجنة] عن عائشة - رضى الله عنها - قالت : - [قلت : يا رسول الله من من أزواجك فى الجنة ؟ قال : أما أنك منهن] . وعنها - رضى الله عنها . قالت : : - [ قال رسول الله عالم : يا عائشة إنه ليهون على الموت أنى أريتك زوجتى فى الجنة ] - خرجه الحافظ أبو الحسن الخلعى والحافظ الدمشقى .. ولفظه : [ما أبالى بالموت منذ علمت أنك زوجتى فى الجنة ] وخرجه الحافظ البلغى ولفظه : [ هون على مغيتى أنى رأيت عائشة فى الجنة] . وعنها - رضى الله عنها. : - [أن النبى علل قال : - لقد رأيت عائشة في الجنة كأنى أنظر
[ذكر] [ تحرى الناس بهداياهم يوم عائشة - رضى الله عنها - ، وغيرة أزواجه من
زذكر] (ذعائه- . ل «عائشة». رضى الله عنها.] عن عائشة . رضى الله عنها . أنها قالت : - [لما رأيت من النبى لل طيب نفس قلت : - يا رسول الله ادع الله لى ... فقال :
ذكر] [ تقبيله علل ل «عائشة»- رضى الله عنها - وهو صائم] عن عائشة . رضى الله عنها . قالت : - [ أن كان رسول الله عالم ليظل صائما فيقبل أين شاء من وجهى حتى يفطر] - أخرجه النسائى .
ذكر7
ذكرا
ذكر]
حتى قضت عمرتها]
(ذكر]
بالمسايرة في السفر]
إياها بالرفق بها .] عن عائشة - رضى الله عنها . قالت : -[أعطانى رسول الله ناقة سوداء، كأنها فحمة .. صعبة لم تخطم(1) ب. قالت : فمسحها ودعا عليها بالبركة وقال : - اركبى .. وارفقي بها . فإنه لم يجعل الرفق فى شىء إلا زانه ، ولم ينزع الرفق من شىء إلا شانه ] - خرجه المخلص - . وخرج مسلم منه : الأمر بالرفق ؟ ولفظه عن شريح بن هانيء قال : -[ركبت عائشة بعيرا ، وكانت فيه صعوبة . فجعلت ترده .. ، فقال لها رسول الله لمه : - عليك بالرفق فإن الله رفيق يحب الرفق . ويعطى عليه مالا يعطى على
(ذكر] (ملاعبة عائشة سودة - رضى الله عنهما - وتلطيخ
(ذكر] إقراره عتولله الغناء فى بيت عائشة بحضرته ، وقيامه لها وهى تنظر إلى لعب السودان ، خدها على خده حتى انقضى أربها] م عن عائشة . رضى الله عنها. قالت: - [ دخل النبى وعندى جاريتان تغنيان بغناء بعاث (1) ، فاضطجع على الفراش ، وحول وجهه ، فدخل (سيدنا) أبو بكر - رضى الله عنه - ، فانتهرنى وقال : - مزمار الشيطان عند رسول الله 1!!!
[ذكر]
ذكر] اختصاصها. رضى الله عنها. بمباشرة خدمته في مرضه
فيه]
[ذكر] شهادة أم سلمة وصفية - رضى الله عنهما - بتفضيل النبى
ذكر] [رؤيتها - رضى الله عنها - سيدنا جبريل . عليه السلاه .] عن عائشة . رضى الله عنها. : [ أن رسول الله م لما فرغ من الأحزاب دخل المغتسل ليغتسل ، فجاء جبريل . عليه السلام - فقال : - لقد وضعت السلاح .. ما وضعنا أسلحتنا بعد !! قالت عايشة . رضى الله عنها. : -كأنى أنظر إلى جبريل . عليه السلام.- من خلل الباب قد عصب رأسه لغبار] ms042 وعنها - رضى الله عنها. :
[ذكر] سلام جبريل - عليه السلام - على عائشة - رضى الله عنها]
ذكر] ما ظهر من بركتها . رضى الله عنها . بتوسعة الله. عز وجل]
ذكر] ما أنزل الله من براءتها حين قال أهل الإفك ما قالوا]
[ذكر : علمها] عن أبى موسى قال : - [ ما أشكل علينا - أصحاب رسول الله ) - حديث قط فسألنا عائشة رضى بالله عنها - إلا وجدنا عندها منه علما]. خرجه الترمذى وقال : حسن صحيح غريب . قال الحافظ عبد الغنى وغيره : - روى لها عن رسول الله ألف وعشرة حديث ، اتفقا منها على مائة
ذكر] عتقها بريرة، وثبوت أحكام بركة ذلك العتق ] عن عائشة .- رضى الله عنها . قالت : - (كان فى بريرة ثلاث قضيات : أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا الولاء، فذكرت ذلك للنبى علالكم فقال : اشتريها واعتقيها ms055 ، فإنما الولاء لمن أعتق ؛ قالت : وعتقت ، فخيرها رسول الله عأل فاختارت نفسها ، وكان الناس يتصدقون عليها وتهدى لنا ، فذكرت ذلك للنبى فقال : هو عليها صدقة ولنا هدية . . فكلوا] . خرجه مسلم..
ذكر حيائها]
ذكر غيرتها]
حفصه = رضى الله عنها.
العدوية
[ذكر] تزويج رسول الله علله بها . رضى الله عنها.] عن عمر : -[تأيمت حفصة بنت عمر - رضى الله عنهما - من خنيس بن حذاقة السهمى - وكان من أصحاب رسول الله ممن شهد بدر ، فتومى ب «المدينة ل. قال عمر :
عنها وعن أبيها] عن قيس بن زيد : [أن النبى طلق حفصة - رضى الله عنها - بنت عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - فدخل عليها خالاها : قدامة وعثمان بن مظعون فبكت وقالت : - والله ما طلقنى عن سبع (السبع : البغض ، أو العيب أو النقص) .. وجاء النبى طآلله فتجليت ، فقال : قال لى جبريل - عليه السلام .- : راجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك فى الجنة ].
ذكر] (أن هذه المراجعة رحمة ل «تعمر»ا - رضى الله عنه .]
[ذكر] أسترضائها بتحريم «مارية» وتبشيرها بخلافة «أبي بكر»
ذكر] (قول عائشة - رضى الله عنها . أنها ابنة أبيها ، تنبيما على
ذكر] [مهاجر أم سلمة - رضى الله عنها . إلى المدينة] عن أم سلمة . رضى الله عنها. قالت : [ لما أجمع أبو سلمة على الخروج إلى المدينة رحل لى بعيره وحملنى عليه ، وحمل معى ابنى سلمة فى حجرى ، ثم خرج بي يقود بعيره ، فلما رأته رجال بنى المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا : - هذه نفسك غلبتنا عليها ، بأرأيت صاحبتنا هذه علام تتركك تسيربها في البلاد ..1 ! فنزعوا خطام البعير من يده فأخذونى منه وغضب عند ذلك بنو عبد الأسد - رهط أبي سلمة، فقالوا: - والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبن
فصل 97
فكسر]
ذكر] (تخصيص أم سلمة بشىء دون غيرها فى بعض الأحوال -
ذكرتا قبول النبى- عله - مشورتها حين شكا إليها ما لقى من
فصل 113
ذكر أم المؤمنين ام حبيبة بنت أبي سفيان %~% - رضى الله عنها.
[ذكر] تزوج النبى عله به «أم حبيبة»- رضى الله عنها - وهو متضمن هجرتها إلى الحبشة مم إلى المدينة عن أم حبيبة . رضى الله عنها . قالت : - [ رأيت فى النوم كأن عبيد الله بن جحش - زوجى فى أسوأ صورة وأسوأها ، ففزعت وقلت : تغير والله حاله ، وإذا هو يقول حين أصبح : يا أم حبيبة إنى نظرت فى الدين لم أر دينا خيرا من النصرانية ، وكنت قد دنت لها ، ثم دخلت فى دين محمد ، ثم قد رجعت إلى دين النصرانية .. ، فقلت : ماهى خيرا لك ..، وأخبرته بالرؤيا التى رأيتها له ، فلم يحفل بها ، وأكبت على الخمر حتى مات ، فأرى فى الم
الله عللللنه دونه ]
(ذكر] (عرض أم حبيبة أختها على النبى عيله غيرة عليه وحبا له ]
ذكر أم المؤمنين %~% سوده بنت زمعة (ابن قيس بن عبد شمس القرشية - رضى الله عنها.
[ذكر] [تزويج سودة - رضى الله عنها. بالنبى ه] عن عائشة . رضى الله عنها.- قالت : - [لما ماتت خديجة - رضى الله عنها . جاءت خولة بنت حكيم، امرأة عثمان بن مظعون ، إلى رسول الله عالله فقالت : -يا رسول الله ... ألا تزوج 1؟ ، فقال : ومن ؟ قالت : إن شئت بكرا ، وإن شئت ثيبا ، فقال : من البكر ومن الثيب ؟ قالت : أما البكر فابنة أحب
ذكر] أن قوله تعالى : {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو
ذكر] وصفها بطول اليد كناية عن الصدقة - رضى الله عنها . ]
ذكر] (أمره عاللة لها بالانتصار من عائشة - رضى الله عنهما - لما
ذكرتا
ذكر] [ فخر زينب على أزواج النبى عقلم ، بتزويج الله إياها من
ذكر) [تغييره عله إسم زينب الأول ، حين نكحها ، كما تقدم
ذكر] [مسماة زينب عائشة بنت أبى بكر الصديق - رضى الله عنهم. ، وثناء عائشة - رضى الله عنها - على زينب بالدين
ذكبر]
ق ددر : آم المؤمنين (1)
1 قسم
زينب بنت خزيمة
ميمونة بنت الحارث
ذكر] تزويج ميمونة - رضى الله عنها. بالنبى ه] قال أبو عمر : قال آبو عبيدة : - [لما فرغ رسول الله من خيبروتوجه إلى مكة معتمرا سنة سبع ، وقدم عليه جعفر بن أبي طالب - رضى الله عنه - من أرض الحبشة ، فخطب عليه اميمونة بنت الحارث الهلالية وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس تحت جعفر وسلمى بنت عميس تحت حمزة وأم الفضل تحت العباس ، فجعلت أمها ( أمرها ](1) إلى العباس فأنكحها النبى عللم وهو محرم ، فلما رجع بنى بها ب «سرف»(2) حلالا]. خرجه أبو عمر - وكذلك رواه ابن عباس : -[أن النبى ملل تزوجها وهو محرم ]. أخرجاه
جويرية بنت الحارث
(ذكر] تغيير رسول الله عاله إسمها ب «جويرية» - رضى الله عنها.؛
صفية
ذكر] [تزويج النبى ب « صفية بنت حيى »- رضى الله عنها ] عن أنس . رضى الله عنه . : [ أن رسول الله عللنم لما افتتح خيبر وجمع السبى ، جاءه دحية (1) فقال : ايارسول الله أعطنى جارية من السبى ، فقال : إذهب وخذ جارية ، فأخذ صفية بنت حيى، فجاء رجل إلى النبىل فقال : يارسول الله أعطيت دحية صفية بنت حيى سيدة قريظة والنضير ، ما تصلح إلا لك ، فقال : أدعوه بها ، فجاء بها . قال : - فلما نظر إليها النبى عيالله قال : خذ جارية من السبى غيرها . قال : - وأعتقها وتزوجها .
ذكر] [اختيار صفية - رضى الله عنها ورسوله ، وأدبها مع رسول
ذكر] قوله عليالك ل «صفية». رضى الله عنها - : إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبى، وإنك لتحت نبى، وقوله ل «حفصة»- رضى الله عنها. : إتق الله؛ وغضبه على
ذكر] (لطفه ورفقه مالكد ب «صفية» . رضى الله عنها.]
من أزواج النبى عاللهم وقد ذكر أنه لم تزوج نسوة غير من تقدم ذكره ، وجملتهن : اثنتا عشرة مرأة : ( الأولى] : الواهبة نفسها للنبى عله . واختلف من هى ، فقيل أم شريك القرشية العامرية غزية بنت داود بن عوف ، وقيل : بنت جابر بن عوف من بنى عامر بن لؤى. وكان ذلك ب«مكة»؛ وكانت قبله تحت أبي العكر بن سمى بن الحرث الأزدى ، فولدت له شريكا ؛ وقيل : كانت تحت الطفيل بن الحارث فولدت له شريكا ، والأول أصح . وطلقها النبى ، واختلف فى دخوله بها. وقيل : هى أم شريك . غزية الأنصارية - من بنى النجار. ، قال آبو عمر : والصوا
فصل 187
خاقمة الكتاب]