غير معروف
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
CHECK [القرن الأول الهجري]
O السنة الثانية:
O السنة الثالثة:
O السنة الرابعة:
O السنة الخامسة:
O السنة السادسة:
O السنة السابعة:
O السنة الثامنة:
O السنة التاسعة:
O السنة العاشرة:
O السنة إحدى عشرة:
O سنة اثني عشر:
O سنة ثلاث عشرة:
O سنة أربع عشرة:
O سنة خمس عشرة:
O سنة ست عشرة:
O سنة سبع عشرة:
O سنة ثماني عشرة:
O سنة تسع عشرة:
O سنة عشرين:
O سنة إحدى وعشرين:
O سنة إثنين وعشرين:
O سنة ثلاث وعشرين:
O سنة أربع وعشرين:
O سنة خمس وعشرين:
O سنة ست وعشرين:
O سنة سبع وعشرين:
O سنة ثمان وعشرين:
O سنة تسع وعشرين:
O سنة ثلاثين:
O سنة إحدى وثلاثين:
O سنة اثنين وثلاثين:
O سنة ثلاث وثلاثين:
O سنة أربع وثلاثين:
O سنة خمس وثلاثين:
O سنة ست وثلاثين:
O سنة سبع وثلاثين:
O سنة ثمان وثلاثين:
O سنة تسع وثلاثين:
O سنة أربعين:
O سنة إحدى وأربعين:
O سنة إثنين وأربعين:
O سنة ثلاث وأربعين:
O سنة أربع وأربعين:
O سنة خمس وأربعين:
O سنة ست وأربعين:
O سنة سبع وأربعين:
O سنة ثمان وأربعين:
O سنة تسع وأربعين:
O سنة خمسين:
O سنة إحدى ms007 وخمسين:
O سنة إثنين وخمسين:
O سنة ثلاث وخمسين:
O سنة أربع وخمسين:
O سنة خمس وخمسين:
O سنة ست وخمسين:
O سنة سبع وخمسين:
O سنة ثمان وخمسين:
O سنة تسع وخمسين:
O سنة 60:
O سنة 61:
O سنة 65: فيها توجه مروان إلى مصر فملكها واستعمل عليها ابنه ثم عاد إلى دمشق ومات في رمضان قيل سمته زوجته وقيل عمته وعهد إلى ابنه عبد الملك وهو طريد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وبن طريد الذي آواه عثمان وهو الذي قال فيه أمير المؤمنين لما قال له الحسن يبايعك ليس لي ببيعته حاجة إنها كف يهودي لو يبايعني بيده لغدر بسبته، وإن له لأمره كلعقة الكلب إنه عاش مروان ثلاث وستين سنة وعهد إلى ابنه عبد الملك، وفيها خرج سليمان بن صرد الخزاعي والمسيب(.....ص15) الفزاري صاحب علي -عليه السلام-في خمسة آلاف من
O سنة 74: فيها ولي عبد الملك الحجاج المدينة، وفيها مات رافع بن حديج، وكان أصيب يوم أحد بسهم فنزعه وبقى النصل في جسمه إلى أن مات، وفي أولها توفي أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر العدوي الفقيه قيل: هو أكثر الصحابة رواية، قال: المنصور ms013 بالله ندم عبد الله ندما عظيما من عدم قتاله مع أمير المؤمنين وروي عنه أنه لم يندم إلا على ثلاث:
O سنة 99: فيها مات محمود بن الربيع الأنصاري عرف النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وعبد الله بن محيريز عابد الشام، وفيها توفي سليمان بن عبد الملك الأكول عاشر صفر وعهد بالخلافة إلى عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- وهو الذي أزال سب أمير المؤمنين -عليه السلام-من المنابر وفعل الخير في أهل البيت عليهم السلام وعظمهم ودخلوا عليه وكاتبهم وقال: لعبد الله بن الحسن إذا كان لك حاجة أرسلت إلي فإني استحي من الله أن يراك على بابي قال فيه الشريف الرضى شعرا :
CHECK [القرن الثاني الهجري]
O ### || AUTO سنة 126: فيها في جمادى الأخر مقتل الوليد بن يزيد الفاسق العنيد قال الذهبي روى هشام أخوه أنه راوده عن نفسه فقام عليه بن عمه يزيد بن الوليد الملقب بالناقص لكونه نقص الجند أعطياتهم وبويع الحجة من السنة عن ست وثلاثين سنة.
O سنة 145: ظهر الإمام النفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن -عليه السلام-قال الفقيه حميد كان ظهوره -عليه السلام-بالمدينة بعد أن قام متسترا مدة طويلة واشتد الطلب عليه من المنصور وذلك في أول رجب فوثب على متولي المدينة وسبجنه ثم خطب الناس وبايعه أهل المدينة وبايعه العلماء عن يد وتوفي في أول السنة والده قتله المنصور روى أن يثير الرجال دخل المنصور فأراه عبد الله بن الحسن مسمورا عليه في الجدار فخر بشير مغشيا عليه وأقسم لا يزال يقاتله حتى يموت وكان مالك وأبو حنيفة يفتيان بالخروج معه وخرج معه
O سنة 171: فيها توفي حيان بن علي العبري على قول ص41 الأسطر الأخرين.
CHECK [القرن الثالث الهجري]
O سنة 210: فيها تزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل وغرم الحسن خمسين ألف ألف درهم وكان عرسا لم يسمع بمثله، وفيها توفي أبو عمرو .......ص48.صاحب التصانيف وفيها توفي الإمام علي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن الحسين عالم روى عن أبيه وعن أخيه وعن سفيان الثوري، وفيها توفي أبو عبيدة بن المثنى اللغوي العلامة وقيل توفي في سنة إحدى عشر ومائتين وفيها .......ص49 المأمون المقامات ......ص49 عظيمة قال السيد الهادي بن إبراهيم عليه السلام شعرا:
O سنة 211: فيها أمر المأمون بأن تنادي أبريئة الذمة ممن ذكر معاوية بخير وان .......ص49 بعد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- علي -عليه السلام-، وفيها توفي أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم الشاعر المشهور بن سعادة قصيدة وكثيرا ما يذكر الموت والأخرة منها:
O سنة 224: فيها توفي شيخ المفتين إبراهيم بن المهدي، والحافظ حيوة بن شريح الحمصي روى له الأئمة وقاضي مكة سليمان بن حرب الأزدي الواشجي الحافظ أحد الشيعةحدثنحو عشرة آلاف حديث من حفظه، وأبو الحسن علي بن محمد المدني الإمام صاحب التصانيف والمغازي والأنساب، والعلامة أبو عبيد بن القاسم بن سلامة اللغوي صاحب غري
O سنة 242: فيها توفي أحمد بن أبي بكر الزهري قاضي المدينة والحافظ الحسن ابن علي الحلواني الجلال، ومحمد بن اسلم الطوسي الزاهد صاحب المسند والأربعين ، والقاضي يحيى بن أكتم القاضي للمأمون -واكتم بالمثناة والمثلث- وكان خليعا في أول أمره، ودخل عليه غلام ورجل يقال هذا عليا وقتلني كرها فقال القاضي شعرا :
O سنة 244: فيه توفي أحمد بن منيع الحافظ والحسن بن شجاع البلخي والإمام النحوي اللغوي أبو يوسف بن يعقوب بن الشطيب صاحب كتاب (إصلاح المنطق) وكان ms054 من الشيعة ومن شعره:
O سنة 246: فيها توفي الإمام الحجة مجدد القرن الثاني نجم آل الرسول القاسم بن إبراهيم الرسي، وكان بعد أن يأس من مناصرته اعتزل بجبل الرس، وبنا له ولأولاده حتى توفي -عليه السلام- وفيها توفي الشاعر المجيد الشيعي دعبل بن علي الخزاعي الذي له القصائد في مدح أهل البيت
O سنة 250: فيها توفي أبو حاتم السجستاني سهل بن محمد النحوي والعلامة الزيدي الفاضل عياض بن يعقوب الأسدي الروحاني الكوفي الحافظ الحجة وثقة القول، وزعم أنه داعيه إلى الرب على عادتهم وتلك منقبة عندنا، وفيها توفي المتكلم عمر بن بحر الجاحظ أبو عثمان قال الذهبي صاحب التصانيف الكثيرة، وكان بحرا من بحور العلوم عاش سبعين سنة، وقيل: توفي سنة خمسة وخمسين. قال: المسعودي ولم يعلم أن أحد خلف ما خلف الجاحظ من الكتب وكتب في غاية الحسن وهو من واضعي علم البديع، وفيها في رمضان ظهر الإمام الداعي الحسن بن زيد -عليه ا
O سنة 251: فيها توفي إسحاق بن منصور الكوسج الحافظ الثبت وأبو الدقا هشام بن عبد الملك اليزني ، وفيها ظهر الإمام إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الجويني بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي -عليهم السلام- ودعا إلى الرضى من آل محمد وحج بالناس قال الحاكم وله وقعات كثيرة ولكن أساء السيرة وكذا قال أبو الفرج وتوفي بمكة.
O سنة 257: فيها وثب علوي البصرة على الإيلة فأحرقها وقتل بها نحو ثلاثين ألفا، فسار لحربه الحاجب فانهزم وقتل كثير من أصحابه ودخل جيش العلوي البصرة وخربوا الجامع وقتلوا بها اثني عشر ألف، وفيها توفي الحسن بن عرفة العبدي وله مائة وسبع سنين، وزهر بن محمد بن قمير المروزي، وأبو داود سليمان بن معبد السنحي، وأبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد الكوفي الحافظ صاحب التصانيف في ربيع الأول والرياشي النحوي وأبو الفضل العباس أخذ عن المازني، وأخذ عنه المبرد وقتل بالبصرة وكان من يصلي الضحى ومن شعره:
O سنة 279: فيها منع المعتضد من بيع كتب الفلاسفة والجدل ومنع المنجمين والقصاص، وفيها في رجب توفى المعتضد وله خمسون سنة وخلافته ثلاث وعشرون سنة ما بين المغنيين والندماء وكان منهمكا في اللذات والفجور واستولى أخوه الموفق بالله وابن أخيه على الأمر وحجروا عليه بعض الأشياء وقد عهد إلى ابن أخيه المعتضد أحمد بن الموفق، وفيها توفى أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب الحافظ مصنف التاريخ الكبير.
O سنة 283: فيها ظفر المعتضد بهارون الشاري رأس الخوارج وأدخل راكبا فيلا وزينت بغداد، وفيها حرب عظيم بين عمرو بن الليث ورافع بن هرثمة وأدرك بن الليث رافعا بخوارزم فقتله وكان المعتضد قد عزل رافع عن خراسان سنة تسع وسبعين فبقي بالري ودعا إلى الإمام محمد ورافع هو الذي لما غلب على طبرستان أخذ الناصر للحق وحسبه وضربه ألف سوط، فوقع سوط منها بأذنه فأصابه طرش وحبسه بنيسابور، وفيها توفى سهل بن عبد الله المشتري الزاهد في المحرم.
O سنة 285: وفيها في صفر رجع الهادي -عليه السلام-من برط ودخل صعدة وفيها توفىالحافظ إبراهسم بن إسحاق بن بشير الحربي روى له المرشد بالله والحافظ العلامة إسحاق بن إبراهيم الديري راوية عبد الرزاق وهو الذي شهر علم عبد الرزاق يروي له السادة وأكثر عنه المرشد بالله وفيها توفىأبو العباس المبرد محمد بن يزيد الأزدي صاحب التصانيف في النحو وغيره وكان عدليا شيعيا توفىآخر السنة -رحمه الله-ومن شعره :
O سنة 287: فيها اشتد الحرب بين الإمام محمد بن زيد وإسماعيل الساماني أمير المعتضد فلم يزل سجالا إلى شهر رمضان ووقعت معركة فأصيب الإمام فيها بجراحات مثخنة فبقى على فرسه مغما عليه فأتاه رجل لم يعرفه أسقطه وأخذ الفرس فلما وصل القوم عرفوها فسألوه عن الإمام فقال تركته وبه رمق فرجعوا إليه وجزوا رأسه وقتل بخراسان وقبره بجرجان مشهور مزور وقد نال من الخصوم منالا عظيما -رحمة الله عليه ورضوانه-.
O سنة 290: فيها قتل (.....ص63)وهي وقعة هائلة ولما اشتد القتال أقسم الطبريون على الهادي أنه يتنحى وقالوا إن متنا فبنا يذل، وإن مت أنت مات الإسلام وقتل الطبريون -رحمهم الله- وأسر الإمام محمد بن المرتضى والعلامة محمد بن سعيد اليرسمي وأدخل محمد -عليه السلام- على بغلة صنعاء، وأقاما بصنعاء رجب وشعبان ورمضان وعشرا من شوال ثم أخرجا إلى بيت بوس، وفيها وقعت بين القرامطة وجيش المكتفي وقتل من جيش المكتفي تسعة آلاف ووصل المكتفي إلى الرقة وجهز الجيوش فهزموا القرامطة، وفيها حروب بين المهدي عبيد الله وداعية أبي
O سنة 291: فيها خرجت الترك في جيش كثير فتلقاها إسماعيل بن أحمد وقتل منهم مقتلة عظيمة وخرجت في مائة ألف فوصلوا إلى الحدبي فقتلوا وسبوا ورجعوا سالمين فتبعهم جيش بن طرسوس فدخلوا الروم وافتتحوا إنطاكية عنوة، وقتلوا من الروم نحو خمسة آلاف وغنموا غنيمة لم يسمع بمثلها بلغ سهم الفارس ألف دينار، وفيها تقوى القرمطي صاحب الشام ودخل دمشق وحمص وسار إلى حماه وقتل قتلا ذريعا وسبا، فجهز عليه المكتفي جيشا هزمه ثم أسروا جماعة من أصحابه وحملوا إلى المكتفي فقتلهم وأحرقهم.
O سنة 294: فيها نهب القرمطي ركب العراق وأخذ أموالا عظيمة وقتل قتلا ذريعا، وهلك من الحجيج عشرون ألفا فوجه المكتفي لحربه جيوشا آل أمرهم إلى أن أسروا القرمطي ومات في الطريق وقتلوا أصحابه، وفيها توفى صالح بن محمد بن عمر المعروف بجزرة صاحب الجرح والتعديل ومحمد بن نصر المروزي الحافظ صاحب التصانيف روى له: أبو طالب والحافظ موسى بن هارون الجمال روى له: السادة والمرشد بالله.
O سنة 295: فيها توفى الحافظ علي بن الحسن بن شبيب المعمري المحدث ببغداد في المحرم روى له: المرشد بالله والحكم بن معيد الخزاعي الفقيه مصنف كتاب السنة من الحنفية، روى له: المرشد بالله، وأبو شعيب الحراني عبد الله بن الحسن الأموي روى له: المرشد بالله عن تسعين سنة وفيها توفى إسماعيل بن أحمد الساماني أمير خراسان قابل الإمام محمد بن زيد المتقدم، وفيها المكتفي علي بن المعتضد وله إحدى وثلاثون سنة، وكان وسيما بديع الجمال وخلافته ست سنين في ذي القعدة وولي بعده أخوه المقتدر وعمره ثلاث عشرة سنة فانظروا عجب.
O سنة 296: لما قام المقتدر وهو صبي اتفق أكثر الناس على خلعه وعلى قتله وورثوه، فلما كان عاش ربيع الأول ركب ابن حمدان وجماعة فقتلوا الوزير وآخر، وهرب المقتدر واستدعوا ابن المعتز وبايعوه ولقبوه الغالب فنفذت الكتب بخلافته إلى البلاد وأرسلوا إلى المقتدر يتحول من دار الخلافة ولم يكن معه إلا نحو ثلاثة فتحصنوا ثم نزلوا على ابن المعتز وثار الناس معهم، فانهزم من حوله وهرب هو ووزيره إلى سامراء وتبعه كثير ووقع النهب والقتل في بغداد واستقام الأمر للمقتدر وقتل ابن المعتز سرا، وهو ابنا صبي الذي له القصائد في ا
O سنة 298: فيها للهادي -عليه السلام- وقعة بنجران وهي آخر ms072 وقعاته واعتل -عليه السلام- منها، وفيها خالف على المهدي الحسين داعيا أبو عبد الله وأخوه العباس وجرت لهما معه وقعة هائلة في جماد الآخرة فقتل الداعيان وأعيان جنودهما وصفا الوقت للمؤيد فغص عليه أهل طرابلس، وفيها توفى البليغ أبو محمد بهلول بن إسحاق بن بهلول التنوخي روى له: المرشد بالله ولأبيه وجده، وفيها الزاهد القطب الجنيد القواريزي روى له: المرشد بالله والموفق بالله وهو صاحب كرامات.
O سنة 299: فيها قبض المقتدر على وزيره بن الفرات ونهب دوره وانتهب بغداد، ms073 وفي أولها دخل علي بن الفضل القرمطي صنعاء، وكان زنديقا ملحدا على ما قيل، وفيها توفى شيخ نيسابور أبو عمر الخفاف أحمد بن نصر الزاهد كان يذاكر بمائة ألف وصام نيفا وثلاثين سنة، وتصدق آخر عمره بأمواله جلها خمسون ألفا، وفيها توفى أبو الحسن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي صاحب التصانيف في شهر ذي القعدة كان يحفظ المذهبين الكوفي والبصري لأنه أخذ عن المبرد وثعلب وكان أنحى منهما، وله المهذب في النحو معاني القرآن وعلل النحو وغيرها وقي
CHECK [القرن الرابع الهجري]
O سنة 301: فيها أدخل الحلاج بغداد على جمل وحبس وصلب وزعموا أنه كان يقول بألوهية نفسه، وله عجائب في الفلسفة قال الإمام يحيى بن حمزة -عليه السلام-: "إن الحلاج كانت له خوانة في عرض بيته، وكان يعد فيها السمك بين الماء فإذا طلب سمكة زعم أنه أخذها من البحر وما اقترح عليه فاتفق دخول الشيخ أبي علي الخبائي عليه وهو لا يعرفه فطلب منه الحاضرون أشياء وجدها فقال الشيخ: أنا أريد منك قليلا من الشوك فعجز عن ذلك وبان عجزه"، وفيها سار عبيد الله المهدي الحسين في أربعين ألفا ليأخذ مصر حتى بقي بينه وبينها أياما، ففج
O سنة 303: فيها توفى أحد الأعلام الحافظ أحمد بن سعيد بن علي البلخي في ثالث عشر صفر وهو صاحب السنن المشهورة وله تآليف كبيرة منها كتاب الخصائص في وصل أمير المؤمنين
O سنة 310: فيها توفى الإمام المرتضى محمد بن الهادي إلى الحق عليه السلام بصعدة وعمره اثنان وثلاثون سنة، وكان غاية في الزهد والعبادة وله مصنفات منها: كتاب الأصول لطيف وكتاب النبوة وكتاب الإرادة والإيضاح في الفقه وتفسير القرآن، وكتاب المناقب وغيرها، ودفن بجنب أبيه الهادي -عليه السلام-، وفيها ولد الإمام القاسم بن علي العياني -عليه السلام-.
O سنة 319: فيها دخلت الديلم الدينور فسبوا وقتلوا، وفيها توفى الشيخ العلامة إمام بغداد أبو القاسم أبي عبيد الله بن أحمد بن محمود البلخي صاحب المقالة وهو شيخ الهادي إلى الحق
O سنة 324: ه: .... (ص72)
O سنة 325: فيها اختل أمر بني العباس وصار كل جهة مع المتغلب فالبصرة وواسط مع اليزيدي وفارس مع ابن أبويه والديلم ms082 على طبرستان وهكذا، وفيها قبض على ابن مقلة الوزير وأخربت داره وعلق وبقي الراضي صورة لا غير، وفيها توفى مفتي العراق أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس يعرف بابن مجاهد، وفيها حجته أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي روى له: المرشد بالله أشعارا، وفيها توفى عبيد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وله التصانيف المفيدة ذكره العامري والأول ذكره الإمام المهدي وغالب ظني أنه واحد وأخذهما سبق علم قيل كان و
O سنة 332: فيها توفى المحدث الحافظ الحجة إمام الزيدية وحافظهم أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد عبد الرحمن الكوفي الهمداني المعروف بابن عقدة أحد أركان الحديث وأحفظ أهل زمانه بالإتفاق وبلغت كتبه ستمائة حمل ويروى عنه أنه قال أحفظ أربعمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وإذا كر بميلها قالوا أجمع أهل الكوفة أنه لم يزمن زمن ابن مسعود إلى زمن ابن مندة أحفظ من حدث عن خلائق وحدث عنه الدارقطني وأبو العباس الحسين إجازة قال الدارقطني:
O سنة 334: فيها اصطلح سيف الدولة والأخشيد وصاهره وتقرر لسيف الدولة حلب وحمص وإنطاكية وقصد معز الدولة بغداد وكان شيعيا فاختفى المستكفي ثم أنه قبض عليه وكحله وخلعه ونهب دار الخلافة وقبض على الفرس مائة التي كانت تأمر وتنهى وكان خلافة المستكفي سنة وأربعة أشهر ثم أحضر معز الدولة أبا القاسم الفضل بن المقتدر ولقبه المطيع لله ورسم له كل يوم مائة دينار بعقبه اشتد الغلاء ببغداد حتى أكلوا الميتات وبيع العقار بالرغيفين وأخذ المطيع كر دقيق بعشرة الآف درهم، وفي أيامه كان بمصر زلازل عظيمة عاودت الناس أشهرا وقت
O سنة 340: فيها ولد إمامنا الناطق بالحق يحيى بن الحسين بن ثمود بن أبي طالب -عليه السلام-، وفيها توفى السيد العلامة علي بن العباس بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن الشجري الحسين صاحب التصانيف الذي يروي إجماعات أهل البيت -عليهم السلام- صحب الهادي ودخل معه اليمن وصحب الناصر للحق وتولى القضاء مع الإمام محمد بن زيد الداعي وسئل عن الهادي والناصر فقال: الهادي فقيه آل محمد والناصر عالم آل محمد، وعمره تقريبا مائة وعشرون سنة.
O سنة 344: فيها توفى القاضي الإمام المحدث علي بن المحسن بن علي التنوخي وكان من الزيدية، وله قصيدة، وفيها علي بن المعتز في قصيدة التي أولها:
O سنة 352: فيها مات السيد الإمام حافظ المذهب الهدوي خادم العلم الزيدي أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -عليه السلام- صاحب التصانيف منها كتاب النصوص وشرح الأحكام والمصابيح في سير الأئمة وغيرها.
O سنة 357: فيها مات التقي الورع المسموا لخلافته أربع سنين، وفيها مات الشاعر الأديب الشيعي الأريب أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ابن عم سيف الدولة وكان فريد الدهر أدبا وشعرا وشجاعة وله القصيدة التي ذكر فيها مساوئ العباسية ومناقب العلوم التي مستهلها الدين محترم والحق مهتضم وقال في أثنائها:
O سنة 360: فيها مات الإمام المهدي بن الداعي على تاريخ الإمام المهدي أحمد بن يحيى -عليهم السلام- وفيها مات الشيخ عالم الزيدية ومحدثهم ومسندهم أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر الكوفي المعروف بالبقال مرتب مجموع زيد بن علي الكبير روى عن خلق وروى عنه السيد أبو العباس والإمام وغيرهما له مصنفات منها الفصول مسلسل بالأسانيد وله عناية بمذهب الإمام زيد -عليه السلام- عاش تسعين عاما خرج له الأئمة الثلاثة.
O سنة 366: فيها توفى السيد الإمام العلامة الحافظ علق بآل محمد بن أحمد الهادي إلى الحق -عليه السلام- وكان عالم الزيدية وارتحل إليه أبو العباس وسمع عنه ومصنفات الهادي ما اتصلت طريق أبي العباس من تحرير الهادي وأهله، وفيها القاضي العلامة الأديب علي بن عبد العزيز الجرجاني روى له المرشد بالله أشعارا حسنة منها:
O سنة 367: فيها التقى عضد الدولة وعز الدولة فأسر عز الدولة وقتل بعد ذلك، وفيها مات ابن فريعة القاضي محمد بن عبد الرحمن البغدادي الأديب وابن القوطية محمد بن عمر الأندلسي حافظ الحديث والشعر والنوادر لا يجارى فيها قال له بعض تلامذته على البديهة من أين أقبلت يا من أتطير له ومن هو الشمس والدنيا له فلك فتبسم وأجاب سريعا:
O سنة 370: فيها توفى الفقيه العلامة أبو بكر أحمد بن علي الرازي الحنفي عده ص بالله من رجال العدلية قال كان أبو بكر طلب للقضاء فامتنع وكان من أصحاب الحسن الكرخي، وفيها ابن خالويه أبو عبد الله الحسين بن أحمد الهمداني النحوي بحلب وشجه أبو سعد السيرافي ومن شعره:
O سنة 372: في شوال مات عضد الدولة بن ركن الدولة وكان عادلا كريما رد المظالم وفتح البلاد وهو الذي أظهر قبر أمير المؤمنين وبنى عليه وكان يقرأ في النحو على أبي علي الفارسي وفي الكلام على أبي الحسين البصري وكان يؤثر مجالسة العلماء على الندماء وكان من الزيدية في الإعتقاد شديد التشيع ولما مرض كان يقول ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه يرددها حتى مات وله أبيات قيل اعتل بسببها وهي قوله:
O سنة 384: فيها مات الحافظ الكبير أبو (... 83 ص) التميمي أحد أركان الحديث له عدة مصنفات والحافظ محمد بن عمر المرزباني صاحب التصانيف والمرزبان عند العجم الكبير القدر والمحسن بن علي التنوخي صاحب كتاب المستجاد في فعلات الأجواد، روى له: المر شد بالله -عليه السلام- وفيها شيخ نحاة الزيدية العدلية علي بن عيسى الرماني ببغداد وله قريب من مائة مصنف في علوم متعددة وولادته سنة ست وتسعين ومائتين، روى له: الشريف السيلقي روى عنه أبو القاسم التنوخي، وفيها ولد الإمام الحسين القاسم العياني على قول، وفيها رجع الحا
O سنة 388: فيها توفى العلامة أبو سليمان أحمد بن محمد الخطابي صاحب التصانيف منها معالم السنن وغيرها ومن شعره:
O سنة 390: فيها توفى الحافظ اللغوي أبو الحسن أحمد بن فارس الرازي صاحب كتاب الجمل وحلية الفقهاء وغيرهما، وفيها مات القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا بن طرازة الجريري نسبة إلى ابن جرير لأنه كان على مذهبه روى له: المرشد بالله فأكثر وله شعر عند المرشد بالله منها:
O سنة 392: فيها مات أبو الفتح عثمان بن جني النحوي اللغوي كان أبوه مملوكا فنشأ عثمان بأبي علي الفارسي وله تصانيف كثيرة وكان أعور ومن شعره في ذلك:
O سنة 393: فيها مات الشاعر ابن وكيع المتقدم على أقرانه ومن شعره:
O هنا الملف الثالث مفقود
O سنة 570: فيها توفى السيد الإمام علامة الزيدية الكرام الحسين بن عبد الله المعروف بالمبول الهاشمي رواة أمالي أحمد بن عيسى وغيرها، أخذ عن الكنى وغيره روى أمالي المرشد بالله عن الكنى.
O سنة 571: فيها زالت دولة بني المهدي الباطنية وافتتح ms103 شمس الدين اليمن سهلها وجبالها وأقر الأشراف على أعمالهم.
O سنة 573: فيها كان وفاة القاضي شمس الدين علامة الزيدية وإمام العدلية أبي الفضل جعفر بن أحمد بن عبد السلام اليمني الأبناوي البهلولي إمام الزيدية المخترعة والراد على المطرفية المبتدعة حتى قيل ان على أهل اليمن نعمتين لرجلين،الأولى: للإمام الهادي فأنه طهر اليمن من الجبر والتشبيه.
O سنة 574 : فيها الشيخ نصر بن يحيى مجلي الذي رأى أمير المؤمنين -عليه السلام- وقال له يا أمير المؤمنين تفتحون مكة وتقولون من دخل دار أبا سفيان فهو آمن ثم يتم على ولدك ما تم.
O سنة 576: فيها قدم السلطان طغتكين شيخ الإسلام بن أيوب اليمن بدلا عن أخيه شمس الدين،وفيها توفى العلامة الزاهد محمد بن سعيد ms105 اليمني له مصنفات منها المستقصى في سنن المصطفى ومختصر الأحيا.
O سنة 577: فيها توفى السلطان إسماعيل بن السلطان نور الدين بن محمود زنكي بدمشق وعمره تسعة عشرة سنة،وفيها أبو البركات الأنباري عبد الرحمن بن محمد النحوي الأديم له كتاب أسرار العربية وكتاب الميزان في النحو وطبقات الأدباء، وكان زاهدا عابدا،وفيها أحمد بن علي الرفاعي الصوفي صاحب أحوال وكرامات.
O سنة 578: فيها صار صلاح، وفيها سير صلاح أخاه طغتكين إلى اليمن على ما في الروضة فعصى عليه صاحب زبيد وصاحب عدن فقبض حطان وأخذ أمواله منها سبعون كيسا ذهبا عينا وكان آخر العهد بحطان، فلما بلغ صاحب عدن قصد الشام وسير أمواله في البحر فأخذها أصحاب طغتكين وصفت اليمن له.
O سنة 580: فيها جعل الخليفة مشهد موسى الكاظم أمنا لمن لاذ به فالتجأ إليه خلق،وفيها حاصر صلاح الدين الكرخ وجاءت الفرنج فأوقع بهم،وفيها توفى عالم اليمن النحوي اللغوي الأصولي نشوان بن سعيد الحميري،وفيها الخضر بن بروان الثعلبي الضرير ومن شعره:
O سنة 581: فيها حاصر صلاح الدين الموصل ثم أخذها بالأمان، وفيها الشيخ حيوة بن قيس الولي الحراني له كرامات وأحوال،وفيها الحافظ عبد الحق بن عبد المؤمن الأزدي الإشبيلي مؤلف الأحكام الصغرى والكبرى وغيرهما.
O سنة 582: فيها قال الأمير الكبير الحسين بن بدر الدين بن محمد بن أحمد -عليه السلام- على تاريخ البعض.
O سنة 583: فيها جمع السلطان صلاح عساكره وتوجه للغزو ونزل على الكرك وأرسل ولده الأفضل مغيرا على عكا فغنم شيئا كثيرا ثم صار صلاح إلى طبرية وفتحها بالسيف، وكانت لصاحب طرابلس فجمع سائر الفرنج وخرج لقتال صلاح والتقى الجمعان وكانت وقعة مشهورة، ونصر الله المسلمين وفتحت سائر البلاد الساحلية والجبلية وأباد المسلمون الفرنج قتلا وأسرا واستراح وجلس صلاح الدين في خيمة وأحضر ملك الفرنج، وكان عطشان وكان معه ms107 البرنس صاحب الكرك وأحضر صلاح ماء سقا منه ملك الفرنج بعدما شرب منه البرنس فقال صلاح لما شرب هذا الم
O سنة 584: فيها توفى أبو المظفر أسامة بن المرشد الشيرازي له تصانيف في الأدب والأخبار،وفيها العلامة المسعودي شارح المقامات محمد بن عبد الرحمن الخراساني عن اثنين وثمانين سنة.
O سنة 585: فيها في ربيع الأول صار صلاح الدين إلى شقيف أرنوم وهو من أمنع الحصون ونزل صاحبه وهو أرناط صاحب صيدا وكان ذا ms109 دها ومكر ودخل وأظهر له الطاعة والمودة وأنه مسلم غير أن أولادي وأهلي عند السلطان فدعا حتى استخرجهم وأسلم الحصن ويكون في خدمتك فصدقه وعد في جمادى الآخرة وأقام السلطان صلاح لينظر وهو خائف من صاحب إنطاكية أن يدخل بلاد الإسلام وأرسل أخاه مقابله وهم آخر بلغة اجتماع الفرنج بمدينة سور في عدد لا يحصى وصاحب الحصن شيرزي الأقوال وصلاح محسن به الظن، فلما قربت المدة طالبه بالخروج فاعتذر
O سنة 586: في صفر علم الفرنج أن صلاح صار للصيد والعسكر قليل فخرجوا من الخندق وقت العصر قاتلهم المسلمون بالنشاب وأحجب الفرنج عنه حتى فنيت النشاب فحملوا عليهم حملة رجل واحد فاشتد القتال إلى الليل فقتل من الفريقين جماعة كثيرة ورجع الفرنج إلى خندقهم ثم أقبلت العساكر من دمشق وحمص وحماه فأقبل صلاح ونزل قريبا منهم ليشغلهم عن قتال أهل عكا، فكانوا يقاتلون الفريقين ولا يسأمون ثم عمل الفرنج ثلاثة أبراج من الخشب التي لا يوجد طولها ستون ذرعا كل برج منها خمسة طبقات وغشوها بجلود وطلوها بالطين والخل لئلا تحرق ب
O سنة 587: لما دخل البدل عكا وكان قد أشير إلى صلاح أن يرد ما خرج ويوسع عليهم في النفقات لأنهم أخبر وقد جربوا، فلم يفعل، وفيها ملك الفرنج.
O سنة 593: فيه ملك العادل مدينة يافع من يد الفرنج وأخذوا جميع ما بها غنيمة واجتمع الإفرنج ليمنعوها فبلغهم الخبر ثم وصل العادل إلى الفرنج على قصد بيروت فعز العادل ليخربها فمنعه أسامةوتكفل بحفظها وارتحل الفرنج فوقعة معركة صيدا ثم وصلوا بيروت فهرب عنها أسامة وجميع من معه فملكوها صفوا عفوا،ثم عزمت الفرنج إلى تبيين، وفيها العلامة يعيس بن صدقة بن علي الضرير الشافعي كان إماما في الفقه فأخذ عليه ابن الأثير ووصفه بالدين المتين.
O سنة 594: فيها يوم الجمعة لعشر من ربيع الأول تقدم المنصور بالله إلى المسجد الجامع لمبايعة الناس وكان أول من بايعه من السادة الأميران شيخا آل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شمس الدين يحيى وبدر الدين محمد ابنا أحمد بن يحيى بن يحيى، ثم السادة ثم ساير العلماء من الشيعة واستقر عليهم بصعدة وفرق الولاة والرعاة في النواحي والأقطار، وكان للأمير شمس الدين الغاية العظماء في ذلك وتحمل مشقة السفر على كبره وضعفه حتى ورمت قدماه من كثرة السفر والتعب في بلاد عزر والأهنوم ووصلت الدعوة إلى تهامة فقام بأمرها السيد
O سنة 595: فيها فتنة الفخر الرازي ms120 وجماعة على المذهب، وفيها فتنة بدمشق بين الحنابلة والشعرية،وفيها مات أبو الوليد محمد بن أحمد القرطبي له تصانيف كثيرة،وفيها نهب الإمام مريد ذمار في ربيع الأول، وفيها من العجم خلق كبير فوقع القتال وكان -عليه السلام- يتقدم الجنود بنفسه فقتل من العجم ثلاثون فطلبوا الأمان منهم على تسليم الأموال والكراع والسلاح واستقرت الأوامر في ذمار وأعمالها، ثم نهض إلى صنعاء لأن العجم الذين في ذمار قصدوها وخطو عليها فرجع من ذمار يوم الثلاثاء لعشرين خلت من ربيع الأول، فلما التق
O سنة 597: فيها وقع قحط عظيم بجهة مصر إلى غاية حتى أحصى من مات في مدة اثنين وعشرين شهرا مائتا ألف واثنا عشر ألف بالقاهرة فقط غير من مات في غيرها واشتهر أكل الأقادم، وفي شعبان منها كانت الزلزلة ms121 التي عمت أكثر الدنيا في ساعة واحدة ومنشأها أولا من صعيدة مصر ومات تحت الهدم خلق كثير وخسفت قرية وأحصى من مات في هذه السنة فكان ألف ألف ومائة ألف.
O سنة 599: فيها تساقطت النجوم وماجت وتطايرت ودام ذلك إلى الفجر وانزعج الخلق وقالوا ولم يعهد هذا إلا عند تصادمهم قال بعضهم في صنعاء وعدن وزبيد ومخالفها، وتبع ذلك برق عظيم وقت المطر فقتل من ذلك خلق كثير وغلمان تقع مطر إلا وتلف منه ناس.
O سنة 600: فيها قتل السيد الإمام عماد الإسلام يحيى بن حمزة صنو الإمام المنصور بالله في وقعة شبام ورثاه الإمام بقصيدة،وفيها توفى السيد الإمام الأمير مجد الدين يحيى بن محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى وكانت وفاته في شهر صفر ورثاه ص بالله.
CHECK [القرن السابع الهجري]
O سنة 601: فيها وصلت إلى الإمام كتب من السلطان غازي بن صلاح بن أيوب وأخذها العجم، وفيها تغلب الفرنج على قسطنطينية وأخرجوا الروم بعد حصار طويل وحروب عظيمة واستمرت بيد الفرنج إلى سنة ستين وستمائة واستعادوها الروم،وفيها بنى دار الجبانة بصنعاء بعد أن هدمت وصلى في غيرها.
O سنة 603: فيها توفى الشيخ العلامة أبو عمر عثمان بن عيسى الماغاني صاحب المهدي المسمى بالاستقصاء بمذهب الفقهاء، وفيها أنشأ المنصور بالله القصيدة التي رد فيها على ابن المعتز في قصيدته التي أولها بني عمي أرجعوا الوردة الخ ، فقال -عليه السلام- بنوا عمي إن يوم الغدير شهد للفارس المعلم أبونا علي وصي الرسول ومن خصه باللواء الأعظم الخ الأبيات ، وفيها قتل صبي صبيا آخر ببغداد وهما قريب العشرين فقال أحدهما للآخر أضربك بهذه السكين وأهوى نحوه بها فدخلت في جوفه فمات فأخذ ليقتل فطلب أباه وكتب:
O ### || AUTO سنة 605: فيها مات الشيخ أبو المعمر أبو حنبل ms125 بن عبد الله الرصافي راوي المسند لثلاث وتسعون سنة، وفيها غزا الجند المنصوري بلاد المهجم فغنموا أموالهم وقتلوا رجالهم في ذي الحجة وفي صفته قال -عليه السلام- قصيدة طويلة قيمة، وفيها كتب سلطان الحضا إلى سلطان خوارزم شاه يستعين به على التتار وأعلمه أنهم إن يأخذونا فلا دافع لهم عن بلادك، وكتب له إليه ملك التتار فأجابا كلا منهما وسار فوقف حتى تصافوا فانهزمت الحضا فتبعهم مع التتار يقتل ويأسر فأفنوا الحضا وكانت مفسدة على الإسلام عظيمة، فكتب
O سنة 606: فيها توفى الشيخ العلامة متكلم الأشاعرة وفض تاجهم فخر الدين الرازي أبو عبد الله بن عمر بن حسين العرسي التيمي المعروف بالإمام عند القوم ولادته بالري أربع وأربعين، وله المصنفات الكبيرة كمفاتيح الغيب والتفسير الكبير فسر الفاتحة في مجلد، وله في الكلام المطالب والنهاية ورد على مولانا المهدي أحمد بن يحيى بكتاب الهداية وللرازي الأربعين والمحصل والبيان والبرهان في أصول الفقه المحصول وله غيرها وكان من الأغنياء ودخل بسببه من الكرامية كثيرون في مذهب الأشعرية قال الإمام المهدي فض تاج الأشعرية ومتك
O سنة 607: فيها قتل الأمير مجد الدين يحيى بن بدر الدين وهذا السيد قد كان بلغ من العلم النهاية وقال ص بالله يصلح للإمامة واستشهد معه رضوان الله ms127 عليه في رابع عشر رجب وقد تقدم تاريخ الفقيه حميد وهذا ذكره المستطاب وقيل في صفر.
O سنة 608: فيها توفى القاضي الرئيس وهبة الله بن جعفر بن سناك الملك وله الأشعار الحسنة منها:
O سنة 609: فيها شرع الإمام ص بالله في الرد على صاحب الخارقة بكتاب الشافي وهو كتاب جليل أربعة مجلدات ضمنية أولا في الألغاز والمسائل النحوية ما عجز عن حلها من بعده ثم أورد الأسانيد بكتب القوم الأمهات وغيرها، كمسند أحمد وتفسير الثعلبي ومناقب ابن المغازلي والجمع بين الصحاح وغيرها، كل كتاب ms128 إلى مؤلفه ثم أسند كتب أهل البيت ثم ذكر خلفاء العباسية ومن عاصرهم من أهل البيت لأن الفقيه زعم أن الإمامة في بني العباس إلى زمن المتوكل على الله، وباقيه مسائل كلامية في مراكن الخلاف بين المعتزلة والأشعرية وضمن
O سنة 610: فيها العلامة النحوي أبو موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي نسبة إلى جزولة بطن من البربر كان محققا في النحو إلى الغاية ومقدمته لم يسبق إليها واعتنى بشرحها العلماء وقصروا عن إدراكها.
O سنة 611: فيها في صفر دخل ص بالله صنعاء فأقام بها مدة ثم تقدم ذمار وانحازت جنود العجم إلى خولان فقصدهم بنفسه فأوقع بهم وظفره واستولى على الخيل والسلاح واعتق الرقاب، وفيها توفى الحافظ ms129 علي بن المفضل اللخمي المقدسي المالكي ومن شعره ما قال:
O سنة 612: فيها ولد الإمام المهدي لدين الله أحمد بن الحسين بن القاسم المنصور بذيبان،وفيها وصلت العجم من الشام إلى اليمن وكان الجيش جهزه الكامل بن الملك العادل أميره المسعود يوسف، فلما قربوا من صنعاء انتقل الإمام -عليه السلام- يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ربيع الآخر وأنشأ يقول أبياتا وأمر بكتابتها على باب القصر:
O سنة 613: فيها بعد وقوع الصلح في غرة المحرم انصرف العجم مكبوتين وقد قتل منهم خلق وتلف نحو ألف من الخيل والبغال ومن الناس سبعة آلاف، ثم انتقل -عليه السلام- كوكبان فأقام فيه مدة ثم انتقل آخر ربيع الأول إلى ذمار فأقام فيه مدة، حتى انقضت مدة الصلح فانتقل إلى كوكبان لأربع ليال بقين من ذي الحجة، ثم جهز ولده الناصر إلى الحق بجماعة من الخيل والرجال وكان عتمة ابتداءه المرض في محطة البون وطلع كوكبان وهو يرتاد وكان من التجلد والصبر على حد عظيم،وفيها وقع في البصرة برد أصفر كالسفرجلة.
O سنة 614: فيها أول المحرم اشتد مرض الإمام (ص) بالله وكان في حالة نزع وهو محتب شوية حتى فاضت نفسه، وهو كذلك واختار الله له الإنتقال إلى دار كرامته يوم الخميس لاثني عشر من المحرم من السنة، ثم نقل إلى قبر لم يصل إلى ظفار ودفن فيه ms131 وقبره مشهور مزور.
O سنة 615: فيه توفى السلطان العادل سيف الدين محمد بن أيوب في جمادى الآخرة فلما توفى ضعفت نفوس المسلمين وهم في مقابلة العدو وهزمت عساكر المسلمين، وتركوا أكثر أثقالهم فأخذها الفرنج ثم عادوا إلى محاصرة دمياط وليس فيها إلا أهلها فقاتلوهم قتالا شديدا ثم سلموها كما يأتي ،وفيها كثر الفار من ناحية بغداد وكان لا يمكن الإلتقاء إلا بعصا لطرد الفار.
O سنة 616: فيها أخذت الفرنج دمياط بعد حروب ومحاصرات وضعف الملك الكامل عن ms133 مقاومتهم فعاثوا فيها وجعلوا المسجد كنيسة فابتنى الكامل مدينة عند مفرق البحرين سماها المنصورة ولما ملكوها بثوا سراياهم ينهبون ويقتلون، وعمروها وحصنوها ثم وصل الخبر بلاد الفرنج اقبلوا يهرعون من كل فج، وعاد الملك المعظم إلى بيت المقدس في ذي القعدة فخربه لأن التتار ثارت من المشرق والفرنج من المغرب، واشتد الكرب وهم المغربيون بالجلاء لولا سكنهم الكامل فكاتب الكامل أخوته المعظم والكامل واستنجدهم وبقى يقاتل الفرنج قيل ولم يفج
O سنة 617: فيها كانت وقعة السوس بين الكامل والفرنج، وكان فتحا عظيما وقتل من الملاعين عشرة آلاف، وفيها أخذت التتار خراسان وقتلوا أهلها وانتهبوا إلى حدود العراق بعد أن هزموا جيش خوارزم شاه ومزقوهم ثم عطفوا على قزوين واستباحوها واستباحوا أذربيجان وحصروا بيرين.
O سنة 618: فيها ولد السيد العلامة الحسن بن أحمد بن المهدي، وفيها توفى الشيخ الكبير نجم الدين الكبري رحل الأقطار وأكثر السماع حتى بلغ الغاية في علم السنة،وفيها أبو الدر ياقوت بن عبد الله الموحد الكاتب المشهور بالخط ومما قيل في مدح ياقوت:
O سنة 619: فيها مات (.......ص79)له تصانيف وله كتاب فيه خطب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بأسانيدها،وفيها محدث دمشق تقي الدين إسماعيل بن عبد الله الأنماطي المصري.
O سنة 620: فيها فخر الدين بن عساكر شيخ الشافعية،وفيها الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي الحنبلي صاحب التصانيف قال بن الصلاح ما رأيت مثله.
O سنة 621: فيها رجع التتار إلى الري وقد تراجع أهلها فأحاطوا بهم وقتلوهم ثم ساروا إلى سادة ففعلوا كذلك ثم قاسان ثم همدان ووقع بينهم وبين الخوارزمية مصاف.
O سنة 622: فيها توفى الخليفة الناصر العباسي ببغداد، وخلافته سبع وأربعون سنة فهو أطول بني العباس خلافة.
O سنة 623: فيها زلزلة بالموصل في شهرزاد تكررت عليهم الزلزلة ثلاثين يوما، فخربت القرى.
O سنة 625: فيها مات ملاعينة التتار وسلطانهم الذي جيش الجيوش وأخرب البلاد بعد موته خرجاته.
O سنة 626: فيها توفى السلطان المسعود ابن الكامل، وفيها توفى العلامة الزيدي حاكم صنعاء سري بن إبراهيم بن أبي بكر بن علي العرشاني ولي قضاء صنعاء لبني أيوب إلى أن افتتحها المنصور بالله قال علي نشوان كان يرجع إلى مذهب الزيدية.
O سنة 627: فيها توفى أبو البركات ابن عساكر، وفيها توفى السيد علي بن إبراهيم والد السيد أحمد البدوي بمكة.
O سنة 628: فيها مات أبو الحسن القطان صاحب كتاب الوهم والإفهام، وفيها النحوي يحيى بن عبد المعطي تفرد بعلم العربية وصنف الألفية المعروفة بألفية ابن معطي.
O سنة 629: فيها توفى الحافظ الرجال محمد بن عبد الغني المعروف بابن نقطة الحنبلي كان من المكثرين في الحديث له ذيل الأكمال لابن ماكولا
O سنة 630: فيها توفي الشيخ إبراهيم بن شاكر الصوري القاضي، وفيها الحافظ المؤرخ أبو الحسن علي بن محمد الجرزي المعروف بابن الأثير صاحب التأريخ ومعرفة الصحابة وغيرها واختصر كتاب الأنساب للسمعاني واستدرك عليه أشياء وهو مفيد جدا في ثلاثة مجلدات والأصل في ثمان، ومختصره هو الموجود في أيدي الناس وله كتاب الصحابة في ستة مجلدات، وكان فاضلا وتاريخه سما الكامل (...ص80) من هبوط آدم أنبيائه إلى سنة ثمان وعشرين وستمائة وليس الجمل منه في تواريخ الملوك والفتن لكنه ms140 مقصر في تأريخ اليمن لبعده فلم يعلم ما فيه،و
O سنة 631: فيها تكامل بنا المستنصرية ببغداد قال السيوطي وما بين على وجه الأرض وأحسن منها، وجعل فيها أربعة مدرسين في المذاهب الأربعة وعمل فيها بممارستان ومصحفا ومطبخا للفقها وموضعا للماء البارد، ورتب فيها لبيوت الفقهاء البسط والحصر والزيت والورق والخبز وجعل فيه حماما قال الذهبي بلغ غلتها في العام مائة وسبعين ألف مثقال ذهبا، وهي مائة وستين حمل من الكتب النفيسة وكان عدد فقهائها مائة وأربعون فقيها وشيخ حديث وشيخ نحو وشيخ طب وشيخ فرائض، ورتب فيها الخبز والطبخ والحلاوى والفواكه ووقف عليها مالا كثيرا و
O سنة 632: فيها توفى الشيخ العارف عمر بن علي الحموي العالم الصوفي المشهور بابن الفارض صاحب الديوان مدح فيه جماعة ونسبوه الخلافة ووجدت الوجود ونحوها وأثنى عليه آخرون.
O سنة 633: فيها توفى بن دحية أبو الخطاب عمر بن الحسن ms141 الكلبي كان محدثا،وفيها الشيخ عدنان عبد بن عبد القادر الحسين القاضي كان فقيها.
O سنة 634: فيها توفى الحافظ أبو الربيع سليمان بن موسى الأندلسي الكلاعي فاق في علم الرجال والجرح والتعديل،وفيها أبو الحسن المؤرخ أحمد بن محمد البغدادي المحدث.
O سنة 637: فيها توفى الحافظ المؤرخ أبو عبد الله الواسطي له ذيل تاريخ السمعاني الذي ذيل به تاريخ الخطيب، وفيهاأبو البركات ابن أبي الفتح المعروف بابن المستوفي أحد الحفاظ واسع الكرم له المحصل في بيان المفصل وله تصانيف غيره.
O سنة 638: فيها الشيخ محي الدين أبو بكر محمد بن علي الطائي الصوفي المعروف بابن عربي نزيل دمشق صاحب التصانيف وقدوة القائلين بوحدة الوجود وكفرت جماعة من العلماء بأول آخرون وتوقف آخرون وله كتاب الفصوص الذي قال فيه أحمد بن إسحاق شعر:
O سنة 640: فيها المستنصر بالله في العشرين من جمادى الآخرة وقام بعده ولده المستعصم، وفيها ولد السيد الأجل محمد بن الحسن بن المهدي -عليهم السلام-.
O سنة 644: فيها توفى العلامة النحوي موفق الدين محمد بن علي بن أحمد المعروف بابن يعيش قال في المستطاب: كان من الزيدية له كتاب إعراب القرآن قال صنفته لعلمي أنه لم يصنف في فنه من أصحابنا العدلية، وكتاب (التهذيب في النحو) و(شرح المفصل) عاصر الإمام المهدي أحمد بن الحسين وشهد بإمامته.
O سنة 646: فيها الشيخ العلامة أبو عمر عثمان بن عمر الكردي الأسناني ثم المصري الأصولي النحوي الفقيه المالكي المعروف بابن الحاجب، صاحب التصانيف المستجادة وكان والده صاحبا للأمير عز الدين الصلاحي، ومولده سنة تسعين وخمسمائة صنف في الأصولين والنحو والصرف ومصنفاته تسمع لها من أيامه إلى آخر الدهر، كالشافية والكافية، وشرح ms144 المفصل، ومختصر المنتهى وغيرها، تنقل في البلدان وتوفى بالإسكندرية ودفن بها.
O سنة 647: فيها نزلت الفرنج دمياط بحرا وبرا، وكان بها فخر الدين بن مهدي الدين ووقعت حروب انهزم فيها المسلمون، ثم وقع النصر فقتلوا من الفرنج مقتلة عظيمة،وفيها يوسف بن عمر فخر الدين الجويني كان غنيا في الدنيا رئيسا عالما ومن شعره:
O سنة 648: فيها استرد دمياط من الفرنج وأخذ أسطوان المسلمين أسطوان الفرنج أجمع وقتل منهم خلق وطلب لهم الأمان ثم أسر ملك الفرنج مع نيف وعشرين، وقتل منهم سبعة آلاف ومن المسلمين نحو مائة وسلطان المسلمين الملك المعظم، وفي الروضة بلغت عدة القتلى من الفرنج ثلاثين ألفا ثم سار المعظم من المنصورة منصورا ونزل بفارس ثم تهدد مماليك أبيه فقتلوه، واسم ملك الإفرنج رند فرنس وقال بين مطروح في ذلك شعر:
O سنة 649: فيها مات أبو الحسن على بن هبة الله اللخمي عرف بابن الجمري،وفيها الشيخ جمال الدين بن مطروح له ديوان شعر ومن شعر ابن مطروح:
O سنة651: فيها توفى الشيخ اليمني أبو الغيث بن جميل كان من مشهوري عصره له كرامات جمة، وكتب إليه الإمام المهدي -عليه السلام- فأجاب بجواب من جملته سمعنا قوله له دعوة الحق فلم تبق الإجابة الخلق فينا متسع الخ.
O سنة 652: فيها وقع حرب للإمام المهد مع البغاة، وحضر ذلك الحرب جم عظيم واستشهد من الفضلاء الشريف العالم سليمان بن هيجان ms147 الحموي ثاني شهر رمضان، وله من المؤلفات المذاكرة جزآن واستشهد أيضا الفقيه حسام الدين، ولسان المتكلمين، وإمام المؤرخين، أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الواحد المجلي التميمي الوادعي الزيدي، وكان إمام عصره يصلح من العلوم منطوقها والمفهوم، وألف التصانيف النافعة في علم الكلام العمدة شرح العقيدة عقيدة ص بالله مجلدين والوسيط والحسام وكتاب عقيدة الآل، وكتاب النصيحة مجلد، وكتا
O سنة 653: فيها توفى الشهاب القرطبي أبو المحامد إسماعيل بن حامد الأنصاري خرج بنفسه معجما في أربعة مجلدات كبار.
O سنة 654: فيها ظهرت النار بظاهر المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وكان نساء المدينة يعزلن على ضوءها بالحرة الشرقية ودبت إلى جهة الشمال تأكل ما أتت عليه من الأحجار ولا تأكل الأشجار فأرسلوا من يأتي بخبرها فلم يجد لها خبرا فأخذ سهما فمد به إليها ما كلت النصل دون العودة فبالجملة أنها مخالفة للنار المعتادة، واشتهر خبر النار فيها حتى بلغ التواتر.
O سنة 655: فيها فتنة بين السنة والشيعة أدت إلى نهب وضرب وقتل عدة من الشيعة، وفيها العلامة شرف الدين محمد بن عبد الله بن أبي الفضل الأندلسي ms150 المفسر،وفيها وقع قحط عظيم في اليمن حتى بلغ الصاع عشر دراهم قفلة وأكل الناس بعضهم بعضا بعد أن أكلوا الدواب والحمير والأشجار ويبست المناهل وعدم الطعام ومات الناس في الأزقة واستمر الناس إلى سنة ثماني.
O سنة 656: فيها زيدية العظماء وهي من الإمام المهدي لدين الله أحمد بن الحسين بن القاسم وذلك أن الشيخ العلامة احمد بن محمد الرصاص كان ممن قال بإمامة المهدي وحث لنا على طاعته وأطنب في ذلك وكتب في ذلك كتابا إلى الجيل والديلم يحثهم على متابعة الإمام قيل ثم سأل الإمام أن يوليه بلاد الظاهر فأبى الإمام ثم أن الإمام أرسل إلى حوث في سن السبعين فلما دخل على الرصاص هتقوه وضربوه حتى دموه فخرج السدي إلى الإمام فأخبره فغضب وكتب إلى العلماء في ذلك وقال أما يستحي الشيخ من أبيه علي بن أبي طالب ولو جرى منا لأخذ عب
O سنة 657: فيها قام ودعا الإمام المنصور بالله: الحسن بن بدر الدين: محمد بن أحمد بن يحي بن يحي في شهر رمضان، وقيل أنه ادعى في السنة الأولى بعد قتل المهدي بشهر فقط وكان الحسن قد بايع لابن وهاس، وبايعه كثير من الناس كما تقدم، وكان مآل وهاس أن أسره أولاد المنصور بالله حتى مات في السجن، وكان بن وهاس علامة، محققا له مقالات في الفروع، وفيها قام ودعا الإمام الحجة المحدث: يحي بن محمد من ذرية زيد بن الحسن المعروف: بالسري دعا بعد قتل المهدي في بني فاهر من حضور وأجاب خلق كثير. ms154
O سنة 658: فيها قتلت النصارى وأحرقت كنيستهم بدمشق فلما رجع المظفر رمي وهو داخل إلى مصر بسهم وسلطن بدل الملك الطاهر وكرت التتار آخر السنة على حلب فأخذوه، وفيها قتل الملك ناصر الدين ابن غادي بن العادل بن أيوب وكان افضل أهل بيته حاصرته التتار عشرين شهرا حتى فنى أهل البلد ثم دخلوا عليه وضربت عنقه وطيف برأسه ومن شعر ناصر الدين:
O سنة 659: فيها أغار التتار على حلب ثم على حمص لما بلغهم قتل قطز، فانتدب لحربهم الأشرف صاحب حمص والمنصور صاحب حماه وحسام الدين في ألف وأربعمائة والتتار ستة آلاف فنصر الله المسلمين حتى أبادوا الكفار وهرب مقدمهم ولم يقتل من المسليمن سوى رجل واحد ، وفيها مات العلامة الحافظ: محمد بن أحمد الأشقيلي المعروف : بابن سيد الناس كان محدثا وهو آخر الحفاظ بالمغرب، توفي بتونس، وفيها قدم المستنصر العباسي مصر وعقد له مجلس أثبت نسبه ثم بايعوه وهو أول العباسيين بمصر، ms155 وفيها مات شيخ الحديث وسلطانه: عز الدين بن
O سنة 662: فيها توفي الشيخ:عبد العزيز بن محمد الأنصاري الدمشقي،وفيها ابن سراقة محمد بن محمد الأنصاري، وفيها السند محدث العترة وحافظ الأسرة الناصر للحق: شرف الدين وإمام المتكلمين :الحسين بن بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى الهدوي الأمير صاحب التصانيف النافعة والمقالات القاطعة منها: (الشفاء في حديث المصطفى) ولم يسبق إليه وله مؤلفان يسيرتان ومنها (التقرير شرح التحرير) أربعة مجلدت ، ومنها في علم الكلام الإرشاد إلى سوء الإعتقاد وينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة والعقد الثمين في معرفة رب العالم
O سنة 666: فيها كان كحل الإمام السراجي وأسره، والسبب أنه لما كثر محبوه من الناس لفضله وعلمه حسده الأشراف وكان الشعبي بصنعاء من جهة المظفر فبذل لبني فاهم مالا عظيما حتى قبضوه وسلموه إليه فحبسه مدة ثم كحله.
O سنة 668: فيها وقيل سنة خمس العلامة نجم الدين: عبد الغفار بن عبد الكريم القرني مؤلف الحاوي وقاضي القضاة [.....] الدين الأموي الدمشقي الشيعي، والشيخ: إبراهيم بن عيسى المرادي الأندلسي ثم المصري كان عارفا بالحديث واللغة والنحو والفقه.
O سنة 676: فيها توفي الظاهر بدمشق في المحرم وخلف ولده السعيد وكان فيه بعض غش وظلم،وفيها الشيخ العلامة الصوفي صاحب كرامات إسماعيل بن محمد الحضرمي الصنجي من أعمال المهجم وقبره فيها، وفيها الشيخ : محي الدين أبو بكر يحيى بن شرف الدين النووي صاحب الروضة والمنهاج وشرح مسلم وشرح المهذب وغيرهما مؤلفاته كثيرة وكان معظما عند الشافعية وترجمته كبيرة جدا وزهده مشهور ومولده في المحرم سنة إحدى وثلاثين وستمائة وتوفي ببلدة النوى وقد حكى عنه بعض أصحابنا أنه لا يجوز الإمامة بمن قهر وغلب وليس كذلك بل قول: إن كان ال
O سنة 681: فيها القاضي العلامة المؤرخ شمس الدين بن خلكان، وهو أبو العباس: أحمد بن إبراهيم الأربلي صاحب التاريخ المشهورة، فكان أديبا وانقطع نقل الناس عنه إلى هنا فبينا هو مؤرخ إذ ms164 صار مؤرخا ولله القائل:
O سنة 682: فيها توفي السيد الإمام العلامة المفضل بن منصور بن محمد العفيف صاحب الإمام إبراهيم بن تاج الدين المتقدم ذكره، وكان في الورع والكرم والعلم والعمل على جد عظيم ، وفيها مات الشيخ شمس الدين: محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي الحنبلي.
O سنة 684: فيها مات العلامة بركان الدين: ms165 محمد بن محمد بن محمد الحنفي المتكلم المشهور النسفي صاحب التصانيف السنية التي منها (العقائد في مذهب الأشعرية) .
O سنة 685: فيها قاضي القضاة محي الدين: محمد بن يحيى العرشي الدمشقي الشافعي المعروف: بابن الزكي.
O سنة 688: فيها تقريبا في اليمن حروبا بين الإمام المتوكل على الله: المطهر بن يحيى، وبين السلطان المظفر، وأمور يطول شرحها، وللإمام السراجي بصنعاء مكفوفا ينشر العلم من حفظه، وفيها: توفي الشيخ العلامة الأصولي: محمد بن محمود بن محمد أبو عبد الله -القاضي شمس الدين الأصبهاني- شارح المحصول مولد بأصبهان سنة عشرة وستمائة، وله القواعد في الأصليين والمنطق توفي برجب بالقاهرة.
O سنة 690: فيها دخل السلطان الأشرف الشام، وفتح عكا بالسيف، وخربها المسلمون ثم أخذوا ms166 مدينة صور بلا قتال، وخربت صيدا وغيرها، ولم يبق للنصارى بأرض الشام معقل.
O سنة 692: فيها القاضي العلامة: عبد الله بن عمر بن علي الشافعي البيضاوي صاحب التصانيف كا(المنهاج) في أصول الفقه، و(الطالع في الكلام والتفسير)، و(الغاية القصوى)،(وشرح المصابيح) وغيرها، وفيها: عمر بن محمد أبو الفتح ابن الأستاذ الشافعي، كان فقيها دينا روى سنن ابن ماجة كاملا، وهو آخر من رواها، توفي في ربيع الأول، وفيها: الشيخ إبراهيم الأربوي الأديب من شعره:
O سنة 694: فيها مات العلامة: أحمد ms167 بن إبراهيم الواسطي الصوفي شيخ العراق، وفيها:المحدث العلامة الشيعي أبو العباس: أحمد بن عبد الله الطبري المعروف: بالمحلب الطبري المكي شيخ الحرم، صاحب التصانيف، ولد سنة خمسة عشرة، ومن مصنفاته الفائقة (ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى)، وهو كتاب جليل جمع فيه من فضائل أهل البيت شئ كبير، ودل على تشيعه وفضله وله تصانيف غيره.
O سنة 695: فيها حصل بمصر قحط عظيم شديد ووباء مفرط، يقال: خرج في يوم واحد ألف وخمسمائة جنازة، وفيها: خط محمد بن المطهر على قرية ظفار فوق بيت محفد وهو السلطان المجاهد، وفيه نحو مائتي رجل، فلما طال الحصار وقع في بعض الأيام قتال كثيرة، فعجز الناس وكان على باب الحصن رجل شديد البأس فرماه السيد محمد بن المرتضى، وحصل الفتح، وقتل ذلك اليوم نحو مائة رجل.
O سنة 696: فيها الإمام المحدث الحافظ الحجة عماد الزيدية: يحيى بن محمد بن أحمد السراجي، الذي كحله الشعبي وحبسه وبقى بعدها يحدث من حفظه بصنعاء والزيدية عاكفون على خلقته مقدار ثلاثين سنة، وكان يحفظ ستين ألف حديث، وقبر في مسجد الأجذم، وهو الآن معروف بمسجد الوشلي بصنعاء ومشهده مشهور مزور.
O سنة 699: فيها صار التتار الشام وتلقاهم الناصر: محمد بن قلاون، فالتقى الجيشان بين حمص وسلمه فغلب المسلمون، وقتل من التتار نحو عشرة آلاف، وثبت ملكهم، وحصل تخاذل،وقلت الميمنة إلى الغروب، وانصرف السلطان نحو بعلبك صار أهل دمشق إلى ملك التتار فآمنهم، وحصل من النهب والسبي ما لا يعلمه إلا الله، وقطعت خطبة الناصر مائة يوم خيفة من التتار، وفيها توفي من شيوخ الحديث في دمشق أكثر من مائة نفس، ومات في الجبل جوعا وبردا أربعمائة.
O سنة 700: فيها توفي الشيخ: محمود بن أبي بكر البخاري الصوفي، وفيها: عبد الرحيم بن عمر بن عمر جمال الدين الموصلي.
CHECK [القرن الثامن الهجري]
O سنة 701: فيها توفي الشيخ العلامة المتكلم الزيدي: أحمد بن حميد الشهيد المجلي، كان من أعيان أهل وقته فضلا وعلما وهو من آكابر الشيعة الإمام المطهر بن يحيى، وأطنب الإمام في وصفه في كتابه إلى جيلان، وقد تقدم ذكر والده وولده: قاسم بن أحمد متكلم شهير له كتاب(الغرر والحجول على شرح الأصول)، وفيها توفي الخليفة الحاكم العباسي، وقبر عند السيدة نفيسة وكانت خلافته أربعين سنة، وفي حدودها وصل الفقيه العلامة: محمد بن الحسن الديلمي من جهة الجيل والديلم بعلوم أهل البيت، وهو مصنف قواعد عقائد أهل البيت.
O سنة 702: فيها ولد الإمام الواثق: المطهر بن محمد بن المطهر ليلة السادس والعشرين من ذي القعدة، وفيها: رجع التتار إلى الشام فالتقاهم ترك المسلين، وقتلوا منهم خلقا، ثم تجهزوا مرة أخرى وتلقاهم السلطان وتصافوا فانهزم التتار ومزقوا كل ممزق، وفي القعدة زلزلة بمصر وتساقطت الدور، وكان في ms170 الأسكندرية تحت الهدم نحو المائتين، وفيها: مات في القاهرة الشيخ العلامة، الحافظ تقي الدين: أبو الفتح محمد بن علي بن وهب [........] العسيري، الشافعي صاحب الإمام، وشرح العمدة والإقتراح، وغيرها، وكان من المحققين سيما
O سنة 705: فيها فتنة ابن تيمية وسجنه وحل دم من قال بقوله، وروى أنه يقول: الرحمن على العرش استوى حقيقة، وأنه يتكلم بحرف وصوت وهو إنما أنكر التأويل.
O سنة 707: فيها مات الشيخ العارف: أبو محمد بن الحجاج بن إبراهيم الحضرمي المعروف: بابن مطرف الأندلسي في رمضان، وفيها ألف الفقيه العلامة: محمد بن الحسن الديلمي كتابه المعروف ب(قواعد عقائد أهل البيت) في مدينة صنعاء، وهذا الكتاب من أصول الزيدية.
O سنة 708: فيها في شهر القعدة ولد الشيخ العلامة النحوي: عبد الله بن يوسف الأنصاري مؤلف (المغنى) وغيره.
O سنة 716: فيها انقض الصلح فجهز الإمام جيشا أخذ به الشرف وقد تقدم الإمام فخط ms174 على صنعاء، فلما علم السلطان جهز جيشا واقتتلوا في جبل نقم وانكسر جيش السلطان وقتل منهم طائفة، وطلب صاحب صنعاء المهادنة فهادنوه، وفيها: قطع الإمام بن القاسم البلاد والحصون وخالفوه فحاربهم واستردها، وفيها: استفتح الرمام وأخذ أهل منصور بتهامة، وأخربوا قراها، وفيها مات النجم: سليمان بن عبد القوي الحنبلي الشيعي الشاعر صاحب (شرح الروضة)، وفيها: قطب الدين الشيرازي: محمد بن مسعود بن مصلح الفارسي ولد سنة أربع وثلاثين وستمائ
O سنة 717: فيها توفي نجم الدين البغدادي في رجب له مصنفات منها (شرح الأربعين النووية)، وفيها توفي العلامة الزيدي: صالح بن سعد بن نوف في رجب، وفيها: مات السيد الفاضل المهدي بن الإمام إبراهيم بهجرة تاج الدين، وفيها خربت الربادة العظماء ببعلبك فغرق في البلاد مائة وبضع وأربعون نسمه، وانهدم من البيوت والحوانيت نحو ستمائة، وفيها: ظهر رجل ادعى تارة أنه المهدي، وتارة أنه نبي، وتارة أنه الوصي، وتبعه من العوام فوق ثلاثة آلاف، وعاثوا فسار إليهم عسكر طرابلس، وقتلوا مهديهم ومات شره ، وفيها بخامس ذي القعدة: تو
O سنة 723: فيها توفي الفقيه قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة له تصانيف، وفيها: أحمد بن محمد بن سالم الحافظ أبو المواهب بن المصري -قاضي القضاة- الأديب الكاتب في نصف ربيع الأول ومن شعره :
O سنة 724: فيها مات بمصر الشيخ الجليل: علي بن يعقوب البكري الشافعي الشيخ نور الدين العالم الزاهد ومن شعره :
O سنة 725: فيها غرقت بغداد ودام خمس ليال، والمدينة كالسفينة وساوى الماء الأسوار ، وفيها: حصر الظاهر بن عمه المجاهد في حصن تعز وسار من مصر نحو ألف فارس، ورجعوا وقد ماتت خيولهم ولم يغن شيئا لسعر جبال اليمن، وخرج المجاهد من الحصن في نفر يسير فسار إلى عدن وأخذها عنوة بمساعدة يافع، وفيها تقي الدين: محمد ms177 بن أحمد الصانع شيخ عصره من الشافعية، توفي بمصر عن أربعة وتسعين، وفيها: يحيى بن علي بن السبكي أبو زكرياء القاضي صدر الدين كان عارفا بالفقه وأصوله ودرس بالقاهر إلى حين وفاته، وفيها: توفي قاضي القض
O سنة 727: فيها مات السيد الإمام العلامة إبراهيم بن المفضل بن العفيف كان عالما عاملا، ملازما للإمام محمد بن مطهر وورعه أنه ما أخذ من الإمام بزيارة قبر أخيه فتوفي وقبر إلى جنب أخيه بجزع عباس في السودة، وفيها توفي أحمد بن محمد بن بحرم الشافعي صاحب البحر المحيط وكتاب (الجواهر )وله شرح على (الكافية)، وفيها: محمد بن محمد فخر الدين الصقلي مصنف التنجيد مختصر التعجيز ولي القضاء بالقاهرة وتوفي لعشر ذي القعدة، وفيها: محمد بن علي بن دبة الواحد بن عبد الكريم كمال الدين الزملكاني العلامة والمناظر ولد سنة سبع
O سنة 729: فيها قام ودعا الإمام الحجة المؤيد بالله: يحيى بن حمزة بن علي الحسني المؤيدي وعارضه، وقيل: قام قبله الإمام علي بن صلاح بن إبراهيم بن تاج الدين المتقدم، وقال بإمامته السيد: يحيى بن الحسين الهادوي صاحب (الياقوتة) ،والفقيه العلامة: يحيى اللنجيح، وروى السيد الهادي بن يحيى عن والده أنه ثم لم يقل بإمامته، وإنما عدده لعل أمور المسلمين تصلح به ثم دعا أيضا السيد الواثق: المطهر بن يحيى المطهر،ودعا السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح، وكان السيد المرتضى متوقفا مع ميله إلى علي بن صلاح بن إبراهيم قال ال
O سنة 730: فيها مات الشيخ المعمر شهاب الدين بن أبي طالب الزبيدي، وفيها في المحرم مات الشيخ: محمد بن جمال الدين بن المحب الطبري ومن شعره :
O سنة 731: فيها توفي أقضا القضاة جمال الدين: محمد بن أحمد القلاشي الشافعي اليمني ، وفيها: وصل نهر الساجور إلى حلب بساقيته بناها الأمير أرغوم، وخرج الناس للقائه مكبرين مهللين وقيل في ذلك :
O سنة 732: فيها توفي السيد الإمام العلامة شيخ العترة في وقته المرتضى بن المفضل بن العفيف، وكان مجتهدا، عابدا، زاهدا، وكان ملازما للإمام: محمد بن المطهر، وكان الإمام يعظمه ويقول: أنا إمامكم وهذا إمامي، وكان يكتب إليه من صنوه: محمد بن المطهر، وكان يقرأ هو والإمام في خلافته، وأقام بعد الإمام أربع سنين وقبره ببلاد السودة، وكان قد شاخ ولا يستطيع القيام ومر الإمام علي بن صلاح فدخل لزيارته فقام ساعة متكلف حتى قضوا الزيارة، وفيها: توفي ولده السيد العلامة: محمد بن المرتضى، وكان أكبر أولاده سنا، وكان يؤهل
O سنة 733: فيها مات بالقاهرة الشيخ عز الدين بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة الحموي قاضي القضاة وله تصانيف سائرة أخذ عنه الذهبي والسبكي وفيها ورد لؤلؤ القبدسي وظلم وقتل فقال أين أبو رزين في شعر:
O سنة 739: فيها ولد الإمام: صلاح الدين محمد بن علي بن محمد وقت العشاء ليلة الجمعة لثلاث عشر مضت من صفر، وفيها: في طرابلس الشام هلك ستون نفسا من الزلزلة، وفيها قال العامري: صاحب التلخيص الخطيب، وقد تقدم في سنة ست، وفيها مات الشيخ محمد بن محمد الأنصاري، الدمشقي المعروف: بالصانع -بالمهملة- وفيها: محمد بن منير الزيلعي في ربيع الأول، وأخذ عنه: أحمد بن سليمان، وفيها: إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري الشيخ برهان الدين بن الفركاج شيخ الشافعية بالشام ولي خطابة دمشق وله تعليقه على مختصر بن الحاجب، توفي بدمشق
O سنة ms183 740: فيها هبت ريحا فيها عواص وسموم على جبل عكا وطرابلس وسقط نجم اتصل نوره بالأرض يدخل عظيم، وعلقت منه نار في أرض الخوراء أحرقت كثيرا، ونزلت نار أحرقت بيوتا هذا أنها تاريخ الذهبي المسمي تاريخ وهو إمام التواريخ،ومؤلف فارس ميدانها لولا بحار فيه على الأرض العدل والتوحيد، وفيها ولد السيد الشريف: علي بن محمد الجرجاني بجرجان، وفيها أبو بكر إسماعيل بن عبد العزيز مجلي الدين السبكي -بالسين ثم النون-، وهو من ديار مصر قال السبكي في طبقاته: كان شيخ مجد الدين من كبار الفقهاء المتصدرين لإقراء الطلب
O سنة 742: فيها ولد شيخ الزيدية العلامة: محمد بن الحسن المعروف: بالعريف علي ،وفيها مات الشيخ: محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الكندي الشافعي تاج الدين أبو الفتح فقيه محدث أديب ومن شعره:
O سنة 743: فيها توفي قاضي القضاة: عبد الله بن محمد العبيدلي الحنفي له تصانيف وشرح كتاب البيضاوي، وتفرد في الأصول، وفيها توفي الشيخ العلامة: حميد بن قائد الزيدي كان فاضلا كاملا.
O سنة 744: فيها ولد السيد الإمام صلاح بن جلال مكمل كتاب (الرضا من شفاء الأوام)، وفيها توفي الشيخ تقي الدين أبو الفتح: محمد بن عبد الصلف الأنصاري السبكي صاحب التصانيف مولده سنة أربع وستمائة ومن شعره في عد الخلفاء:
O سنة 745: فيها مات العلامة شمس الدين: سيف محمد بن أبي بكر المعروف: بابن النقيب، وفيها ولد العلامة سليمان بن إبراهيم المعروف: بالنفيس العلوي الحافظ، وفيها توفي السيد العارف الفاضل الزاهد: المهدي بن إبراهيم بن مفضل قتل شهيدا مع الإمام علي بن محمد في جهاد الباطنية.
O سنة 746: فيها توفي الشيخ العلامة النحوي الصرفي المحقق: أحمد بن الحسن بن علي الجاربردي صاحب التصانيف منها( شرح الشافية) قال في طبقات الأسنوي: كان عالما بينا وقورا مواضبا على الإشتغال بالتصنيف، قال في حواشيه له تصانيف منها (شرح منهاج البيضاوي) ،(والحاوي الصغير) وله حواشي على (الكشاف) مفيدة توفي بتبريز، وفيها ولد الحافظ: علي بن أحمد بن محمد بن سلام المحدث بمكة.
O سنة 748: فيها توفي الشيخ بركة اليمن أبو عبد الله: محمد بن أحمد الذهباني، والشيخ علي بن الطواشي الأزدي نسبا، الشافعي مذهبا، وهذان الشيخان من الوفية تروى لهما كرامات وأحوال، وإلى هنا انتهى تاريخ اليافعي عبد بن أسعد _رحمه الله.
O سنة 749: فيها توفي العلامة: محمد بن أحمد عدلان المقدسي المصري، وفيها كان الطاعون الذي لم يسمع مثله، وفيها شمس الدين بن الأصبهاني له تصانيف مفيده، وفيها ابن البيان أبو عبد الله: محمد بن أحمد المصري، وكان علامة له تصانيف عديدة، وفيها توفي الإمام عماد الإسلام وحافظ الزيدية الكرام المؤيد بالله: يحيى بن حمزة بن علي من ذرية علي بن موسى الرضى الحسيني وكان هذا الإمام من الآيات في حفظه وورعه وعلومه ومصنفاته، وأجمع على فضله الموالف والمخالف، وقيلت فيه القصائد من مصر وغيرها وباعه في العلم بحر لا يساجل من
O سنة 750: فيها توفي الشيخ نجم الدين الأصفوني الأسنوي: عبد الرحمن بن يوسف اختصر الروضة في مجلدين، وله غيرها في الأصول هكذا في العامري وفي طبقات السبكي.
O سنة 751: فيها قال الزحيف: كان الإمام بصعدة وفترة عليه المؤنة حتى لم يجد ما تقوم به العسكر وانقطع عليهم بعض حاجاتهم وعول على القاضي: علي بن حمود الدواري أن ينشئ قصيدة يحرض الناس على الجهاد ثم أنشائها يحضره رؤساء صعدة فبكوا عند سماعها، ثم تعاقدوا وتعاهدوا على بذل الأموال والأرواح بين يدي إمامهم، وفرقوا مؤنات كثيرة مثمرة طالت المدة ثم تصرت واستقامت أمور الإمامة ، وفيها الفقيه العلامة: على بن أحمد بن الحسين بن محمد بن أبي الميمون الأنصاري الصعيدي قال في النفحات: ويقال علي بن محمد سكن ينبع ونشر الع
O سنة 752: فيها اسمتر الخطاط على صنعاء إلى صفر سنة ثلاثة وخمسين وكان مع الإمام جميع الأشراف أولاد (ص) بالله، وأولاد يحيى بن إبراهيم وإخوته وعيال سليمان بن حمزة، وأهل ثلاء ،وكان في صنعاء أبناء داود بن عبد الله: محمد، وعبد الله وفي ms190 جمادى الآخرة توفي الشيخ محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد تاج الدين المراكشي الشافعي ولد بعد سبعمائة ونشأ بالقاهرة وطلب العلم ليلا ونهارا، وسمع من الحافظ المري توفي فجأة.
O سنة 761: فيها توفي الشيخ العلامة النحوي التصريفي خاتمة المحققين: عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري صاحب التصانيف البديعة فيها (مغني اللبيب) عن كتب الأعاريب ،(وقواعد الإعراب)،( والقطر) وشرحه ،(والشذور) وغيرها ومن شعره:
O سنة 764: فيها ولد الإمام مجدد الإسلام في التاسعة المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضى يوم الإثنين لسبع خلت من شهر رجب، وقيل سنة خمس وسبعين وسبعمائة وهو في كحل الإفادة، وأظنه غلطا والأول ما في الزحيف ومقصد وغيرهما.
O سنة 765: فيها العلامة اليافعي: عبد الله بن [.....]اليمني صاحب التاريخ الذي لحنه الأهدل، واختصره العامري في الغربال، وهذا اليافعي رحل وطوف فلقى علماء عصره وبقى بمكة مدة، وكان يميل إلى مذهب الصوفية، وفي ليلة الأحد ثامن وعشرين من ربيع الآخر توفي العلامة الزاهد العابد: حاتم بن منصور الحملاني.
O سنة 768: فيها خرج المهدي -عليه السلام- من صعدة إلى ذمار ولقيه ولده صلاح بعساكر المذحجية، ولزم الأكراد وطهر البلاد واستدرك العباد من أيدى أهل الفساد وكان لولده وقعات متعددة منها: خراب صبر نزار، وفيها الشيخ جمال الدين بن محمد بن نباتة المصري الفارقي بالقاهرة ومن شعره:
O سنة 769: فيها ولد السيد الحافظ: علي بن محمد بن أبي القاسم المفسر صاحب التصانيف(كتجريد الكشاف) وغيرها، وفيها استفتح صلاح الدين ولد الإمام عمران، ووقعت حروب انتصر فيها وظهر صيته وهيبته -عليه السلام-، وفيها زاد نهر حلب زيادة عظيمة حتى خربت بيوتا وقلعت كثيرا من الأشجار وقيل فيه:
O سنة 770: فيها ولد الإمام علي بن المؤيد بن جبريل الملقب: بالهادي من ذرية الإمام يحيى بن الحسين -عليهم السلام .
O سنة 771: فيها توفيت الشريفة الفاضلة: صفية بنت المرتضى بن مفضل وقبره بجزع علاش من بلاد السودة لها مؤلفات، وتزوجت السيد: محمد بن يحيى القاسمي، لأنه كان عالما في علم الكلام فقط فرغبت فيه لقصورها في ذلك الفن، وهذا ms194 السيد كان قاصرا في علم العربية فانتفع بها وانتفعت به، وله تصانيف في علم الكلام أشهرها (شرح أبيات الواثق الفخرية) سلك فيها مسلك السيد حميدان في ذم المعتزلة والأغلاط في المقال عليهم وعلى من قال بمقالة البصرية منهم لكنه كان غير الشيخ في الفن فكان نصف مقالات كثيرة وهي في شعر مقاله ينظن
O سنة 772: فيها ظهر في السماء نور اتضحت به الطرقات، وقارب ضوء النهار إلى ثلث الليل وفيها ابتداء الإمام المهدي: علي بن محمد في رياح الفالج بمدينة ذمار وكان ولده الإمام صلاح الدين قائما بالأمور محتاطا في ذلك بأخذ الولاية فأصاب الإمام -عليه السلام- بعض إختلال في العقل وصداع في الرأس.
O سنة 773: فيها تزايد الآلم في الإمام المهدي ولم يستطع الحركة فنهض القاضي العلامة عبد الله بن الحسن الدواري في جماعة من العلماء في المحرم فاجمعوا على بيعة ولد الإمام المهدي صلاح بن علي فبايعوه يوم السبت من شهر صفر، وأول من صعد المنبر السيد الواثق، وخطب الناس وحثهم على معاضدة الإمام ومناصرته، ثم العلماء على مراتبهم ،قيل: وابتداء دعوته من ظفار وهذا الإمام امتدت شوكته واستفتح اليمن وقهر سلاطينه.
O سنة 774: فيها انتقل الإمام إلى ذمار وسار يجهز الجيوش إلى كل جهة مصلتا سيفه مهيبا سلس القياد ومحترما سلف الصالح، وفيها بدمشق وباء بقي ستة أشهر كل يوم تموت مائة نفر ،وفيها توفي الحافظ: إبراهيم بن محمد بن مطير الحكمي اليميني، وفيها فخر الدين بن دقيق العيد :عثمان بن محمد بن عيسى، وفيها تقي الدين بن رافع الحافظ.
O سنة 775: فيها ولد الإمام على [......]قول ساقط وبها ولد الإمام المنصور علي بن صياح الدين في شهر رجب، وفيها ولد السيد العلامة المحدث: محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل مؤلف العواصم وغيرها في قوله.
O سنة 776: فيها توفي السيد العلامة الفقيه المتكلم داود بن السيد العلامة: يحيى بن الحسين بن علي النهروي كان علامة في فنون شتى وهو من مشائخ السيد الهادي بن إبراهيم وهو أيضا ممن بايع الإمام: علي بن محمد وقبره بصعدة، وله مصنفات ومقالات، وكان هو وأخوه يحيى أحد مشائخ الزيدية في العصر، وهذا ذكره في المستطاب، ووجدت في الرصف ما يدل على تأخر موته، وأنه كان ممن ثبت عضد عاضد: علي بن صلاح كما سيأتي، وفيها قال بن حجر: أحضر رجل بنتا له عمرها خمس عشر سنة وذكر أنها لم تزل بنتا إلى هذه الغاية، فاشتد الفرح وظهر له
O سنة 777: فيها جهز الإمام إلى تهامة وزبيد في جمادى الآخرة جيشا، ومعه الأمير: محمد بن داود، فطلع بن خناجر من اليمن في هذه السنة فأفسد وطال وقوفنا في خاوي.
O سنة 778: فيها جهز الإمام على ابن خناجر الجيوش ولزموه، وقصدوه وقتلوا عسكره وانتهبوه في أول رجب.
O سنة 781: فيها مات الشيخ محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق التلمساني قرأ على ابن سيد الناس وافي بن حيان وله مصنفات منها (شرح العمدة) في خمس مجلدات،( وشرح الشفاء) لعله شفاء عياض، وولي المدارس بالقاهرة، وتوفي بربيع الأول -رحمه الله-، وفيها الشيخ الحافظ: محمد الطيب الناشري، وفيها السيد العلامة: محمد بن إبراهيم بن مفضل بن منصور.
O سنة 782: فيها توفي السيد العلامة: إبراهيم بن علي بن المرتضى بن مفضل، وكان ضاربا في كل فن بنصيب، وقرأ على السيد العلامة: محمد بن باقي القاضي العلامة: محمد بن حمزة بن مظفر، وعلى شيخ الحديث في عصره: أحمد بن سليمان الأوزري، قال بعضهم: ما رأيت عالما إلا يحب أن يرى رأي أبي الحسين في مسائل الخلاف، وفي الكلام قال ولده السيد الهادي ابن إبراهيم ومن شعره:
O سنة 784: فيها افتتح الإمام صلاح الدين صنعاء في رجب، وقهر أهل اليمن الأقصى وعاداهم وراوحهم بالمغازي، فوصل إلى زبيد المهجم، وعدن وحرض، وقام على تلك الجهات اليمنية السلطان الأشرف بن الأفضل بن المجاهد بن المؤيد بن المظفر يوسف الرسولي.
O سنة 785: فيها أكثر الإمام المغازي في بلاد اليمن وبلاد بني رسول وأخربها ودوخ بأيديهم،وحمل من الباب زبيد إلى صنعاء، وسائر بلاد الزيدية وبلغ سيفه الآقاصي من اليمن والأدنى وأظهر مذهب الزيدية في أكثر المواضع .
O سنة 786: فيها مات الشيخ كمال الدين محمد بن محمد بن محمود الرومي كان فقيها عارفا بالعربية، والأصول، وصنف مشارق الأنوار، وشرح الهداية، وله تفسير حسن وشرح مختصر ابن الحاجب والمنار والتلخيص.
O سنة 787: سبعة وثمانين وسبعمائة فيها افتتح السلطان تمرلنك شيراز عنوة، واتفق بالسيد علي الشرف الجرجاني، وأخذه معه إلى سمرقند، فاجتمع سعد الدين التفتازائي، ووقع بينهما الأبحاث المشهورة المذكورة في حواشي المطول، وكان الشريف في أكثر المباحث ظافرا وصاحبه تمرلنك، وانتقل إلى شيراز، وأقام بها إلى أن توفي، وفيها كان طاعون بحلب فزادت عدة الموتى في كل يوم على ألف نفس، وفيها الشريف: عبد الله بن أحمد التنوخي توفي بصعيد مصر له شعر حسن منه قوله:
O سنة 788: فيها توفي السيد العلامة: عبد الله بن الإمام يحيى بن حمزة الحسني أخذ عن والده وسكن حوث، ثم انتقل إلى صنعاء، ولم يزل بها حتى توفي ودفن في مسجد الفليحي وعليه قبة معروفة مشهورة.
O سنة 790: فيها استولت الفرنج على جزيرة حربة، وفيها نزلت الفرنج طرابلس فثار عليهم المسلمون وقتلوهم.
O سنة 791: فيها عالم الزيدية، وفيها بصنعاء اليمن: الحسن بن محمد النحوي الهادي صاحب التصانيف الفائقة منها: (التذكرة الفاخرة في فقه العترة الطاهرة)، وكتاب (التيسير) في التفسير وكان إليه المنتهى في فتاوى لجميع المذهب، وترد إليه الأسئلة من الشافعية، وغيرها تبعة بالإمام يحيى بن حمزة واستمع عليه( الإنتصار) قالوا: ولم يسمعه كاملا، وأخذ عنه علماء، وممن أخذ عنه: الإمام المهدي، والفقيه يوسف بن أحمد بن عثمان وقبره عدني صنعاء حذا مسجد السعدي، ، وفيها توفي الفقيه: سعيد بن منصور الحجي، كان فاضلا، جوادا، زيديا
O سنة 792: فيها توفي الشيخ العلامة البياني الأصولي: سعد الدين مستور بن عمر التفتازائي صاحب التصانيف الفائقة ،( كالموطل) والشرح الصغير على التلخيص وشرح الزنجاني ، والشرح التوضيح، وشرح الرسالة، وشرح العقائد، والتهذيب، وحاشية المختصر، وحاشية الكشاف وكان وفاته يوم الإثنين ثاني وعشرين محرم، ونقل إلى الشر، ودفن بها في جمادى الأولى من السنة. ms203
O سنة 793: فيها توفي: السيد العلامة، الإمام، النحوي، المتكلم، الهادي بن يحيى بن المرتضى صنو الإمام المهدي وشيخه وهو أكبر من الإمام سنا وله مقالات وترجيحات في النحو يذكرها الإمام وكان متكلما يميل إلى مذهب أبي الحسن البصري ولا يرى التكفير باللازم توفي قبل الإمام صلاح الدين بأيام قليلة رحمه الله .
O سنة 794: فلما أسر الإمام وتمت حيلة الغادرين أدخل إلى صنعاء فكان --- صنعاء يتصايحون بالخلافة فقال السيد علي يا مولانا أدع عليهم فكشف الإمام وجهه وسلم عليهم فسكتوا ولم ينطقوا بعدها وحبس بقصر صنعاء وقيد قيدا عظيما ثقيلا لا يقدر منه على الصلاة ومنعوا الداخل والخارج وبقى القيد الثقيل مدة فكتب السيد الهادي بن إبراهيم وهو من أعوان المنصور قصيدة طويلة منها:
O سنة 795: فيها لما رأى أهل الحبس والرصف الذي على مولانا له -عليه السلام- الكرامات سرى الصلاح فيهم ويغيبوا القرآن، وحفظوا مسائل العلم ثم أن الإمام ابتداء يصنف الأزهار، ولم يجد ما يكتبه فيه فكان نحت الجص من الجدار، ويكتب به في الباب، فإذا اطلع ولد السيد علي بن هادي تغيب ما كتبه مولانا طول يومه، فإذا أنزل كتبه حتى أتمه فأنتشر الكتاب في الأقطار، وسار مسير الشمس في الفلك الدوار[........]، وفيها في تاسع وعشرين من ربيع الأول توفي الفقيه الراحل الزاهد الفاضل: راشد بن محمد نسيب، وكان يسمع قراءة القرآن م
O سنة 796: فيها فرغ طائفة من أهل الحل والعقد كالقاضي: محمد بن حمزة بن مظفر ، والسيد: أحمد بن داود بن يحيى، والفقيه جبل العلم الأطول: يوسف بن أحمد بن عثمان وغيرهم فبايعوا الإمام الهادي أبا الحسن: علي بن المؤيد بن جبريل بن المؤيد بن أحمد بن يحيى شمس الدين عليهم السلام- بهجرة قطاير من عزلة خولان بعد دعوته قصدة صعدة فخط عليها وكاد أن يدخلها فوقع حيلة من بعض أهل صعدة، تفرق معها الجنة، وعاد إلى فلله.
O سنة 797: فيها العلامة: إبراهيم ابن أبي القاسم [......]العالم الصالح في صفر، وفيها أو التي تليها احتال الإمام الهادي في أخذ حصن نعمان وأخذوه وهو في يد المنصور: علي بن صلاح ، وفيها وقع ببغداد وباء أجلى أكثر أهلها، وفيها وقع بين الفرنج وصاحب غرناطة وقتل منهم مقتلة عظيمة انتصر المسلمون.
O سنة 800: فيها احترقت مدينة دمشق حريقا عظيما وبعده حريق بالقاهرة، وفيها مات الحافظ علي بن محمد بن محمد الدمشقي المعروف: بابن الصانع -شيخ الحافظ ابن حجر.
CHECK [القرن التاسع الهجري]
O سنة 801: هياء الله أسباب خروج الإمام المهدي -عليه السلام- من الحبس من فوق السور، فلما خرج سلك طريق ثلاء إلى الفقيه العلامة: يوسف بن أحمد بن عثمان، فلما رآه الفقيه يوسف اندهش فسجد حتى جرح جبهته، وبقى بها أياما، وتوجه الإمام طريق فلله إلى الإمام الهادي ، وكانت للهادي عناية عظيمة في خروج المهدي من الحبس.
O سنة 802: فيها وصل الإمام فلله حال نهوض الهادي -عليه السلام- لدخول صعدة فاتفق وخطب كل منهما خطبة، وكانت خطبة الهادي منظمة لتهييج الإمام بالخروج، [.....]بالست المشهور وما جئن حتى يئس الناس أن وسميت [........]على قدر، وكان له موقف شهده العلماء والفضلاء بدار القاضي: يحيى بن عبد الله البدوي في أول يوم جمعة.
O سنة 803: فيها توفي السيد العلامة عماد الدين: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي بن يحيى بن منصور -عليهم السلام- كان ممن يؤهل للإمامة عالما عاملا اشتغل بالجهاد مع الإمام علي ومن أعظم وقعاته وقعة حتارش المشهورة.
O سنة 806: فيها ولد الفقيه صارم الدين: إبراهيم بن محمد بن يحيي بن أحمد [......]، وفيها نازل الفرنج طرابلس، فأقاموا عليها ثلاثة أيام فنهض إليهم نائب الشام أوقع بهم فانهوموا ثم توجوا إلى بيروت، وكانوا في نحو وأربعين مركبا، وثار عليهم المسلمون وأغار نائب الشام وقد نهبوا وأحرقوها وهرب أهلها الجبال إلا المقابلة منهم فوقع بين الفريقين مقتلة عظيمة فاحرق النائب قتل الفرنج ثم تبعهم إلى صيدا فحمل عليهم فكسرهم وفروا إلى مراكبهم وفي جمادى الثاني وقع بالقاهرة سعال وحما فكثر الموت بالجوع والبرد، ففي اليوم الو
O سنة 807: في أولها رجع تمرلنك الروم وقد صفاها وعفاها، وبلغت الولادة والعلماء والقضاة وأظافوه ، ودخل سمرقند، وفيها ظهر في مصر على شاطئ النيل بالليل في المزارع شبيه الفيران يشتعل نارا مثل المشاعل.
O سنة 808: فيها توفي القاضي العلامة: أحمد بن عبد الله بن الحسن الدواري محرما ملبيا ليلة الخميس من ذي الحجة الحرام ودفن بالمعلاة، وله المصنفات كتاب ms215 (التلفيق بين الجمع والتعليق) ،وله (الحراز المصقول شرح وازعة العقول)، وفيها ظهر المرض المعروف بنار فارس وهو مرض لا يعرف إلا بافرنجة، وفي التاريخ انتشر وكثر، وفيها حاصر العرب المعروفون بالجحافلة مدينة عدن حتى غزى الماء بهاء، وبلغت القرية خمسين درهما فخرج إليهم العفيف بن عبد الله بن الوجيه العلوي بالعسكر فقتل، وكان شابا فاضلا، وفيها ظاهر بن حسن الح
O سنة 810: فيها توفي السيد العلامة: صلاح بن جلال بن صلاح بن محمد بن الحسن بن المهدي -عليهم السلام- مولده بهجرة رغافة عاصر آخر مدة الإمام المهدي: علي بن محمد، وعاش إلى التاريخ، وهو ممن قام مع المنصور: علي بن صلاح مع الدواي ومن مؤلفاته (تتمة الشفاء) كتاب الرضاع لا غير، وله مشجر في أسباب أهل البيت ودفن بصعدة بمسجد الهادي وعمره إحدى وستين سنة وإليه انحاز السيد الهادي بقوله:
O سنة 811: فيها في شعبان وقعت زلزلة عظيمة بنواحي حلب وطرابلس وخربت أماكن عديدة وسقطت قلعة بلاد طيس، ومات تحت الردم خمس عشر نفسا وخربت مدينة وهلك أهلها إلا قليلا وانشقت الأرض وانقلبت قدور من يزيد من بلد القعية إذا سلقوهم وهي بلدة فوق جبل فانتقصت عنه قدر ميل وأشجارها وأعينها وأهلها ليلا ولم يشعروا بذلك، ms217 وكانت الزلزلة بتقريض خربت فيها أماكن كثيرة، وكانت بالجبال والمناهل وشوهد ثلج على رأس الجبل الأقرع وقد نزل البحر وطاح وبينه ولكن احمر عشرة فراسخ وذكر من المراكب وصلت على الأرض لما انحصر البحر
O سنة 812: فيها تم كتاب (عمدت الطالب في أنساب آل أبي طالب) أبي السيد العلامة : أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا المعروف: بابن عنبة النسابة وهي العمدة الصغرى والكبرى ذكر فيها أنه سافر فيها سبعين سبعمائة وهما كما سماهما والناس في الأنساب عيال وعليهما وهذا السيد ممن له اليد الطولى القدح المعلى في ذلك، فيظهر من كلامه أنه ليس بزيدي المذهب والله أعلم، وفيها توفي علامة اليمن والإمام في علم العربية والإمام بلا منازع جمال الدين علي بن محمد بن محمد بن هطيل كان علامة النحاة وصدر في الفضلاء أتقن النحو إ
O سنة 813: فيها صنف السيد العلامة محمد بن إبراهيم كتاب تنقيح الأبصار في علوم الآثار هذا على ما في ترجمته له كتاب عز نظيره أورد فيه فنون الحديث المهم ما يلحض بالأصول وذكر في مذاهب اهل البيت عليهم السلام مع أهل الحديث.
O سنة 816: فيها توفي الشيخ مجد الدين الفيروزبادي مؤلف القاموس وغيره وله كتاب في جمع الأحاديث الموضوعة رحل وطوف وجمع في قاموسه ستينألف مادة ووفاته في شوال. ms219
O سنة 817: فيها توفي الشيح الحافظ العلامة شيخ السنة محمد بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد القرشي المكيي الشافعي شيخ السيد محمد بن إبراهيم وغيره توفي بمكة في شهر رمضان ودفن بالمعلات بقبر جده العفيف،وفيها ولد العلامة يحيى بنأبي بكر العامري الحرضي.
O سنة 819: فيها توفي الفقيه العالم الزاهد شمس الدين أحمد بن راشد الكينعي كان قاضيا بينبع لولاية من إمام اليمن الناصر صلاح بن علي وكان يتوقف في شهادة كثيرة من المخالفين لمذهبالزيدية حج هذه السنة وتوفي بمكة ودفن بالمعلى.
O سنة 820: فيها خلص الأمير ناصر الدين محمد ms220 بن ميثار أمير التراكمة: محمد ين علا الدين وقتل ولده مصطفى، وجهزه مقيدا إلى الملك المؤيد في شهر رجب، وهذا علا الدين قتله السلطان با يزيد وأسر ولديه محمد هذا وعليا والأسير تمرلنك با يزيد خرجهما وأحسن إليهما.
O سنة 829: فيها قرأ حصار المنصور بالله علي بن صلاح الدين وهو حصار شديد وأعانه الإمام المهدي: أحمد بن يحي من بلاد حجة، والإمام علي بن المؤيد بن جبريل من بلاد صعدة فلما طال الخطاط خاف ابن الأنف الإستئصال كتب إلى المنصور شعرا استعطفة ويطلب الصلح والخروج من الحصن.
O سنة 831: فيها تم كتاب (سلوة الألياء في معرفة سيرة الأنبياء ) للإمام المهدي أحمد بن يحيى عليه السلام، وفيها رأى بعض الثقات أنه أخبر في المنام أنك تعيش كذا عاما فبقى يترقب ولم يخبر أحدا فلما انقضت المدة حدث الناس فقيل ما غلطت في الحساب أو أضغاث أحلام فتوجه إلى منزله فتوفي بتلك الليلة.
O سنة 832: فيها توفي الفقيه العلامة قطر العلوم وعينة منظومها والمفهوم الفقيه المتفنن يوسف بن أحمد بن عثمان أحد المذاكرين كان من التحقيق بمحل عظيم وارتحل إليه من الأقطار وكان يقرأ بثلاث حتى اعتلى جامعه ويبقى بعض الطلبة بكتبهم في طاقات المسجد من خارج وله تصانيف شتى عن علو قدره منها (الثمرات) وهي أحلى ما صنف في [....]الأحكام والزهور والنفحات والرياضة وغيرها ووفاته بشهر جمادى الآخرة وقبره بهجرة العين بحصن ثلاث، وفيها توفي السيد العلامة إبراهيم بن أحمد بن المرتضى عليهم السلام وهو من سلاطين العلم وممن
O سنة 833: فيها مات الشيخ محمد بن محمد بن علي بن يوسف المعمري الدمشقي الجزري الشافعي شيخ القراء رحل وطوف وجمع ms223 ومات[.......]ودفن بدار القرآن التي أنشاها وروى من المستندات كثيرا وفي حدودها أنفق مبارات ومسامحة بين السيد الإمام محمد بن إبراهيم وبين شيخه السيد جمال الدين وذلك أنه قرأ عليه مختصر المنهلي فبهره ما رأى من فطنته وذكاؤه فأطنب في الثناء عليه وأرشد طلبة العلم إليه ثم إن السيد جمال الدين ترسل إليه برسالة نسبه فيها إلى بالقول بالروية وتقدم القرآن وبمخالفة أهل البيت ومثلها إلى السنة فكتب
O ms224 سنة 834: فيها لد السيد العلامة صارم الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الهادي بن إبراهيم عليهم السلام في رمضان، وفيها مات الشيخ العلامة تاج الدين: أحمد النعمان الحنفي الحاكم بدمشق.
O سنة 837: فيها توفي السيد العلامة الرباني الحافظ جمال الإسلام: علي بن محمد بن أبي القاسم صاحب التصانيف ms225 البديعة وهذا السيد طودا شامخا وعلما في أبنا الحسين والحسن ومؤلفاته تنبئ عن فضله منها (تجريد الكشاف)،(والدر الشفاف) وهما تفسيران وله التفسير الكبير ثمانية مجلدات.
O سنة 839: فيها في سنة ألفناء سعى الفقيه العابد: محمد بن علي بن إسماعيل بين الإمام المهدي أحمد بن يحيى، وبين السيد الإمام الحجة: ms226 محمد بن إبراهيم في المسامحة فيما جرى بينهم من المسائل والرسائل والقصائد والمخالفة في العقائد وكان ذلك [------] واجتمع شمل أهل البيت وانتظم وسبب التواحش القصيدة التي أنشأها السيد في أخذ الأدلة من القرآن وذم علم الكلام وأجاب عليه الإمام وأول أبيات السيد:
O سنة 840: فيها الفناء الأعظم الذي أهلك من الخلق أمما وفي يوم الثلاثاء رابع وعشرين المحرم توفي الإمام (ص) بالله علي بن صلاح الدين محمد بن علي بن محمد وكان في جهاد الباطنية والجبرية ركنا مشيدا، ورزق من الكمال والإقبال ما قربه من الزيدية البال وحسن من معاصريه الأحمال والإحتمال لما رأوا تصلبه وتسلطه على من رام لمذهبهم النقض والإبطال فإنه فتح ثلاء وحصن ذي مرمر وأحياء المذهب الشريف وأمن السبل وفعل خيرا كثيرا وقرر جماعة من العلماء أنه ليس بإمام بما جرى منه في حبس المهدي والغدر به وقال بإمامته آخرون وا
O سنة 847: فيها توفي العلامة: علي بن محمد بن الحسن اليمني ثم المكي من آل العليف كان شاعرا خدم السيد بركات بن حسن بن عجلان ثم هرب منه ومدح الإمام صلاح الدين ومن شعره لما هرب من مكة :
O سنة 848: في رجب منها توفي السيد العلامة يحيى بن علي بن المرتضى بن المفضل كان إماما في علم الحديث ورجاله وعلله وهو شيخ العامري، وفيها حج القاضي عبد الله النجري ودخل القاهرة يطلب العلم ومما قاله فيها:
O سنة 850: فيها غزى أمير زبيد القرشيين فحمل عليه القرشيون في شهر ربيع فانهزم وهرب العبيد الذين معه وقتل من كبرائهم كمية وكانت وقعة كبيرة ثم إن المسعود قصد تعز وضائق حصنها بالحصار فضاق المضفر من ذلك والله أعلم.
O سنة 852: فيها توفي الشيخ الحافظ الرحلة خاتمة أهل الأثر أحمد بن علي بن أحمد المعروف: بابن حجر كان أبوه من الأعيان البارعين في العربية والفقه والقرآن والأدب أثنى عليه ابن القطان وابن عقيل والعراقي، وأما صاحب الترجمة فحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين وحفظ العمدة والحاوي وقرأ بمكة على ابن ظهيرة ولازم بن القطان، وأخذ اللغة عن مصنف القاموس ولازم العراقي عشرة أعوام ورحل إلى الشام والعراق واليمن وانتفع به الناس وبلغت مصنفاته مائة وخمسين منها فتح الباري شرح البخاري اشتهر في حياته وطلبته وبيعة نسخة بثلاثمائة
O سنة 863: في محرمها توفي الشيخ العلامة المطهر بن كثير الملقب: الجمل العلامة المحقق له تصانيف في الكلام وله مسألة الوسوسة، ولم جامع الخلاف لشيخه السيد أحمد بن محمد الأزدي وأخذ عليه جماعة منهم: السيد صارم الدين، ودخل رجل إلى صنعاء من أهل الشام فرأى الناس حافين به لأخذ عنه فقال:
O سنة 864: وفيها توفي العلامة أبو الحسن حازم بن محمد الأنصاري أحد مشائخ بن حاتم الذي حكى عنه في المغني المنظومة البديعة التي منها:
O سنة 866: خرج الناصر من هران وتوجه إلى صنعاء من طريق عرقب والحرتين وهداد وقبظ عليه أهل تلك البلاد، ورجع لهم ذلك فقيه مشهور عندهم بالبركة من شيعة المطهر وحسن ثم سلمه إلى المطهر في آخر رجب، وفيها استمر عامر بن طاهر بغادي صنعاء[.......]حتى زاد الخوف فاسترجح ولد الناصر ms237 ببيعها من عامر في شوال فباعها مملكها سنتين ونصف.
O سنة 867: في ابتداءها توفي الناصر في الحبس بكوكبان، ونقل إلى صنعاء فقبر بمسجد القبة من صنعاء، وكان مشهور بالبسالة والنجدة قاد الصفوف، وأرغم الأنوف، وأروى السيوف وله همة عالية وآثار راضية -رحمه الله تعالى .
O سنة 870: فيها توفي السيد الإمام العارف بالله عبد الله محمد بن سلمة الجرو لي الحسني كان ببلاد بالسوس وطلب العل بفاس وظهرت له كرامات خار قه حتى رجع الناس إليه وصار بين يديه من الطلبة مقدار ثلاثة عشر ألف توفي بنا مق غال مسموما في صلاة الصبح ساجدا سادس ربيع الأول وهو مصنف دلائل الخيرات. وكان صوفيا وسبب تصنيفه دلائل الخيرات أنه سافر يوما وضاق عليه وقت الظهر فوجد بيرا ولم يجد ما يلطع عليه الماء فتحير فاتت إليه امرأة فقالت وما تريد؟ قال: ضاق علي وقت صلاة الظهر وأنا محمد بن سليمان الجز ولي وأظهر شهرته
O سنة 872: فيها توفي الشيخ العلامة أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي المعروف بالشن شين معجمه ونون مشددة نسبة لمزرعة أو قرية ms239 في بلاد المغرب ولد سنة إحدى وثمان مائة باسكندريه وأخذ عليه عبد الله ا لنجر ي في رحلته توفي بذي الحجة ودفن بحفا ش داخل البر في القلعة .
O سنة 877: فيها توفي القاضي الإمامالرجال الرحلة المتكلم المحقق المدقق سلطان العلماء فخر الدين عبد الله بن محمد ا لنجر ي نسبة إلى نجر في عنس حجة وفي شهر القعدة بقرية القابل من وادي ظهر غربي صنعاء وقبره بها مشهور مزور وهذا القاضي من أهل التحقيق في جميع الفنون دخل القاهرة ومصر وطوف وألف المؤلفات الفائقة المشتملة على التحقيق الباهر منها كتاب شافي العليل شرح الخمس المائة من التنزيل وكتاب معيار الأعوام الإفهام في الكشف عن مناسبة الأحكام ومرقاة الأنظار المنتزع من غايات الأفكار وله مختصر في المنطق فائق
O سنة 880: فيها خطب بأمراء ابن يوسف بصعده آخر السنة واستلم الإمام عزالدين السودة وكحلان الشرف واستولى على الشر فين والجهات الشامية إلا صعدة والظواهر والمغارب وصنعاء وذمار وخبا ن ولم يتخلف عن متابعته أحد وكان صاحب صنعاء وهو محمد بن الناصر يعلم بدخول ولاته وقبض الواجبات له ولا يعترض وعلى الجملة فواجبات بلاد الزيدية من ينبع والصفراء وتلك النواحي وأشراف مكة وغيرهم إليه.
O سنة 881: فيها في المحرم لما رأى الإمام كثرة أتباعه دعى وله ساد الأشراف إلى طاعته ومتابعته وتسليم الحقوق إليه وأقامت الجمعة في بلادهم فلم يسعدوا فجمع الإمام نحو خمسة عشر ألف راجل ومن خيل القبلية وغيرهم مائة فارس فقصدوا صعدة في سفر فاستقام بهم الأشراف حتى أقبلوا كالجراد ولما تراءت الفئتان انهزمت خولان وأهل القبلة ولم يبق غير الإمام وإخوته وأولاده ولم يقتل من دولة صعدة أحد فضعفت من تلك الحال شوك الإمام وجنده وبقى الإمام واقفا بفلله.
O سنة 882: فيها ناوشهم القتال من فلله والظواهر فأما قبة فلله فلم تؤثر بل رتب عليهم الأمير رتبا حصرت من دخل ومن خرج فتق صلب وإمامته[......] فأثرت قليلا وفي خلاله أخذ الإمام حصن الميقاع فانبسطت يده في بلاد الأشراف كبلاد بني صقر ثم ووادعه وقاعه واضطر الأمر فخرج بعد مخرج لاسترجاع شيئ من هذه النواحي فلم يقدر بل يقتل من عسكره من قتل مرارا.
O سنة 883: فيها ولد السيد عز الدين ابن الإمام الحسن بن عز الدين عليهم السلام بقرية الجمعة.
O سنة 886: فيها يوم السبت لليلتين خلتا من المحرم ولد الإمام مجد الدين بن الحسن بن عز الدين عليهم السلام.
O سنة 887: فيها ولد السيد العلامة المحقق علم العلماء عبد الله بن قاسم العلوي على ما في النفحات المسكية.
O سنة 891: فيها توفي العلامة الحسن بن علي الهادي بن المؤيد بن جبريل كان فاضلا علامة له مؤلفات، وهو والد الإمام عز الدين ورثاه الإمام عليه السلام بمرثية حسنة أولها :
O سنة 894: فيها توفي السيد المجتهد والعلامة المقتصد شمس الدين بن الأمير المروني المهدي لدين الله: أحمد بن يحيى بن المرتضى،كان عالما فصيحا شاعرا جمع من المختصرات غيبا ما لا يجمعه غيره، ومن الجملة مقدمات البحر جميعها، وكان للإمام المهدي ولدان أحدهما: الحسن مصنف سيرة أبيه توفي بعد والده يفوق شهر والآخر: شمس الدين رحمهما الله تعالى.
O سنة 896: فيها توفي العلامة الفاضل: عبد الرزاق بن يوسف بن عبد الرزاق القبطي الأصل الظاهري الشاذلي ويعرف: بابن عجين ترجم له ms246 في المستطاب قال فيه إنه زيدي والله اعلم.
CHECK [القرن العاشر الهجري]
O سنة 901: فيها أرسل الإمام الحسن إلى شيعتة للوصول إلى السودة ووقع في إجتماعهم أمور تسر المحب وتوغر المجابن ثم وصل القاضي جمال الدين محمد بن أحمد بن غنم من صنعاء في قصابة قريب الأربعين فوقف الجميع لديه قد ر شهر ينصون أن المعارض مبطل وأن من اتبعه غاو لسبق غيره بالدعوى وكتبوا ذلك للجهات فما أثرت تلك العطاب وفي خلال ذلك وقعت بين القبائل الأفعال وهنت جانب الإمام الحسن لأن الوشلي أقطعهم البلاد فأحيوه .
O سنة 902: فيها اتفاق الناصر والمنصور على قول ومنها أزمع الوشلي على قتال عامر ومال معه جهات ذمار وفي خلال ذلك خالف أهل المصنعة فوجه إليهم عامر في ربيع الأول عسكر فاخذوهم واستولوا عليهم .
O سنة 903: فيها توفي السيد العلامة إدريس بن علي صنو الإمام الوشلي وقبره في الرجاء بتوسان بالشرف وفيها توفي السيد العلامة علي بن أحمد بن الحسن بن الهادي علي بن المؤيد عليهم السلام في ربيع وقبره بنوسان وهما في قبه وفيها في شعبان وقع مطر كفي وصاب عظيم وبرد شديد مستطيل قدر الحبة من ذلك سبعة مذارع طولا وفيها في جمادي الأولى توجه عامر بلاد يافع ففتح ديارهم وتتبع آثارهم واستولى عليهم .
O سنة 907: فيها أقبل السلطان عامر بجيش عظيم فأمر فدخل ذمار وأقام أياما ثم رحل فخط على صنعاء في شهر شعبان ورماها بمنجنيق وممن استشهد السيد العلامة محمد بن إبراهيم صارم الدين أصابته حجر من حجار المنجنيق .
O سنة 908: في سادس محرمها وقعة كبيرة بين الإمام الوشلي والأمير محمد بن الحسين بقاع صنعاء فأيهما أغار عبى عسكر عامر ووقع الظفر فيها للزيدية وانتهت محطة جبل نقم وتنفس أهل المدينة وخرجوا وازحموا على يدي الأمير الإمام وتقبلوا [........]ليعظمانه من حصل الفرح بإغارتهما وارتفعت كلمةالزيدية وابن ms250 الناصر في تلك الحال مريض قد أصابه الفالج ودخل الإمام الأمير في أعيان من معهما على اين الناصر يهنؤنه بالظفر فشكر صنيعهم واستقر الإمام والأمير بصنعاء أياما على عز وإنصاف ولم يزل عامر يراسل ويطلب الامان ويرجع
O سنة 910: فيها في جمادي الأولى أقبل عامر بجيش عظيم أكثر من الأول وخط على صنعاء وبها احمد بن الناصر وخرج الإمام الوشلي والأمير محمد من صعدة غايرن على صنعاء فالتقيا بالطاهر في شهر رمضان وتقدموا نحوا صنعاء وانتظروا وصول مادة من صعدة فلم تأتي وقرب من المدينة ومر بجمر أعلب يريدان السبق إلى بيت بوس فأقبلت عليهم خيل عامر فوقعت هنالك الوقعة العظيمة حالتي اشتهر فيها الأمير بأنه مقاتل فيها[.......]العسكر وحده من الصبح إلى وقت العصر وبقى الحرب وعسكر الإمام والأمير إلى القلة وعسكر عامر تردادا بتربة وقاتل ا
O سنة 913: فيها في المحرم ابتدا خروج الجراكسة إلى جيزان ثم إلى كمران فدخلوها بعد أن هرب أهلها إلى المخاء ثم إلى عدن ثم عزم جماعة منهم في ربيع الآخر ومنهم الأمير حسين المصري قاصدا الفرنج الذين ظهروا في البحر ونهبو السفن التجار وفيها ولد السيد عبد الله بن الإمام شرف الدين .
O سنة 914: فيها من محرم احترقت من عدن قطعة واحترق قدر ثلاثين رجلا وتلفت بيوت وأموال وفي تاسع صفر احترقت التربة بأعلى الوادي من زبيد احتراقا عظيما ولم يبق منهم إلا اليسير وتلفت أموال .
O سنة 915: فيها توفي الأمير محمد بن الحسين بن علي بن قاسم من أولاد المنصور بالله عبد الله بن حمزة وهو صاحب صعد المتقدم ذكره في الحروب تملك والده صعدة من سنة ست وستين وثمانمائة ثم أخوه الهادي إلى أن قتل في الجوف سنة ثلاث وسبعين وكان هذا الأمير من الأجواد الكرماء شجاعا .
O سنة 916: فيها توفي السيد العلامة صفي الإسلام أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الوزير وهو من العلماء المتفننين قرأ على والده في الفنون وله شعر رائق أخذه عامر وأنزله تعز وفيها توفي لرحمه الله وفيها ولد السيد عز الدين بن الإمام شرف الدين علتيهم السلام وفيلها في شوال وقعت زلازل عظيمة بمدينة زبيد ثم وقعت كذلك أخرى وانقض كوكب عظيم في ذلك اليوم فأخرب بقاعا وظهر نارا وزلزلة مدينة موزع وتتابعت فيها حتى سبقت البيوت واستمرت إلى آخر الحجة وفي شعبان توفي الشريف الأحدي عبد الله بن أبي بكر بن عتبد الله با
O سنة 919: فيها وصل الخبر بقدوم ثماني عشر مركبا من الإفرنج إلى عدن فجهز عامر عسكر إلى ثغر عدن وأمرهم بالتحفظ منهم ثم مرجوا إلى الساحل بسلالم قد صنعوها ثم طلعوا عدن فخرج عليهم أهل عدن وقتلوا منهم وأسروا وانهزم الإفرنج ورجعوا إلى الحديدة ولم يقدروا على الدخول ثم صاروا إلى كمران فدخلوها ونهبو وقتلوا من وفيها من أصحاب عامر منهم الشريف محمد بن عبد العزيز بن سفيان ثم عادوا إلى البحر وفي صفر تواطئ جماعة من صنعاء على الغدر بالبعداني ففطن بذلك فنكل ms256 بهم ثم إن الإفرنج توجهوا نحو
O سنة 920 : فيها توفي القاضي العلامة عبد الله بن يحيى الناظري الظفيري عاصر الوشلي والإمام شرف الدين وله شرح على المفتاح وأخذ على العلامة عبد الله بن مفتاح سكن ثلا وبها توفي وقال عند مدرسة الإمام شرف الدين وفيها طلع عامر صنعاء وصام فيها رمضان وعيد بها الفطر ولما وصل إليه أشراف صعدة للطاعة وجه معهم عسكرا ولما قاربوا المدينة غدر بهم بن البهال في الطريق وأظهر كمينا ولم يتم لهم مرام ولما بلغ عامر الخبر وجه البعداني ليفرقهم ولما رأوه انهزموا .
O سنة 923 : فيها في نصف المحرم توفي السيد العلامة الهادي بن إبراهيم بن محمد صارم الدين في تعز وكان فر مع عامر بن عبد الوهاب وهو معه كالرهينة ونزل مع سادات صنعاء ونزل رداع ثم صارت له عند عمر جلالة وقدر وحماسية جانب السادة ومذهب الزيدية وكان هذا السيد علامة قرأ علىوالده كثيرا وأخذ مسموعاته وقرأ عليه جم غفير منهم الإمام شرف الدين والسيد أحمد بن علي الأهنومي وكثيرو تصدر للتدريس ونشر العلم وتوفي بتعز وقبر جنب الإمام إبراهيم بن تاج الدين رحمه الله .
O سنة 924: فيها توفي السيد العلامة الزاهد المفضال النكتة والشامة في علماء الآل صفي الإسلام أحمد بن علي بن الهادي الأهنومي، وقد تقدم مولده ورحل إلى صنعاء وبقى بها ===أربع عشر سنة فحقق ودقق وجمع فأوعى ولقى العلامة ابن مظفر === من عامر الأزمة مدة وأواه وآمنه وأثناء عليه القاضي ثناء عظيما وهو جري بذلك وصار هذا السيد علما في جهة القبلة وانتفع به أمة من الناس وكانت وفاته برجب يفعل مدى من جهة الشرق رحمه الله تعالى.
O سنة 925: فيها توجه الإمام المتوكل على الله لحصان حصن مدع في اثنا عشر من صفر فأخذه وأخذ قارن وأخذ بلاد الطرف وكحلان تاج الدين.
O سنة 926: فيها خرج الإمام المطهر بن الإمام في المحرم إلى جبل تيس فاخذها وتسلم حصونها وعاد مظفرا إلى صنعاء في شهر ربيع.
O سنة 927: فيها توفي السيد العلامة شمس الدين علامة العترة الطاهرين علي بن شمس الدين أمير المؤمنين ms262 المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى كان له فضل ودين وحظ عند الناس مقبول ودفن بخزيمة غربي صنعاء ورثاه جماعة منهم بن عمران ومن مرثيته:
O سنة 933: فيها خرج العجم من زبيد إلى موزع وغزاهم من تعز عبد الملك بن محمد الظاهري وقتل منهم وانهزموا إلى زبيد وبعد يومين تبعوه فخرج لقتالهم ثم انهزم إلى مصرح بأهله فحاصروه وغدروا به == قتلوه وتركت مكالفه بالبيدا بلا أنيس وفيهم عائشة أخت عامر فلما بلغ خبرهم صنعاء وذمار وقع الفرار وطاشت البصائر والأمصار والإمام والمطهر بثلا فخرج المطهر إلى صنعاء وعانت الناس آمنهم وفيها وقع الفناء الأكبر وذلك في شعبان كان يخرج في كل يوم فوق المائة جنازة.
O سنة 934: فيها دخل الإمام صنعاء في أربع من المحرم فلما وصل إلى مقبرة باب اليمن ورأى كثرة المقابر وبكى من حضر فعزم لصلاة الضحى بالجامع وطلع القصر وفيها فتح المطهر البلاد اليمانية ثم فتح سائر بلاد اليمن وتسلم حصن المقرانة من الجراكسة وما عاد المطهر من سفرتيه هذه إلا وقد استفتح من صنعاء إلى جبل حراز ودخل صنعاء في ثامن عسرة مضت من جمادى الأولى.
O سنة 935: فيها وفد على الإمام السيد عبد الله بن قاسم العلوي بعد وحشة بينه وبين الإمام فزالت ورجع إلى الألفة.
O سنة 937: فيها خالف على الإمام أهل صعدة كما هي عاداتهم في خلاف الأئمة وخطبوا لابن المؤيد وفيها قطع الإمام شرف الدين خلف ولده عبد الله ضمانة أنه يميل إلى الصوفية وكتب إليه ولده هذه الأبيات:
O سنة 940: فيها كان إخراج بني حمزة من صعدة لما أحدث حرب مأرب ورحل الإمام ولده المطهر والتقوا بالسواد وحمل الأشراف جملة واحدة انكسرت ميسرة المطهر وثبت في القلب واختلطت الخيل بالخيل وسار النهار كالليل فقتل جماعة من الأشراف والمشائخ وانهزم في قرية موا حتى جاوزوا الخراب والمطهر ركب منهم الأعقاب ودخل في يومه الزاهر يوم الخميس في صفر ثم توجه الإمام الطهر صعدة فدخلها ولم يلق كيدا وخرج آل المنصور قبله بيوم وتوفي الأمير محمد بن يحيى بعد الوقعة بثلاثة أيام وبعدها وقعت قتلة المخلاف قتل فيها من الأعداء وأسر
O سنة 941: فيها دخل برط وما إليها تحت طاعة الإمام واستولى على نجران في اثنين وعشرين من صفر ولما غاب الإمام نجران احترك عامر بن عامر بن داود إلى بلاد الإمام وأخذ حصونا ومعاقل وبلغ الإمام بعد وصوله صنعاء وكتب إلى المطهر فأيل إليهم بجيشه وأوقع بهم وقتل عند دخوله ثلاثمائة وأسر ألفين ثم أمر بضرب عنق ألف وأعطى كل أسير راسا وأرسل بهم إلى صنعاء في جماد ي الأولى ثم هرب عامر وتبع مطهر بقية المفسدين إلى جبل السروات فقتل منهم خمسين وانتهب ما معهم ثم تبع المطهر عامر إلى التعكر ففر منه إلى عدن فاخذ المطهر حصن
O سنة 943: فيها كثرت الأمطار وتتابعت الفتوحات ونمت الموال وحصل الرخص في الأسعار وفيها أرسل الإمام شمس الدين بجيش متين إلى المطهر ووقع الري قصد المطهر وشمس الدين الجراكسة في جيش عظيم إلى زبيد في جمادي الأولى وفي خلال ذلك فتح الفقيه يحيى النصري حصن قواري فلما علم الجراكسة بقدومهم أجروا الخيل في الأرض كلما توغلت الخيل موضع الغيل عملت الجراكسه عليهم فأنهزم جيش المطهر ولم يثبت إلا الأخوان في نفر يسير نحو سبعة دارت رحا الحرب عليه وثبت الأخوان ثباتا مشهورا على جبين الدهر مسطورا وقتل عدة من كماة العجم و
O سنة 944: فيها فتح الإمام الجوفين على ما قيل وفيها استفتح شمس الدين بلاد حراز بأجمعها مثل حصن مسار وشبام وفي ذلك يقول:
O سنة 945: فيها وصل سليمان باشا كمران فاستدعاه الظاهري إلى عدن لحرب الإمام فاجاب وصار فلما وصل عدن غدر ودخلها وأسر الظاهري وجماعة فأرسل بهم إلى البندر ثم أرسل سليمان إلى الناخوذة صاحب زبيد وأفسد جنده وخرج إليه بعد عهود وعقود فغدر به وقتله ومن أصحابه نحو الثلاثمائة ولما ستولى على المضعين كاتب الإمام بحصول غرض فلم يقر يطائل فاستخلف على الموضعين وعزم الشام وفيها ولد السيد العلامة صلاح بن أحمد الوزير علامة اليمن في سبع وعشرين شعبان.
O سنة 946: فيها تحركت الترك من زبيد على تعز ووجه الإمام جيشا في رمضان ثم بعث جيشا آخر بعده فيه شمس الدين في ذي القعدة فوقف في التعكر ووقف الجيش الأول بالقرب من تعز فحاصروا المدينة بالحرب ليلا ونهارا فخرج طائفة من رتبة الإمام وأعانهم يحيى النصيري ووقع قتلة عظيمة وانهزم العجم إلى محطتهم فخافوا إن يحاط بهم فهربوا ليلا ولم يظهر للناس إلا وتركوا المدافع والأثقال فظفروا بها أصحاب الإمام.
O سنة 950: فيها توفي العالم أحمد بن حمزة القاضي بلاد الروم ودفن بمدرسة جنب قبر أبي أيوب الأنصاري.
O سنة 952: فيها ضلت العجم تسري في جهات اليمن ووقعت الوحشة بين المطهر وأخيه شمس الدين والإمام ونشوا بالمطهر إلى الإمام أنه المطهر مراده لاستئصالهم والإستقلال بالأمر ولما وقع طاعون بالجراف في جماعة ووصلوا من المدينة انتقل الإمام إلى فده عند ms270 ولده المطهر فاخرج أولاده لأبيه ثم عمروا دار قرية القابل واجتهدوا فيه فظن المطهر أنهم يريدون محاصرته بطيبة.
O سنة 953: فيها كتب المطهر إلى جهات اليمن ثمانين كتبا يعلمهم بخروجه عن طاعة أبيه وحرضهم على خلع الطاعة وكتب إلى أويس باشا يحثه على الطلوع وأنه بجنبه ويعضده ويمده ويؤيده وحسن له أخذ البلاد فنهض أويس بعساكره الجرارة وبحارته الموارة فطوى المراحل طيا بكرة وعشيا حتى وصل تعز وحاصرها وأطلع معه مدافع لم يقدر أحد على إطلاعها فلم يعزم منها بطائل وكاد أن يرجع عنها وكان في جبل التعكر من قبل شمس الدين رتبة عليهم قال يقال لهم مرجان وكان ظالما فخالف أهل التعكر على مرجان وانزلوه وفر إلى بعدان ولما بلغ من في تعز
O سنة 954: في المحرم توجه المطهر صنعاء فقبض على أصحاب الإمام الذين عبثوا بالأنام وعذهبم واستخرج ما عندهم وفيها أخذ علي بن سليمان البدوي مدينة عدن ولما استولى عسكر السلطان على تعز واليمن عبر بعض حصون استدعاهم الرعية لما لم يحصل مبادرة المطهر.
O سنة 955: فيها توجه أويس باشا من تعز قاصدا صنعاء والمطهر ولما وصل السلالة وقد أوغر صدور العجم وضرب أعناق جماعة تعاقدوا على قتله فقتلوه وكان القائم في ذلك ازدمر وحسن بهلوان ومرامه الإمارة بعده فثار عليه ازدمر فهرب في نفر يسير فظفر به القبائل فقتلوه وأتوا برأسه إلى المطهر،وكان وقع في سنة إحدى وخمسين قران في برج القوس في المثلثة النارية فكتب السيد صلاح بن شمس الدين إلى العلامة صلاح بن محمد الغجور عن حكم القرآن فأجاب أنه لا بد تملك العجم اليمن وتفتح صنعاء عنوة فلما قتل أويس وحسن بهلوان كتب السيد إل
O سنة 956: فيها جرد شمس الدين ازدمر لحصار بيت عز نجيب كوكبان وفيه رتبة المطهر فاحاطوا به ورموه بالمدافع وصبر من فيه حتى عيل صبرهم وخرجوا إليه وهو نحو ثمانين وهرب جماعة ولما وصلوا إليه أمر بضرب أعناقهم وأخرب بيت عز ورجع صنعاء ثم قصد شمات وهم أصحاب المطهر فارسل إليهم جيشا وتبعهم في آخر فوصل إليها وقد أحاطوا بها ووقع حرب شديد فما وقع مثلها قبلها قتل فيها من العجم فوق المائة ومن العرب دونها ورجع المطهر ثلاث فواجه أهل شمال فدخلها العجم فنهبوها واسروا من وجدوا فيها وكان فعلهم قوة للمطهر وردعا لمن كان
O سنة 957: فيها توفي القاضي العلامة علامة اليمن ومحدثهم والمبرز على أقرانه في كل فن عز الإسلام والدين وحافظ شيعة الأل المطهرين محمد بن يحيى بهران صاحب التصانيف البديعة المهذبة عاصر الإمام شرف الدين ولخص أقواله وشرح الأثمار وشحنه بجواهر الأخبار وهو أجود شروحه مع استيفا الأدلة وتخريجها وتمييز الأخبار لا كعادة بعض الأصحاب تكفيهم روي ومن مؤلفاته المعتمد في الأخبار وانتزعه من جلمع الأصول مبوب على أبواب الفقه وهو كاسمه وتكميل الكشاف منها الكافل بنيل السوال في علم الصول المشروح بشروح عديدوة ومنها تخريج
O سنة 960: فيها استفتح ازدمر ريمة وعتمة وجهات وصاب وعاد إلى صعدة ففتحها من غير قتال وفيها دعى الإمام الجليل والسيد النبيل الحسن بن حمزة بن علي بن محمد بن سليمان بن علي بن القاسم بن علي بن محمد بن صلاح بن القاسم بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن القاسم الرسي عليهم السلام في ايام اعتذار الإمام شرف الدين وغلبه المطهر على البلاد فبقى في شطب يدعوا إلى إجابته فاجابته القبائل وبايعته على خفية من المطهر ثم خذلوه فانتقل بنفسه وأهله إلى الجهرة من اعمال الأهنوم وسيران وسكن فيها وآخر مدته صالح المطهر وسكن ب
O سنة 962: فبلها غلت السعار وحصل القحط العام لما كثر البلاد وتوفي عالم من الناس جوعا واستمر إلى السنة الداخلة ومرض مصطفى وحولوه إلى زبيد وتوفي برجب منها.
O سنة 963: فيها في صفر توفي شمس الدين بن الإمام شرف الدين بن شمس الدين بن الإمام المهدي أحمد بن يحيى عليهم السلام في براش وإلى كوكبان وكتم موته عن والده ولم يظهر له موته حتى توفي الإمام،وفيها خرج مصطفى آخر وقعة بين العجم وفتن وقيل ظهر كوكب الذنب سريع، ودخل مصطفى الاخر صنعاء في شعبان وفيها خرجت في جهات صنعاء ذباب لم تعرف من قبل فأكلت خلق كثير.
O سنة 965: فيها توفي الإمام المتوكل على الله المجدد في التاسعة أمير المؤمنين يحيى بن شمس الدين بن الإمام المهدي عليهم السلام سابع شهر جمادى الأخرة ومشهدة في الضفير يلي مشهد جده المهدي مشهور مزور وحضر موته أولاده المطهر وعبدالله ورضا الدين وكان هذا الإمام من حسنات الدهر متطلعا من العلوم فرسا في منطوقها والمفهوم قرأ على عدة مشائخ واستجاز من أهل الحديث وارتحل لطلب العلم وكان لا يرى التكفير باللازم ويرى أن الخلاف بن الأشعري والمعتزلي في العبادات وكان رأيه حسن الثناء على اصحابه ومؤلفاته كثيرة اشتهر م
O سنة 967: فيها توفي السيد العلامة والد الإمام القاسم بن محمد بن علي بن محمد الأملحي تبنى مديحه من جهات الشرف.
O سنة 973: فيها توفي السيد العلامة الأديب، والألمعي الأريب، فخر الدين عبد الله بن الإمام شرف الدين بن شمس الدين بن المهدي -عليه السلام- في شهر ربيع الأخر عن خمس وخمسين سنة، وقبره بثلاء، وكان بديع الزمان نظما، ونثرا، محققا في العلوم له مؤلفات منها:
O سنة 974: فيها لما بلغ المطهر قصد أخيه في ذلك العسكر شن الغارات وكتب إلى سائر الجهات وزحف بعسكره وأرسل أبن أخيه الحسين إلى الظاهر، فخاف الباشا على صعدة فاسترجع العسكر لقتال من في الظاهر، فطلعت الخيل وقتلوا من عسكر المطهر وأخذوا الروس، فصار الحسين وحمل فاسترجع منهم الروس، وانهزموا ودخلوا عمران وكتب المطهر إلى السيد أحمد المؤيدي بالتقدم لحصار صعدة، وفيها الأمير شيخ علي، فخرج منها بعهود إلى الجوف وسكن ما به من الخوف، ثم خرج عسكر من صنعاء إلى جبل بيت خولان، فعزم نحوهم محمد بن شمس الدين إلى ذلك المك
O سنة 975: في المحرم وصل رأس الباشا مراد فأرسل به المطهر إلى المحصورين بصنعاء ولما عرفوه طلبوا الأمان وصيان أموالهم فأجابهم المطهر إلى مرادهم، واستعد لخروجهم وصف جنوده في طريقهم، فلما وصلوا إلى مقامه خلع عليهم وأخذ منهم العهود ورجعوا إلى صنعاء وكان ذلك في صفر، فدخل المطهر صنعاء في يوم عشرين من صفر في زي عظيم وجيش عميم، فوصل الجامع وصلى وتوجه أولاده بالجموع إلى القصر واستعرض الجند إلى العصر، ثم فرق الولاة في البلاد وتوجه لأخذ عدن ففتحها وبنى فيها مدرسة وصومعة وفتح حازان وجزيرة في البحر يقال لها ف
O سنة 976: فيها أمر المطهر علي شويع ان يتقدم على زبيد ويقيم عليها فتقدم إلى موضع يقال له السلامة فوقع بينه وبين من في حيس من العجم حروب ورمتم كثرت جنوده فانهزمت العجم وأخذت منهم رؤوس وخيب نحو أربعين ودخلت حيس قهرا ورجعت العجم من زبيد فأمر المطهر أن يتخذ حيسا وطنا ومسكنا لقطع مادة زبيد ولا ينازلها ولم يلتفت ونازل زبيد فتجمعت العجم من العبيد، وخرجت عليه ووقع حرب عظيم إلى الليل البهيم، وأقبلت العجم شروق يوم ثاني فانهزم الشويع بجمعه إلى النية، وقتل من جيش المطهر زهاء ثلاثمائة وأخذت العجم محطته وآلات
O سنة 977: في المحرم وجه المطهر أخاه عليا إلى حصن حب ثم قصد الوزير محمد بن شمس الدين إلى السماحي وشن الحرب من جميع النواحي وما وسعهم إلا الفرار إلى المطهر فأكرمهم ولم يعاقبه وأمر المطهر بجر المدافع والسلاح إلى الحصون واستفتحت معه كل معون، وخرج من صنعاء في صفر وأمر أهلها بمواجهة العجم، فوصل إلى صنعاء ابن الوزير مرسوم أمان لأهل المدينة فسكت النفوس الحزينة وخرجوا للقائه فأكرمهم واصحبهم شاوشا يمنع العسكر من البيوت والتعرض للعلف والقوت، ثم وجه الوزير لأخذ السر فأخذوه بالسيف وقتل الفقيه الحكيم أحمد بن
O سنة 978: فيها توجه الباشا حسن بعسكر لحرب دمرمر وفيه لطف الله بن المطهر ms288 ولم يقع حرب بل حصل الصلح في خلاله ورجع الوزير صنعاء في صفر ثم وجه الوزير الباشا حسن لإعانة بهرام على اليمن، واتفق الباشان على حرب علي بن الإمام ورموا داير حصن حب إلى الإنهدام وعزم الوزير في جمادى الأولى إلى ذمار وتم الصلح في شعبان على أن الظواهر وصعدة وبلادها وخولان ودمرمر وبلاده ونهم وجميع بلاد المطهر إليه، وأن الهارب من الجانبين يرد ودام الحصار على حصن حب إلى شهر رجب، وتوفى السيد العلامة المحقق المدقق علي بن الإمام
O سنة 980: فيها ظهر نجم في مجرى بنات يعيش الصغرى مما يلي المشرق أكبر من الزهرة وتحدث الناس أن ذلك لموت المطهر لأنه لا يظهر إلا الموت ملك.
O سنة 981: فيها سعى الساعي بين علي ومحمد بن ناصر بالخلاف وكان من خواص المطهر، فدخل صنعاء فجهز على السيد أحمد بن الحسين إلى الزاهر فأخرب بيوت الأمير محمد بن الناصر.
O سنة 982: فيها وقع الخلاف بين علي وعبد الله ابني المطهر أدى إلى حرب عظيم قتل فيه الناصر بن المطهر.
O سنة 983: فيها وصل الباشا مصطفى إلى اليمن واليا ولما وصل إلى البقعة توفى في ربيع الأول، وفيها وقع قحط باليمن وفنا، مات فيه عوالم ومات من الأعيان رضا الدين بن الإمام وعبد التواب بن الإمام وزكريا بن الإمام، ومحي الدين بن الإمام وغيرهم من أولاد المطهر، وشمس الدين والسيد العلامة المطهر بن محمد بن تاج الدين الحمزي، كان شيخ أهل زمانه في العلوم حسن الأخلاق صحب الحسن بن علي وهو شيخه، وقبره بعارضة كوكبان، وفيها السيد العلامة، الزاهد، صاحب الكرامات: علي بن إبراهيم العابد، كان صاحب عبادة وزهد، واستفاد علي
O سنة 987: فيها توفى الإمام أحمد بن عز الدين بن الحسن بن عز الدين وكان دعا وجاهد ولم يذكره الصحاب في الأئمة، وذكره صاحب المقصد أنه جاهد الأتراك جهادا كثيرا ثم ضعف حاله.
O سنة 988: فيها جمع الإمام جموعه وقصد بلاد همدان، وخرج عليه سنان ثانيا ولطف الله بن المطهر ولما وصل أحاطوا بالقرية التي فيها الجيش فرموها بالمدافع فقتل من أصحاب الإمام جماعة وتفرقت الجموع كثيرة ولم ينجى إلا من حماه أجله وأدخلت الروس صنعاء.
O سنة 991: فيها توفي الشيخ العلامة محمد بن أحمد بن جناح، وفيها توجه سنان لفتح صعدة ففتحها، وتوفى السيد الأديب أحمد بن الحسين بن احمد بن الحسين المؤيدي شهيدا قتله الأتراك سلخ ذي القعدة وقبره بشرمات من آل عمار، وكان مشركا في علوم، وفيها حوصر لطف الله بن المطهر في دمرمر وخرج إلى ابن حسن باشا وعاد إلى كوكبان.
O سنة 992: فيها قتل السيد الهمام الوجيه عبد الرحمن بن المطهر في الحوضين تحت حصن مبين قال ولده أنه قتله أحد العبيد فقتله بأبيه.
O سنة 999: فيها ولد إمام التحقيق الحسين بن الإمام القاسم في أربع عشر من ربيع الأخر، وفيها في سبع عشر من رجب توفى السيد حفظ الله بن الإمام المطهر في السجن، وفيها توفى القاضي العلامة شرف الدين بن إدريس العيزري كان إماما في الفروع، ودرست عليه التلاميذ كرة فوق أربعين شرقا، وقبره في جبل سيرام تتطلع منه البور، وعمره ثلاثة وستون سنة قيل: إنه عمر ثلاثمائة مسجد -رحمه الله تعالى-.
CHECK [القرن الحادي عشر الهجري]
O سنة 1003: فيها في جمادى الأول توفى سلطان الإسلام مراد بن سليم خان وأرخه السيد محمد الحوثي:
O سنة 1005:فيها توفى السيد العلامة أحمد بن صلاح بن طاهر الحسيني في ست خلت من رمضان قال في (المستطاب): كان عالما، فاضلا، وفيها أكمل سنان القبة الكبرى بصنعاء المعروفة بالبكرية وفي تاريخها أشعار منها للسيد الأديب محمد بن عبد الله بن شرف الدين:
O سنة 1006: فيها قام ودعا الإمام (ص) بالله القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي، وذلك أول السنة وصل المرواح من بلاد كوكبان، ثم إلى جبع، ثم إلى عزة وتردد حتى وصل جبل حديد عند الشيخ أبي زيد الهلالي، فبايعه من حضر في شهر صفر، ثم بعد الدعوة خاف وطلع جبل قارة، ثم دخل إلى جبل برط ودهم، ثم خرج إلى بلاد الأهنوم وكان مع بني المعافا، وفيها أسر القاضي العلامة يوسف بن علي الحماطي أسره العجم من قرب ذمار وسجن بصنعاء، وتوفى قيل بالسم في جمادى الآخرة، وكان من المحققين في الفقه وله حواشي واختيارات، وفيها قتل الع
O سنة 1007: فيها ولد العلامة احمد بن سعد الدين المسوري في بلاد الشرف، وفيها غزا الحاج احمد الأسدي صنعاء ليلا ووقع بعض حرب لم تجد نفعا وانهزم إلى نقم، وفيها غزا أناس من أصحاب الإمام شباما ولما قربوا منها خرج ثور وعليه جرس سمع صريره وضنوها خيلا ففروا ووقع في ثلاثة في بير فلما اصبح الصباح أخرجوا وقتلوا، ثم إن سنان تحرك لحرب السيد عامر إلى الطويلة، فخرج السيد منها ودخلها سنان، ثم توجه سنان ms298 لحصار حصن مدع وفيه أصحاب الإمام وضيق عليهم، فطلبوا الأمان وخرجوا، ثم فتح سور مسور وبلاد لاعة وحصن عولي وب
O سنة 1008: فيها كتب سنان إلى أحمد بن شمس الدين أن الإمام القاسم في وادعة ولا زالت مغازيه علينا في كل يوم وارده وأن عمه السيد عامر غزا إلى مدع فأخذه وأجابته البلاد جميعا وهم بالقرب إلى بلادك فنحتاج أن تكفينا مؤنة السيد عامر فأجابه بالامتثال، ثم أنه تواطأ هو وجماعة على الحيلة على السيد عامر، ومناهم فطلبوا من السيد عامر مصالحة أحمد بن شمس الدين ليستقر الحال فيمكن الخديعة، فلما وقع الصلح شهرا دخلوا على السيد وقالوا نريد مظاهرته أن تكون في بلدنا ونزوجك بابنة فلان فأحسن الظن وأجابهم وقد أرسلوا إلى ال
O سنة 1010: فيها توفي العلامة الأديب محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين في جمادى الأولى، وكان هذا السيد من شريف الخصال على أتم الكمال، ونظمه السحر الحلال، وله ديوان ونظم نظام الغريب وغيره، وكان مترددا من صنعاء إلى كوكبان ولم يهاجر إلى الإمام لمظاهرته العجم، قيل: ثم صلحت أحواله أخيرا.
O سنة 1011: فيها وقع خروج المؤيد بالله ومن معه إلى كوكبان قال: في (روح الروح) والمكالف معاهم وتسلموا شهارة في محرم واشترطوا الوقوف في كوكبان، وفيها رجعت المحاط إلى صنعاء وضيعت جماعة في خمر.
O سنة 1012: فيها توفي سلطان الإسلام محمد بن مراد وخلفه ولده أحمد بن محمد.
O سنة 1014: فيها كاتب الإمام عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن المطهر والإمام شرف الدين أنه مباين للعجم ومناصر الإمام، فأجابه الإمام على شروط، وفيها في ست عشر جمادى الآخرة انتثرت النجوم حتى أضاءت الأرض لوقوعها واضطربت اضطرابا شديدا.
O سنة 1015: فيها توفي الأخير محمد بن أحمد بن محمد بن شمس الدين بالطويلة وتولى بعده أخوه إسماعيل، وفيها قامت القبائل على ساق من كل مكان، واستفتح المطهر شهارة وخرج منها بن المعافى إلى يد الإمام وقبض منهم سلاحهم ونادى فيهم واستحلفهم أن لا يعودوا إلى حربه مع أحد.
O سنة 1016: فيها هلك سنان باشا ببندر المخاء، وكان واحدا في سياسته وتجبره وشجاعته يظهر الدين ويصوم الثلاثة الأشهر، ويعتقد إن قتل من قتل في طاعة سلطانه أكبر القرب وإن كان من أولاد رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- أو غيرهم، وكان يسمى تبعا الأصغر وله فتكات عظيمة وأخبار في السياسة عجيبة، نحر جنا عن الاختصار، وحكى السيد: عيسى بن لطف الله أنه مر يوما معه فلما رآه من في السجن من الأسارى والمسجونين وقال السيد: يا مولاي لو مننت على هؤلاء بإطلاقهم فالتفت لفتة منكرة، وقال: يا سيد عيسى وأقسم يمينا أنه لا ي
O سنة 1017: فيها توفي السيد العلامة علي بن صلاح العبالي وقيل: أنه توفى سنة تسعة عشرة.
O سنة 1019: فيها ولد الإمام المتوكل على الله: إسماعيل بن القاسم في نصف شهر شعبان، وفيها خلف الأمير محمد أمير صعدة، وكاتب الإمام ولم يجبه، فأرسل الوزير جعفر عليه جيشا فلما أحس بهم هرب ودخل الجيش صعدة وأمر على صعدة الأمير صفر.
O سنة 1022: فيها أرسل الإمام ms303 ولده الحسن جهات المغارب من جهة حجة وعفار وكحلان فلما وصل العرة من جهة الأشمور من أعمال كحلان تجاج الدين، وكان فيه الهادي بن الحسن بن الإمام شرف الدين من جهة العجم ولما بلغ جعفر خروج الجيش وجه الأمير حيدر بجيش واسع ووقع الحرب، فانحاز الجيش من الإمام إلى العرة فأحاطت به العجم ولزموه إلى حضرة جعفر وهو بصنعاء، فلما وصل عاتبه كثيرا، ثم حبسه في الدار الحمراء وهي دار بناها الناصر صلاح بن علي.
O سنة 1023: فيها كان علي بن الإمام القاسم مداغرا للعجم الذين بصعدة وكاد يخرجهم منها، فلما كان بعض الأيام قصدهم علي إلى محل وقد كتب لبعض السادة بالإغارة فتأخر قليلا فأحاطت به العجم واستشهد هنالك، وروي أنهم أرسلوا برأسه صنعاء ولقيهم بعض القبائل فقتلوهم وأخذوا الرأس ولم يعلموا رأس من هو، وواصلوه إلى الإمام فلم يعرفه حتى عرفته والدته وهكذا قيل ودفن رأسه بشهارة، وكان قتله في جبل الشقا غربي صعدة لإحدى عشرة مضت من جمادى الآخرة.
O سنة 1024: فيها حدث بالناس الحمى والنافض، وهلك منه أمة عديدة ومكث في الناس مديدة، وفي شهر رجب توفى الإمام الناصر الحسن بن علي بن داود بالقسطنطينية، وكان معظما، عاكفا على الطاعات، قيل: وشرح (البحر الزخار) هنالك والله أعلم.
O سنة 1027: فيها تقدم محمد بن سنان إلى جهة حضور وهو بيت ردم ولم يقابله القوم بحرب بل عزم القاضي يحيى المخلافي إلى شعبان والشيخ الطبراني الفذ فوقع الحرب على القاضي يحيى ورموه بمدفع وقتل على المدفع جماعة، ثم خرج القاضي إلى يازل ومحمد سنان إلى متنة، وقتل الشيخ الهبير في القذف، وكان من المناصرين المجاهدين.
O سنة 1028: فيها غلت الأسعار وعزت الأمطار وفي شعبان وقعت في نصف النهار صنعاء وكوكبان زلزلة عظيمة، وتليها زلزلة أعظم من الأولى، وفيها وقع الصلح بين الإمام والعجم وفك الإمام أسراهم في جمادى الأولى، وفيها ولد السيد العلامة عامر بن عبد الله بن عامر الشهيد، وفيها توفى القاضي العلامة، الفقيه، النحوي، اللغوي، المحدث، المفسر: عبد الله بن المهلا بن سعيد ms306 بن علي البنائي، ثم الشرفي شيخ شيوخ زمانه، رحل إليه الناس وانتفعوا به واستقر بباب الأهجر زمانا، وكان نظير سعد الدين في تحقيقه وتشوق بلقائه الباشا ول
O سنة 1029: فيها في خمس عشر من ربيع الأول توفى الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي الرشيد مجدد الألف بمحروس شهارة، وتوفى بمشهده المشهور، وكان له العناية في جهاد العجم وشن الغارات عليهم، وله من التصانيف: (الأساس لعقائد الأكياس) و(الاعتصام في الحديث بلغ فيه من الصيام) من الكتب الصغار (مرقاة الوصول إلى علم الأصول) و(التحذير من المقتة) و(الإرشاد إلى محجة الرشاد)، وله مسائل ورسائل حكتها سيرته وخلافته خمسة عشرة سنة، وكان مولانا الحسين في الشرف فطلع فمرض الإمام، ثم حضر العلماء سادة، وقضاة، وكان
O سنة 1031: فيها ولد العلامة الزاهد علي بن أحمد السماوي الذماري المنساوي، وفيها مات العلامة سعد الدين بن الحسين بن محمد المسوري، وكان مشاد كاف علوم الأدب وغيرها شاعرا فصيحا، وكان والده صاحبا للإمام شرف الدين، قرأ على والده الإمام وغيره، وكان سعد الدين من أعيان أصحاب الإمام القاسم، وكان وفاته في الهجر من أعمال الأهنوم يوم حادي وعشرين ذي القعدة.
O سنة 1035: فيها توفي السيد العلامة داود بن الهادي المؤيدي له تصانيف منها: (شرح على الأساس )و(شرح على الفصول) وشرحه على الأساس أحسن شروحه، وعليه حاشية العلامة محمد بن عز الدين المفتى ووفاته بشهارة ووصل لزيارة م بالله ومرض هنالك وكان حمله عند إمامه، وفيها شرع الحسين بن الإمام في تأليف (شرح غاية السؤال) المسمى بالنهاية.
O سنة 1037: فيها في شهر محرم نزل الحسن اليمن واستقر الحسين بحدة، وأحمد في الروضة ووصل إب وأسقى من إليه أمير كان بها فأمنه وفتحها، وتنقل بها ظافرا ثم استفتح عدن كلما فتح بلدا وضع فيه قاضيا وواليا من الزيدية، ثم توجه -عليه السلام - بحصار تعز في شهر رجب، وفي هذا الشهر توفى السيد الإمام العلامة الهمام أحمد بن محمد بن لقمان بن أحمد بن شمس الدين بن الإمام المهدي، كان عالما من علماء الزيدية، وعينا في أبناء العترة الزكية، وصفه الحسين بن الإمام بالإحتهاد التام، ms312 وكان إمام جامع شهارة مدرسا به في ليله
O سنة 1038: فيها ms313 توفى العلامة القاضي شرف الدين بن الحسن بن سعيد الصرمي كان حاكما للإمام القاسم في بلاد الأهنوم وقرر له الإمام الصرف من جبال سوق الهجر فامتنع القاضي من أخذه وأجاب الإمام انه ما يعطه إلا منه. وقال: في المستطاب وأعلم أن مسألة الجبال واجتهاد به جور ص وأحمد بن الحسين والإمام شرف الدين، والقاضي محمد بن علي، وقرر ذلك يحيى حميد ومنع ذلك الأكثر وإلا والأخدان، وكان مقاما جاز له الأخذ وإن كان مجتهدا ورأيه التحريم لمن لم يجز له التناول، وعنه في المخالفة مصيب انتهى.
O سنة 1040: فيها توفي السيد العلامة أحمد بن محمد بن عز الدين من آل المؤيد بالله، كان عالما، فاضلا، متقنا، وذلك في جمادى الآخرة، وفيها توفى في شوال القاضي العلامة يحيى بن أحمد حابس الداوري، وكان قاضيا للإمام بصعدة، وكان يحفظ نصف التذكرة غيبا والباقي في حكم الغيب، وفيها توفي السيد العلامة صالح بن عبد الله الحاضري السراجي، كان عالما، فاضلا، بقى مخالطا للأتراك بصنعاء حتى استفتحت وقبره جهة مسجد السعدي.
O سنة 1041: فيها في سابع عشر صفر توفى القاضي إبراهيم بن حثيث الذماري من قرية ذا العليب من بلاد جهران، وكان إماما في الفروع وكان عليه المعول مرجوعا إليه في المشكلات ووصل إلى المؤيد بالله وسمعوا عليه في حضرة الإمام المعيار النجري وهو الذي سعى بين الأمير سنبل والإمام، وتم سعيه وفرق الأمير سنبل الأتراك ودخل في طاعة الإمام وحارب ونصح كما هو مسطور في السيرة، وفيها توفي العلامة محمد بن سليمان الأهنومي من هجرة الروس في رجب وعمره نحو سبعين سنة، وفيها وصلت كتب السيد محمد الولي من الطائف إلى جدة وكان ولايت
O سنة 1042: فيها ولد السيد محمد بن الحسن بن أحمد الجلال، وفي حدودها دخل قانصو باشا زبيد ولم يجد له مسلكا من أبي عريش، فتلقاه الحسن كما سيأتي بعد أن طاف تلك البلاد ورتب الصليف والضحي بيت الفقيه، ثم رجع إلى المحطة وهي قرية قريبة من زبيد.
O سنة 1044: فيها استقر الحسن بن الإمام في المخا من أول شعبان ورتب المخا وكان الأمير سنبل في القرية اقرب مكان إلى زبيد وخرجوا عليه يوم الخميس ثاني وعشرين رمضان فحصل حرب وردهم الأمير بعد قتل جماعة وقانصوه يومئذ في المخا، وخرج هو والرتبة التي كانت في موزع وكان الأمير شمس الدين بن عبد الرب وجماعة في المظفرية حاطين على موزع وقصدهم يوم عيد الفطر، فوقع حرب عظيم استولى قانصو على جميع المحطة وقتل الأمير شمس الدين ومن عنده ولم ينجوا إلا من هرب، ولما وقع هذا الخبر وقع العجم في الحسن فخرجوا فتلقاهم وقتل منه
O سنة 1045: فيها في غرة ربيع الأول لم يظهر للحسنان إلا بوصول قانصو منفردا من أصحابه في وطاق مصلى الجمعة وكان هم القوم بقتله، فبادر الحسنان إلى حفظه وحصلت فازعة كبيرة وانكشف أنه هارب مواجه فأكرمه الحسن ورفع محله وأعطاه كل ما يحتاج ومات في أيام الحمى أعيان منهم السيد يوسف بن الإمام القاسم، وأخيه يحيى بن الإمام، والسيد عبد الرحيم، والسيد علي المجراني وغيرهم، وفيها عاد الحسين من جهات زبيد مؤيدا منصورا إلى حصن الدامغ.
O سنة 1046: فيها توفى القاضي العلامة المتكلم قاسم بن علي العنسي ببرطة، وكان زاهدا عابدا، وقبره به مقصود للزيارة، وفيها توفي السيد الجليل العلامة علي بن الحسين في ربيع أخر، وفيها توفي السيد الأديب محمد بن مقاطع حي.
O سنة 1047: فيها ولد المهدي محمد بن أحمد صاحب المواهب في سبعة عشرة من جمادى الآخرة.
O سنة 1048: فيها في رجب توفى السيد العلامة العابد المثالة صالح بن عبد الله بن داود من ذرية ذي الشرفين الغرباني يعرف بابن مغل وكان يقرأ عليه الإمام المؤيد بالله قبر بقبة ذي الشرفين بشهارة ومن ذرية آل الشويع.
O سنة 1049: فيها الفقيه الأفضل العلامة علي القصار، وفيها توفي العلامة صالح بن محمد الشرفي والعلامة عبد الله بن المعتبر العتمي بخادر.
O سنة 1051: فيها ولد السيد بدر الدين محمد بن يحيى بن محمد بن شرف الدين.
O سنة 1052: في المحرم منها خسف القمر ببرج الميزان، وفيها خالف على الإمام علي بن راجح الآنسي وجماعة من جبل الشرق، وعزم إليهم الأكوع عامل بوران بجيش عظيم، فوقعت قتلة عظيمة وقتل جماعة وانتهبت بيوت فيها خزانة القوم واستولى أصحاب الإمام على تلك الجهات وعلى حصن بني راجح، فانحمى راجح إلى محمد بن الحسن، فلما انقضى إبراهيم وصل إلى تلك مأمور الإمام السيد إبراهيم بن أحمد بن عامر واستقر أياما في بلاد وعاد إلى ضوران، وأمر بالمعروف ونهى عن العصيان، ولما رأى الإمام ما فعل أحمد وفي يد أصحابه حصن الغراس أزمع على
O ### || AUTO سنة 1053: فيها أذن الإمام لأحمد بن الحسن بالانتقال إلى صنعاء، وفيها أمر المتوكل إسماعيل بقطع شجرة أحمد بن علوان، فقيل: أصابت المشير بالقطع علة دامت به ويمكن أنه من الاتفاق.
O سنة 1054: فيها في ثاني عشر محرم كان تحويل سنة العلم على ما يذكر أهل النجوم، وكان زحل في برج الحمل بأخره، والمشترى في أول الجوزاء، والمريخ بأول درجة من الأسد، والجوزاء ببرج الأسد.
O سنة 1055: فيها دعا إلى نفسه السيد عبد الله بن عامر صبح فتقدم من حوث إلى وادعة وأظهر الخلاف والمنازعة وجهز الإمام إليه ولديه بحثام محمد بن أحمد وكان بخمر، فعزم منها إلى وادعة فوقع بعض قتال انهزم فيه السيد إلى شاطب، وفيها مات الشيخ المعتقد أبكر الحسيني ببيت أبي الحسين على جهة حراز.
O سنة 1056: فيها أعلن السيد إبراهيم حسن بن محمد المؤيدي بدعوته ودعا الناس إلى بيعته، ولما استعاض الأمر وظهر بادر محمد بن الحسين بجيش كثير ودخل بلاده واستيق أطراف جهاته فاستلم السيد إبراهيم ورجع به محمد إلى عمه وهو بصنعاء، فاجتمع الناس وبايع الإمام وطلب الرخصة للرجوع إلى الشام فرجع فسأل في الطريق عن بيعته فأجاب إنها لم تكن عن اعتقاد ولم نجد عندهم ما تشتهيه من إرادة الفساد، فلما وصل الشام أعاد الكلام الأول وتسمى بالإمام ونفذت قضاياه والأحكام فأرسل الإمام أحمد بن الحسن إلى الشام وتفرق أصحاب الصارم
O سنة 1057: فيها وفد على الإمام رسول ملك النصارى بالحبشة وكان قد ms328 أرسل قبلها وأهدى وضمن كتابه استدعى رسول من الإمام وطمع الإمام في إسلامه، فأرسل إليه العلامة الحسن بن أحمد الحيمي، فوصل إليه ولم يتم عمل من ذلك وإنما استفاد القاضي عجائبا رواها ومفرعات جمع فيها مؤلفا وحكاها.
O سنة 1058: فيها حصل في البحر زيادة في صنعاء والجراف، وظهر غيل الجراف بحفر يسير واستغنى الناس عن المساني أياما والساعي في استخراج هذا الغيل محمد بن الحسن وهو أصل قديم دفنته الطاهرية مع دفن عيون صنعاء، وتعقبه استنباط غيل آخر لعلي بن الإمام استخرجه لأقرب عمل وجره إلى الحشيشة وسقاها وفاض إلى الروضة، وفيها توفى الفقيه النحوي محمد بن عبد الله الآنسي.
O سنة 1060: فيها وصلت اعتراضات على الإمام من السيد إبراهيم المؤيدي وأجاب عليها الإمام والسيد يحيى أحمد الشرفي وأحمد بن صالح بن أبي الرجال.
O سنة 1061: فيها ظهر خلاف يحيى روكان وجماعة من خولان ومع ذلك حصل اعتراض من المؤيدي، فجيش الإمام عليهم عسكرا فخمدت نار ابن روكان ووصل السيد بنفسه إلى الإمام فأقطعه رغافة وما حولها فانتضمت الأمور وصلح الجمهور، وفيها ظهر دعوة السيد محمد بن علي الحيداني الفوطي وقال: أنا إمام وإسماعيل إمام، وخرج من بيته إلى برط ،ثم نزل منه إلى الجوف ،ثم إلى خولان ،ثم إلى فائقة وعاد وأظهر أنه المهدي وتكفير جميع المسلمين إلا من اتصف بمذهب أبي الجارود، فقاتله أهل قائفة وعاد إلى مسكنه بعد نهب كتبه وثيابه وفي هذه الأيام ا
O سنة 1062: فيها ولد السيد العلامة محمد بن الحسين بن القاسم كان عارفا بعلوم المعقول سيما الطيب وأخذ عن عدة من علماء العرب والعجم وله مؤلفات منها:
O سنة 1063: فيها عاد الشيخ يحيى روكان إلى الخلاف فأرسل الإمام بن أخيه محمد بن الحسين إلى ساقين فتابعه حتى وضع منه الحديث في الساقين.
O سنة 1065: فيها غزرت الأمطار وارتفعت الأسعار سمى ms334 في البلاد الصعدية وفي صفر أمر الإمام بالتجهيز على الشيخ حسين الرصاص، فجمع زهاء عشرة آلاف من الرجالة وألف من الخيل وأكثرها لمحمد بن الحسن فأنفذ رسالة إلى الرصاص، فأجاب بجمع الجنود وترتب هو والعولقي فبادر الرصاص إلى ذي كرش فبادر إليه أصحاب الإمام رابع ربيع الأخر فتقدم عليه أحمد بن الحسن فوقع حرب هائل انهزم فيه العولقي ويافع وثبت الرصاص وأصحابه وفي أثناء عطف من جانب محمد بن الحسين فوقع الاختلاط والطعن وترك الرمي وانهزم من انهزم وقتل حسين الرصا
O سنة 1066: فيها تحرك جند الإمام لحرب بن العفيف واشتد الحرب أياما آلت إلى انهزام بن العفيف فأمنه الإمام ووصل إلى ضوران وتوفى هنالك، وبعدها أذعن أهل يافع بالطاعة من جبل العر إلى عدن ووصل إلى ms335 الإمام مشائخ وأعيان فبدأ الإمام أخذ سلاح يافع وجعل الإمام ولاية البيضاء ويافع لابن أخيه حسين بن الحسن، فاستقر بالبيضاء أولا ،ثم برداع وجعله منتهى القرار إلى أن جرى ما جرى من الشجار.
O سنة 1067: في صفر وصل السيد إبراهيم المؤيدي إلى الإمام وأكرمه غاية الإكرام وبعد شهرين وصل إلى محمد بن الحسن بذمار فتلقاه بالأكرم والإنعام، ،ثم عاد بلاده وقد أقطعه الإمام جانبا من البلاد وعكف على إحياء العلم والتدريس، وفيها استولى جند السلطان محمد بن إبراهيم على بعض مالطة وأسر من النصارى كثير، وفي رمضان رخصت الأسعار وخسف ms336 القمر ببرج الجدي، وفيها أعاد الصفي أحمد بن الحسن حصن ذمرمر إلى ما كان عليه من العمارة وحسن النهجة والنظارة وأسكن أهله فيه، وفي العراس وفي عصر يوم الجمعة ثامن شوال توفى الس
O سنة 1068: فيها توفى الأمير الحسين بن عبد القادر صاحب عدن وفي ربيع الأول منها توفى الفقيه الحافظ العلامة عبد الرحمن بن أحمد الحيمي بصنعاء وقبر بجربة الروض وكان في الحفظ لألفاظ السنة النبوية شيخ وحده مدرسا في العلوم على أنواعها مرجعا في الكشاف والعضد وحواشيهما ودرس في جامع الأصول ولما قرأ في هذا الكتاب القاضي شرف الدين الحسن بن يحيى حابس على العلامة المفتي حضر القراءة القاضي وجيه الدين وقال له المفتي القراءة في التحقيق عليك والوقوف في المعنى بين يديك، وناهيك لهذا الاعتراض ومن شهد له حريمه فهو حس
O سنة 1069: في أخر صفرها توفى العلامة المتكلم أحمد بن صالح العنسي الأصل ،ثم العياني ،ثم البرطي كان عارفا بالنحو والمعاني والأصول وغلب عليه الكلام وسمع الغايات وتذكرة بن متويه على القاضي عبد الهادي ودفن بخزيمة مقبرة صنعاء، وفيها توفى حاكم ظفار ms338 وذيبين محمد بن صالح حنش.
O سنة 1070: فيها انقطع حاج العراق لما وقع بين الأشراف من الفتنة، وفيها جهز الإمام ولد أخيه بجيش إلى البيضاء لإصلاح الطريق وتسكين القبائل.
O سنة 1071: في محرمها منع الإمام أهل الذمة من عصير الخمر في بيوتهم وأمر بكسر أواني الخمر، وفيها ظهر في صنعاء بلح على الأشعار.
O سنة 1072: فيها غلت الأسعار وقلت فيها ال،ثمار.
O سنة 1073: في نصف محرمها توفى حاكم صنعاء العارف شرف الدين الحسين بن يحيى السحولي، وفيها كان من أحمد بن الحسن ms344 الأشعار ليوم الغدير نشر الأعلام واجتماع العسكر والأقوام، وهذه الصفة هي قديمة للشيعة في بغداد وغيرها، وفيها ظهر ببلاد صنعاء دود خضر وسود وظهر الذباب بالتهايم، وفي ربيع كان القران الألفي وهو قران المشترى وزحل ببرج القوس وهو القران الأول والدور الخامس عشر وله عندهم أحكام، وفيها حرب في عنس ومذحج.
O سنة 1074: في نصف محرمها خسف القمر ببرج الدلو حتى انطمس حزمه، وفي هذه المدة فرض الإمام مجبا يأخذ من أهل البيع والشراء فتضرر الناس فرفعه وفي العشرين من جمادى تنقل الإمام من الروضة إلى الخالد ،ثم إلى ناعط ،ثم إلى السود ،ثم إلى شهارة واستقر بها، وفي رجب طلع القمر في برج الجدي خاسفا وفي رجب توفى العارف القاضي أبو القاسم بن الصديق التهامي الضمدي بمحروس زبيد كان قاضيا للإمام بها، وفي رمضان مات القاضي العلامة علي بن سعيد الهبل بعد أن طعن في السن وذهب بصره كان حاكما في شهارة للمؤيد بالله فلما مات انتقل
O سنة 1075: فيها استولى صاحب البصرة على الحسا والقطيف، وفيها استفتح سلطان الإسلام بلاد مالطة وزنية مكة وفي ربيع الأخر هبت ريح عقيم بجهات لحج حملت شيء من الحيوانات قيل وثلث من المسلمات، وفيها عزم الصفي إلى أعلى الجوف وأحيا جبالا مقفرة ووزع بها الشعير والحنطة والذرة، وفي جمادى ببلاد برط وقت العصر صعقات لنجوم جرت من السماء ووقعت ببلاد العيان وسمعت أصواتها إلى سفيان، وفيه ظهر نجم كبير له ذنب طويل من المشرق في قدر سبعة أذرع ،ثم انتقل وسط السماء فأعوج كالقوس ،ثم عاد إلى استقامة وفي أخر جماد الآخرة كسف
O سنة 1076: فيها ساخت جبال باليمن جبل في جهة الأهجر وأخر ببلاد كحلان وعفار.
O سنة 1077: في أولها غلت الأسعار ورخصت بآخرها في اليمن، وفي رابعها أخر محرم وفدت الأخبار بوفاة الشريف أمير مكة زيد بن محسن وإليه من سلطان الحجاز بنائبه الحجاز بالمدينة وينبع والصفري وما إليها، واضطربت أحوال الأشراف بعده وخرجت الولاية لسعد بن زيد في أخر بيع الثاني عزم إلى برط السيد محمد بن علي الغرباني وأنفذ إلى الإمام رسالة قدح في شيء من الأحكام، وفيها رفع الإمام ما كان من قبائل من قتال ولم يبقى إلا ما كان من أول.
O سنة 1078: فيها يوم الأحد تاسع ربيع الأخر توفى السيد العارف جمال الدين علي بن المؤيد بالله ببلدة ولايته صنعاء لعلة القروح المتودلة برأسه وظهره وكان ولايته بها أربعين عاما وقبر بصرح مسجد الوشلي.
O سنة 1079: كان زحل بالدلو وفي أول المحرم نقلت جماعة على قلعة دثينة وكان بها رتبة على القاعدة في حفظ القلاع من لا يفارقها بجسمه ولا أرعامه فقصد الجماعة وأظهروا أنهم يريدون زيارة الأحكام فقتلوا نائب القلعة وولده وأغلقت أبوابها ورفع الخبر إلى الحسين بن الحسن وبادر إليهم فحاصرهم فلما طلع خرجوا ليلا خفية وبقى واحد قتل، وفي هذه الأيام هبت ريح بالقذف واحتملت بعض أهلها والحب من الأجران ويقال أنهم اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يعطون أحدا مع الشدة.
O سنة 1080: في صفرها توفى شيخ القراءات السبع بصنعاء محمد السلاخ كغراب كان مكفوفا، وفيها قتل بصنعاء السيد صالح بن حسين المحبكي على ms352 يد خادمه ورجلين، فبلغ حاكم صنعاء محمد بن المتوكل فضبط الرجلين وهرب الخادم واستخرج المال الذي قتل بسببه وصار إلى أهله وراثة وخسرت صفقة ثلاثة، وفيها أرسل الإمام أحمد بن محمد وإسماعيل بن محمد إلى بلاد ولايتهم العدين، فنزل فتوفى الضياء عند الوصول وتبعه أحمد بعد شهر، ولوفاة الضياء ماتت دولة محمد بن الحسن منذ أربعين سنة، وفي صفر توفى السيد العارف الحسين بن علي بن صلاح
O سنة 1081: فيها حركت المعسرات غرابيبها وأعادت الأرض سرابيلها، فدر الضرع وأ،ثمر الزرع، وفي غرة المحرم وصل الإفرنج إلى باب المخا والنائب بها السيد الحسن بن المطهر فأخذ يداجنهم ببذل المال وهو في خلال ذلك يستدعي الرجال، وأخذ منهم صلحا ،ثمانية أيام، فوصلت غارة زبيد وموزع وجحاف واجتمع في المخا نصاب وافر فلما رأى الفريقان أن المخا قد غص بالرجال عمد جماعة منهم إلى قلعة للمسلمين فيها جماعة قتلوا بعضا غار عليهم أهل المخا فرمت بنادقهم ما في بطونها إلى ظهورهم، وقتلوا نحو العشرين الباقون ،ثم أعادوا الحرب وا
O سنة 1082: فيها فتنة بمكة رمى فيها بمرامي بجمرة فثار أصحابه وقتلوا جماعة ممن لقوا واضطرب الحج والبيع والشراء، وفي هذا الشهر ولدت امرأة بسعوان عجلا فبقى يومين وبه اتفق أن السيد جعفر بن المطهر نائب العدين فخر رجل من أصحابه إلى مشهد الشيخ صلاح فأمر بإخراجه فلم يساعده أحد، فصار بنفسه فخرج عليه حنش عظيم وما زال يراه في كثير من أوقاته فعزم إلى المذكرة، فلم يظهر له إلا وقد طل عليه من باب مكانه فصاح واستوحش من ذلك.
O سنة 1083: فيها حج أهل اليمن للفتنة وبلغوا الخبر السلطان وجه هنالك جند من العسكر.
O سنة 1084: وفيها في صفر غزا جماعة من بني نوف إلى مهابط بلاد الجوف فسبوا وقتلوا، وفي أخره توفى السيد العارف علي بن الحسين الحسيني الجوفي كان مكفوفا ناقلا كثيرا من المختصرات مشاركا في الحديث سيما سنن أبي داود ms356 ومجموع جده والانتصار على منه أبحاث.
O سنة 1085: فيها عاث في البحر أهل عمان وانتهبوا، وفيها مرض الإمام وأخذ كل من السادة آل الإمام التأهب للإمامة وأحمد بن حسن قبض مفاتيح المخازين وتألف الناس بالإحسان، وفيها توفى الشريف حمود بن عبد الله بالطائف.
O سنة 1086: فيها فتنة يسيرة في الحج والإمام في هذه الأيام نقل بعض خزانته إلى ضوران إلى صنعاء، وفي محرم توفى وزير الإمام السيد محمد بن صلاح الجحافي بضوران، وفيها خالفت الحجرية وقتلوا رسول الإمام فغزاهم محمدبن أحمد فقتل منهم وقتلوا منه، وفي هذه الأيام وصل خواجة هندي إلى الإمام ويحمله أربعة أنفار على الفالكي فأهدى للإمام هدية فأتى به عليها وفي هذه المدة تجهز السلطان بنفسه على الإفرنج، وحشد الأبطال من جميع المحال، فلما وصل بلاده لاذوا بقلعة تسمى عمارية، وأدخلوا فيها البارود فأشعلها مرة وأخذه وهم غاف
O سنة 1087: فيها توفى قاضي السودة الفقيه العارف عبد الله التهامي، وفي نصف ربيع خسف القمر ببرج الجوزاء ms359 وتجلى بسرعة، وفيها وقعت بين الحسن بن الإمام وعلي بن أحمد وحشة وحرب اقتضت أن يجمع علي بن أحمد القبائل ويطلب منهم الدعوة فأجابوه، فتلقب بالمنصور بالله وخاض السادة في نحو هذا ووصل من الإمام إلى الصفي ينهض إلى صعدة لتلاقي الداعي فأخذ أحمد يجمع الأهبة تأنيسا للإمام ويتوقع نزول الحمام.
O سنة 1088: في ثالث صفرها وجه الداعي إبراهيم بن الحسين بن المؤيد ووجه المهدي عسكره، وقتل من أصحاب الداعي فوق الخمسين وأسر إبراهيم وأخربت بيوت جماعة وبعد ذلك الحاجز الأطم سلم العلم، ورتب الرتب وأعلن بالوفاق بعد أن امتلأت القبور من القتلى والشقاق، ونزل العلم إلى المهدي وبقي أياما وأقطعه كثيرا من بلاد القبلة.
O سنة 1089: في سادس وعشرين محرم توفى الأمير المقدام محمد بن أحمد بن الإمام المنصور بالله بروضة حاتم ودفن في قبته تحت صومعة والده وهو الذي يقال له الآن (........ص159)وقبر بجنبه شيخنا عبد الكريم كما سيأتي إن شاء الله، وكان له عناية في العلل وإطعام الطعام وحفظ التاريخ.
O سنة 1090: في نصف محرم توفى العلامة صالح بن محمد العياني العنسي بصنعاء وكان علامة رحل مكة وسمع بها البخاري والموطأ وأكثر مسلم، وقرأ على الحسين بن الإمام المفتي وله شعر حسن، وفي هذه الأيام انكسرت سفينتان بباب جدة هلك فيها أمة من الناس، ms365 وفي العشر الآخرة من صفر توفى السيد العلامة يحيى بن الحسين بن المؤيد بالله بعد عوده من الحج وكان في الحفظ أية باهرة، وكان زيدي الفروع له عناية بكتب زيد بن علي، ونقل تفسيره وقرأ عليه ونظر في المجموع ومعرفته غير قاصرة، وفي هذا الشهر توفى السيد العلامة العارف ال
O سنة 1092:فيها في ليلة الأربعاء لبضع وعشرين خلت من جمادى الآخرة توفى الإمام المهدي والحسام المستعضد ملك اليمن أحمد بن الحسن، وكان إماما عظيما، وسيدا نبيلا وحساما قاطعا ونورا ساطعا، ودفن بالغراس وحزن عليه جميع الناس، وعند ذلك مد أولاد الإمام إلى الإمامة الأعناق ورام كل إليه أن تساق، وكان المهدي أوصى ولده الحسين أن لا يجيب لغير محمد بن المتوكل، وكان زاهدا طاهر النشأة وما زال معرض عنها حتى ألزمه العلماء أنه أجل من في الوجود، فاتفق بالحسين بن الحسن وافترقا على غير نظام، ثم عزم المؤيدي خمر ووصل القا
O سنة 1093:فيها خرج أهل المشرق عن الطاعة والجماعة، وفي ربيع الأول توفى السيد الإمام القاسم بن أحمد بن الإمام بروضة حاتم، وكان سيدا هاما له ذكاء وفهم وضرب في العلوم بسهم باذلا وسعه في صلاح المسلمين وحضر دفنه المؤيد بالله، ولم يتلوث بشيء من الإمارة وراودوه ولم يسعد، وفيها رحل المؤيد بالله إلى ضوران ليجهز على المشرق فلبث أياما ووفد إليه السيد علي بن المتوكل.
O سنة 1094: فيها حصل التجهيز على نافع فجمع الإمام الجمع وجعل الحل والعقد إلى الحسين بن الإمام، وكان الحسين للإمام ms368 كما كان المهدي للمتوكل، فعزم والجمع وافر من العدد والعدة والعساكر وفيهم الحسين بن محمد بن أحمد بحاشد، وبكيل وأحمد بن محمد الملقب بحجرالحسين بن المتوكل صنو الإمام فانبرأ بجموعه إلى الزهري وبها وقع حريق البيت الذي كان فيه وهلك نحو أربعمائة ممن يحويه، وكان سبب تلك الفاقرة شريف من المحاقرة ربط فتيله في ذنب هرة وأرسلها على محل البارود، فاشتعلت النار ذات الوقود، ونجا الحسين بعد أن أش
O سنة 1095: فيها في غرة ربيع الأول يوم الجمعة توفى السيد العلم والبدر الأتم، الحسين بن المهدي، وكان له اليد العليا في نصرة المؤيد بالله تبعا لوصية أبيه، وكان ماجدا كريما نبيلا فخيما، دفن بجنب الإمام إبراهيم بن تاج الدين، وفيها أرسل السيد محمد الغرباني على عادته السابقة باعتراضات على المؤيد بالله نظما ونثرا، وفيها كثرت الرفوف في الطريق وصار لكل واحد من أولاد الإمام دار ضرب فتضرر الناس بذلك فأنهى الأمر إلى الإمام فأمر بتغليق كل دار فامتثل الجمهور إلا علي بن المتوكل فبقى على الإصرار فراجعه الإمام ف
O سنة 1096:دخلت والإمام بمعبر من أجل ابن عفيف، وفيها توفى السيد علي بن المتوكل صنو الإمام فجأة بمدينة إب، ودفن بتربة الكاظمي وقيل: إنه مات بسبب دعاء الإمام عليه لما امتنع من عدم الضرب كما تقدم، وكان سيدا كريما فصيحا شاعرا، وفيها أمر صاحب المنصورة ولده عبد الله لأخذ بيت الفقيه وزبيد من يد الحاج عثمان زيد ففعل وطرد عن المحلة والمحل.
O سنة 1097:فيها مرض الإمام المؤيد بالله أمير المؤمنين محمد بن المتوكل على الله، وتألم أياما، وتجرع لأهل عصره غصصا وآلاما، ولما ثقل نقل إلى حمام على رجوى أن ينتفع فكان به وفاته، فحمل على الأعناق إلى ضوران، ودفن بجنب أبيه، ويقال: اتهم سمه الجملولي، وقيل: لا أصل له وبعده افترق آل الإمام فرقا ومل بعضهم من بعض فرقا، فطمع الكل في الإمامة وكادة تقوم القيامة وكان المؤيد بالله أوصى إلى يوسف لأنه أحسن أخوته فدعا يوسف في المقام وبايع له بعض الأنام، ودعا الحسين بن عبد القادر بكوكوبان والحسين بن محمد بعمران،
O سنة 1100: فيها أوهم الناصر عمه الحسين أنه الأحق بالإمامة وأنه يبادر ليبايعه وبذل المال في أصحابه ليخدعوه فأقبل الحسين إلى الاتفاق إلى قاع الديلمي والناصر قد كان أمر شيخ شامة متى نزل عنده الحسين فرق أصحابه بالخطاط، فلما وصل الحسين سأله الشيخ تفريق الجند بالخطاط ولا يكون بقاءه في الخواص فقط ففرقهم وقد أعد الناصر ثلاثمائة من أهل الشام فإذا برسول ذلك الشيخ إن الصيد في الشبكة فأسرعوا إليه الحركة، فندب الحسين بن المهدي مع أولئك النفر فلم يشعر إلا والقوم لديه فأبرزوا إليه خط الناصر ففهم المراد وأنه m
CHECK [القرن الثاني عشر الهجري]
O سنة 1101:فيها توفى السيد الأديب العالم الحسين بن محمد بن أحمد بمدينة عمران، وكان من السيادة بمحل ومن أهل العقد والحل، وكانت ولايته في عمران، وفيها التفت الناصر إلى حرب بن العفيف وجعل التدبير إلى ابن خليل وتوجهت الأجناد وتوغلت في البلاد، ولما بلغت الجيوش إلى البيضاء واجتمعت المشرق أجمع حتى النساء وفيهن نور بنت العفيف على فرس فلما سعرت الحرب انهزم أهل المشرق وقتلت نور وتبعهم جيش الإمام إلى العر فقاتلهم يافع ثم بدت عبس فكادوا يغلبوا وانكسر ابن خليل فدارت الرحى على أهل عبس حتى قتل منهم كثير ثم وقع
O سنة 1102: فيها خالف ابن خليل في بلاده وأوقد النيران وتبعه بنوا الحارث وبنو حشيش وهمدان فندب الناصر غالب بن المهدي بحربه فوصل الغراس فعزم القوم إلى الروضة ثم إلى صنعاء وحاصروها وانتهبوا البستان ورموا إلى السائلة فمنعوا من مضى وحصل حرب بينهم وبين إسماعيل ولد الناصر وهو عاملا بها فحشد الناصر لحربه الجيوش من جهة وأولاد الحسن ابن المتوكل من جانب وزيد بن المتوكل من جهة، فانهزم الجيش على مدينة ليلا والجيش في إثرهم وهرب ابن خليل إلى وادعة وقبضوه فيها، فعزم إلى قاسم ابن المتوكل وحبسه بالحيمة وأرسل النا
O سنة 1103: فيها عزم طالب ابن المهدي إلى الهجر يطلب مواصلة علي بن أحمد فتعاما عنه وأخذ في الاستعداد، وفيها جمع الناصر جيشا عظيما لحرب ابن الشعفل فلما عزموا اتبعهم إلى جبن ليكون ردا لهم وتقوية، فلما وصلوا اتهم استعر الحرب فانهزموا وتبعتهم الجيوش وبقى الأمراء في قوز في خواص ms375 أصحابهم وكان ابن خليل بعد قتل أبيه قد استعان بيافع وصادف وصول يافع انكسارهم والجيش الإمامي في أثرهم وأطلعوا على الأمراء فقتلوهم عن آخرهم وفيهم علي بن يحيى بن الحسين بن المؤيد وسعيد قاضي وغيرهما فوق الأربعين فلما بلغ الناص
O سنة 1104: فيها ولى الناصر الشريف أحمد بن غالب التهامي وأطعمه الشريف بفيض علي ابن أحمد والخطبة له في البيت الحرام، وفيها هرب الحسن بن المتوكل من الناصر وعزم مكة فلقى من أهلها أذا ورجع إلى اليمن.
O سنة 1105: فيها حصل مناوشة بين الحسين بن علي بن أحمد والشريف ابن غالب ثم اصطلح في الباطن وصلح الجانب فلم يخف على الناصر، وكان قد قوي أمر الشريف فهم الناصر بحربه ومعاداته فارتحل عن اليمن.
O سنة 1106: فيها توفى العلامة الكبير الحافظ الشهير محمد بن إبراهيم السحولي برداع عن سن عالية، وهو شيخ جملة من المحققين منهم العلامة زيد بن محمد بن الحسن، والسيد صلاح الأخفش، وعلي بن يحيى البرطي، والقاسم بن المتوكل، وخلق خطب على منبر صنعاء للأئمة الثلاثة، واستدعاه الناصر للخطابة بالقصر وامتنع حتى خاف منه ثم خطب برداع حتى توفى بها وله شعر في غاية الرقة منه قوله:
O سنة 1107: فيها تلقب الناصر بالهادي وأمر بالتصريح بها في كل ناد، وفيها وجه إبراهيم باشا عسكره وعسكر معه وركب من المخا إلى زيلع وأمر بالعمارة فيه وأدار عليه صورة وابتنى به مسجدا ودارا للدولة وأمر أن يحمل إليه أربعة من المدافع وجملة من المنافع وجعل فيه رتبة ولما عمر عليه وكان سابقا كالعشة قصده تجار الحبشة.
O سنة 1108: فيها خطب الناصر إلى أحمد بن علي الرصاص ابنته فأسعدوا وأولموا عليها ولائم عظيمة، وأوصلت إليه سفن في جيش، وقيل فيها التهاني وفيها ظهر بمساقط الجوف رجل يدعي أنه عبد الله بن الناصر بعد موته وأنه عمل الحيلة من أخرجه من السجن، وأن المتوفى ليس هو بل موهوا به وصار لهذا اتباع وصدقه العامة وشاع وذاع، فدس الخليفة المال واستمال من استمال ووافى به منهم عصابة فسرى لهم في الليل من قبض عليهم فأمر به السجن وضرب عنق المدعي ثم أطلقهم بعد شهرين وأعطاهم ما أن جبر المصاب.
O سنة 1109: فيها أو في ms380 حدودها جهز إلى المشرق جيشا وليس لهم ضمير فوقعت المعركة بالمعسال وانجلت عن قتل كثير من الفريقين، ثم انهزمت جيوش الخليفة وأصيب السيد الحسيني وعلي بن هادي، وفيها أمعن النظر أن يتلقب ثالثة بالمهدي المنتظر فخطب له بذلك على المنابر وكتب على الدراهم والدفاتر.
O سنة 1110: فيها وما قبلها الحرب بينه وبين أهل المشرق سجال، وفي أثنائها أصابه مرض واستطال وضعف في ذاته ولما شفي كره الخضراء وارتحل إلى ملاح ثم الحيمة وقد عمر له دار ثم أمر الحريبي وولده أن يختطا له مدينة ذات ماء وقلعة حصينة، وتكون بالقرب من ذمار على عجل ومعهم المنجم والعمار فاختطوا المواهب.
O سنة 1111: فيها ظهرت فتنة المحطوري وهو سيد من محطور الشرف يقال له إبراهيم قطع أيامه بالرواتب وعمل طلاسم وشدت إليه الرحال لذلك الغرض، قرأ على الفقيه محمد بن علي السودي وسأل شيخه أن يضرب له الوفق فأوعده فألح عليه فعرفه أن ذلك لا يؤثر إلا في ستة أشهر وإن صبر إلى سنة اثنتي عشرة ملك الأقطار مرة ففعله وكان أول ثورته من المحابشة وأخذ في سفك الدماء وإلى تاريخ دعوته وقيامه أشار السيد عبد الله بن علي الوزير:
O سنة 1112: فيها السيد الأديب العلامة الأريب الحسين بن عبد القادر وكان أطلق من قصر صنعاء ورجع شبام، فلما وقعت فتنة المحطوري خيره المهدي بين الحبس بصنعاء أو بحدة وحمل إلى حدة ولما مات أوصى أن يدفن ببلده، وكان كريم الخصال جميل الفعال ومن شعره وقد شرا فتاة مع دلال على أنها بكر فلم يصح:
O سنة 1113: فيها أرسل المهدي علي بن أحمد جماعة منهم ابن حبيش وابن عبد الحق يخوضوا في البيعة على أن يجعل له قسط من المخا وجبل صبر قطعة، فلم يظهر على الخلاف بل أظهر الامتثال واحتال في إيحاش المهدي على ابن حبيش والتأم ما بين علي وابن حبيش ولم يتم أمر، وفيها وصلت هدية من العجم إلى المهدي طويلة عريضة ووصلوا في منظر عظيم وعدة كثيرة لما وصل الدينار إليهم مكتوبا فيه المهدي المنتظر، فأكرمهم وتلقاهم وأضافهم نحو أربعة أشهر وأجازهم بما لا يقدر عليه غيره من أهل اليمن وهم من الإمامية الإثنا عشرية.
O سنة 1114: فيها رجع القاسم عن أرض جرهم بالعروس وصلحت الأمور، وفيها أخذ قحطان ابن العفيف عدن وفتك بالجيش الإمامي وذبح السيد مجاهد عاملها، فجهز المحسن بن المهدي وجيش جيشا كثيرا فما وصلوا إلا وقد هرب من قحطان بلاده ودخلها محسن، وفيها توفى على ما في السحر المبين.
O سنة 1115: فيها استعمل المهدي من آل شرف الدين رجلا على صنعاء، وكان منسوبا إلى الظلم وقرب أهل البطالة وكان يقال أنه يعرف علم الفلك، وفيها وقع القحط الشديد والجوع الذي ما عليه مزيد، وبلغ الحال في أهل اليمن أن أكل بعضهم بعضا ومات أكثرهم في الأزقة واستمر الحال إلى السنة التي بعدها، وتوفى فيها جماعة من العلماء منهم العلامة المحقق المدقق جمال الإسلام علي بن أحمد البرطي الأصل الصنعاني المولد والنشأة والوفاة، مولده سنة ألف وواحد وستين وكان والده وزير الحسين بن القاسم ووصيا له، وكان إماما في العلوم وترج
O سنة 1116: فيها تهون القحط قليلا وشرعت الأسعار في الرخص، وفيها جهز المهدي ولده لحرب ابن حبيش لأمور نسبت إليه فعزم بعسكر حراز، فلما وصل تلك الديار لم يقدر على المطلوب فبذل الدراهم حتى وقع الصلح أن يرجع إلى الطاعة ويتوب مما نسب إليه وخراب بيته فخرب بيته ولم يرضى المهدي بذلك بل دس إليه بعض الناس أن ولده دعا الناس إلى بيعته، فأمر عامل صنعاء بحبسه بقصر صنعاء وفرق الأعيان في الحبوس ثم نقل ولده ذمار وضيق عليه وحبس المهدي، وبعدن أحمد بن ناصر بن عبد الحق المخلافي وكان وزير ولده وخطيبه.
O سنة 1117: فيها توفى القاضي العلامة الفاضل الزاهد العارف بالله علي بن أحمد السماوي نشأ بذمار وحقق الفقه والأصولين وغيرها، وكان زاهدا ورعا عابدا وفد على المتوكل على الله كما مر وتولى معه القضاء وبعد ما عذره المهدي لزم بيته حتى توفى برداع وحضر وفاته جميع الناس حتى أهل الذمة يصرخون عليه بالبكاء وروي أنه سمع هاتف بالمدينة -رحم الله القاضي السماوي مات اليوم هذا- فصلوا عليه بالمدينة، وفيها فارق عبد الله بن أحمد المتوكل حضرة الحريبي بالمخا مغاضبا إلى حاشد وبكيل، وجعل يدأب في كيد دولة المهدي وأسعده ابن
O سنة 1118: فيها أمر المهدي الحريبي أن يجهز في البحر محابيس حاشد وبكيل لأخذ السحر للسلطان عمر الكثيري استعانة على يافع فأعانوه فأخرجوهم وكافؤهم ورجعوا بعد عودهم عادت يافع فأخرجوا منها قسرا فاستغاث بالمهدي واشتغل عنه، وفيها أخرجت يافع من كان بحضرموت من الزيدية من الأيام المهدوية الأحمدية وقد كان لهم أطيان ونخيل والتناسل والتصاهر غير قليل.
O سنة 1119: فيها أظهر أهل عمران الخلاف وحبسوا عامل المهدي فأمر ابن حبيش بالتقدم عليهم وجهز من عنده سادة وعسكرا فأحدقوا بهم من جميع الجوانب والأمر جميعه بيد المذكور والأمر معه لحفظ المنزلة ابتدأهم بالحرب وما أجدوا بسبب السور وأمر المهدي بالمدفع الكبير أن يجر إليهم ويرمى به فلم يجدي لكنه اتسع عليهم الاتفاق فعملوا في الصلح على يد ابن حبيش وعليهم طعائن عنده، فآل الكلام أن يخرج حاشد عنهم ويدخلوا ألوية المهدي وحذرهم حاشد غدر ابن حبيش ففارقتهم حاشد والمدينة في يد أهلها، فقال لهم يخرج أعيانهم فتبايعوا و
O سنة 1120: فيها قصد المتوكل إلى قرية حومي ms393 وأخربها وابتهلها وفي بعضها برز المتوكل وهو بخمر للمواجهة وأمر بإحضار بني جبر فأغلظ لهم في القول وأمر بقيض عقالهم وفيهم الغربي فتلكأ الغربي وأخرج فصله وقصد المتوكل فسبقه بعض الأبطال وتناوله وطعنه فقتله وجز رأسه ونصب على باب السور.
O سنة 1121: فيها نقل من المواهب ابن حبيش إلى القبلة ليجمع الجيش إلى الجوف فلما أنفذوا أوقع المهدي الهادي العبريري وسببه غلط في كتاب فيه عجائب وصل إليه، فلما وقع به أمر بتفتيش بيته فظهر من الأموال كثير .....من ذمار على الجمال بعدها أوقع بفقيه محسن وانتهب أمواله وأخرب دياره و.....أموال لا تحصى ونفائس ms395 غرر.
O سنة 1122: فيها جهز صاحب عمان مراكبه لحرب عدن وقد وادع مدة وهدن فبايع الإمام القبائل ولم يفز العماني بطائل، وفيها وصلت عصبة من بكيل تريد صنعاء إلى المتوكل فلما وصلوا الخطاب من حدود همدان ختموا بالخطاط عليهم وكان المهدي قد منعه فاقتتلوا قتل ثمانية عشر من بكيل وقدر أربعة عشرة من غيرهم، وفيها ورد المتوكل واليا على جهات صنعاء وفيها تعدت حاشد بكيل وانتهبوا إلى تهامة فانتهبوا أهلها وعادوا على عجل.
O سنة 1123: فيها توجه المتوكل لحرب وادعة وتلك الجهات وقد كان توجه عليهم ابن جزيلان وأحدق المتوكل عليهم من كل جانب، فكان له فيهم أيام مشهورة فحاصرهم أيام ودخل ديارهم وطالبهم بالأسباب وأوقع عليهم الآداب، والمهدي وأولاده حشدوه فما زالوا يخربون ما عمره وقطع عنهم الميرة وأرسل إلى الجند يأتونه فما رضا لهم المتوكل إلا أن رجع عمران وقال من يريد اللحاق بالمهدي فيلحق وقد بان منهم عدم الاصطحاب فأشار الناس على المتوكل بخلع الطاعة فلم يرضى فأرسل المهدي إليه ولده المنصور ليعزم إلى القصر بصنعاء فامتثل وعزم سجن
O سنة 1124: في أكتافها ظهرت دعوة الإمام المنصور بالله الحسين بن القاسم بن المؤيد بالله فزلزت دعوته أركان دولة المهدي، وسببها أن الحسين وفد لزيارة أبيه في سنة إحدى وعشرين وكانت بلاد الروس إقطاعا لوالده فلم يتناول من طعام أبيه تحرجا وقد نظرته العيون بالعلم فوصل إلى باب المهدي فمسه بعض هون فتألم لذلك مع ما شاهده من تخبطات المهدي فعاد إلى صنعاء واتفق بزيد بن محمد ويوسف بن المتوكل وأعلمهم بوجوب القيام فاعتذروا وصدقوه أنه الأحق بالقيام ثم صار إلى شهارة وحجة في العام الثاني ms398 وخرج إلى أبي عريش فدعا
O سنة 1125: فيها وجه السيد ناصر بن صلاح بن القاسم من القبائل لحرب الحسين بن القاسم وكان قد ملك السودة وتلك المعاقل، ودخلت في طاعته الشرف بلا قتال واتصلت به الإمداد من أكثر المحال، ونصب الناس إليه كرامات خارقة فكان بقرب السودة بينه ملحمة طارت بها الأخبار، وانجلت عن قتل بعض أصحاب المهدي وصلب الجم الغفير وأسر السيد الأحروبي الشامي فصير بهم إليه فأرسلهم إلى شهارة.
O سنة 1126: فيها وافت العروس اليامية إلى المهدي فنصب لوليمتها الوطاق الأعظم وعلق عليه فانوسا فاحترق فنظر المهدي.
O سنة 1127: فيها أظهر المتوكل الخلاف فطبع الخيل باسمه فانزعج لذلك المهدي وأمر بعمارة دار ضرب واستعد للحرب في بعض الجمع فأمر الخطيب بحذف ذكر المهدي وعاقبوا من تلكأ عن ذلك وأخذ المتوكل والناس ببيعة الحسين رعنة ورهبة حتى أصفاها، ورجع المتوكل إلى الروضة فكان بها أول جمعة فصبح يذكر الحسين بن القاسم وذكر الأسباب الموجبة لخلع المهدي وصار الصيت إلى صنعاء، فندب إلى ضوران ولد أخيه محمد بن علي وكان به يد والحرب بينهم فانهزم أهل المواهب قبح هزيمة، وحملت الرؤوس إلى المتوكل وجهز المتوكل ولده المنصور فوجه المه
O سنة 1128: فيها عزم صاحب المواهب على جهة الجبل إلى ذمار فوقع قتل ونهب وقبض على العباس بن الحسين، وأحمد بن علي ورجع بهما إلى المواهب وأحسن إليهما وأنزلهما منه بجانب وفعل فعلات، ثم رجع إلى ما كان عليه من التسليم، وقد كان يوسف بجبلته أرعد وأوعد فجمع قوما ورتب نقيل سمارة فأغدر إليه المتوكل وأنذر وأرسل من ينصحه ولم يذر فوجه ولده المنصور لحربهم فصار إلى اليمن، وكان بينهما شاع وضربت به الأمثال واستمرت أياما وله موقعة بقرية أذن، فيها كثر القتلى وقتل وزيرهم وانتصر المنصور ولم يزل حتى صفاها.
O سنة 1129: فيها عزم بن حبيش إلى الحسين فعزم على أن استصفى له البلاد، فجمع له جيشا ووجه معه سرور فقيه وتكون الأرزاق منه وعليه، فلما وصل إلى الغانمية وجد فيها الكامل قد عسكر فاقتتلوا فانجلت عن ثلاثمائة قتيل ونيف وفر الكامل، ثم قصد الضحي.
O سنة 1130: فيها طمع المتوكل أن يدخل الحسين بن القاسم فيما دخل فيه الناس وكاتبه، وفيها فارق زيد بن علي عمهالحسين وصار إلى المتوكل والسيد المحنكي فأحسن القراء منهم.
O سنة 1133: فيها توفى السيد الإمام علم الإسلام القاسم بن أحمد بن يحيى بن المؤيد بالله بصنعاء في جمادى الآخرة وكان عالما فاضلا، وفيها حبس المتوكل السيد العلامة محمد بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن وإخوته في حبس صنعاء لأن إخوته لم يتوقفوا على رأيه.
O سنة 1135: فيها ولد السيد المجتهد والعالم المنتقد عبد لقادر بن أحمد بن عبد القادر، في شهر ذي القعدة بصنعاء، وفيها اشتد القحط ومات الناس في الطرقات وأكلوا حتى الآدميين روى أن حداد أكل ابنته وقل الحسب وضيع الوالد ولده، ودخل رجل حجور فوجد أهلها موتى على القعايد والأرض وعظامهم نخرة ودفنت الأموات في مدافن الحب وأخر أهل البيت يموتوا مكانه.
O سنة 1136: فيها دعا إلى نفسه السيد العلامة محمد بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن بن القاسم، وكان عالما كبيرا وعينا من الأعيان حبسه المتوكل أياما وأطلقه ودعا من شاطب فجهز عليه المتوكل جيشا عظيما وأفضى إلى قتل رجال ونهب أموال، ثم وقع الصلح بينهم، وفيها اشتد القحط العظيم حتى هلك أهل الأهنوم وأما هنوم فقيل هلكوا جميعا وصارت أموالهم في بيت مال لأنه لم يبقى لهم وارث.
O سنة 1137: فيها أقبلت الخيرات وكثرت البركات، ورفع القحط حتى وصل الأربعة الأقداح الحنطة بريال وثمانية شعير وستة ذرة، وفيها أرسل المتوكل البدر ms406 الأمير وأحمد بن عبد الرحمن الشامي إلى محمد بن إسحاق، فخاض في الصلح فأذعن له وسكنت الفتنة ورجع القبائل بلادها.
O سنة 1139: فيها توفى الإمام المتوكل على الله القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم في العشر الأواخر من رمضان توفى في قبته المشهورة باب الشجة، وكان وصل المنصور قبل مماته بيوم أحرز المدينة وضبطها وأبان عن بأس وثبات، ولما دفن المتوكل قام يوسف بن المتوكل واستحضر العلماء ودعا إلى الرضى وبويع ولم يلتفت إلى ذلك المنصور ثم دعا المنصور الجمعة الثانية من دار الجامع، فبايعه غالب الناس وبلغت عبد الله بن طالب بن المهدي على إب وجبلة ثم هرب إلى إسحاق وتفرقوا في البلاد وكان شجاعا باسلا لا يهاب المعارك قل
O سنة 1140: وفي محرمها ولد القاضي العلامة الأديب احمد بن صالح بن محمد بن القاضي أحمد بن صالح المؤرخ كان محققا ثبتا نشأ بصنعاء وأتقن العلوم الأدبية وله رسائل وجوابات تدل على تمكنه وقوة يده، وأخذ عليه القاضي حسن بن محمد المغربي.
O سنة 1141: فيها توفى السيد العلامة المحدث الحسين بن أحمد بن صالح المعروف بزبارة، ولد بمسور خولان سنة 1073ه، نشأ في حجر الخلافة المتوكلية، وله مشائخ عدة في كل فن وانتقل إلى صنعاء، وأخذ عن مشائخها كالقاضي حسين المغربي، وأتعب نفسه في طلب العلم حتى فاق الأقران وحقق الأدب، وضبط علم الرجال والأسانيد، وأخذ عنه السيد أحمد بن عبد الرحمن الشامي، ومن طريقهما اتصلت إلى طريق الأسانيد غالبا وتولى القضاء بضوران من جهة صاحب المواهب وبقى به حتى توفى.
O سنة 1142: فيها توفى العلامة السيد النحوي اللغوي المتقن الزاهد صلاح بن الحسين الأخفش، وهو نادرة الأوان وقطب الزمان، انتهت إليه رئاسة النحو والفقه وعلوم الأل في عصره، ومن مؤلفاته: نزهة الطرف في الجار والمجرور والظرف، وشرحها القاضي العلامة أحمد قاطن والسيد عبد القادر بن أحمد، وله: قصيدة في تحقيق علوم الاجتهاد، وكان لا يأكل إلا من كسب يده ولا يشتغل إلا بنشر العلم وبالعبادة متضلعا في الدين وأتفق له مرة أنه سمع النوبة في دار الجامع فجعل يرجم بالحجارة، وله: قصيدة في ذم المذهب الأخر، وفي عدم الركون عل
O سنة 1144: فيها ولد السيد العلامة علي بن محمد بن الحسين بن عبد القادر بكوكبان وبه نشأ وحقق علوم الأدب وله أشعار حسنة.
O سنة 1145: فيها انتهبت القبائل بندر اللحية بيت الفقيه والحريم، وذهبت الأموال واستبيحت المحارم ثم أرسل المنصور إليهم جيشا فوقع حرب وتفرق القوم بعد فتنة وقتال ونهب أموال ونظم أهل الفضل في إنكار ذلك.
O سنة 1146: فيها توفى السيد العلامة إسماعيل بن صلاح الأمير والد السيد محمد كان زاهدا مجانبا للدول مشتغلا بالعلم والعمل، وله: أشعار ومكاتبات بينه وبين ولده ونفسه، وذيل التحفة العلوية لمولده توفى بصنعاء وقبر بجربة الروض عدني صنعاء.
O سنة 1147: فيها ولد السيد العلامة إبراهيم بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد القادر في شبام، وبها نشأ وكان شاعرا وله يد طولى في الشعر الحميني وكان يميل إلى التصوف ومن شعر له:
O سنة 1148: فيها عاد السيد محمد الأمير إلى صنعاء موطنه وكان باقيا بشهارة لأمور جرت أوجبت خروجه إلى كوكبان ثم إن المنصور حارب محمد بن إسحاق وحاصره بكوكبان وخرج الأمير منه إلى شهارة حضرة سيدي العلامة الحسن بن القاسم ودرس فيها في فنون عديدة وأحيا كتب الحديث فيها وتخرج به جماعة علماء من بيت المحبشي والشامي وغيرهم.
O سنة 1149: فيها ولد السيد العلامة الحسين بن يحيى الديلمي، نشأ بذمار وصنعاء وفيها ولد سيدي علي بن أحمد بن إسحاق.
O سنة 1150: فيها توفى السيد العلامة الحسين بن حسن الحوثي وكان علامة حافظ في علوم الأدب ومشاركا في سائر العلوم، وفاته بصنعاء ومولده بها سنة بضع عشرة.
O سنة 1151: فيها ولد السيد العلامة علي بن إسماعيل بن علي بن أحمد سيدنا المتوكل على الله في شوال بشهارة، ونشأ بها وقرأ في النحو والصرف والحديث، وفيها توفى السيد العالم الأديب عبد الله بن إسحاق في شهر ربيع الأول وهو مسجون بقصر صنعاء من سنة 48 وأخرج وهو مريض مدنف فصل أخيه عليه.
O سنة 1152: فيها توفى الشيخ عبد الخالق الصوفي الحنفي الواصل إلى صنعاء أول خلافة ص الحسين، وأعظمه غاية الإعظام وأخذ عنه من علماء صنعاء، السيد محمد بن إسحاق والسيد هاشم بن يحيى الشامي وبقى مدة وتوفى بها.
O سنة 1154: فيها توفى الشيخ عبد القادر بن أحمد عبد المؤمن النزيلي الشافعي كان ظريفا حسن الشكل، وله معرفة بالعلوم واطلاع تام وكان خطيبا للمتوكل القاسم بن الحسين وبقى على حالة حسنة إلى أيام ص واختل عقله توفى بالروضة وحمل إلى مسجده المعروف بالنزيلي خارج باب الشجة من بير العزب.
O سنة 1155: في صفر منها وصلت كتب من تجار بلاد العجم أخبرت أنها وقعت في بعض بنادر العجم زلزلة عظيمة وبقيت ثلاثة أيام وتعقبها نزول شخص من السماء طوله ستون ذراعا ثم أنه هبط فوقع في ذلك البندر وغاب في الأرض ثم أنها خسفت تلك الأرض وجميع من عليها فنعوذ بالله من غضبه ونسأله رضاه.
O سنة 1156: فيها توفى المسند المحدث العلامة صارم الدين إبراهيم بن خالد العلفي الزاهد الحجة، نشأ بصنعاء ولازم السيد العلامة هاشم بن يحيى، وقرأ عليه في أكثر الفنون حتى أتقن وحقق وله رسائل وأجوبة وكان قد ألف حاشية على شرح الأزهار، وفيها غاية التحقيق مع ربط المسائل بالأدلة العقلية والنقلية، وله فتاوى جمعها حامد شاكر ورتبها على أبوب الفقه وبالجملة وكان من الراسخين في العلم وكان سكونه في منازل مسجد الفليحي ورثاه الرقيحي فقال:
O سنة 1157: فيها ولد السيد العلامة يحيى بن إبراهيم بن الحسين بن عبد القادر بكوكبان، وبه نشأ وقرأ على مشائخ وله أشعار رائقة.
O سنة 1158: فيها ولد القاضي العلامة أحمد بن محمد الحرازي شيخ الفقه بذمار وفيها توفى السيد العلامة أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن المهدي قرأ في العلوم العقلية ونشأ بذمار وأتقن بها الفقه ثم انتقل صنعاء، وأخذ على السيد محمد الأمير والسيد هاشم بن يحيى له رسائل وحواشي على شرح الغاية وشرح العمدة، مولده سنة 1103، وتوفى في السنة بعد عودته من الحج -رحمه الله-.
O سنة 1159: فيها ولد السيد العالم علي بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن القاسم ونشأ بصنعاء وقرأ في علوم كثيرة وله شعر حسن.
O سنة 1160: فيها أحدث الله الأمطار ورخصت الأسعار ودامت الديمة حتى ضربت لكوكبان نحو خمسة وثلاثين بيتا، وفي شهارة قريب من ذلك ولاعاة كذلك وسائر الجهات ووصلت أخبار الحج سارة.
O سنة 1161: فيها توفى الإمام ص بالله الحسين بن القاسم بن يحيى بن الهادي لسبع بقين من شهر ربيع الأول يوم السبت عند الشروق ودفن بمسجد الأبهر في قبته عدني المسجد وكان قد زاد في المسجد ووسع وأصلح بخيله وكان ص من الكرماء الأسخياء بعلم العلماء جدا وقد تقدم ذكره في أيام والده ويروى أنه كان يسمع صوت العود ويظن أنه طائر وقام بالإمر ولد المهدي العباس بن الحسين ولما توفى ص حضر جنازته الأعيان وثبت ولده العباس وبث الخيل والأجناد في أسواق المدينة ولد فيها فكان لم يتم يوم ويوم ثاني اجتمع الأعيان على إمامة العب
O سنة 1162: فيها توفى الفقيه الأديب العالم الشاعر أحمد بن الحسين الرقيحي ويقال بالكاف نشأ بصنعاء وشارك في العلوم وكان زاهدا يأكل من كد يده، وله ديوان وكان مولعا بالنوادر والنفائس ومن شعره في رجل يقال له محسن:
O سنة 1163: فيها في المشرق ظهر رجل ساحر يقال له أبو علامة، والحاج جابر وهو من البكايرى له في السحر يد طائلة وزعم أن معه رايات من المهدي، ومال العوام إليه وفتنوا به فاشتهر صيته ولم يلتفت المهدي إليه واستفحل أمره وقصد للزيارة وزعموا أنه لا يأكل ولا يشرب فأول أمره أنه شكى إليه رجل فأرسل جماعة أخربوا بيته في الحال وأسروه وكان يرسل أصحابه ويزعم أنهم لا يخذلوا فإذا خذلوا زعم أنهم خالفوا الوقت المحدودة لهم وهكذا.
O سنة 1164: فيها ولد السيد العلامة أحمد بن عبد الكريم بن إسحاق بن المهدي بصنعاء، وفيها ولد السيد العلامة محمد بن يوسف بن محمد بن الحسين بن عبد القادر بكوكبان ونشأ في حجر أهله الأعلام، وقرأ في العلوم وحقق ودقق في النحو والصرف وغيرهما، ومن شعر له:
O سنة 1165: فيها توفى بربيع الأول السيد العلامة الجليل عبد الله بن صلاح العادل قرأ على هاشم بن يحيى في علوم الأدب وغيرها، وكان وفاته بصنعاء ودفن بجربة الروض وله ديوان شعر، وفيها توفى السيد العلامة القاسم بن الحسين بن إسحاق بن المهدي كان علامة محققا كثير الإيراد للمشكلات في المحافل وكان في علم المنطق والهندسة بمحل لا يدرك، ومن شعره في محي الدين بن العربي ونصوصه:
O سنة 1166: قرر سيدنا حسن الجزية على الفقير المتوسط والغني، واختبر القرش الحجر وقرر الأروش ونصاب السرقة، وفيها في جمادى الأولى اتفق أن خطبة صنعاء السيد محمد بن إسماعيل الأمير طول في الخطبة في الخطبة الأولى وحذف في الأخرى الصلاة على الأئمة المتأخرين فقال جماعة من جهل الشيعة وهو فوادلك فلم يجلهم الله العلماء يريدون حبس الخطيب فانتقلوا إلى السيد يحيى بن الحسين بن علي من أجلاء بيت الإمام، ولم يكن من العلماء فقام وقعد لأجل ذلك ms424 ودخل على المهدي فقال له الأمر سهل وأنه سيعرف الخطيب أن المعقود فلم ي
O سنة 1167: فيها توفى سيدنا القاضي العلامة زيد بن عبد الله الأكوع اشتهر بالعلم واشتهر بعلم الفروع وبلغ فيه الغاية وقرر وذهب واستفاد عليه جماعة من الناس، وقراءته على العلامة الحسين بن علي المجاهد واستمع عليه الشرح ولم يفت عليه شيء، وكان هو المملي وابتدأ القراءة في شهر صفر سنة 1114ه، قرأه بخير منها في الفن وأخذ عليه سيدنا حسن وكان الأكوع ورعا زاهدا متواضعا.
O سنة 1168: فيها توفى سلطان الإسلام محمود خان بالقسطنطينية وخلافته سبع ms425 عشر سنة وقام بعده عثمان.
O سنة 1169: فيها توفى الفقيه الزاهد العلامة شرف الدين الحسن بن أحمد الشبيبي حافظ المذهب وخادمه، مولده في ذي جود من أعمال ضوران وانتقل ظفير حجة وعمره عشرون سنة، وقرأ فيه وانتقل إلى كحلان وحقق الفقه على السيد صلاح بن الحسين، ثم دخل صنعاء وانتقل إلى ذمار واستوطنها وأخذ به على سيدنا زيد الأكوع في سنة ثلاثة وستين ثم مال إلى قراءة السنة أخر عمره، اتفق بتلميذه البدر الأمير فقال له بم تلقى الله بأقوال الرجال أم الحجة الكتاب والسنة، فبكى سيدنا الحسن ثم قرأ السنة وكان إماما زاهدا ووفاته بربيع الأول وقبره
O سنة 1170: فيها في جمادى الأولى توفى الشيخ العلامة محمد بن الطيب المغربي ثم المدني كان إماما في العلوم سيما اللغة واسع الحفظ كثير الإطلاع، شرح القاموس شرحا نفيسا وكان ينقم على مجد الدين ويلوم من يفضله على الصحاح بل من يساوي بينهما وغالب شرحه في الانتصار لصاحب الصحاح، واعتراضات على القاموس، وقرأ عليه السيد العلامة عبد القادر بن أحمد.
O سنة 1172: فيها توفى السيد العلامة المحدث المسند أحمد بن عبد الرحمن بن الحسين بن محمد بن صلاح الشامي من ذرية الإمام يحيى بن المحسن نسب إليه وفاته بالشام بساقين كان إماما في العلوم، قرأ على سيدي هاشم بن يحيى حتى حقق العربية والفقه والأصول والتفسير والمنطق وغيرها، ولما حج أخذ عن أهل الحرمين وولي القضاء أيام المتوكل وولده ص وكان كثير العفو عمن أساء إليه وله مناقب جمة، توفى في جمادى الآخرة ودفن بخزيمة -رحمه الله-.
O سنة 1173: فيها في ذي الحجة توفى السيد العلامة الفاضل إسحاق بن يوسف بن المتوكل على الله، كان علامة مدققا فاضلا تقدم مولده، نشأ في صنعاء وترقى في درج السيادة والفخار، وقرأ علم الحديث على سيدي هاشم بن يحيى وله مؤلفات حسنة من أجلها تفريج الكروب في مجلد في فضل أهل البيت رتبه على حروف المعجم وحشاه وزين مشكلاته ونسب الحديث إلى أمهاته، وله الطراز الحسن في الترغيب في علم الحديث، وله أشعار رائقة ودفنه بخزيمة ومن شعره:
O سنة 1174: فيها أو حدودها ولد السيد العالم علي بن إبراهيم الأمير بصنعاء كان بارعا في النحو ومشارك في غيره وكان شيعيا جلدا.
O سنة 1175: فيها ولد السيد العلامة إبراهيم بن محمد بن يحيى بصنعاء، وفيها ولد السيد العلامة عبد الله بن عيسى بن محمد بن الحسين بن عبد القادر في رجب.
O سنة 1177: في محرم ارتفعت السعار في صنعاء وعدم الطعام يوما أو يومين، وفيها في الروضة ثم تواجد قليلا وسببه كثرة الجراد عمت البلاد وأكلت أقوات العباد، ووقع برد عم غالب الجهات وأذهب الأعيان إلا قليلا.
O سنة 1180: فيها ولد السيد العلامة أحمد بن محمد أبو طالب في الروضة وبها قرأ، وفيها ولد القاضي العلامة المجتهد الحسين بن أحمد السياغي علامة المعقول والمنقول وكان زاهدا ورعا له تأليف وتعاليق وأنظار وهو أحد أعيان صنعاء المشار إليهم بجمع الكمال والتحقيق، نشأ بصنعاء في حجر والده فحقق الفقه على والده، وله مشائخ عدة ومن مؤلفاته الروض النظير شرح المجموع الكبير، دل على طول باعه واتساع رباعه وعرض عليه القضاء فأبى وله شعر حسن.
O سنة 1181: فيها توفى السيد الداعي أحمد بن محمد بن الحسين بن عبد القادر الناصر بن عبد الرب بن علي بن شمس الدين بن الإمام شرف الدين قد تقدم مولده ودعوته، نشأ بشبام ورقاه والده في مراتب الكمال وحقق علوم العربية وغيرها، ولما توفى ص دعا إلى نفسه ثم اصطلح وبقى أمر بلاده إليه إلى ان توفى بشعبان بكوكبان، وفي خمس من جماد انقض نجم وله صوت عظيم عقيب صلاة المغرب وسمعه كثير ممن في صنعاء وغيرها وسبحان الله ما أعظم شأنه.
O سنة 1182: فيها ms430 توفى السيد العلامة أحمد بن زيد بن محمد بن الحسن، قرأ على والده وغيره في علوم العربية وتوفى في شوال.
O سنة 1183: فيها في جمادى الآخرة ولد السيد العلامة إبراهيم بن محمد بن محمد بن عبد الهادي الحيداني بكوكبان ويعرف بزبيبة، ونشأ بكوكبان وقرأ على الأعلام ومن شعره ملغزا في السيد إبراهيم الحوثي:
O سنة 1189: فيها توفى خليفة اليمن المهدي لدين الله العباس بن الحسين بن القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم بصنعاء يوم الخميس لتسع عشر خلت من رجب كان خليفة عادلا صار سيرة حسنة وأنصف الظالم من المظلوم، وقرب أهل الفضل وأبعد أهل الحمق والجهل، ومن مآثره القبة المعروفة بقبة المهدي وفيها قبره، وقام بعده ولده المنصور بالله علي بن العباس يوم الجمعة ثاني يوم وفاة والده المهدي وبايعه الخاصة والعامة بقبة والده التي ببستان السلطان وما اختلف عليه اثنان، وأرخ بعضهم دعوتهم وقال وذكر بعموم الوقت وهي:
O سنة 1190: فيها ولد السيد العلامة الحسين بن أحمد الجرموزي بصنعاء، وفيها توفى السيد العلامة محمد بن يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن المفضل مولده بشبام، وبها قرأ وفيها قرأ العلوم حتى بلغ الغاية وله مؤلف في تخريج آمالي أبي طالب ولعله لم يتم له، وله شعر حسن ومن مشائخه القاضي أحمد بن محد قاطن وقد تقدم مولده في النفحات أنه توفى في التي قبلها والله أعلم.
O سنة 1191: فيها توفى السيد العلامة المحدث أبو يوسف أحمد بن يوسف بن الحسين بن الحسن بن القاسم كان علامة متقنا مسندا محدثا مؤرخا زينة في عصره، وكان يلقب بالسيد أحمد الحديث لشهرته في الفن، وله شرح على المجموع لم يتم، وله تخريج على أحاديثه سماها فتح العلاة فطال واختصره ثانيا وأطنب فيه من ترجم له في مسندات الآل:
O سنة 1192: فيها خرجت ذو محمد وقصدت ملحان، وفيها السيد حسين المشرعي فجمع قبائله ولقيهم ولم يقدر عليهم فصالحهم على ثلاثة آلاف وكسوة وخيل، وعزموا وقطع الإمام جراياتهم فلم يزالوا يطلبون حتى وصلوا باب صنعاء في شعبان فعاثوا أياما وتوجهوا نحو تهامة وقتلوا من وجدوا من المسافرين، وذهبوا خارج بيت الفقيه الزيدية، ثم قصدوا مورا وقصدهم الشريف يحيى بن محسن في حيس قليل واعتلى عليهم الجبال ووقع حرب طويل.
O سنة 1193: فيها خرجت ذو محمد بنحو ثلاثة عشر مائة معلنين بالفساد، ولما وصلت أخبارهم ألزم الإمام قبائل همدان أن يمنحوهم من النفوذ ورتبوا الحدود وآل الأمر إلى القتال ووقع قتال ونزال انتصف فيه أحد الطائفتين من الأخرى وكثر في جماعة ذو محمد القتل وهي الوقعة المعروفة بأم سرحين وعدلوا بعدها عن صنعاء، فجهز الإمام ms439 عليهم نحو ألف إلى بوعان وحصل القتال وفروا وجملة القتلى سبعون من ذو محمد وأربعة وستون من همدان، وفي رجب التفت الطعام وخرج لهم القاضي عبد الله الحكام ذو حسين وحطوا بذهبان وانتهبوا أهله وقتل
O سنة 1194: فيها خرج سيدي علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق عن صنعاء مغاضبا للمنصور منكدر الخاطر من الوزير علي بن يحيى الشامي بعد مكاتبة أهل برط وإخراج متاعه إلى بلاد أرحب واستقر شعب وعسكر وكتب إلى القبائل والسادة ولم يسعدوا أكثرهم وكتب إلى القاضي يحيى السحيلي متوجها من الشامي، وقال: رضينا لوزيرنا بالشامي عراقي وفي غرف عوام صنعاء أن العربي يهودي فجهز ص عليه سرورا في جيش كثير وحصل بين الفريقين حرب لم يفز فلما طال الكلام أرسل الإمام إليه حاكمه السحولي وأخاه قاسم بن المهدي فاشترط شروطا كثيرة أجازها لها،
O سنة 1195: فيها خرجت خولان أخذ بثأر القتلى ودخلوا آنس وعتمة وانتهبوا فسير لهم ص فيروز وتبعهم فلم يظفر بشيء ثم أرسل جيشا إلى اليمن لما وقع التفاوت بين عامل الحجرية وذو محمد فطلع من الحجرية وحطوا بالكتب على بلاد جبلة فأمر الإمام العمال أن يلتفوا على ذو محمد فأحاطوا بهم وانحصروا خمس وعشرين يوما وآيسوا من الخلاص ثم انكشفت عن قتلى من الجانبين وصولحوا على تسليمهم أموالهم لا أصلح الله أحوالهم.
O سنة 1196: في جمادى الآخرة الزاهد العابد الحسن بن صالح الحداد كان زاهدا عابدا جرت له قصطا في العبادة ومعاونة الضعفاء كان بصنعاء ثم خرج الروضة، وقرأ في علم الحديث كثيرا وضعف بصره آخر عمره ولما حانت وفاته باع بيوته وأمواله وتصدق بها -رحمه الله-.
O سنة 1197: فيها تحرك ذو محمد والقاضي البرطي إلى سعوان ورموا من نقم، فجهز عليهم المنصور جماعة من ذو محمد وذو حسين وجماعة من أصحابه، فوقعت معركة قتل فيها من القوم ثلاثة عشر وخرج نحو الخمسين وقال في ذلك محمد بن هاشم الشامي قصيدة وقال مؤرخا:
O سنة 1198: فيها ظهرت عنبرة عظما ساحل زيلع وجفت فأدركها التجار وأهل الناحية وأرادوا أخذها ولكنهم تخوفوا من والي البندر حميد بن عبد الله الربوي وكان بالمخا وبعثوا إليه الخبر وأرسل بالمراكب والعملة ولما وصلت إليه قومت بأربعين ألف قرش فأودعها مخازينه وأرسل منها بحمل جمل للإمام.
O سنة 1199: فيها قال العلامة جحاف في سيرة ص بالله علي في يوم الجمعة ثامن جماد الأولى توفى القاضي العلامة الحافظ أحمد بن محمد قاطن حاكم المهدي عن ثمانين سنة، مولده أربع محرم سنة 1114 في قرية حبابة وأثناء عليه كثير وتعلق بالإجازة ودخل صنعاء، وقرأ على السيد أحمد بن عبد الرحمن الشامي في فنون كثيرة، وله شرح على القاموس القابض للإمام المهدي وتوفى بصنعاء وحبسه مرارا كما تقدم ودفن بباب اليمن.
O سنة 1200: فيها ما زال قطر اليمن يشتعل بالفتن عورة وبحدة وعزمت ذو محمد من باب ms449 صنعاء وخلفهم في العشرين من محرم ذو حسين وحاصروا صنعاء فانتهبوا وقتلوا وقطعوا السيل وما زالت تتردد دخول صنعاء، فتارة بالصافية وتارة بجبل نقم وزحفوا مرة إلى المخانيق فدخولها ودفنوا أهلها وكانوا ألفا وزاد الخوف والإمام ولم يتحرك لا صغير ولا كبير.
CHECK [القرن الثالث عشر الهجري]
O سنة 1201: فيها شرع سيف الإسلام أحمد بن منصور في منى دار الذهب واشترى ببستان الجزار نحو من عشرين لبنة وشيد وزخرف وانتقل من بير العزب إليها.
O سنة 1202: فيها أمير مكة الشريف النبيل سرور مساعد أخر جمادى الآخرة، وله المآثر الحميدة والمساعي المشكورة كان بطلا مخيفا للظالمين مؤمنا للسبل ومن هيبته أنه ظن بعض العامة أنه غير متوفى وأنه اختفى.
O سنة 1203: فيها نشأ فساد ابن حليقة رجل كان صعلوك ثم ترقى مع الدول وهو من خولان ونزل بلاد حبيش وأخذ أمواله وانتهب القرى وتحكم في الضعفاء، فبعث الإمام يحيى بن محسن صاحب حجة فحاصرهم حتى خرجوا ثم عاد أبو حليقة إلى بلاد أنس فعادوا وقتلوا وقصدوا حصن الدومر ورده أهله وقتلوا من أصحابه وتحرك من الإمام وطلب القبائل من المعاقل وجمع جمعا لم يعهد مثله وكان جملة ما أخرجه من الدراهم ثلاثمائة ألف وستين ألفا وبلغ الجيش أربعة وعشرين ألفا والمخربين واليهود والمدافع وجملة المخربين يهودا ومسلمين سبعمائة وخرج الجيش
O سنة 1204: فيها ظهر بخولان مسعيد وأرجف اليمن وتسمى بالمهدي المنتظر فقتلوه وانتهبوا أصحابه ووصلوا برأسه إلى الإمام.
O سنة 1205: فيها هدم الإمام ص بالله مسجد الزمر وكان ضيقا مظلما فعمره ووسعه وبنى منارته، وفيها ظهرت زلازل تتابعت واشتدت في بلاد قعطبة فأخربت بالمدينة وانهدم بعض المسجد، وهلك خلق تحت البيوت وظهر بالأرض سقوف وغارات ظهر منها نيران ودخان وخرج الناس إلى الصحراء وتركوا البيوت ووقع شيء من ذلك في يافع ورد صنعاء اليمن أجمعها.
O سنة 1206: فيها عزمت قبائل ذو محمد إلى صنعاء وقطعوا الطرق وفعلوا الأفاعيل الكريهة، ولم يرفع إليهم رأسا فعزموا اليمن الأسفل فانتهبوا من وجدوه مسافرين وتسلموا حصونا ومعاقل، فخافت الرعايا بكل غور وصالحهم أهل كل على مال ولم يزالوا كذلك ستة أشهر وصالحهم الإمام ص بمال وارتفعوا في شهر شعبان.
O سنة 1207: فيها حاصروا المدوامة من بكيل صنعاء حتى أصاب أهلها شدة عظيمة ثم راحوا اليمن الأسفل فبعث الإمام إلى عامله بشأنهم فحاصروه فهلك بالحريق خمسة عشر رجلا وفر الباقون، وفيها في شهر شعبان السيد الفاضل مطهر بن إسماعيل بن يحيى بن الحسين بن القاسم نشأ بصنعاء، وقرأ في الفروع شطرا ثم ترك التقليد ورغب في الحديث مولده سنة 1132، سمع البخاري على يوسف بن الحسين زبارة وأخذ على لطف شاكر وعمل بالدليل مع حدة فيه وصلابة ومن شعره:
O سنة 1209: فيها توفى القاضي العلامة المحقق يحيى بن صالح السحولي وهو جامع أشتات الفضائل وكان مرجع الحكام حتى قيل أنه في آل القاسم كأبي يوسف في بني العباس، وتقدم مولده وحقق الفقه حتى بلغ الغاية وأفتى واعتمدت فتاويه وكان حفظه من الآيات الباهرة في كل فن فقلد القضاء من منصور الحسين ثم حبسه المهدي كما تقدم وامتنع بعدها من القضاء ثم أرجعه ص على القضاء وعمل برأيه إلى أن توفى.
O سنة 1212: فيها بشهر القعدة ولد القاضي العلامة إسماعيل بن حسين جغمان بصنعاء، وفيها استولت الكفرة الفرنسيين على مدينة مصر بعد حروب عظيمة أعادها الله للإسلام.
O سنة 1213: فيها توفى السيد العلامة إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الأمير بمكة وكان يميل إلى التصوف تقدم مولده، ms461 وكان وفاته بشوال قرأ على والده وجده وكان يميل مع كل واحد ولا يستقر على رأي واعظا بليغا شاعرا مجيدا.
O سنة 1214: فيها توفى بالحجة الحرام القاضي العلامة المحقق محسن بن أحمد بن يحيى الشامي ولد بشهارة، وبها نشأ وقرأ على والده الشيخ إبراهيم المحبشي، فحقق علوما كثيرة ونظم الشعر الحسن وفد إلى صنعاء وتقلد القضاء بكوكبان ومن شعره قبل موته بمدة:
O سنة 1215: فيها في جمادى الآخرة وقعت زلزلة عظيمة في الثلث الأخير وأزعجت النائم والقائم، وفي ليلة الجمعة ثامن عشر يوما من رجب وقعت زلزلة عظيمة في الثلث الأخير ثم تعقبها زلزلة تلك الليلة أهون من الأولى.
O سنة 1216: فيها توفى السيد العلامة القاسم بن عبد الرب ولد بكوكبان كما سبق وبها نشأ، وقرأ في النحو والصرف والفقه على عمه عيسى بن محمد ثم اشتغل بالأدب والتاريخ والنظم والنثر حتى فاق وتوفى فجأة عاشر صفر.
O سنة 1217: فيها توفى السيد العلامة الحسين بن أحمد الجرموزي بصنعاء، وقرأ بها في النحو والصرف والبيان والمنطق وشارك في الحديث واللغة والشعر وعرض له الإمام ص بالله محمد بن عبد الله الوزير، وفيها توفى القاضي العلامة جمال الدين علي النصيري حاكم المتوكل على الله على رداع أقام حاكما مدة المتوكل والمؤيد إلى خلافة صاحب المواهب وكان مرجوعا إليه في الأحكام مرجولا إليه في طلب العلم توفى ليلة العيد غرة شوال في أثناء صلاة المغرب ساجدا وعمره ثمانية وثمانون سنة.
O سنة 1219: في ربيع الأول منها توفى السيد العلامة محمد بن يحيى الكبسي أثنى عليه حفيده ووصفه الأصداق المطلق قال ولده ومولده سنة 1154،.
O سنة 1220: فيها خرج السيد العلامة الإمام إسماعيل بن أحمد الكبسي المعروف بمغلس من صنعاء إلى كثرة المنكرات، ووصل إلى الظفير وبقى فيه عازما على الدعوة والقيام.
O سنة 1221: فيها ابتدأ القحط والغلا في نواحي صنعاء وص بالله فيها، وينقم عليه التوسط في الأموال وكثرة العماير، وفيها أظهر الدعوة في الطفل الإمام إسماعيل بن ms464 أحمد مغلس ونشرها في الآفاق فأجاب دعوته من أجاب، وجمع جيشا وأرسله إلى بعض الجهات فتفاشلوا فأمسك حتى يوجد الناصر فلم يزد الأمر إلا تراخيا ثم كاتبه أهل صعدة للوصول إليهم وخرج فلما كان ببعض الطريق بلغه أن الظفير قد أخذوا ببيعته وأن دعاه حيلة لإخراجه منها.
O سنة 1222: فيها زاد القحط، وفيها عزل السلطان سليم خان وخلافته تسع عشرة سنة وقام بعده مصطفى بن عبد الحميد.
O سنة 1223: فيها ولد شيخنا العلامة في وقته سيدي عبد الكريم بن عبد الله أبو طالب بالروضة، وفيها توفى السيد العلامة أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد أجمع على فضله المؤالف والمخالف تقدم مولده، قرأ في علوم شتى وفاق أقرانه بالحفظ الباهر وكثر الإطلاع والسماع وكان ينفر عن علم الكلام غاية التنفير وشرح في حاشية على ضوء النهار، ولعلي فيها غاية، كان وفاته نصف رمضان وكان يسمى برهان الدين.
O سنة 1224: فيها توفى الخليفة ص بالله علي بن العباس بن الحسين بن القاسم بن الحسين بن المهدي أحمد بن الحسين بن القاسم بمدينة صنعاء في نصف رمضان، وكانت سيرته حسنة منصفا بالعدل والسخاء كثيرا للعمارات عمر بالوادي دار الحجر وجامع القرية بالروضة ودار البشائر بصنعاء ودورا كثيرا، وما زال يتنقل في دوره واستبقى الجور وبنى القصور حتى لحق بأهل القبور، وقد تقدم أن ولده استبد بالأمر وما مات إلا معزولا وكان المتوكل عاقلا محبا للعلماء أصلح ما فسد أيام أبيه إلا التهايم وبقيت في يد الشريف حمود وكان يكتب إلى السلط
O سنة 1225: فيها توفى في شهر محرم السيد العلامة إبراهيم بن محمد بن يحيى بن أحمد بن علي بن الحسين بن المهدي أحمد بن الحسن، كان ألزمه شفقا نشأ بصنعاء وهي محل سكونه، وفيها أحرز من العلم فنونه.
O سنة 1226: فيها في صفر فتنة عظيمة بمصر وهو أنه ثار العسكر على الأمراء وقتلوهم وسجنوهم بالحبال ثم دخلوا بيوتهم فانتهبوها نهبا ذريعا، وأفزعوا الأطفال والنساء وأخذوا حلي النساء من رقابهن وأيديهن حتى أن رجل قطع يد امرأة لأجل الحلي ثم أغلقت الأسواق وتتابعت فيها فتن وحروب.
O سنة 1227: في رمضان استولت الأتراك على عقبة الصفراء والحديدة من غير حرب بل بالمخادعة وتدبير شريف مكة.
O سنة 1228: فيها لما ظهر النجدي في بلاد نجد وادعى أنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، كتب إلى المتوكل وهو بصنعاء في خراب القبب التي على القبور وإلا عزم لقتاله وبادر إلى نزاله، فرأى المتوكل إخرابها تسكين للفتنة فأخرب كل سقف على قبر قبة الفليحي والعلمي إلا اليسير وهكذا أبلغه سيدي إسماعيل الكبسي.
O سنة 1229: فيها وصل الخبر بأن الباشا قبض على الشريف حكم غالب أمير مكة وعلى أولاده الثلاثة وأرسلهم جدة وأحضر يحيى بن الشريف سرورا وقلده الإمارة عوضا عن عمه طالب.
O سنة 1230: فيها توفى القاضي العلامة الأوحد المحقق بالعلوم منطوقها والمفهوم، الشيخ محمد بن أحمد بن عمر الدسوقي المالكي ولد ببلدة دسوق من قرى مصر، ولازم الشيخ علي الصعيدي وحسن الجبرتي ومحمد الجناحي في الحكمة والهندسة وفقه الحنفية والمطول، وأخذ على العلامة العدوي وتصدر للتدريس وله ابتدار على حل كل مشكل مع لين جانب وديانة وحسن خلق وعدم تصنع وكثر الآخذون عليه، وله مصنفات باهرة كافلة لتوضيح المشكل منها حاشية على شرح الصغير، وحاشية على شرح الدردير في فقه المالكية، وحاشية على شرح المجلى على البردة وحاش
O سنة 1231: فيها توفى الخليفة بصنعاء المتوكل على الله أحمد بن علي بن المهدي العباس بن المنصور الحسين، وذلك ثامن عشر شوال كان أعقل من والده وأحلم لكنه بخيل بالنسبة إلى آبائه كان له من الولد عبد الله ومحمد وقاسم وحسين والجميع غير صالح للمنصب، لكنها صارت وراثة فبعث يوم ثاني وفاته .......عبد الله وتكنى بالمهدي لدين الله وكان وسيما مهيبا جبارا لا ينظر في العواقب، وفي شهر الحجة لثامن عشر قبض المهدي على وزيره عثمان بن علي فارع، واستولى على بيوته وقبض ما فيها من النقد والمنقول النفيس، وأخذ أملاكه في الي
O سنة 1232: فيها توفى السيد الفاضل إسماعيل بن يوسف بن المتوكل بن القاسم بن الحسين -رحمه الله-.
O سنة 1233: فيها في عشرين من صفر توفى السيد العلامة إسماعيل بن محمد بن أحمد المريسي، نشأ بالروضة وأخذ على مشائخها وحقق علوم وعاوم العامة، وكان آية في الورع إماما في الفقه والأصول سيما علم الكلام، ولم يزل في الروضة حتى توفى بأول دولة المهدي ودفن بجامع الروضة على يمين الداخل من الباب الغربي.
O سنة 1234: فيها ms474 كان خليفة اليمن المهدي عبد الله، وفي اسطنبول محمود شاه بن عبد الحميد، وفي مصر وجهاتها محمد علي باشا، وفيها قام أهل حرض على متوليها أحمد باشا وأخرجوه عن البلد فقام خارجها وكانت الدولة فأمروا حوازها بإعانته عليهم فافتحها وقتل من أهلها وصادرهم بدراهم طويلة عريضة، وفيها الشيخ السلطان للمهدي بتهامة بواسطة صاحب مصر لأن المتوكل كاتبه وهاداه وجرت من المهدي الوهن الذي حصل من ذو محمد أهل برط لكن خرج تركي يقال له بلماز مغاضبا للسلطان ومعه قد ألف نفر فوصل جدة وعاث فيها وغرق منافع السل
O سنة 1236: فيها ms475 في شعبان وقع في مدينة شهارة من بعض السادة وهو السيد علي بن إسماعيل بن علي بن المتوكل أفعال شنيعة من سرق فراش الجامع والقبب وخرازة الماء والمشهدين والإمام المؤيد بالله وأخذوا الذهب الذي على المؤيد، وتابعه على ذلك من سفهائهم من بيت الحمزي والشامي فحصل النكب في حاشد وبكيل وتجمعوا وحاصروه وجرت فتن يطول ذكرها.
O سنة 1239: فيها توفى السيد العالم قاسم بن أحمد بن المنصور بالله في ثمانية وعشرين رجب ورثاه الفقيه المظفر بن إسماعيل الطل بأبيات منها قوله:
O سنة 1244: فيها توفى السيد العلامة الزاهد واحد عصره، القاسم بن محمد بن إسماعيل الأمير كان إماما في فنون عديدة من نحو وحديث وتفسير وأصول، سكن الروضة وكان يقصد من صنعاء للقراءة عليه، وكان غاية في العبادة يصوم أكثر أيامه حبيب القرآن وجليسا من جلساء المسجد، وحكى أن رجلين اقتتلا بمسجد حمزة بين يديه وهو يصلي ثم تنصع فطلب الشهادة فأنكر أنه علم بهما وسمع، أثنى عليه شيخنا سيدي عبد الكريم -رحمه الله- ولم يزل على تلك الحالة حتى توفى في الروضة ودفن بمقبرة حمزة.
O سنة 1250: فيها استشهد الإمام العلامة أحمد بن علي السراجي قتله صاحبه الذي كان يتولى منافعه ويعينه ويركن عليه وقت المغرب عند خروج القاسم من صنعاء، وقد يهلك الإنسان من واحد منه وينجو بعون الله من حيث يحذر، ولما وصل القاتل إلى مكان سيدي الصفي وعنده بعض السادة فأخذ السيف ms478 وضربه ضربة فأثبته، فهرب ذلك السيد وقد استعجم وخرج وغلق الباب عليه حتى أقبل الناس فقطعوه إربا وكان ذلك يوم الأربعاء في شهر صفر في ستة وعشرين خلت منه، وفي العشرين منه توفى بمدينة ذمار الإمام الداعي إلى الله المتوكل على الله إسم
O سنة 1251: فيها حصل القحط العظيم الذي عم اليمن حتى وصل القدح بصنعاء أربعة ريالات، وفيها توفى الخليفة المهدي عبد الله بن أحمد بن علي بن عباس بن الحسين، وكان كما قد علمه الناس دانت له الدنيا خوفا ورهبة، ولما توفى قيل مات الموت كان موصوفا بالشجاعة المفرطة وسمع عن أهل الوادي بتهدده، فخرج في جماعة أخر اليوم فلما وصل إليه بقى برهة ورجع قبيل ms479 الغروب فقيل: له تبقى أو يأكل قال إن ثمم لبن أتى به وركب وجعله على رأس المتهدد، وعزم وهو يأكل إلى أثناء الطريق وكان ينفرد عن الناس ولما سمع تفقد السيد العالم
O سنة 1252: فيها وقيل من سنة 1251،توفى السيد العلامة ............كان زاهدا عالما مشارا إليه في الكمال وغيره، ولما مات السراجي طلبه الشيعة من آل القبلة للخلافة فامتنع بإخراجها بل خرج مهاجرا وتوفى بحيدان، وقبره جنب الإمام أحمد بن سليمان، ولما توفى رجع من خرج معه كشيخي الإمام أحمد بن هاشم، وبقي في الروضة وقرأ الإمام أحمد علي على شيخه في الروضة ثم دخل صنعاء فقرأ فيها على سعد بن علي الحاشدي، وأحمد بن إسماعيل العلفي.
O سنة 1253: لما استقر الناس في دار الخلافة خاف منه أهل الجرائم أي مخافة، وبحث عن رفع المنكرات بأسرها وأحرقت الحشيشة وأهريقت الخمور وشرد المغنيين وأهل الدفوف وأرسل إلى سور صنعاء يعلمون العوام للصلاة، ونصب بصنعاء مشائخ للتعليم وظهر أناس لا يحفظون سور الصلاة، وكانت أيام قحط مفرط فتتابعت الأمطار ولم يعرف وأقام الحدود وكان أوامره شاقة على بعض الناس لما ألفوا من السكوت سابقا والقضاة وألفى بأموال لله في المشائخ والمعسكر، وحزام الفقراء وأهل المصارف والتوسع في التقارير لمن لا مصلحة فيه.
O سنة 1255: فيها توفى السلطان محمود باشا بن عبد الحميد خان وخلافته اثنان وعشرون سنة، وقام بعده ms482 ولده عبد الحميد بن محمود.
O سنة 1256: فيها في يوم الإثنين التاسع ربيع الأول خرج الناصر من صنعاء قاصدا جدة فعزم قليلا ثم رأى عومه الوادي ومعه السيد العالم يحيى بن محمد بن حميد الدين، وجغمان، والأمير عنبر وغيرهم، وكان أهل الوادي قد عزموا على قتله فبقى يومه وأزمع على عودته صنعاء وقت العصر فعزم ولما فارقوا القبيلة رموا من ثلاث رصاص فأصيب الإمام بواحدة ورجعوا دار الحجر وقد أقبل أهل الوادي يرجمون بالحجارة فقاتل الأمير عنبر حتى قتل هو وجغمان، والأمير شيخان وغيره إلى شعبة واختفى السيد العماد إلى الليل وخرج وتبعه رجلان فرجم لهم ف
O سنة 1257:
O سنة 1258:
O سنة 1259:
O سنة 1260:
O سنة 1261:
O سنة 1262:
O سنة 1264:
O سنة 1265:
O سنة 1266:
O سنة 1267:
O سنة 1268:
O سنة 1269:
O سنة 1270:
O سنة 1271:
O سنة 1272:
O سنة 1273:
O سنة1274:
O سنة 1275:
O سنة 1276:
O سنة 1277:
O سنة 1278:
O سنة 1279:
O سنة 1280:
O سنة 1281:
O سنة 1282:
O سنة 1283:
O سنة 1284:
O سنة 1285:
O سنة 1286:
O سنة 1287:
O سنة 1288:
O سنة 1289:
O سنة 1290:
O سنة 1291:
O سنة 1292:
O سنة 1293:
O سنة 1294:
O سنة 1295:
O سنة 1296:
O سنة 1297:
O سنة 1298:
O سنة 1299:
O سنة 1300:
CHECK [القرن الرابع عشر الهجري]
O سنة 1301:
O سنة 1302:
O سنة 1303:
O سنة 1304:
O سنة 1305:
O سنة 1306:
O سنة 1307:
O سنة 1308:
O سنة 1309:
O سنة 1310:
O سنة 1311:
O سنة 1312:
O سنة 1313:
O سنة 1314:
O سنة 1315:
O سنة 1317:
O سنة 1318:
O سنة 1319:
O سنة 1320:
O سنة 1321:
O سنة 1322:
O سنة 1323:
O سنة 1324:
O سنة 1325:
O سنة 1326:
O سنة 1327:
O سنة 1328:
O سنة 1329:
O سنة 1330:
O سنة 1331:
O سنة 1332 :
O سنة 1333:
O سنة 1334: