رفيق العظم
رفيق العظم • 2016
باسم الله نبتدئ وباسم الحق والعدل والتاريخ نشفع وبعد. فقد كثر في هذه الآونة لغط الجرائد الأوروبية في الجامعة الإسلامية، وارتفع صوت المرجفين المنادين بخطرها العتيد من قادة الأمم الغربية وأرباب الحلِّ والعقد في دول أوروبا، فسنحت لي من ذلك خواطر رأيتُ في النَّفسِ مَيْلًا إلى قيدها، وفي الدَّواعي داعيًا إلى نشر ما انطوى في الصدر منها؛ لعلَّه لا يخلو من فائدة ينشدها طلاب الحقيقة ويسكن إليها أهل الإنصاف من كلِّ قومٍ فأقولُ: