أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي (المتوفى: 395هـ)
التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد لابن منده
فصل 3
[ص: 62]
فصل 5
[ص: 63]
فصل 7
[ص: 64]
[ص: 65]
فصل 10
[ص: 66]
فصل 12
[ص: 68]
فصل 14
[ص: 69]
ذكر معرفة بدء الخلق قال الله تعالى مخبرا عن وحدانيته وتفرده بالخلق من غير ظهير ولا ms003 معين {ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا} وقال الله عز وجل: {أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون}
فصل 17
[ص: 83]
فصل 19
[ص: 84]
[ص: 85]
فصل 23
فصل 25
[ص: 93]
فصل 27
فصل 28
[ص: 94]
فصل 30
ذكر ما يستدل به أولو الألباب من الآيات الواضحة التي جعلها الله , عز وجل , دليلا لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعته , وبدائع حكمته , في خلق السموات والأرض , وما أحكم فيها وخلق الإنسان. . . . . . . . . والأرواح وما ركب فيها. قال الله , عز
فصل 32
[ص: 99]
فصل 34
[ص: 100]
فصل 36
[ص: 101]
فصل 38
[ص: 105]
[ص: 106]
[ص: 107]
[ص: 108]
فصل 43
[ص: 109]
ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيد الله , عز وجل في صفة خلق السموات التي ذكرها في كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيها لخلقه. قال الله , عز وجل: {ومن آياته خلق السموات والأرض} {ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره} [الروم: 25] الآية وقال عز
فصل 46
[ص: 115]
[ص: 116]
فصل 50
[ص: 117]
[ص: 118]
[ص: 119]
فصل 55
[ص: 125]
فصل 57
[ص: 126]
فصل 59
[ص: 127]
فصل 61
[ص: 128]
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى وبديع صنعته في خلق الشمس والقمر قال الله , عز وجل ,: {والشمس تجري لمستقر لها ms016 ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38] الآية وقال تعالى: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة} [الإسراء: 12] الآية وقال تعالى: {وسخر
فصل 64
[ص: 135]
فصل 66
[ص: 136]
فصل 68
فصل 69
[ص: 137]
فصل 71
[ص: 138]
فصل 73
[ص: 139]
فصل 75
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله , عز وجل , وعظيم قدرته في خلق النجوم قال الله تعالى: {والنجوم مسخرات بأمره} [الأعراف: 54] وقال تعالى: {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح} [الملك: 5] الآية وقال الله تعالى: {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد}
فصل 77
[ص: 145]
فصل 79
[ص: 146]
فصل 81
[ص: 147]
فصل 83
[ص: 149]
فصل 85
فصل 86
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق من لطيف صنعته وبديع حكمته في تكوير ساعات الليل على النهار وإيلاج النهار على الليل. قال الله عز وجل: {يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل} [الحج: 61] الآية وقال تعالى: {يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل} [الزمر: 5] الآية وقال
فصل 88
[ص: 156]
فصل 90
[ص: 157]
فصل 92
فصل 93
[ص: 159]
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله , عز وجل في إمساكه السحاب في جو السماء قال الله , عز وجل: مخبرا عما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت} [فاطر: 9] وأسماء السحاب في كتاب الله تعالى: المزن، والعنان، والصوب،
فصل 96
[ص: 164]
فصل 98
[ص: 165]
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله عز وجل مما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول قوله عز وجل: {أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق}
فصل 101
[ص: 169]
فصل 103
فصل 104
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله , وأنه مرسل الرياح والريح قال الله تعالى: {إن في خلق السموات والأرض. . . . . . وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح. . .} الآية وقال: {وأرسلنا الرياح لواقح} [الحجر: 22] وقال: {وهو الذي أرسل الرياح. . .} [الفرقان: 48] وقال: {ومن آياته أن يرسل الرياح. . .}
[ص: 173]
فصل 107
[ص: 174]
فصل 109
[ص: 175]
فصل 111
ذكر الفرق بين الريح والرياح ومن قال: إن الله يرسل الريح للنقمة، والرياح للرحمة، ومن قال: معنى الرياح والريح واحد. قال الله عز وجل: {فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها} [الأحزاب: 9] وقال تعالى: {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا} [فصلت: 16] الآية وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما , أن
فصل 113
فصل 114
[ص: 178]
فصل 116
فصل 117
ذكر الآيات التي تدل على وحدانيته في خلق الأرض وما فيها قال الله , عز وجل: {ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة} وقال تعالى: {خلق السموات والأرض بالحق} وقال تعالى: {ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره} [الروم: 25] وقال تعالى: {الذي جعل لكم الأرض مهدا}
فصل 119
فصل 120
[ص: 184]
فصل 122
[ص: 185]
فصل 124
[ص: 186]
فصل 126
فصل 127
[ص: 187]
فصل 129
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله في خلق الجبال وما أخبر عما فيها من المنافع ووصف ألوانها قال الله , عز وجل: مخبرا عن بديع حكمته في خلق الجبال وأنها رواسي وأوتادا {والجبال أرساها} [النازعات: 32] ، و {والجبال أوتادا} [النبأ: 7] وقال تعالى: {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم} [النحل: 15] ثم أخبر عن
فصل 131
[ص: 192]
فصل 133
فصل 134
[ص: 193]
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى من لطيف صنعته في خلق الماء الذي جعله الله , عز وجل , حياة لجميع خلقه. قال الله تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيء حي} [الأنبياء: 30] وقال تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء} [المؤمنون: 18] وقال تعالى: {أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم
[ص: 197]
فصل 138
فصل 139
[ص: 198]
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى وأنه منزل الماء من المزن وفالق الحب والنوى , ومنبت النبات وألوان الأشجار التي تحمل ألوان الثمار مختلفة الأطعمة والألوان من أزواج شتى من كل زوج بهيج قال الله , عز وجل , مخبرا عن لطيف قدرته وحسن صنعته من خلقه: {أخرج
فصل 142
فصل 143
[ص: 203]
فصل 145
فصل 146
[ص: 204]
ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله , عز وجل , وأنه خالق الخلق ومنشيها من تراب آدم , عليه السلام , ثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حواء قال الله عز وجل منبها عباده على وحدانيته وربوبيته وبديع صنعته لخلقه: {ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر
فصل 149
فصل 150
فصل 151
73 ms039 -
[ص: 210]
فصل 154
بيان قوله: {وخلق منها زوجها}
فصل 156
[ص: 211]
فصل 158
فصل 159
[ص: 212]
فصل 161
[ص: 214]
ذكر آية تدل على وحدانية الله , عز وجل , من انتقال الخلق من حال إلى حال فقال الله , عز وجل: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. . . . . .} [المؤمنون: 12] إلى قوله: {فتبارك الله أحسن الخالقين} [المؤمنون: 14] وقال , عز وجل: {ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين} [المرسلات: 21] وقال: {قتل الإنسان
فصل 164
[ص: 219]
فصل 167
[ص: 223]
فصل 169
[ص: 224]
فصل 171
[ص: 225]
ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله وأنه مخرج النطفة إلى الرحم بنقلهم من حال إلى حال قال الله تعالى: {فلينظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب إنه على رجعه لقادر} [الطارق: 6] قال ابن عباس: الترائب: أربعة أضلاع من ذا الجانب، وأربعة أضلاع
فصل 174
[ص: 228]
فصل 176
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المقر في الأرحام ما يشاء قال الله , عز وجل: {ألم نخلقكم من ماء مهين، فجعلناه في قرار مكين} [المرسلات: 21] الآية وقال ربك عز وجل: {وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا} [الفرقان: 54] وقال: {ونقر في الأرحام ما نشاء} [الحج: 5] بيان ذلك من
فصل 178
[ص: 232]
فصل 180
فصل 181
فصل 182
[ص: 233]
فصل 185
فصل 186
[ص: 235]
فصل 188
فصل 189
[ص: 236]
فصل 191
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتة بشرا حيا إذا شاء وأن الممني يتمنى الولد فلا يقدر الرب , عز وجل , ويكره ويعزل , فيقدر. قال الله تعالى منبها على قدرته على ذلك: {أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون}
فصل 193
[ص: 241]
فصل 195
[ص: 242]
فصل 197
[ص: 243]
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته في خلق الرحم والمشيمة في مدة استقرار النطفة فيها إلى التارات التي تمر عليها إلى أن تصير بشرا حيا. قال الله , عز وجل: {مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى} [الحج: 5] وقال: {فمستقر ومستودع} [الأنعام: 98] وقال:
فصل 200
[ص: 246]
فصل 202
فصل 203
فصل 204
[ص: 247]
فصل 206
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق، وأن الأنثى تحمل وتضع بإذنه قال الله تعالى منبها على قدرته وتقديره في أعمار خلقه: {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب} [فاطر: 11] . وقال: {هو الذي خلقكم من تراب} [غافر: 67] إلى قوله: {ثم لتكونوا شيوخا
فصل 208
[ص: 250]
فصل 210
فصل 211
فصل 212
[ص: 251]
فصل 214
فصل 215
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق بأنه خلق الخلق وجعلهم سميعا وبصيرا يسمعون ويبصرون وهي من الأسماء المستعارة من أسماء الله تعالى لخلقه ليعرفوا نعمة الله تعالى عليهم بذلك، فتسمى بالسميع البصير وسمى عبده سميعا ms053 بصيرا. فاتفقت الأسماء واختلفت المعاني إذ لم
فصل 217
[ص: 257]
فصل 219
فصل 221
[ص: 262]
فصل 223
[ص: 263]
فصل 225
ذكر الآيات التي تدل على وحدانية الخالق من تقلب أحوال العبد وأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموت والحياة والنوم والانتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة. قال الله تعالى منبها على قدرته عن أحوال العبيد وعجزهم إلا بمعونة الله , عز وجل فقال: {ألا له
فصل 227
فصل 228
فصل 229
فصل 230
[ص: 268]
فصل 232
ذكر آيات تدل على وحدانية الخالق وأنه مقلب القلوب على ما يشاء قال الله عز وجل , مخبرا ms056 على قدرته وعلمه بما في قلوب العباد {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] وقال: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم} [الأنعام: 110] الآية. وقال منبها على دعائه: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا}
فصل 234
[ص: 273]
فصل 236
فصل 237
[ص: 274]
فصل 239
فصل 240
فصل 241
ذكر آية تدل على وحدانية الله , عز وجل , وأنه مقلب القلوب يحول بين المرء وقلبه إلى ما يريد من السعادة والشقاء قال الله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] وقال: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم} [الأنعام: 110] الآية قال ابن عباس: {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] يحول بين المؤمن
فصل 243
[ص: 280]
فصل 245
فصل 246
فصل 247
فصل 248
فصل 249
فصل 250
فصل 252
[ص: 284]
فصل 254
[ص: 285]
فصل 256
فصل 257
[ص: 286]
فصل 259
فصل 260
فصل 261
[ص: 288]
فصل 264
فصل 265
فصل 266
[ص: 293]
فصل 268
فصل 269
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه الممرض المداوي الشافي لعباده قال الله , عز وجل , مخبرا عن إيمان نبيه وخليله: {وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين}
فصل 271
فصل 272
[ص: 297]
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئ خلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها قال الله تعالى مخبرا عن قدرته على إحياء خلقه بعد موتهم وفنائهم وإعادته خلقهم بعد أن يصيروا رميما ورفاتا: {ألم يك نطفة من مني يمنى} [القيامة: 37] الآية وقال: {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه} [يس: 78] وقال
فصل 275
[ص: 300]
فصل 277
فصل 278
[ص: 301]
فصل 281
[ص: 307]
[ص: 308]
ذكر الدليل على أن المجتهد المخطئ في معرفة الله , عز وجل ووحدانيته كالمعاند قال الله تعالى مخبرا عن ضلالتهم ومعاندتهم: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [الكهف: 104] وقال علي بن أبي طالب , رضي الله عنه لما سئل
فصل 285
[ص: 315]
فصل 287
فصل 288
[ص: 316]
ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة التي تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} [الأعراف: 180] الآية، وقال: {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] . قال ابن عباس: " معناه: هل تعلم أحدا يقال له: الله، غيره "، وقال النبي صلى الله
فصل 291
[ص: 15]
فصل 293
فصل 294
فصل 295
[ص: 16]
فصل 297
فصل 298
فصل 299
فصل 300
ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذي تسمى به وشرفه على الأذكار كلها فقال عز وجل: ولذكر الله أكبر، وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: فاعلم أنه لا إله إلا الله، وقال: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها، وقال: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا، فاسمه
فصل 302
[ص: 22]
فصل 304
فصل 306
فصل 308
فصل 310
[ص: 31]
فصل 313
[ص: 32]
فصل 316
فصل 318
فصل 319
قول النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذكروا اسم الله على جميع الأمور» قال تعالى: {اذكروا الله ذكرا كثيرا}
فصل 321
[ص: 35]
فصل 323
فصل 324
فصل 325
فصل 327
فصل 328
فصل 329
[ص: 38]
فصل 331
فصل 332
فصل 334
فصل 336
فصل 338
فصل 340
فصل 341
فصل 342
فصل 343
فصل 344
فصل 345
فصل 346
ومن أسماء الله عز وجل الرحمن الرحيم قال أهل التأويل: هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر، فقوله الرحمن يجمع كل معاني الرحمة من الرأفة والشفقة والحنان واللطف والعطف قال عبد الله بن عباس: قوله عز وجل: {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] قال: ليس أحد يسمى الرحمن غيره،
فصل 348
فصل 349
فصل 351
فصل 352
[ص: 52]
فصل 354
فصل 355
فصل 357
فصل 358
فصل 359
فصل 360
ومن أسماء الله عز وجل: الرب، رب كل شيء ومليكه وهو من الأسماء المستعارة لعبده إذا ملك قيل ربه قال الله عز وجل في قصة موسى عليه السلام وفرعون: {قال فرعون وما رب العالمين قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "
فصل 362
[ص: 58]
فصل 366
[ص: 61]
ومن أسماء الله عز وجل: الصمد قال عبد الله بن مسعود: «الصمد الذي قد انتهى سؤدده» وعنه مشهور. وقال أبي بن كعب: «الصمد الذي لا يخرج منه شيء ولم يخرج من شيء الذي لم يلد ولم يولد» ، وقال ابن عباس: «الصمد الذي يصمد إليه في الحوائج» ، وروي عن ابن
فصل 370
فصل 372
فصل 373
فصل 374
ومن أسماء الله عز وجل: السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر قال أهل التأويل: معنى المؤمن المصدق الصادقين، دعا خلقه إلى الإيمان به، وقيل: الذي يملك أمان خلقه في الدنيا والآخرة، ويقال: الموحد نفسه يقول {شهد الله أنه لا إله إلا هو
فصل 376
فصل 378
فصل 379
فصل 380
[ص: 70]
ومن أسماء الله عز وجل: العزيز قال أهل التأويل: قوله {ولله العزة} [المنافقون: 8] : وهو رب ms086 العزة يعز من يشاء ويذل من يشاء والله العزيز المعز الذي يملك العزة، وهو من الأسماء المعارة لخلقه. قال الله تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز
فصل 383
فصل 384
فصل 385
فصل 387
فصل 388
ومن أسماء الله عز وجل: الخالق، البارئ، المصور قال أهل التأويل: معنى البارئ، هو الخالق الذي خلق النفوس في الأرحام وصورها كما شاء في ظلمات ثلاث، والذارئ مثله، الذي ذرأ الخلق وبرأهم من أمهاتهم، والخالق هو المقدر الفاعل الصانع، وهو البارئ المصور،
[ص: 77]
فصل 391
فصل 392
[ص: 78]
فصل 394
فصل 396
فصل 397
فصل 398
[ص: 81]
فصل 400
ومن أسماء الله عز وجل: الأول والآخر والظاهر والباطن فهي معرفة ذاته قال أهل التأويل: معنى الأول هو الأول بالأولية، وهو خالق أول الأشياء وسماه أول الأشياء، ومعنى الآخر هو الآخر الذي لا يزال آخرا دائما باقيا الوارث لكل شيء بديموميته وبقائه، ومعنى
فصل 402
فصل 404
ومن أسماء الله عز وجل: الأحد الحي القيوم الدائم القائم قال أهل التأويل: معنى الحي حياة لا تشبه حياة الأحياء لا يستدرك بالعقول، ولا تأخذه سنة ولا نوم ولا موت، حييت به القلوب من الكفر والجهل، وهو من الأسماء المستعارة للعبد، تزول عنه بالموت ومعنى
فصل 406
فصل 407
فصل 408
فصل 410
فصل 411
فصل 412
فصل 413
[ص: 88]
فصل 416
فصل 417
فصل 419
فصل 420
ومن أسماء الله عز وجل: الباسط، صفة له قول الله عز وجل: {بل يداه مبسوطتان} [المائدة: 64] ، وقال عز وجل: {الله يقبض ويبسط} [البقرة: 245] ، وقال {ولو بسط الله الرزق لعباده} [الشورى: 27] ، وقال: {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده}
فصل 422
فصل 423
ومن أسماء الله عز وجل: التواب الرحيم قال الله عز وجل: {هو التواب الرحيم} [البقرة: 37] ، وقال: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده}
فصل 425
فصل 426
فصل 427
[ص: 97]
فصل 429
فصل 430
فصل 432
فصل 433
فصل 434
فصل 435
فصل 436
فصل 437
ومن أسماء الله عز وجل: الحق قال الله عز وجل: {وأن الله هو الحق المبين} وقال الله عز وجل: {فالحق والحق أقول} [ص: 84] وقوله الحق. وقال: {ليحق الحق ويبطل الباطل}
فصل 439
فصل 441
فصل 443
فصل 445
فصل 446
فصل 448
ومن أسماء الله عز وجل: الحي المحيي الحسيب الحكم قال الله عز وجل: {وكفى بالله حسيبا} [النساء: 6] {كفى بنا حاسبين} [الأنبياء: 47] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله حي كريم» وقال: «استحيوا من الله» وقال لرجل من أصحابه: «ما اسمك؟» فقال: أبو الحكم. فقال: «إن الله هو
فصل 451
فصل 452
[ص: 113]
فصل 454
[ص: 114]
فصل 456
فصل 457
فصل 459
فصل 461
فصل 462
فصل 464
فصل 465
[ص: 121]
فصل 467
فصل 469
فصل 470
فصل 472
ومن أسماء الله عز وجل: الرازق والرزاق قال الله عز وجل: {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}
فصل 474
فصل 475
268 ms105 -
فصل 477
فصل 478
فصل 480
فصل 481
[ص: 129]
فصل 483
فصل 484
[ص: 130]
فصل 486
فصل 487
فصل 489
فصل 490
فصل 491
فصل 492
[ص: 134]
فصل 494
فصل 495
فصل 497
فصل 498
فصل 499
فصل 500
فصل 502
فصل 503
فصل 506
فصل 508
فصل 509
فصل 511
[ص: 144]
فصل 514
ومن أسماء الله عز وجل: العلي الأعلى العظيم وذكرهما في سورة البقرة، وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله العلي العظيم قال أهل المعرفة بالتأويل معنى العلي: تعالى على الخلق وهو أعلى من كل شيء وتعالى في كل شيء، فلا شيء أعلى منه،
فصل 516
فصل 517
فصل 518
فصل 520
ومن أسماء الله عز وجل: العالم العليم العلام وقال الله عز وجل: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول} [الجن: 27] وقال عز وجل: {إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] وقال: {عليم بذات الصدور} [آل عمران: 119] وقال ms114 عز وجل: {علام الغيوب} [المائدة: 109] وقال عبد الله بن عباس: " قوله عز وجل: {وفوق كل ذي
فصل 522
فصل 523
ومن أسماء الله عز وجل: العفو قال الله عز وجل: {إن الله لعفو غفور} [الحج: 60] ، وروي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه ذكر في أسماء الله {والله يعصمك من الناس}
فصل 525
فصل 526
فصل 528
فصل 529
فصل 533
فصل 534
ومن أسماء الله عز وجل: القدير والقادر والمقتدر قال الله عز وجل: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا} [الأنعام: 65] وقال: {وهو على كل شيء قدير} [المائدة: 120] وقال: {وكان الله على كل شيء مقتدرا} [الكهف: 45] قال أهل التأويل: معنى القدير يقدر على كل شيء من
فصل 536
[ص: 163]
فصل 538
فصل 540
فصل 541
[ص: 167]
فصل 544
فصل 546
فصل 548
فصل 549
فصل 550
فصل 551
فصل 553
المعز
فصل 556
فصل 557
[ص: 179]
فصل 560
فصل 561
فصل 562
فصل 564
فصل 565
فصل 566
فصل 567
فصل 569
فصل 570
فصل 572
فصل 573
فصل 574
الموسع
فصل 577
فصل 578
فصل 579
فصل 581
فصل 582
فصل 584
فصل 586
فصل 587
فصل 588
فصل 589
فصل 590
فصل 592
ومن أسماء الله عز وجل: النور الناصر والنذير قال الله عز وجل: {الله نور السماوات والأرض} [النور: 35] وقال: {نعم المولى ونعم النصير} [الأنفال: 40] في الأنفال، وفي حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر أسماء الله وفيه النور والنافع. ومن حديث ابن سيرين عنه ذكر فيه
فصل 594
فصل 595
[ص: 195]
فصل 597
ومن أسماء الله عز وجل: الواحد، الوتر، الوهاب، الودود، الولي، الوفي وفي حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الله الواحد، الوتر، الوهاب، الودود، الواحد، الوكيل، الوارث، الوفي قال أهل المعرفة بالتأويل: معنى الودود: الحب
فصل 599
فصل 600
فصل 602
فصل 603
فصل 604
فصل 605
[ص: 200]
فصل 607
فصل 609
فصل 610
فصل 611
فصل 614
، منزل الكتاب، سريع الحساب،
فصل 617
فصل 620
فصل 622
[ص: 205]
فصل 624
فصل 625
[ص: 206]