ثروت أباظة
ثروت أباظة • 2020
كان سعيدًا منشرح الصدر وهو يفكر، كانت لحظة من هذه اللحظات القليلة التي يشعر فيها الإنسان أن الحياة تُعطيه بقدر ما يريد منها أن تعطيه، ودون أن يدري السبب راح يفكر في السبب الذي بثَّ في نفسه هذه السعادة التي يشعر بها، وما لبثت هذه الفترة أن بعدت عن مسار تفكيره، وما لبث أن قال لنفسه إني سعيد لأني سعيد، وأخشى ما أخشاه أن أبحث عن أسباب سعادتي وأنقلب بفعل يدي تعيسًا، وأسباب التعاسة دائمًا أكثر وفرة من أسباب السعادة، وهل هذا كلا...