السيد علي بن موسى بن طاووس
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن
مقدمة
ما نقله المصنف من كتاب الفتن لابن حماد
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد أن النبي (صلى الله عليه وآله) علم بما هو كائن إلى يوم القيامة.
1 قسم
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد من معرفة مولانا علي (عليه السلام) بالفتن إلى قيام الساعة.
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن علي (عليه السلام) في خمس فتن يصير الناس في الخامسة كالبهائم.
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه تكون فتنة يعرج فيها بعقول الرجال.
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد يتضمن سبع فتن عن النبي (صلى الله عليه وآله)
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن النبي (صلى الله عليه وآله) في ذكر أربع فتن يصف شدة الرابعة منها
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد أيضا عن النبي (صلى الله عليه وآله) في ذكر أربع فتن وتعظيم الفتنة الرابعة.
فيما ذكره نعيم بن حماد من كتاب الفتن وذكر الأربع فتن، وحديث المهدي ولم يسمه، رواه عن علي (عليه السلام)
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن النبي (صلى الله عليه وآله) في ذكر الفتن إلى أن يخرج رجل من عترته.
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم أن في الفتنة الثالثة لا تكاد ترى عاقلا.
فيا نذكره من كتاب الفتن لنعيم في هرج يكون بين يدي الساعة.
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم أن الفتنة الخامسة يكون الناس فيها كالبهائم.
فيما نشير إليه من أنه تأتي فتن يمر الإنسان بالقبر فيتمعك عليه، مثل الدابة، ويقول: يا ليتني كنت مكانك.
فيما احتج به الحسن بن علي (عليهما السلام) في صالح معاوية عند فتنته من كتاب الفتن لنعيم بن حماد.
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد في أن مولانا الحسن بن علي (عليهما السلام) والأئمة من أهل البيت (عليهم ms007 السلام) كانوا يريدون الخلافة كما أمرهم الله جل جلاله وعلى الوجه الذي يختارها لهم، ومعاوية وزياد كانوا يريدونها بالمغالبة.
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد من قول النبي (صلى الله عليه وآله): «ليرفعن له رجال من أصحابه يوم القيامة، ويقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك».
فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم في تحذير النبي (عليه السلام) لعائشة مما خالفته فيه.
فيما نذكره من كتاب نعيم بن حماد من أمر المهدي (عليه السلام)
فيما رواه نعيم بن حماد في أنه لا خلافة بعد حمار بني امية حتى يخرج المهدي
فيما ذكره نعيم بن حماد عن منادي السماء.
فيما ذكره نعيم بن حماد من تعريف مولانا علي (عليه السلام) لما يجري حاله مع معاوية.
فيما ذكره نعيم بن حماد أيضا من تعريف مولانا علي (عليه السلام) لهم بولاية معاوية.
فيما ذكره نعيم بن حماد أن بني امية يفتتحون بميم ويختمون بميم.
فيما نذكره من حال عبد الله بن سلام وكعب الأحبار: أنهما من خواص مولانا علي (عليه السلام).
فصل
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من أن هلاك عامة امته على يد بني امية.
فيما ذكره نعيم بن حماد من لعن النبي (صلى الله عليه وآله) لبني امية.
فيما ذكره نعيم بن حماد من شهادة النبي (صلى الله عليه وآله) بعداوة بني امية لأهل بيته.
فيما نذكره من الأحاديث التي رواها نعيم بن حماد في زوال ملك بني أمية.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن في خروج بني العباس.
فيما نذكره من عدد الخلفاء بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من ذم الرايات السود.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من ذم بني العباس.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن أيضا من ذم بني أمية وبني العباس عن النبي (صلى الله عليه وآله).
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن أيضا من النهي عن نصر راية بني العباس الاولى والثانية.
فيما ذكره نعيم بن حماد من حديث الترك والزنج.
فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن: إذا سمعتم بناس يأتون من المشرق أو كورها، فقد أظلتكم الساعة.
فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن في مجيء جالب الوحش يعذب الله به الامة.
فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من الفتنة الحالقة تحلق الدين.
فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من أن هلاك بني العباس من حيث بدأ ملكهم.
فيما ذكره نعيم من ذهاب ملك بني العباس.
فيما ذكره نعيم من الفتنة العمياء التي تدوس الأرض كدوس البقر.
فيما ذكره نعيم من تعوذ النبي (صلى الله عليه وآله) من فتنة المشرق ثم المغرب.
فيما ذكره نعيم من مدح نساء البربر
فيما ذكره نعيم من التحذير من الرايات الصفر إذا بلغت مصر.
فيما ذكره نعيم بن حماد من أن أشد البلايا والفتن الشرقية.
فيما ذكره نعيم من ادالة العجم على العرب.
فيما ذكره نعيم من التحذير من الرايات السود والصفر إذا التقيا في سرة الشام.
فيما رواه نعيم عن النبي (صلى الله عليه وآله) من شدة فتنة المشرق والمغرب.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من أن الناس لا يزالون في فتن حتى يقوم المهدي.
فيما ذكره نعيم بن حماد من شر دولة بني العباس وبعدها المهدي.
فيما ذكره نعيم بن حماد من الهرج بعد الخامس والسابع من بني العباس حتى يقوم المهدي.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن فيما يجري بعد السابع من بني العباس حتى ينادي مناد من السماء.
فيما ذكره نعيم بن حماد في الترك والطاعون المفني.
فيما ذكره نعيم بن حماد عن من ينزل «آمد» وكيف يهلكون بالريح والثلج.
فيما ذكره نعيم بن حماد فيما يحدث للترك بعد ربط خيولهم بالفرات.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن فيما ينتهي حال من ذكره إليه.
فيما ذكره نعيم بن حماد في محاربة السفياني لمن ذكره، وحديث المهدي.
فيما ذكره نعيم بن حماد في علامة انتقاض ملك من سماه.
فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من الصيحة في شهر رمضان، غير ما رواه مقاتل وبشرح كامل.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من حدوث رجفة في شهر رمضان وطلوع نجوم كالآيات فيما مضى من الأزمان.
فيما ذكره نعيم بن حماد من العلامات لانقطاع ملك ولد العباس.
فيما ذكره نعيم بن حماد من علامة تطلع من المشرق كالقرن.
فيما ذكره نعيم بن حماد من علامة في صفر بنجم له ذناب.
فيما ذكره نعيم بن حماد فيما يحدث أو حدث من الآيات في شهر رمضان والمحرم.
فيما ذكره نعيم بن حماد في آية في شهر رمضان في السماء كعمود ساطع.
فيما ذكره نعيم بن حماد من الآية في شهر رمضان.
فيما ذكره نعيم بن حماد في الصوت في شهر رمضان ومناد من السماء باسم فلان.
فيما ذكره نعيم بن حماد في العمود من نار من قبل المشرق وإعداد طعام سنة.
فيما ذكره نعيم بن حماد في العلامة في شهر رمضان وإعداد الطعام أيضا.
فيما ذكره نعيم بن حماد من آية في زمان السفياني الثاني.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من نجم الآيات.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن أيضا من انكساف الشمس مرتين في شهر ms024 رمضان قبل المهدي
فيما ذكره نعيم بن حماد من علامة هلاك بني العباس وما يتبع ذلك.
فيما ذكره نعيم بن حماد من دلائل انقطاع ملك بني العباس.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من الملاحم عند خراب الشام.
فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن (1) من استمرار فتنة الشام حتى ينادي مناد من السماء: إن أميركم فلان.
فيما ذكره نعيم في المعقل من الفتن، منها: اليمن.
فيما ذكره نعيم أن جبل الخليل (عليه السلام) معقل.
فيما ذكره نعيم من أن ساحل البحر معقل.
فيما ذكره نعيم: أن أنجى الناس من فتنة الصيلم أهل الساحل وأهل الحجاز.
فيما ذكره نعيم: أنه ينجو من الفتنة كل مؤمن نومة.
ms026 فيما ذكره نعيم من علامة لظهور المهدي ...
فيما ذكره نعيم من أن بين خروج الراية السوداء وشعيب بن صالح وبين أن يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرا.
فيما ذكره نعيم من خروج السفياني ثم المهدي.
فيما ذكره نعيم: إذا كانت هدة بالشام قبل البيداء فلا سفياني ولا بيداء.
فيما ذكره نعيم: أن الهدة في زمان السفياني الثاني.
فيما ذكره نعيم في أن السفياني قد سبق ظهوره في سنة سبع وثلاثين أو تسع وثلاثين.
فيما ذكره من حديث السفياني الذي يدخل أرض مصر.
فيما ذكره نعيم في أن «مصر» تفت كما تفت البعرة.
فيما ذكره نعيم من حديث الزوراء وبيت العباس وما عدد عليهم.
فيما ذكره نعيم من دخول السفياني الكوفة، وإقامته بها ثماني عشرة ليلة، ويقتل منها ستين ألفا.
فيما ذكره نعيم من حديث الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العباس، وبينها وبين المهدي اثنان وسبعون شهرا.
فيما ذكره نعيم من حديث المهدي ونصرته بمن يخرج من خراسان.
فيما ذكره نعيم عن المهدي ونصرته برايات خراسان.
فيما ذكره نعيم من حديث صفة شعيب بن صالح وأنه مقدمة للمهدي.
فيما ذكره نعيم أن لواء المهدي مع شعيب بن صالح.
فيما ذكره نعيم من صفة الشاب المنصور من بني هاشم أن بكفه اليمنى خالا وبين يديه شعيب بن صالح.
فيما ذكره نعيم من صفة اخرى لمن يحمل راية المهدي.
فيما ذكره نعيم من الرايات السود الصغار من المشرق تؤدي ms030 الطاعة إلى المهدي.
فيما ذكره نعيم من نصر الذي اسمه اسم النبي (عليه السلام)، براية من المشرق.
فيما ذكره نعيم أن الراية السوداء الثانية من خراسان قاهرة للراية السوداء الاولى وهازمة لها.
فيما ذكره نعيم من رايات لبني العباس وما يتجدد بعدها من الرايات التي تؤدي الطاعة إلى المهدي.
فيما ذكره نعيم في أن من علامات المهدي وصول السفياني الكوفة.
فيما ذكره نعيم من أن الرايات السود الواردة من خراسان تبعث إلى مكة بالطاعة والبيعة للمهدي.
فيما ذكره نعيم من علامة المهدي بهلاك بني جعفر وبني العباس.
فيما ذكره نعيم من هلاك المسودة الاولى بالمسودة الثانية.
فيما ذكره نعيم بن حماد من الحوادث المتجددة على المدينة من ms032 القتل وغيره.
فيما ذكره نعيم في سبب قصد السفياني للمدينة واجتماعهم بالمهدي
فيما ذكره نعيم من أن وقعة المدينة بالسفياني عند وقعة الحرة كضربة سوط ثم يبايع للمهدي.
فيما ذكره نعيم: لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث.
فيما ذكره نعيم من أنه لا يخرج المهدي حتى تباع المرأة بوزنها طعاما، وأن من علامة خروج المهدي انسياب الترك على المسلمين.
فيما ذكره نعيم من منادي السماء وخروج المهدي.
فيما ذكره نعيم: لا يخرج المهدي حتى لا يبقى قيل ولا ابن قيل
فيما ذكره نعيم عن ملك بني امية وبني العباس وخروج المهدي.
فيما ذكره نعيم في باب آخر بعلامة اخرى عند خروج المهدي ومنادي السماء.
فيما ذكره نعيم في منادي السماء: إن الحق في آل محمد.
فيما ذكره نعيم في منادي السماء: عليكم بفلان.
فيما ذكره نعيم أيضا من منادي السماء: عليكم بفلان، وتطلع كف تشير.
فيما ذكره نعيم عن المنادي في محرم: إن صفوة الله من خلقه فلان.
فيما ذكره نعيم من قتل النفس الزكية وأخيه والمنادي من السماء: أميركم فلان، وأنه المهدي.
فيما ذكره نعيم عن منادي السماء والكف الذي تشير، بطريق آخر.
فيما ذكره نعيم من المنادي بعد الخسف: إن الحق في آل محمد.
فيما ذكره نعيم من التقاء المهدي والسفياني والمنادي عند ذلك من السماء.
فيما ذكره نعيم في صفة مبايعة المهدي.
فيما ذكره نعيم عن منادي السماء في محرم.
فيما ذكره نعيم من ظهور المهدي بعد الإياس منه وأن أصحابه من أهل الشام وأهل العراق.
فيما ذكره نعيم أن المهدي لا يوقظ نائما ولا يهريق دما.
فيما ذكره نعيم من خروج المهدي براية رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فيما ذكره نعيم من خروجه (عليه السلام) براية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقميصه وسيفه وعلامات عند العشاء.
فيما ذكره نعيم: أن جيش المهدي في اثني عشر ألفا أو خمسة عشر ألفا.
فيما ذكره نعيم بن حماد من اتصال أخذ الشام بظهور ما وعد به النبي (صلى الله عليه وآله).
فيما ذكره نعيم في الخسف بالجيش الذي ينفذه السفياني إلى المهدي.
في أنه إذا كانت بالشام هدة قبل البيداء فلا بيداء ولا سفياني.
فيما ذكره نعيم: أن الفتن تفرج برجل من ولد فاطمة.
فيما ذكره نعيم في المهدي ومنادي السماء وبيعة السفياني للمهدي
فيما ذكره نعيم في أن السفياني يدفع الخلافة إلى المهدي
فيما ذكره نعيم من استخراج المهدي لتابوت السكينة والتوراة والإنجيل من غار أنطاكية
فيما ذكره نعيم من أن المهدي يهدى لأمر خفي
فيما ذكره نعيم في أن عدل المهدي يبلغ إلى أنه لو كان تحت ضرس إنسان شيء انتزعه ورده
فيما ذكره في أن مع المهدي راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) المعلمة
فيما ذكره نعيم: أن راية المهدي مكتوب عليها: البيعة لله
فيما ذكره نعيم: أن المهدي كأنما يلعق المساكين الزبد
فيما ذكره نعيم من أن المهدي خير الناس، وأن مقدمته جبرئيل، وساقته ميكائيل
فيما ذكره نعيم من أن المهدي يهدى إلى أسفار من التوراة، يسلم بها ثلاثون ألفا
فيما ذكره نعيم: أنه يرضى عنه ساكن الأرض
فيما ذكره نعيم: أنه يستخرج الكنوز، ويقسم المال، ويلقي الإسلام بجرانه
فيما ms042 ذكره نعيم أنه يحثي المال حثيا ويملأ الأرض عدلا
فيما ذكره نعيم: أن الأمة تأوي إليه كالنحل إلى يعسوبها.
فيما ذكره نعيم: أنه يملأ الأرض عدلا ويملك سبع سنين
فيما ذكره نعيم: أن طاوس تمنى أن يدرك أيام المهدي
فيما ذكره نعيم في أنه في زمان المهدي يتمنى الصغير أن يكون كبيرا والكبير صغيرا
فيما ذكره نعيم عن النبي (صلى الله عليه وآله): أن امته تنعم في زمان المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط.
فيما ذكره نعيم في ظهور تابوت السكينة على يده من بحيرة طبرية.
فيما ذكره نعيم: أن الغنى يلقى في قلوب العباد في زمان المهدي.
فيما ذكره نعيم: أن المهدي يصلحه الله في ليلة
فيما ذكره نعيم في أن مولانا عليا عرف عمر بن الخطاب أن حلي الكعبة يقسمه فيه (2) شاب من قريش في آخر الزمان
فيما ذكره نعيم ms044 في أول لواء يعقده المهدي
فيما ذكره نعيم في صفة المهدي
فيما ذكره نعيم في خشوع المهدي
فيما ذكره نعيم من زيادة [في] صفة المهدي
فيما ذكره نعيم: أنه فتى من قريش ضرب من الرجال، وأن عمره ستون سنة
فيما ذكره نعيم في اسم المهدي وأنه من ولد فاطمة
فيما ذكره نعيم من الخسف بالجيش الذي يبعثه السفياني إلى مكة
فيما ذكره نعيم: أن الجيش الذي يخسف به يكون من جهة الشام
فيما ذكره نعيم من الخسف بالجيش الذي يبعث إلى مكة
فيما ذكره نعيم عمن روى أن الخسف يكون للجيش الذي ينفذ إلى المدينة
فيما ذكره نعيم من علامات المهدي
فيما ذكره نعيم: أن من علامة ظهوره خروج آية مع الشمس
فيما ذكره نعيم من علامة خروج المهدي ألوية من المغرب عليها رجل أعرج
فيما ذكره نعيم من علامة المهدي بقيام السفياني على أعوادها
فيما ms048 ذكره نعيم: أنه لا يخرج المهدي حتى ترقى الظلمة
فيما ذكره نعيم: أنه لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرة
فيما ذكره نعيم: لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة
فيما ذكره نعيم: أن مدة ملك المهدي أربعون عاما
فيما ذكره نعيم: أن ملك المهدي سبع سنين أو ثمان أو تسع
فيما ذكره نعيم من أن ملك المهدي سبع سنين
فيما ذكره نعيم: أنه يعيش سبعا أو تسعا
فيما ذكره ms049 نعيم عن مدة المهدي سبع أو ثمان أو تسع
فيما ذكره نعيم من تعريف ابن عباس لمعاوية بالمهدي، وأنه يملك أربعين سنة
فيما ذكره نعيم من المنادي باسم من يبايعه الناس
فيما ذكره نعيم من انتقاص الإسلام وحدوث من يجمع أهله
فيما ذكره نعيم من أن ملك خليفة من بني هاشم أربعون سنة، ويفتح قسطنطينية ورومية
فيما ذكره نعيم من بعث المهدي- ولم يسمه- الجيش، فيملك الهند، ويأتي بملوكها ويأخذ كنوزها فيجعلها حلية لبيت المقدس، وخروج الدجال
فيما ذكره نعيم من بعث المهدي- ولم يسمه- الجيش، فيملك الهند وما بين المشرق والمغرب
فيما ذكره نعيم من فتح البلاد والقسطنطينية وكثرة غنائمها
فيما ذكره نعيم من حديث نزول عيسى بن مريم وصلاته خلف خليفة المسلمين، وحديث الدجال
فيما ذكره نعيم في صلاة عيسى خلف المهدي ولم يسمه، وأن عيسى يقول: إنما بعثت وزيرا ولم أبعث أميرا
فيما ذكره نعيم من أن المهدي من ولد فاطمة (عليها السلام)
فيما ذكره نعيم من أن المهدي من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام)
فيما ذكره نعيم في أن ابن عباس قال لمعاوية: يبعث الله منا أهل البيت المهدي
فيما ذكره نعيم من أن المهدي وأئمة الهدى من أهل بيت النبوة، وبهم يختم
فيما ذكره نعيم بإسناده عن عائشة عن النبي (عليه السلام) أنه من عترته
فيما ذكره نعيم: أنه رجل من عترته يقاتل على سنته كما قاتل (عليه السلام) على الوحي
فيما ذكره نعيم أيضا: أنه من عترة النبي (صلى الله عليه وآله)
فيما ذكره ms054 نعيم في أنه يخرج من قبل المشرق لو استقبلته الجبال لهدها، وأنه من ولد الحسين
فيما ذكره نعيم: أن المهدي هو الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه
فيما ذكره نعيم عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: «هو رجل مني»
فيما ذكره نعيم عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: «المهدي منا أهل البيت».
فيما ذكره نعيم من أخبار النار الحادثة في أواخر الزمان.
فيما ذكره نعيم من حديث الترك.
فيما ذكره نعيم مما جرت حال بني امية عليه.
فيما ذكره نعيم في قول النبي (صلى الله عليه وآله): «إن امته تسلك مسلك الامم في ضلالها من فارس والروم».
فيما ذكره نعيم من أن عيسى إذا نزل لا يشم ريحه كافر إلا مات، ويصلي وراء المهدي ولم يسمه.
فيما ذكره نعيم من تنعم هذه الامة بعد نزول عيسى (عليه السلام).
فيما ذكره نعيم من حديث الحبشة وهدم الكعبة.
فيما ذكره نعيم من حديث الدابة المذكورة في القرآن الشريف.
فيما ذكره نعيم في حديث آخر عن الدابة عن حذيفة.
فيما ذكره نعيم في عدة أحاديث من وصف الدابة
فيما ذكره نعيم من أن ملك الأشرار مائة وعشرون سنة بعد الأخيار
فيما ذكره نعيم فيما يمكن أن يكون المراد بهذه المائة وعشرين سنة.
فيما ذكره نعيم من حديث غريب في خروج الدابة، وأنها تقتل إبليس، وتصفو الدنيا لأهلها بالعدل.
ما نقله المصنف من كتاب الفتن للسليلى
فيما نذكره من مقدار الزمان من كتاب الفتن للسليلي.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في قول النبي (عليه السلام): «إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء».
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أن العلم ينفد، ولا نعني بقاء الكتاب.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في مدح العقل.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في أنه يأتي زمان يعرج فيه بعقول الناس.
فيما نذكره من عذاب القبر والجريدتين مع الأموات من كتاب الفتن للسليلي.
فيما نذكره من أن الصحابة أنكروا قلوبهم بعد دفن النبي (صلى الله عليه وآله)، من كتاب الفتن للسليلي.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما ذكر أنه جاء في إمامة علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأيامه وآياته ودلائله منها في حديث الناكثين والقاسطين والمارقين، وأنه لا يسأل عن شيء إلى القيامة إلا أخبر به.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي: إن الامة ستغدر بعلي بن أبي طالب.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من تحذير عائشة عما عملت بالبصرة.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من أن مروان قتل طلحة يوم الجمل.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما رواه من اعتراف الزبير بنهي النبي (عليه السلام) عن حرب علي (عليه السلام).
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أن معاوية قال: إنه ما حارب إلا للولاية.
فيما نذكره من شهادة عائشة على معاوية أنه الفئة الباغية، من كتاب الفتن للسليلي.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن عدد من خرج مع مولانا علي (عليه السلام) من أهل بدر وبيعة الرضوان واويس القرني
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن ضلال الخوارج.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في عذر مولانا الحسن في صالح معاوية، وبشارته بالمهدي.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من تعريف مولانا علي (عليه السلام) باجتماع الناس على معاوية، وأنه يقاتل ليبلى عذرا عند الله عز وجل.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقتل معاوية إذا ادعى الإمارة.
فيما نذكره ms073 من كتاب الفتن للسليلي في ذم أبي موسى الأشعري ومدح أهل البيت.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن النبي (صلى الله عليه وآله): أن الامة ستغدر بعلي (عليه السلام) بعد وفاته، غير ما قدمناه (1).
فيما نذكره من كتاب الفتن أيضا للسليلي في تعريف مولانا علي (عليه السلام) لأصحابه لما تجري الحال عليه من قتل طلحة والزبير، والعسكر الذي ينصرونه من الكوفة.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما أخبر به مولانا علي (عليه السلام) من أن خالد بن عرفطة لا يموت حتى يحمل راية ضلالة فكان كذلك.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي ms075 أيضا من تعريف الله جل جلاله للنبي (صلى الله عليه وآله) بما جرت حال مولانا الحسين (عليه السلام) عليه.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من تعريف مولانا علي (عليه السلام) لأصحابه لما اجتاز بكربلاء بقتل الحسين في موضع منها فكان كذلك.
فيما نذكره من كتاب الفتن المذكور في تعريف مولانا علي للحسين (عليهما السلام) بما جرت حاله عليه.
فيما نذكره من كون بني امية كانوا أعداء بني هاشم وأهل بيت النبوة، وكانوا مع ذلك عارفين بالمهدي ومذكورا في أيامهم وفي أيام معاوية.
فيما نذكره أيضا من كتاب محمد بن جرير الطبري، الذي سماه عيون أخبار بني هاشم، ومناظرة عبد الله بن عباس لمعاوية في إثبات أمر المهدي.
فيما نذكره من كتاب الفتن لأبي صالح السليلي الذي تأريخ كتابته سنة سبع وثلاثمائة- أن كعبا ذكر أن المهدي مذكور في التوراة.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أن المهدي كان مذكورا في أمة عيسى (عليهما السلام)
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا أن مولانا عليا (عليه السلام) عرف من حضره بما جرى لزيد بن علي بن الحسين (عليهم السلام).
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من رواية عبد الله بن عمرو لما يكون في الإسلام من أن القاتل والمقتول في النار حتى يظهر من يملأ الأرض قسطا وعدلا.
الباب ms081 33 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في ذم بني امية وأنهم شر القبائل
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في ذمه لدولة بني امية ودولة بني العباس، وكشفهما بآل محمد (عليهم السلام) برواية الأوزاعي.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في عدد الاثني عشر إماما من قريش
في نهي مولانا علي (عليه السلام) أولاده أن يخرج أحد منهم قبل المهدي، وأن من خرج منهم قبله فإنما هو جزور.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أن أولاد علي ابن أبي طالب (عليه السلام) لا تصبح لهم خلافة ولا ملك، ونهيه (عليه السلام) لهم عن الخروج لذلك.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن عبد الله بن العباس في ذم دولتهم، والأمر بالدعاء عليها.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن دولة بني العباس، ودولة الترك، وحديث الذي يملأ الأرض عدلا.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من نهي مولانا علي (عليه السلام) عن سكنى البصرة.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا فيما جرى على البصرة ويجري.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما ذكروه عن بني قنطوراء، وما يجري على البصرة منهم.
فيما ms086 نذكره من كتاب الفتن للسليلي من حديث أهل البصرة مع بني قنطوراء نذكر إسناده ليكون دركه عليه.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من التحذير من الطماطم.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في طول دولة الترك كدوامها لفرعون، وأن زوالهم لما يقع بينهم، وأنهم يوصلون أمرهم إلى ولد النبي (صلى الله عليه وآله).
فيما نذكره من معرفة وقت هلاك العرب من كتاب الفتن أيضا.
فيما نذكره من الكتاب في أن هلاك الامة إذا أحدثوا أعمالا
فيما نذكره من معجز للنبي (صلى الله عليه ms088 وآله)، لما يجري على جامع براثا.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن النبي (صلى الله عليه وآله): أن أمته تسلك سبيل فارس والروم.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن كعب في الملاحم بالبصرة.
فيما نذكره من ملاحم البصرة من كتاب الفتن للسليلي
فيما نذكره من ملاحم عظيمة تجري على الإسلام من كتاب الفتن نذكر إسنادها وما نحتاج إليه منها، وحديث المهدي.
فيما نذكره بإسناده عن سلمان: أن الناس يخرجون من الدين أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا، من كتاب الفتن للسليلي.
فيما نذكره من الملاحم عن مولانا علي (عليه السلام)، من كتاب الفتن أيضا نقتصر على ما قد تخلف منها، وحديث المهدي.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا عدة أحاديث هي معجزات لخاتم النبوات عليه أفضل السلام، في تعريف أهل الإسلام: أنهم يقاتلون قوما صفاتهم الترك.
فيما نذكره من معجزة للنبي (صلى الله عليه وآله) فيما جرت حال العجم والعرب عليه، وأن العرب تملكهم ثم يملكهم العجم كما انتهت حالهم إليه، من كتاب الفتن أيضا.
فيما نذكره من معجزة للنبي (صلى الله عليه وآله) فيما ذكره من غلبة العجم على دخل العراق، من كتاب السليلي في الفتن.
فيما نذكره من خطبة مولانا علي (عليه السلام)، المعروفة باللؤلؤة، ذكر السليلي أنه خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر يوما يذكر فيها ملوك بني العباس وما بعدهم، نقتصر منها على ما بعدهم، وفيه ذكر المهدي.
فيما نذكره من خطبة اخرى لمولانا علي (عليه السلام)، ذكرها السليلي عقيب هذه الخطبة.
فيما نذكره من حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفتنة الزوراء والكوفة والمدينة، وشعيب بن صالح، والمهدي.
فيما نذكره عن السليلي من كتاب الفتن في تحقيق حديث المهدي في الكتب السالفة، وعن جده محمد (صلوات الله عليهما).
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في صفة المهدي برواية رجالهم.
فيما ذكره ms095 السليلي في كتاب الفتن من دلائل خروجه (عليه السلام).
فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن من اسم المهدي وعدله (عليه السلام)، برجالهم.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي برجالهم: في أنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد يتضمن ملك الذي يملأها عدلا وقسطا.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي برجالهم عن منادي السماء.
فيما نذكره من الوقت الذي يخرج فيه المهدي، والموضع الذي يكون منه خروجه (عليه السلام)، من كتاب الفتن للسليلي برجالهم.
فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن مما جاء في دولة المهدي، وذكر مدة عمره.
فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن ms097 من أن المهدي من أهل بيت النبوة يملأها قسطا وعدلا، برجالهم.
فيما ذكره أبو صالح السليلي في كتاب الفتن من فتوح المهدي (عليه السلام)، وفيه غلط من الراوي.
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أنطاكية والمهدي.
فيما ذكره السليلي: أن الخزي في الدنيا لأعداء الله، وقتل المهدي لهم.
فيما ذكره السليلي من خراب الزوراء.
فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن فيما يتجدد من الملاحم في شهر رمضان وغيره.
فيما ذكره السليلي في الهدة في شهر رمضان أيضا.
فيما رواه السليلي عن مولانا علي (عليه السلام) في المهدي.
فيما ذكره ms100 أبو صالح السليلي في صفة أصحاب المهدي (عليه السلام).
فيما ذكره أبو صالح السليلي في كتاب الفتن من فتوح المهدي أيضا، ومنادي السماء، وذبح السفياني.
فيما ذكره أبو صالح السليلي في كتاب الفتن من عدد رجال المهدي (عليه السلام) بذكر بلادهم.
فيما ذكره السليلي من حديث آخر بدولة المهدي وبذله للأموال حثوا، ومقدار سبعة أشهر بين فتح القسطنطينية والدجال.
فيما نذكره من أحاديث الدجال ومن أي موضع يخرج وخروجه ونزول عيسى بن مريم وصلاته خلف المهدي وصلاح الدنيا وزوال الأكدار منها.
في أن الدجال يخرج من خراسان ويتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة.
فيما ذكره أبو صالح السليلي في أن الرجل الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه من ولد النبي (عليهم السلام).
فيما ذكره السليلي من حديث النار بالحجاز من كتاب الفتن.
ما نقله المصنف من كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا
فيما نذكره من كتاب الفتن تأليف أبي يحيى زكريا بن يحيى بن الحارث البزاز، تأريخ كتابته يوم الأربعاء سلخ ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة من وقف النظامية.
في أن خير الأولاد البنات بعد أربع وخمسين ومائة، وخير النساء بعد تسع وستين ومائة العواقر.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ذهاب عقول الرجال.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن: أن الناس يصيرون كالبهائم وتكون خمس فتن
فيما نذكره من كتاب الفتن لزكريا عن النبي (صلى الله عليه وآله) لما جرت حال امته عليه.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من النهي عن اتباع أصحاب الرأي.
فيما ذكره زكريا عن النبي (صلى الله عليه وآله): من افتراق امته ثلاثا وسبعين فرقة، منها فرقة واحدة ناجية.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أحاديث النار ذكر عدة أحاديث في النيران التي تكون قبل يوم القيامة تحشر الناس إلى المحشر
فيما ذكره من الهدة في شهر رمضان.
فيما ذكره زكريا من انتفاخ الأهلة عند اقتراب الساعة.
فيما ذكره زكريا من هدم الكعبة ومنع الحج.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في فتح قسطنطينية على يد رجل من أهل البيت (عليهم السلام).
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من اتباع أمة النبي (صلى الله عليه وآله) لبني إسرائيل في الضلال.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من الرايات السود والذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما، من أهل بيته عليه و(عليهم السلام).
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن عن النبي (صلى الله عليه وآله) من طلوع الجور بعده
فيما ذكره زكريا من غلبة الأعاجم على العرب.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من ذم بني امية، وأنهم يغيرون سنة النبي (عليه السلام).
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من خروج المهدي وما بشر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، به.
[الباب 19 فيما ذكره زكريا من أن المهدي وأئمة الهدى من أهل بيت النبوة وبهم يختم].
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في أن المهدي من أهل البيت (عليهم السلام).
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من صفة المهدي.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن مما يكون مكتوبا في راية المهدي.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن أيضا: أن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: «بنا يفتح وبنا يختم، وإنه يكون منه من يملأ الأرض عدلا» وذكر صفته.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن أيضا من صفة العدل في زمان المهدي.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في صفة عمر المهدي وموته.
فيما ذكره زكريا عن صفة عطاء المهدي
في طلوع آية مع الشمس قبل ظهور المهدي.
فيما ذكره زكريا: أن المهدي هو الذي ينزل عليه عيسى بن مريم.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن: أن من مات وليس في عنقه بيعة ms119 لإمام مات ميتة جاهلية.
فيما ذكره زكريا من أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بقتل معاوية إذا صعد منبره الشريف.
فيما ذكره زكريا من أمر النبي لعلي (عليهما السلام) بقتال من قاتله من أهل الإسلام
فيما ذكره زكريا من أحاديث بني قنطوراء، وحديث البصرة.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من تعريف جبرئيل للنبي (عليهما السلام) بقتل الحسين (عليه ms122 السلام)، وتربته.
فيما نذكره من كتاب الفتن لزكريا عن النبي (صلوات الله عليه وآله): أن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا.
فيما نذكره من كتاب زكريا في الفتن في أن أهل مكة يخرجون منها فلا يعودون إليها أبدا.
فيما نذكره عن زكريا من كتاب الفتن أن مولانا عليا (عليه السلام) لما أخبر أصحابه بحاله وغلبة بني امية رحل جماعة منهم إلى معاوية.
فيما ذكره زكريا في ترجمة أخبار جوامع عن مولانا علي (عليه السلام)، في الإشارة إلى المهدي (عليه السلام).
من كتاب الفتن فيما رواه من خلو المدينة من أهلها، عن النبي (صلى الله عليه وآله).
[فيما رواه زكريا] في خراب مصر من كتاب الفتن.
فيما رواه زكريا من خروج أهل الكوفة منها حتى لا يملكون صاعا ولا مدا.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ترجمة أخبار جوامع في المهدي، وأنه يمكن أن يأتي من المشرق أو من المغرب
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ترجمة أخبار جوامع عن ثبوت أمر المهدي.
فيما ذكره زكريا بإسناده عن سعيد بن المسيب: إن المهدي من ولد فاطمة (عليهما السلام)، من ترجمة أخبار جوامع من كتاب الفتن.
فيما ذكره زكريا في ترجمة أخبار جوامع من كتاب الفتن.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ترجمة أخبار جوامع من تعيين النبي (عليه السلام) اثني عشر خليفة.
فيما ذكره أيضا من تعيين اثني عشر خليفة.
فيما ذكره أيضا زكريا في ترجمة أخبار جوامع في اثني عشر أميرا.
فيما ذكره زكريا عن المهدي وخروجه.
فيما ذكره زكريا أيضا في كتاب الفتن في أخبار جوامع من ذكر المهدي.
فيما ذكره زكريا في ترجمة باب الجواسيس مما امتحن به الصحابة والإهمال للنواميس.
فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من دعاء يسلم من دعا به من الأخطار.
ما ألحقه المصنف بالكتب الثلاثة
إخبار النبي (ص) الإمام علي (ع) أنه يقاتل الفئة الباغية والناكثة والمارقة