محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق ابن الصواف، أبو علي البغدادي (المتوفى: 359هـ)
الثاني من أجزاء ابن الصواف
مقدمة
فصل 2
فصل 4
: " خلق الله الإنسان من ثلاثة: من طين لازب , وصلصال , وحمأ مسنون , فالطين اللازب اللازق الجيد
فصل 6
الله تعالى خمر طينة آدم عليه السلام أربعين ليلة أو أربعين يوما , ثم ضرب بيديه ففرقهما» .
فصل 8
: " {من طين لازب} [الصافات: 11] .
فصل 10
: «إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض كلها , من أحمرها وأسودها وأبيضها وسهلها وجبلها وسبخها
فصل 12
: «إنما سمي الإنسان لأنه عهد إليه فنسي , وإنما سمي آدم لأنه خلق من أديم
فصل 14
: «بعث رب العزة إبليس، فأمره أن يكبش من أديم الأرض من عذبها ومالحها، ففعل فخلق منه آدم، فمن
فصل 16
فصل 18
: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة , خلق الله آدم فيه , وفيه أدخل الجنة وفيه يعاد
فصل 20
: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة , فيه خلق آدم وفيه أسكن الجنة وفيه
فصل 22
: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة , فيها خلق آدم وفيها أدخل الجنة وفيها أخرج منها وفيها
فصل 24
تدري ما يوم الجمعة؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
فصل 26
فصل 28
فصل 30
فصل 32
: «خلق الله آدم عليه السلام لسبع ساعات من يوم الجمعة» ، بمحلوف عبد الله بن سلام فما جاءت إحدى
فصل 34
: " إن أباكم آدم عليه السلام كان رجلا طوالا مثل النخلة السحوق , كثير الشعر يواري العورة
فصل 36
: " كان آدم صلوات الله عليه رجلا طويلا كثير شعر الصدر كأنه نخلة جوفاء , فلما أصاب الخطيئة سقط
فصل 38
: " لما ثقل آدم أمر بنيه أن يجيئوه من ثمار الجنة فجاءوا , فلقيتهم الملائكة , فقالت: ارجعوا
فصل 40
: " الملائكة صلت على آدم عليه السلام وكبرت عليه أربعا , وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم "
فصل 42
: كان لآدم عليه السلام بنون؛ ود , وسواع , ويغوث , ويعوق , ونسر , فكان أكبرهم يغوث , فقال
فصل 44
الله لما أخرج آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شيء , فثماركم من ثمار الجنة
فصل 46
: " كان لباس آدم عليه السلام وحواء كالظفر , فلما أكلا الشجرة لم يبق منه شيء إلا مثل الظفر
فصل 48
: أهبط الله آدم من الجنة وهو يأكل منها رغدا حيث شاء إلى غير طعام، فعلمه العمل كيف يعمله
فصل 50
: «لم يحزن حزن آدم أحد , بكى أربعين عاما وسجد أربعين عاما حتى قبل الله
فصل 52
" {فتلقى آدم من ربه كلمات} [البقرة: 37] .
فصل 54
: " لما خلق الله آدم نفخ الروح في رأسه قبل جسده فعطس , فقال: الحمد لله لرب خلقني.
فصل 56
أي الأنبياء كان أولا؟ قال: آدم.
فصل 58
كم كانوا الأنبياء؟ قال: كانوا مائة ألف وعشرين ألفا.
فصل 60
" {فلا يخرجنكما من الجنة} [طه: 117] .
فصل 62
: " لما صور الله عز وجل آدم تركه ما شاء أن يتركه , فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه
فصل 64
الكعبة خلقت قبل الأرض بألفي سنة وهي من الأرض.
فصل 66
فصل 68
فصل 70
فصل 72
فصل 74
" {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] .
فصل 76
: «لم يزل الله عز وجل يتقدم في النبي صلى الله عليه وسلم إلى آدم فمن بعده , ولم تزل الأمم
فصل 78
لنجد بعث النبي صلى الله عليه وسلم في سطرين من كتاب الله عز وجل , نجده في سطر محمد رسول
فصل 80
أن بني إسرائيل لما أصابهم ما أصابهم من ظهور بختنصر عليهم وفرقتهم وذلتهم , تفرقوا فكانوا
فصل 82
أخبرنا عن نفسك.
فصل 84
: " {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} [الأحزاب: 7] .
فصل 86
فصل 88
: وجد في البيت كتاب في صخر منقور في الهرمة الأولى , فدعا رجلا فقرأه فإذا فيه: عبدي المتحبب
فصل 90
: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا فسلم
فصل 92
فصل 94
فصل 96
: أنت أكبر أو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مني
فصل 98
خرج عبد الله بن عبد المطلب حتى أتى عيضا فوقف في أصل صومعته , ثم نادى: يا عيضا.