محمد بن يوسف العامري النيسابوري
السعادة والإسعاد في السيرة الإنسانية
السعادة والإسعاد و ما ينفع إلى الوصول إليها و ما يضر
1 قسم
تقسيم السعادة إلى إنسية وعقلية
في السعادة الإنسية والعقلية
في الفصل بين السعادتين
في السعادة الإنسية
فسخ ما قاله هؤلاء في السعادة
ما قاله أفلاطن في السعادة الأدنى وإنها بم تقوم
ذكر ما قاله أرسطوطيلس في السعادة الإنسية إنها ما هي وبم تقوم
في أنه لا ينال السعادة الإنسية من لم يكن نجدا وحكيما
كيف تكتسب السعادة وبم تحصل
القول في علاج الآفات المؤدية إلى الشقاء المانعة من السعادة
في الجميل والقبيح
حكاية ظريفة في التكرم بفعل الجميل
في الخير والشر والضار والنافع
في أقسام الأشياء وفيه بيان الخير المطلق ms011 والشر المطلق وبيان ما ليس يخير ولا شر
في أقسام الخيرات
في الخير الذي هو أولى بمعنى الخير
القول في حد الخير
التفسير وفيه بيان الصناعة والمذهب والبدعة والهوى
حد آخر
في الخير والشرير
في الفرق بين النافع واللذيذ
في الساذج والسليم
في الأشياء اللذيذة
في أقسام اللذات
في الأشياء الموذية
القول في الحواس هل يتفاوت ms016 حالها في الأذى واللذة
بقية القول في الأشياء الموذية
القول في الوحشة إنها ما هي وإبانة سببها
القول في الأشياء الموذية على وجه آخر
في الإلتذاذ والتأذي أنهما فعلان أو انفعلان
بقية القول في الإلتذاذ والتأذي
في الإنفعال أ هو اللذة والأذى أما الإحساس بالإنفعال هو اللذة والأذى
في الفصل بين الإنفعال النفساني وبين الإنفعال الجسماني
في الفرق بين الإنفعال وبين الفعل
في الفرق بين النظر وبين الفكر
في اللذة أنها ما هي وفي أنواعها أنها كم هي
في أنواع اللذات
بيان أن للإنسان لذة يختص بها وإنها إنما هي لذة المعرفة
بيان العلة في أنه لم صار للإنسان لذات مختلفة ms019
العلة في ميل الناس إلى اللذات الجسمية وفي هربهم من اللذات النطقية
بيان أن لذة المعرفة ألذ من سائر اللذات كلها
بيان أنه ليس كل لذة بخير
بيان أنه غير جائز أن نقول بأن اللذات ليست بخير على الإطلاق
القول في ما هي اللذة والأذى
مناقضة هؤلاء
بقية القول في ماهية اللذة
حد ثالث للذة
ذكر الحد الذي حد به أرسطوطيلس اللذة من بعد ما ناقض القوم
القول في خاصية اللذة
حساب ظريف لأفلاطن في بيان زيادة لذة صاحب الحكيم
فصل من حرف اللام
وبيان ما قاله أفلاطن على وجه من التقريب والتخمين
في السعادة القصوى أنها ما هي وكيف تكتسب من قول أفلاطن
القول في السعادة العقلية وهي القصوى إنها ما هي وبم تكتسب وتحصل من قول أرسطوطيلس
هل يجوز أن تكتسب السعادة القصوى من غير أن تكتسب السعادة الأدنى
ذكر الآفات المانعة من السعادة القصوى ومن استتمامها
ذكر آفة أخرى
ذكر آفة أخرى عظيمة
العوارض اللتي تعرض للإنسان في الحياة محمودة و مذمومة
في الفضيلة ما هي
في أقسام الفضائل
في الفضيلة الخلقية أنها ما هي
حده الذي اختاره
التفسير
في الرذيلة أنها ما هي
في أن الفضائل والرذائل مكتسبة
في أن الفضائل والرذائل ليست لنا بالطبع ولكنها فينا بالطبع
كيف تكتسب الفضائل والرذائل
الرذائل التي لا يمكن الإقلاع عنها مكتسبة هي أم غير مكتسبة
كيف يعرف الفاضل والرذل
كيف تعرف الأحوال
في وجه الدلالة
القول في العفة
في الفرق بين العفيف وبين الضابط
في افرق بين المتأدب وذي الفضيلة الكاملة
القول في الشره وفي لا ضابط
القول في كلال الشهوة
بيان أن الشره مع هربه من الأذى غير متخلص منه وأن العفيف مع محبته للذة واصل إلى اللذة
ترغيب في الصبر على المجاهدة
التماس الراحة بالراحة يذهب بالراحة ويورث النصب
في الحض على العفة من قول سقراط
في الحض على العفة من قول أفلاطن
في الحض على العفة من أقاويل أهل الحكمة
في الحرية
في المتلاف
في النذالة
في أنه ليس يجوز أن يكون الحر غنيا
في أن الغني شرير وخسيس وشقي
في ان الحريص ليس يغني وإن كثر ماله
في صفة الغنى
ذكر ما جاء من كلام أهل الحكمة
في الرفيع الهمة
في الدنيء الهمة
في المتبذخ
حكايات ظريفة في كبر الهمة
في محبة الكرامة
في المفرط في محبة الكرامة
في المتصلف وهو المتكبر
في الوضيع
في أن أهل الحكمة يكونون مهانين والعلة في ذلك
حكم منثورة في هذا الباب
في الحياء
في الحياء ms047 من كلام الحكماء
في القحة وهي الخلاعة
حكاية في الوفاء ظريفة
في الشجاعة العامية
في الشجاعة الخاصية من قول أفلاطن
في النجدة من قول أرسطوطيلس
في الشجاعة كيف يستبان
في السبب المولد للشجاعة
في المعني الذي [؟] لأجله ظن بالغضب أنه المولد للشجاعة [؟]
في المتشبهين بالشجعان والفصل بينهم وبين الشجعان
في الأشياء المفزعة
من منثور كلام أهل الحكمة في النجدة
في الجبن
في التقحم
في الهم
في الفرق بين الهم وبين المخافة
ما الذي يحس بلذع الهم
وجه العلاج في إزالة الهم
حيلة أخرى
أخرى
في الرحمة
في الحسد
في لواحق الحسد والحسود
ما جاء من كلام أهل الحكمة
في الشماتة
في الفرق بين الغضب والهم
في الفرق بين الغضب والحرد
في الحرد ما هو
في الغضب ما هو
في دلائل الإستهانة
في الجنايات التي يجب أن يخف فيها الغضب
في الغضب من كلام غيره من الحكماء
في الفرق بين التأديب وبين الأخذ بالثأر
في الحلم
قول أفلاطن فيه
بقية القول في الحلم
الحيلة في اكتساب الحلم
حيلة
من منثور كلام أهل الحكمة في الغضب وفي الحلم
في البغضة ما هي
في فواعل البغضة
في الفرق بين الغضب وبين البغضة
في الإنتقام من العدو على طريق الحكمة
في الحذر من العدو
في التحذير من المعاداة
الحيلة في أمر العدو
في المحبة من كلامنا
في أن المحبة تكون للأنفس كلها
في أقسام المحبات
في المحبة ما هي
في حد الصديق
في الفرق بين المحبة والصداقة
في أن المحبة ضرورية في الحياة
في أن أكثر المحبات طبيعية
القول في المحبات التي ذكرنا أنها طبيعية إنها لم كانت طبيعية
في أنواع المحبات
في لواحق المحبات الذاتية وخواصها
في المحبات العرضية وخواصها
هل يكره للفاضل أن يصير صديقه زايدا عليه في الفضل
في السعيد هل يحتاج إلى الأصدقاء
القول في فواعل الصداقة
ما جاء من الكلام المنثور فيها
في أن المعاشرة ضرورية في الحياة
في المعاشرة أنها ما هي
ما يجب للآباء والأمهات من حق العشرة
بيان المحمود من العشرة والذميم منها
في المعاشرة بالهمة والفعل من دون الإختلاط
في معاشرة الإنسان ذاته
ما جاء من الكلام المنثور في المعاشرة
في المداعبة والراحة
في الكبير النفس
في العدل والعامي وهو الذي لا يستغني عنه كل أحد
في الوصايا الجامعة
قيل فأي الناس أحق بأن يحسن الظن به
الإسعاد و طريقته و ما يقوم به و يفسد منه و وجه العلاج
القول في الإسعاد
في طريقة الإسعاد
في أن الطريق واحد وأنه ليس يجوز أن يكون أكثر من واحد وأنه متبع لا مخترع
القول في السان وأنه ليس يجوز أن يكون واحدا من الجملة
في أن السنة غير نافعة بذاتها لجملة من دون السائس لكن الخاصة
بيان أن السائس ضروري وبالطبع
القول في صفة السائس
في الفرق بين الظان والعالم
هل يجوز أن ينتظم رياسة واحدة برئيسين
بيان أن الرئيس إذا لم يكن فاضلا فإنه لا ينفع ويضر مع ذلك المضرة العظيمة من قبل أنه يفسد الرعية
بيان أن الرئيس إن كان فاضلا فإنه لا ينفع أو يكون قائما على السياسة ومتيقظا
بيان أن الرئيس إن كان فاضلا في نفسه وقائما على السياسة فإنه لا ينفع أو يكون من يسوسهم أو أكثرهم متأدبين
القول في كيفية الإسعاد
ومثال ذلك في كيفية الإسعاد
قانون
قانون كبير
بقية القول في كيفية السياسة وفيه إبانة المعنى الذي جعل الله الملوك له من كلام الفرس
في أن الملك والعبودية اسمان يثبت كل أحد منهما بصاحبه
في أقسام الرعايا
في فضيلة المسوس
في أنواع السياسات
تنويع على وجه آخر
في أقسام السياسات
القول في مادة الإسعاد وصورتها
في كيفية السياسة وهي الحيلة في اجترار الناس إلى طريقة السعادة
حيلة أخرى وهو أصل كبير
بقية القول في كيفية السائس حيلة أخرى ms100 في اجترار الناس إلى الواجب
حيلة وهي قريبة من الأولى
أخرى وهي قريبة من الأولى
بيان أن الإنسان مفتقر إلى معونة الناس في اكتساب السعادة
ومن كيفية السياسة الحيلة في استدامة العامة
الترغيب في إقامة العدل وبيان أنه ضروري وطباعي في الحياة
في العدل ما هو
في أقسام العدل
القول في كيفية المماثلة
بماذا يجب أن تكون مجازاة المبتدئ بالإحسان
في الإفضال ما هو
وإن منها ما هو خطأ وليس بإساءة ولا بشرية
تفصيل ما تلزم العقوبة فيه من الجنايات مما لا تلزم فيه العقوبة
الأفعال المختلطة من الإرادة ومن لا إرادة أيها تكون إرادية أو لا إرادية
في العلة التي من أجلها يحكم للجور بالعظم
في الأسباب الباعثة على الجور
في الأسباب الدالة على الجور
إبانة شرف العدل وعلو الإنتفاع به وخساسة الجور وعظم المضرة به على طريقة الجدل
إبانة صفة الجور وخسته بصفة حال الجائر
إبانة فضيلة العدل بصفة حال العادل
ذكر أشياء جاءت في العدل عن النبي صلى الله عليه وأصحابه
من كيفية السياسة الحيلة في اجترار الناس إلى الألفة
ذكر الآفة التي تعرض على السياسة ولا يمكن الإحتراز منها
أقسام الرئاسات و العلل الفاسدة منها و أصناف المدن و صورها و أحوال اهلها
القول قي أقسام الرياسات
في أقسام الرياسات وزولاتها من كلام أرسطوطيلس
في الأحوال التي تتقلب عليها الرياسات من قول أفلاطن
ذكر السبب المولد للفساد
في كيف يحدث الفساد
استيفاء القول في صفة المتغلب
في حكمة وزير المتغلب وصفته
القول في أقسام المدن
صفة المدينة الشقية
بقية القول في صفة المدينة الشقية
صفة المدينة السعيدة
سؤال
صفة أفلاطن لأخلاق أهل زمانه
فيما يجب أن يجعل على أهل المدينة للمدينة
ما يجب على ms126 الرئيس أن يأخذ به نفسه في السياسة لرعيته
في أقسام السياسة على وجه آخر سوى الوجوه التي ذكرناها من قبل
بأي السياسات ينبغي أن يكون الإبتداء بسياسة السلم أو الحرب
القول في كيفية السياسة على وجه آخر سوى الوجوه التي ذكرناها وفيه بيان أنه ليس يجوز أن يقوم غيره إن لم يتقوم السائس أولا نفسه بالحجج البينة والواضحة
دليل آخر لما قلناه
دليل آخر
دليل آخر وهو قوي
دليل آخر وفيه بيان معرفة علوم الأعمال في الأول إنما تقع على سبيل حسن الظن بالقائل
والجواب
في المثال
في الآداب التي يحتاج الملك والسائس أن يأخذ بها نفسه
أدب آخر كبير
آخر
سياسة
وصية
أدب حسن
أدب
تفطن وأدب وحزم
أدب وسياسة
تفصيل ما ينبغي للملك أن يتولاه مما لا ينبغي له أن يتولاه
فيما يجب أن يعامل به الرئيس نظيره إذا دخل إليه
في جلوس الملك للعامة أن كيف وبأي مقدار
كيف ينبغي للملك أن يقسط أيام حياته
فيما يجب على الملك أن يفعله في الغلط إذا وقع منه
في كيفية السياسة على وجه آخر وفيه قوانين كلية كما يجب أن يأخذ به الملك ms134 نفسه لرعيته
باب في كيفية السياسة على وجه آخر وفيه بيان وجوه الحزم
ذكر ما جاء عن الحكماء على معاني ما قلنا
هذا من حقه أن يكتب بماء الذهب
ومن الحزم الواجب في الراي الوفاء بالعهد والعقد
قانون كبير في الحزم
حيلة يتوصل بها ms138 إلى معرفة الأحوال المستبطنة
قانون كبير في السياسة
قانون آخر كبير في السياسة
قانون في الحزم
قانون آخر في الحزم
بيان أن السياسة المستقيمة هي التي تجري على جهتي
بيان أن العقوبة والإهانة ضروريات في السياسة
أدب كثير
البحث عما قاله أفلاطن بأنه ليس ينبغي للأديب أن يخاطب من لا أدب له وهو من قبل [؟]
في الفصل بين عقوبة الأولياء المخالفين وبين عقوبة الأعداء المنابذين
في الجنايات التي لا يجوز احتمالها والحيلة في تعريفها
ومن الجنايات التي لا تطلق السنة احتمالها والتجاوز عن عقوبتها
القول في صفة الذين لا يجوز استبقاؤهم في البلد وفي صفة من يجوز استبقاؤهم وإن كانوا أردياء
بيان قوام السياسة بالإحسان وإن أشرف الآلات الرفق
ذكر ما جاء من الترغيب في الرفق والإحسان
ما جاء من عظم حرمة المؤمن
تفصيل وجوه الإحسان
وجه آخر
ذكر الأسباب التي تتولد منها الآفات المفسدة للساسة المؤدية إلى خراب العمارة وإلى فقر الرعية
ذكر شيئين آخرين
ذكر الأسباب المؤدية إلى الإهمال
القول في سياسة دفع مضرة الأعداء عن الأولياء
خبر جليل في بيان أن الشر ما هو من قول قيصر ملك الروم وشهر إيران الفارسي وفيه الحض على كتمان الرأي
وفي مثله
ذكر الأسباب التي بها تمكن المدافعة وذكر الأسباب التي بها يطمع في الغلبة عند المناجزة
ذكر الرياسات التي بها ينتظم أمر العسكر
ذكر عمل صاحب الشرطة
صفة قائد الطليعة
وصية في أمر الطلائع والعيون
عمل والي التعبئة
عمل صاحب السياقة وصفته
عمل دراجة العسكر
عمل صاحب العلافة وصفته
عمل والي سوق العسكر وصفته
قوانين
مكيدة
وصايا في الحزم
وصية وتحذير
وصية جليلة
وصية أجل منها وأعظم
مكايد
في الرسل
وصية ms156 وسياسة
وصية في أمر الرسل
بقية الوصية والسياسة
وصية عظيمة
وصايا
وصية في الحزم
المدة التي يجب بها رد العسكر إلى أوطانهم
قاونون
وصية في مثل معنى الأول
قانون وسياسة
السبيل الى التزكية الأنفس و إحيائها من مبدأ مفتتحها إلى تمام غايتها
فيما يجب أن يأخذ به الملك نفسه ورعيته في معرفة الله
من كتاب الكون بتفسير الإسكندر
علة أخرى في إمكان الخلق للأبدان
ذكر ما روي عن الفلاسفة في صفة الله
ذكر الحقوق التي يجب على الناس اعتقادها
ذكر معان آخر يجب على الناس اعتقادها ومعرفتها
في أخذ الناس بالتعبد لله
القول في المزاوجة وفيه ما ينبغي لكل صنف من الرجال أن يتزوج به من النساء
القول ms163 في الإيلاد
في عنفوان الشبيبة ما هو
القول في المباضعة كيف ينبغي أن تكون
في مدة نشوء الإنسان
في الأسنان
في الفرق بين التأديب وبين السياسة
في الفرق بين التربية على الأدب وبين التأديب
في الأدب إنه ما هو
في الأدب وفي الحكمةالإنسية
في الحكمة لبعضهم
في المتأدب
في الأدب
في الغرض من الأدب
الأدب الذي يربى به الصبيان وهم لا يعقلون هو الأدب الذي ينبغي أن يؤخذوا به وهم يعقلون أمر غيره
في أن الأديب هو الحر ومن ليس بأديب فإنه عبد
في عدم الأدب
في أصناف التربية على الأدب والتأديب
القول في تربية الصبيان على الأدب بالنوع الخداع
القول في تربية الصبيان على الأدب بالنوع الجدي
أدب كبير وهو في اكتسابهم الحياء
أدب كبير يجب أن يؤخذوا به
سياسية في تربية الصبيان على الأدب
سياسة أخرى في تربية ms170 الصبيان على الأدب
أصل في السياسة
في أن الأمور بمباجئها وأن المبدأ أعظم شيء يكون في الأمر
القول في مبدأ التأديب
في كيف يؤدب
القول في التأديب
في العادة ما هي وفي الجودة والردا
القول في اللذات المحمودة وفي اللذات الذميمة
في تعويد التعب والكد
في تعويد الصبر والحلم
في تعويد حسن الطاعة للرؤساء وللسنن
في صفة حسن الطاعة
في فضيلة الطاعة
في تهوين الموت
آداب يجب أن يؤخذ بها الصبيان
أدب الدخول إلى بيت خال
أدب من يدخل بيته
في أدب الأكل
في أدب شرب الماء
القول في المسكر وشربه
القول في شرب الصبيان للمسكر أن كيف ينبغي
القول في الولاة والقضاة إنه هل ينبغي لهم أن يشربوا وأن كيف إن جاز لهم ذلك
في أدب النوم
ذكر ما يجب أن يفرض على الاولاد للوالدين
في حق الداية والحاضنة
فيما يجب أن يأخذ الملك الناس به في أمر الأكابر والسادة
وفي عهد ملك لابنه
في الآداب التي يحتاج إليها المرؤوس إذا أصحب الرئيس
في صفة من يحب أن يخرج في الحكمة
في أدب التعلم
كيف ينبغي أن يعلموا
بأي سن يجب أن يكون المتعلم
بأي شيء يجب أن يكون المعلم وبأي حال
في العلم الأول الذي ينبغي أن يؤخذوا بتعلمه
العلم الثاني
العلم الثالث
العلم الرابع
العلم الخامس
العلم السادس
في الفرق بين صناعة المنطق وسائر الصناعات
بيان أنه يجب أن يجربوا من قبل أن ينقلوا إلى العلم السادس
ذكر المقدار الذي يجب أن يكون التعليم إليه
القول في سياسة النساء ونريد أن تبين أن طبعهن في العلموم والصنائع لا أنقص عن طبع الرجال ولكنه يكون أضعف
فيما يجب أن يمنعوا منه
المواضع التي لا ينبغي أن يسكن فيها
السياسة في كسوتهن وطعامهن
سياسة أخرى
الحيلة في استدامة مودتهن
أدب وهو في مثل المعنى الأول
وصية في التمسك بحسن الأدب
في الحقوق التي يجب على المرأة اعتقادها ورعايتها
فيما يجب على الوالدين بتقريره في نفس الإبنة
ذكر على المرأة من حقوق الزوج
ذكر ما قالته فيثاغورس الحكيمة في حقوق الزوج
في سياسة حسن العيش
سياسة في حق الزوج وأدب
فيما يجب عليها لأهل زوجها
ذكر حق من حقوق الزوج
في سياسة المرأة من تكون تحت يدها
أدب حسن في التأديب
في أنه ليس يصلح بالأدب كل أحد
في سياستها للأولاد
في تفصيل أحوال الأولاد
السياسة في أمر لباسها وزينتها
وصية والد لإبنته وقت إهدائها
في سياسة الصناع ونبدأ بإبانة ما ينبغي أن يجعل لهم من المال
في أنه ينبغي أن يخرج كل واحد فيما يصلح له
في أنه يجب أن يقتصر كل واحد على صنعة واحدة
هل ينبغي أن يترك في البلد من لا يجود العمل
في صفة المطبوع وغير المطبوع
في أن طبع الأولاد يكون كطبع الآباء والأمهات
بأي سن ينبغي أن يؤخذوا بالتعلم
في سياسة الجند ونبدأ بمساكنهم أنها أين يجب أن تكون
هل ينبغي أن يباح لهم اتخاذ المساكن الفاخرة واقتناء الضياع
هل يجوز أت يطلق لهم اتخاذ الزينة والذهب والفضة
القول في جراياتهم أنه بأي مقدار يجب أن تكون ومن أي شيء يجب أن تكون
في المسكر إنه هل يباح لهم
كيف ينبغي أن يكون طعامهم
الشرب في آنية الذهب والفضة
بقية القول في أمر جراياتهم
ذكر شواهد بصحة ما قاله في أمر الحفظة
قانون كبير في السياسة أن كيف ينبغي أن توزع الخيرات على أهل المدينة
بقية القول في القانون
سياسة في أولاد الحفظة
سياسة كبيرة في الحزم
ذكر الأعمال التي يجب على الحفظة القيام بها
كيف ينبغي أن يحفظوا البلد من الأعداء وكيف ينبغي أن يحفظوا السنن
كيف يجب أن يكون الحفظة
في التدبير
في الرأي
في جودة إجالة الرأي
في الداهي والذهن والجربز والمتعقل
القول في صحة الإختيار وفساده إنه من أين يكون
في الإجماع
في الذي يجال له الرأي
يقية القول في الإختيار
في الإختيار
إجالة الرأي
في التعقل
في التصديق للمشير والتكذيب
في الآفات التي تدخل الرأي من أين تدخل
في هيولى الرأي
في الحض على الإستشارة والتحذير من الإستبداد وفيه بيان الحاجة إلى الوزير
ذكر ما جاء في الحض على الإستشارة من كلام الله وكلام الرسول عليه السلام
ما جاء في الحض على الإستشارة من كلام الصحابة والتابعين
في صفة الوزير من قول أنوشروان
في صفة من يستشار وهو الوزير
في الحض على اقتناء من يستشار وهو الوزير
في التحذير من الهوى ومن مزين الهوى
وجه العمل والرأي في الوزير إذا أخطأ
في كيف يستشير
كيف ينبغي أن يعامل وزراءه
فيما يجب على المستشار إذا استشير
في الإستشارة على معنى التألف
في الإبتداء بالمشورة
في أن الوزير والمستشار يجب أن يكون أكثر من واحد
في الأسباب التي ينبغي أن يرتاى فيه ويستشار
في المشورة
في أنه لا بد للملك من الأعوان
في الحض على اختيار العمال ذكر ما يجب على ms208 الملك أن يوليه وهو باب اختيار العمال
لقول في صفة المختار
في أن الواجب على الملك اختيار عمال الأعمال
يقية القول في اختيار العمال وفي تفقد أمور العمال وأحوالهم
في الغضب من كلامه
في الأدب من كلامه
في الأدب ما هو من كلامه
الآفة المؤذية إلى سوء الأدب