السيد العلامة المجتهد مجدالدين المؤيدي
الجامعة المهمة لأسانيد كتب الأئمة
O كلمة المركز
O وبه نستعين
O الفصل الخامس[في تفصيل المختار من أسانيد رواة العلوم والآثار، الطرقات إلى مؤلفات آل ms05 الرسول(ص)]
O [السند إلى مؤلفات الإمام الأعظم زيد بن علي(ع)]
O [سند جامع لمؤلفات الإمام الهادي إلى الحق(ع)، ومؤلفات: الناصر للحق الحسن الأطروش(ع)، والإمام المؤيد بالله أبي الحسين أحمد بن الحسين(ع)،
O فنروي مؤلفات كل إمام منهم عليهم السلام بالسند المتصل به، وكذا شرح القاضي ms16 زيد بن محمد رضي الله عنه بالسند المتصل به، وشرح علي بن بلال بالسند المتصل بالإمامين المؤيد بالله وأبي طالب - عليهم السلام - عنه - رضي الله عنه -.
O وأروي كتاب المحيط بالإمامة بالأسانيد السابقة إلى الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة، عن الشيخ محيي الدين محمد بن أحمد القرشي، عن القاضي شمس الدين جعفر بن أحمد، عن الشيخ عماد الدين أحمد بن أبي الحسن الكني، عن شيخ الإسلام زيد بن الحسن البيهقي، بقراءته على المؤلف الشيخ الإمام العالم أبي الحسن علي بن الحسين الزيدي رضي الله عنهم .
O نعم، وكل من تقدم في هذه الأسانيد المباركة، من مشاهير علماء الزيدية، وأعلام الثقات الأثبات من العصابة المرضية، ولو نقلت فضائلهم وأقوالهم لضاق المقام هذا.
O فقال: ((بل منا، بنا يختم الله كما بنا فتح، وبنا يستنقذون من الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة بينة، كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك ))، وأخرجه ms21 غيره، وله شواهد كثيرة، وأخبار المهدي متواترة، انظر لوامع الأنوار، انتهى والحمد لله رب العالمين.
O والذي ذكرت فيه من أصح الأسانيد.
O وقد أتينا بترجمته وتمام نسبه وتاريخه واعتراف المخالفين له كالذهبي وغيره، في كتاب لوامع الأنوار نفع الله به آمين .
O [كتاب الشافي]
O وقد روى عنه الإمام - عليه السلام - في الشافي، وهو من تلامذة الإمام، وأعيان الأعلام، في تلك الأعوام رضي الله تعالى عنهم، وأعاد من بركاتهم ، عن الإمام المنصور بالله.
O والحمد لله رب العالمين، وصلواته وسلامه على رسوله الأمين، وعلى آله الطاهرين.
O وأقول حمدا لله وتحديثا بنعمته جل وعلا: قد اتصلت بفضل الله ومنه طرقي إلى مؤلفه الإمام الناصر للحق، وإلى كثير من أئمة الهدى، بآبائنا نجوم آل محمد صلوات الله عليهم وسلامه كما مر ويأتي في سياق الأسانيد إليه وإلى غيره؛ فالحمد لله على ما أولانا من جزيل نعمه، ووهب لنا من جليل قسمه، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، وستتضح لك روايتنا للتتمتين.
O فاتصلت بحمد الله بالسلسلة النبوية، والعصابة الهادية المهدية، من لدينا إلى مؤلفه - عليه السلام - فنسأل الله أن يتم علينا نعمه الباطنة والظاهرة، ويرزقنا الشكر الموجب للمزيد في الدنيا والآخرة، بفضله وكرمه.
O قال - عليه السلام -: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، وصلاته على محمد وآله، الحمد لله الذي ألهمنا رشده بألطافه الخفية، وهدانا سبل النجاة بعوارفه السنية..إلى آخر الكتاب.
O فقد انتهى الإسناد مسلسلا بأعلام البيت النبوي، وهداة المنصب العلوي، ليس بيننا وبين الإمام إلا إمام سابق، أو مقتصد لاحق، أنالنا الله من بركاتهم، وأفرغ علينا من أنوار هدايتهم، آمين آمين.
O [المنهاج الجلي، الروض النضير]
O وأما الروض النضير فأرويه بطرق أعلاها: عن والدي رضي الله عنه عن شيخه العلامة شيخ الإسلام محمد بن عبدالله الغالبي، عن حفيد المؤلف ابن بنته العلامة الحافظ أحمد بن محمد السياغي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف، عن السيد العلامة بدر الدين محمد بن إسماعيل بن محمد الكبسي المتوفى سنة تسع وثمانين ومائتين وألف، عن أبيه رضي الله عنهم عن المؤلف القاضي العلامة الحافظ شرف الدين الحسين بن أحمد السياغي الحيمي الصنعاني المتوفى سنة إحدى وعشرين ومائتين وألف رحمه الله تعالى قال فيه: بسم الله الرحمن الرحيم،
O مؤلفات السيد الحافظ محمد بن إبراهيم الوزير، أرويها بالسند السابق إلى السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير، عن أبيه محمد بن عبدالله، عن عمه الحافظ محمد بن إبراهيم الوزير المؤلف.
O وبهذا السند إلى السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن الهادي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبدالله، عن أبيه الهادي: أروي جميع مؤلفات السيد الإمام الهادي بن إبراهيم الوزير.
O مؤلفات السيد العلامة الحسن بن أحمد الجلال المتوفى (1084ه) بالسند السابق إلى الحسين بن أحمد زبارة، عن القاضي عبد الواسع بن عبد الرحمن القرشي المتوفى سنة ثمان ومائة وألف، عن المؤلف.
O مؤلفات الشيخ العلامة صالح المقبلي المتوفى سنة ثمان ومائة وألف، بالسند السابق إلى العلامة محمد بن إسماعيل الأمير، ms50 عن العلامة عبد القادر بن علي البدري، عن المؤلف.
O بيان ابن مظفر العلامة يحيى بن أحمد، المتوفى سنة خمس وسبعين وثمانمائة ، بالسند السابق إلى الإمام شرف الدين، عن علي بن أحمد، عن علي بن زيد، عن المؤلف.
O مؤلفات القاضي العلامة أحمد بن يحيى حابس: شرح الكافل، وشرح التكملة، والمقصد الحسن، والتكميل، وشرح الخلاصة، بالسند الآتي إلى إبراهيم بن القاسم صاحب الطبقات، عن القاضي العلامة أحمد بن ناصر المخلافي، عن أبيه، عن جده، عن المؤلف.
O شرح الأزهار للعلامة عبدالله بن مفتاح المتوفى سنة سبع وسبعين وثمانمائة، وما يتعلق به من الحواشي، أروي ذلك بالسند السابق إلى الإمام شرف الدين، عن علي بن أحمد، عن علي بن زيد، عن المؤلف ابن مفتاح.
O [طبقات الزيدية]
O الأولى: في أسماء الصحابة، والثانية: ms51 في أسماء التابعين وتابعيهم إلى رأس الخمسمائة، والثالثة: من روى كتبهم - عليهم السلام - وكتب شيعتهم متصل السند إلى يومنا هذا..إلى آخر ما في الكتاب.
O وقد تحصل بفضل الله وله الحمد فيما تحرر من الذخر المكنون، ما فيه قرة العيون، على قرب الإنتوال، وتيسير المنال، وقد أحاط بنفائس مؤلفات آل محمد - صلوات الله عليهم - وشيعتهم - رضي الله عنهم ومؤلفات غيرهم، بالطرق التي في الشافي، إحاطة الهالة بالقمر، والأكمام بالثمر، ولم يبق إلا ما هو كالفضلة بعد تمام الجملة، مع كون أصول الطرق إليه في هذا متحصلة، وهذه الطرقات الآتية إن شاء الله إلى كتب الإجازات، وفيها بغية الرائد وضالة الناشد، والله تعالى ولي التوفيق والتسديد في جميع المقاصد، وحسبي الله ونعم الوكيل.
O فيروي المفتقر إلى الله تعالى، مجد الدين بن محمد عفا الله عنهما إجازة القاضي العلامة أحمد بن سعد الدين المسوري رضي الله عنه عن والدي وشيخي العلامة الولي شيخ آل محمد، محمد بن منصور رضي الله عنهما عن شيخه والدنا الإمام المجدد للدين أمير المؤمنين المهدي لدين الله رب العالمين محمد بن القاسم الحسيني الحوثي قدس الله روحه بطرقه، التي إحداها عن شيخه الإمام الشهير المنصور بالله محمد بن عبدالله الوزير رضي الله عنه عن شيخه السيد العلامة أحمد بن يوسف زبارة، وعن شيخه السيد العلامة يحيى بن عبدالله بن عثمان ا
O وهو بطرقه في كتابه إسناد كل كتاب إلى مؤلفه، وبهذا السند إلى العلامة محمد بن أحمد مشحم، عن شيخه العلامة أحمد بن محمد الأكوع، عن شيخه العلامة أحمد بن سعد الدين، بأسانيده المثبتة في مؤلفه طريق كل مؤلف إلى صاحبه.
O وقال في أخرى عند تعداد مشائخه المجيزين له: والإمام سيد بني الحسين والحسن ، إمام العلوم، معقولها ومنقولها ومنطوقها والمفهوم، ذو الأقوال الواضحة، والأنظار الراجحة، محمد بن القاسم الحوثي رضي الله عنه ، ومنهم: شيخ الآل، ومعين فضلهم الزلال، العلامة ضياء الإسلام ، عبد الكريم أبو طالب ، صاحب الروضة رحمهم الله . انتهى كلامه رضي الله عنه، وأعاد من بركاته .
O وكذلك إجازة القاضي العلامة الشوكاني المسماة إتحاف الأكابر وسائر مؤلفاته ، أرويها عن والدي رضي الله عنه عن الإمام المهدي لدين الله - عليه السلام - عن شيخه العلامة محمد بن محمد الكبسي رضي الله عنه عن المؤلف الشوكاني بطرقه.
O وأروي هذه الإجازات وغيرها أيضا، عن الوالد العلامة فخر الإسلام، ونبراس العصابة الأعلام، عبدالله بن الإمام الهادي الحسن بن يحيى المؤيدي القاسمي رضي الله عنه بالإجازة العامة منه في جميع طرقه منها: عن والده الإمام رضي الله عنه عن والدنا الإمام المهدي لدين الله محمد بن القاسم رضي الله عنه ثم بطرقه المتقدمة.
O وأجزت له رواية ما جمعته، كالتحف الفاطمية على الزلف الإمامية وقد طبع ، ولوامع الأنوار بجوامع العلوم والآثار، وفصل الخطاب في خبر العرض على الكتاب، والثواقب الصائبة لكواذب الناصبة، والفلق المنير بالبرهان، وإيضاح الدلالة في تحقيق العدالة، والحجج المنيرة على الأصول الخطيرة، والجواب التام في تحقيق مسألة الإمام، والجواب الكافي عن ما أورده الإمام المنصور بالله - عليه السلام - من الأسئلة في صدر الشافي ويسمى عيون الفنون ، وقد طبع ، والرسالة الصادعة بالدليل في الرد على صاحب التبديع التضليل، والمنهج الأقو
O ولم أشترط شرطا عليه؛ لأنه أجل وأعلى أن يصحف ما يملي، فتح الله علينا وعليه فتوح العارفين، ورزقنا وإياه والمؤمنين تقواه، والكون كما أمرنا مع الصادقين، آمين آمين.
O وأوصيه - حرسه الله - أن لا يتركني من المشاركة فيما أمكن من صالح الأعمال والدعاء بظهر الغيب، ولا سيما بالتسديد والتوفيق والرحمة والمغفرة، كما أني كذلك لا أتركه إن شاء الله تعالى؛ لطف الله بنا وبه فيما قضى، ووفقنا لما يحب ويرضى، وصلوات الله وسلامه على رسوله الأمين، وآله المطهرين.