محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البستي (المتوفى: 354هـ)
الثقات
(مقدمة)
ذكر الحث على لزوم سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم
ذكر الحث على نشر العلم إذ هو من خير ما يخلف المرء بعده
ذكر الخبر الدال على استحباب حفظ تاريخ المحدثين
ذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر نسب سيد ولد آدم وأول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة صلى الله عليه وسلم
(ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام)
(ذكر تفضل الله على رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم بالكرامة والنبوة بين خلق آدم ونفخ الروح) فيه
(ذكر صفة بدء الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم)
وفشا ذكر الإسلام بمكة
(ذكر عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل)
(ذكر بيعة العقبة الأولى)
وأول جمعة جمعت بالمدينة
(ذكر الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج)
(ذكر بيعة الأنصار بالعقبة الآخرة رسول الله) صلى الله عليه وسلم
(ذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يثرب)
فصل 18
(ذكر قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة)
فصل 20
فصل 21
فصل 22
(السنة الثانية من الهجرة)
فصل 24
فصل 25
فصل 26
فصل 27
ثم كانت غزوة بدر
(ذكر عدد تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم)
ثم كانت غزوة بني قينقاع
ثم كانت غزوة السويق
(السنة الثالثة من الهجرة)
ثم كانت سرية الفردة
ثم كانت غزوة أحد
(السنة الرابعة من الهجرة)
(- ثم كانت غزوة الرجيع) في صفر
(- ثم كانت غزوة بني النضير)
فصل 38
ثم كانت بجدر الموعد
ثم كانت سرية الخزرج إلى سلام بن أبي الحقيق
(السنة الخامسة من الهجرة)
فصل 42
(- ثم كانت غزوة ذات الرقاع)
(- ثم كانت غزوة دومة الجندل)
ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة المريسيع
(ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق)
وخرجت قريش
وأقبلت قريش
(غزوة بني قريظة)
(ثم كانت سرية عبد الله بن أنيس)
(السنة السادسة من الهجرة)
فصل 52
فصل 53
فصل 54
فصل 55
فصل 56
فصل 57
فصل 58
فصل 59
فصل 60
فصل 61
فصل 62
(ثم كانت غزوة الحديبية)
(ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة ذي قرد)
(السنة السابعة من الهجرة)
ثم كانت غزوة خيبر
وقتل من المسلمين بخيبر
السنة الثامنة من الهجرة
فأجمع على المسير إلى هوازن وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن عند صفوان بن أمية أدراعا فأرسل إليه فقال يا أبا أمية أعرنا سلاحك نلقى فيها PageV02P066 عدونا فقال صفوان أغصبا قال لا بل عارية مضمونة حتى نؤديها إليك قال ليس بهذا بأس فأعطاه مائة درع بما يصلحها من السلاح وسأله النبي صلى الله عليه وسلم إن يكفيه حملها صفوان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة معه ألفان من أهل مكة وعشرة آلاف من أصحاب الذين فتح الله بهم مكة واستعمل على مكة عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن
السنة التاسعة من الهجرة
ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لغزوة الروم في شدة الحر وجدب من البلاد حين طالب الثمار وأحبت PageV02P091 الظلال وكان رسول اله صلى الله عليه وسلم قلما يخرج في غزوة إلا ورى بغيرها غير غزوة تبوك هذه فإنه أمر التآهب لبعد الشقة وشدة الزمان وحض رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الغنى على النفقة والحملان في سبيل الله ورغبهم في ذلك وحمل رجال من أهل الغنى واحتسبوا وأنفق عثمان بن عفان تفى ذلك نفقة عظيمة لم ينفق أحد أعظم من نفقة ثم إن رجالا من المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم البكا
السنة العاشرة للهجرة
(ذكر وفاة رسول الله)
(ذكر وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم)
استخلاف أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضي الله عنه
فصل 76
فصل 77
استخلاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فصل 79
فصل 80
فصل 81
فصل 82
فصل 83
فصل 84
فصل 85
فصل 86
فصل 87
فصل 88
استخلاف عثمان بن عفان رضى اللع تعالى عنه
فصل 90
فلما دخلت السنة السادسة والعشرون
فلما دخلت السنة السابعة والعشرون
فلما دخلت السنة الثامنة والعشرون
فلما دخلت السنة التاسعة والعشرون عزل عثمان أبا موسى الأشعري عن البصرة وكان عاملا عليها سبع سنين وعزل عثمان بن أبى العاص عن فارس وولي ذلك كله عبد الله بن عامر بن كريز وهو يومئذ بن خمس وعشرين سنة فقدم البصرة ثم خرج عبد الله بن عامر إلى فارس على مقدمته عبيد الله بن معمر التيمي فقتل عبيد الله وفتح إصطخر الثانية عنوة فقتل وسبى فكان ذلك اصطخر الآخرة وقد قيل في هذه السنة فتح سارية بن زنيم الدئلي أصبهان صلحا وعنوة بأهل البصرة بعثه بن عامر
وفي السنة الحادية والثلاثين فتحت أرمينية الآخرة وأميرها حبيب بن مسلمة الفهري وذلك أن عثمان كتب إلى حبيب بن مسلمة أن سر من الشام في جيش إلى أرمينية فمضى حبيب بن مسلمة من ناحية درب الحدث فافتتح خلاط وسراج ووادي المطامير ومات أبو سفيان بن حرب وهو بن ثمان وثمانين سنة ثم خرج بن عامر إلى خراسان وعلى مقدمته الأحنف بن قيس فلقي أهل هراة فهزمهم وافتتح أبر شهر صلحا وقد قيل عنوة ثم افتتح طوس وما حولها ثم صالح أهل سرخس على مائة ألف وخمسين ألفا PageV02P252
وفي السنة الخامسة والثلاثين خرج جماعة من أهل مصر إلى عثمان يشكون بن أبي سرح ويتكلمون منه فكتب إليه عثمان كتابا وهدده فيه فأبى بن أبي السرح أن يقبل من عثمان وضرب بعض من أتاه من قبل عثمان متظلما وقتل رجلا من المتظلمة فخرج من أهل مصر سبعمائة رجل فيهم أربعة من الرؤساء عبد الرحمن بن عديس البلوى وعمرو بن الحمق الخزاعي وكنانة بن بشر بن عتاب الكندي وسودان بن حمران المرادي فساروا حتى قدموا المدينة ونزلوا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكوا إلى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في مواقيت الصلاة ما صنع بهم
استخلاف علي بن أبي طالب رضي الله عنه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أبو الحسن الهاشمي وأمه فاطمة بنت أسد بن هشام بن عبد مناف وهاشم أخو هشام ومن زعم أنه أسد بن هاشم بن عبد مناف فقد وهم
فلما دخلت السنة السادسة والثلاثون تشاوروا في مسيرهم فقال الزبير عليكم بالشام بها الأموال والرجال وقال بن عامر البصرة فإن غلبتهم عليها فلكم الشام إن معاوية قد سبقكم إلى الشام وهو بن عم عثمان وإن البصرة لي بها صنائع ولأهلها في طلحة هوى وكانت عائشة تقول نقصد المدينة فقالوا لها PageV02P279 يا أم المؤمنين دعي المدينة فإن من معك لا يقرنون لتلك الغوغاء واشخصي معنا إلى البصرة فإن أصلح الله هذا الأمر كان الذي نريد وإلا فقد بلغنا ويقضى الله فيه ما أحب وكلموا حفصة ابنة عمر أن تخرج معهم فقالت رأيي تبع لرأى
فلما دخلت السنة السابعة والثلاثون كتب معاوية إلى علي بن أبى طالب أما بعد فإن الله اصطفي محمدا صلى الله عليه وسلم بعلمه وجعله الأمين على وحيه والرسول إلى PageV02P286 خلقه واختار له من المسلمين أعوانا فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام كان أفضلهم في الإسلام وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة بعده وخليفة خليفته المظلوم المقتول رحمه الله عليهم وقد ذكر لي أنك تنتفي من دمه فإن كنت صادقا فأمكنا ممن قتله حتى نقتله به ونحن أسرع إليك إجابة وأطوعهم طاعة وإى فإنه ليس لك ولا لأحد من أصحابك عندنا إلا
فلما دخلت السنة الثامنة والثلاثون اجتمعوا لميعادهم مع الحكمين بأذرح وحضر فيهم من أهل المدينة سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن الزبير وابن عمر ولم يخرج على بنفسه ووافي معاوية في أهل الشام وكان بينه وبين أبي موسى الأشعري ما كان وافترق الناس ورجعوا إلى أوطانهم وندم عبد الله بن عمر على حضوره أذرح فأحرم من بيت المقدس تلك السنة ورجع إلى مكة
فلما دخلت السنة التاسعة والثلاثون استعمل علي يزيد بن حجية التميمي على الري ثم كتب إليه بعد مدة أن أقدم فقدم على علي فقال له أين ما غللت من مال الله قال ما غللت فخفقه بالدرة خفقات وحبسه في داره فلما كان في بعض الليالي PageV02P298 قرب يزيد البواب وما حله ولحق بالرقة وأقام بها حتى أتاه إذن معاوية فلما بلغ عليا لحوقه معاوية قال اللهم إن يزيد أذهب بمال المسلمين ولحق بالقوم الظالمين اللهم فاكفنا مكره وكيده
فلما دخلت السنة الأربعون وبلغ الخبر عليا بما فعل بسر بن أرطاة بالسمن وما كان من أمر بني عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب خطبهم وقال لقد خفت أن يظهر مولى القوم عليكم وما يظهرون عليكم بأن يكونوا بالحق أولى منكم ولكن بصلحهم في بلادهم وفسادكم في بلادكم واجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم وأدائهم الأمانة وخيانتكم والله والله لو استعملت فلانا لخان وغدر ثلاثا ولو بعثه معاوية لم يخنه ولا غدره اللهم قد مللتهم وملوني وسئمتهم وسئمونى وكرهتهم وكرهونى فأرخى منهم وأرحهم مني وأبدلني بمن هو خير لي منهم وأبدلهم
(ذكر البيان بان من ذكرناهم كانوا خلفاء ومن بعدهم كانوا ملوكا)
يزيد بن معاوية أبو خالد
معاوية بن يزيد أبو ليلى
مروان بن الحكم
عبد الملك بن مروان أبو الوليد
وليد بن عبد الملك أبو العباس
سليمان بن عبد الملك أبو أيوب
عمر بن عبد العزيز أبو حفص
يزيد بن عبد الملك أبو خالد
هشام بن عبد الملك أبو الوليد
الوليد بن يزيد بن عبد الملك أبو العباس
يزيد بن الوليد بن عبد الملك أبو خالد
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم أبو عبد الملك
السفاح أبو العباس
المنصور أبو جعفر أخوه
المهدي بن المنصور أبو عبد الله
الهادي بن مهدى أبو محمد
الرشيد بن المهدي أبو جعفر
الأمين بن الرشيد أبو عبد الله
المأمون بن الرشيد أبو العباس
المعتصم بن الرشيد أبو إسحاق
الواثق بن المعتصم أبو جعفر
المتوكل بن المعتصم أبو الفضل
المنتصر بن المتوكل أبو جعفر
المستعين بن المعتصم أبو عبد الله
المعتز بن المتوكل أبو عبد الله
المهتدى بن الواثق أبو عبد الله
المعتمد بن المتوكل أبو العباس
المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو العباس
المكتفي بن المعتضد أبو محمد
المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو الفضل
القاهر بن المعتضد أبو العباس
الراضي بن المقتدر أبو العباس
المتقي بن المقتدر
المطيع بن المقتدر
(ذكر الخلفاء الراشدين والملوك الراغبين)
أول كتاب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
أسماء الصحابة ونقصد منهم من روى عنه الأخبار لأنه أدعى إلى العلم وأنشط للفهم فأما من لم يرو عنه الأخبار وقد ذكر بالأفعال والآثار فقد تقدم ذكرنا لهم قبل ونقصد في ذكر هؤلاء إلى المعجم في أسمائهم ليكون أسهل عند البغية لمن أراده إن شاء الله قضاء ذلك وشاءه
(باب الألف)
(باب الباء)
(باب التاء)
(باب الثاء)
(باب الجيم)
(باب الحاء)
وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ممن ابتدأ اسمها على الحاء
(باب الخاء)
(باب الدال)
(باب الذال)
(باب الراء)
(باب الزاي)
(باب السين)
(باب الشين)
(باب الصاد)
(باب الضاد)
(باب الطاء)
(باب العين)
(باب الغين)
باب الفاء
وممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء من ابتدأ اسمها على الفاء
(باب القاف)
(باب الكاف)
(باب اللام)
(باب الميم)
(باب النون)
(باب الواو)
(باب الهاء)
(باب الياء)
(باب الكنى)
(أول كتاب التابعين)
(باب الظاء)
(باب الفاء)
(باب لا)
وممن يعرف بالكنى من التابعين
(النساء)
أول كتاب أتباع التابعين
وممن يعرف بالكنى من أتباع التابعين
فصل 272
وممن روى عن أتباع التابعين وشافههم من المحدثين