عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك بن حماد بن تركي الغزي
الثاني من شعار الأبرار في الأدعية والأذكار
مقدمة
O من ms01 قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير بعدما
O إذا فرغ من الصلاة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك والحمد وهو على كل شيء قدير،
O أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، وذلك في خمس صلوات خمسون
O لا تدعن في دبر كل صلاة، أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ".
O معقبات لا يخيب قائلهن، يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا ms04 وثلاثين،
O مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى بالغداة أو بعدما صلى بالغداة وهى تذكر الله،
O إذا ms05 رفعت المائدة، قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير ملقى ولا مودع ولا مستغنى عنه
O إذا رأى أحدكم أحدا في بلاء، فليقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك وعلى
O يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله
O إذا أراد سفرا وركب راحلته كبر ثلاثا، ثم قال: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
O إذا سافر، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور،
O إذا سافر وركب راحلته، قال بإصبعه هكذا، وقال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في
O إذا خرج في سفره فمر بنشز أو فدفد كبر ثلاثا، ثم قال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له
O إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر، هو الله
O سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر تساقط الذنوب كما تساقط هذه الشجرة
O اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وشماتة الأعداء، وسوء القضاء» .
O من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
O اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحويل عافيتك، وفجأة نعمتك، وجميع سخطك» .
O ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله.
O يتعوذ من علم لا ينفع، ودعاء لا يسمع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع» .
O اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك
O اللهم أعني ولا تعن على، وانصرني على من بغى على، رب اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا،
O كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده،
O لما نزلت: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}
O عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما
O من ذكرت عنده فليصل علي، فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا»
O أبخل الناس من ذكرت عنده، فلم يصل علي»
O إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم، فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض
O أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي يوم عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ".