ابن تيمية :: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحل
التسعينية
CHECK خطبة الحاجة
CHECK السبب الداعي لتأليف الكتاب
CHECK لفظ ما في الورقة التي جاء بها الرسولان من عند الأمراء والقضاة وإجابة الشيخ المختصرة عليها
CHECK إجابة الشيخ المفصلة من وجوه كثيرة
CHECK إجابته عن قولهم الذي يطلب منه ألا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها من وجوه
CHECK الوجه الأول: أنه نبذ لكتاب الله وترك لما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله
CHECK الوجه الثاني: أن قولهم هذا يتضمن إبطال أعظم أصول الدين
CHECK الوجه الثالث: ما يحذره المنازعون من آيات الصفات ما يزعم أن ظاهرها كفر وتجسيم
CHECK الوجه الرابع: أن كتب الصحاح والسنن والمساند مشتملة على أحاديث الصفات، ولا يزال يحضر قراءتها ألوف مؤلفة قديما وحديثا من عوام المؤمنين
CHECK الوجه الخامس: إذا قدر في ذلك نزاع، فالرد فيه إلى كتاب الله وسنة رسوله
CHECK الوجه السادس: أن ms010 من أمر بكتم ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله، فقد كتم ما أنزل الله من البينات والهدى
CHECK الوجه الثامن: أن هذا خلاف إجماع سلف الأمة وأئمتها
CHECK الوجه التاسع: ذكر محمد بن الحسن الإجماع على وجوب الإفتاء في باب الصفات بما في الكتاب والسنة
CHECK ms013 الوجه الحادي عشر: أن السلف ما زالوا يتكلمون ويفتون ويحدثون العامة والخاصة بما في الكتاب والسنة من الصفات
CHECK الوجه الثاني عشر: أن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق وأكمل له ولأمته الدين، وبين جميع ما تحتاج إليه أمته
CHECK الجهم بن صفوان وأتباعه عطلوا حقيقة أسمائه الحسنى وصفاته العلى
CHECK الجهمية ومن وافقهم جمعوا بين القرمطة في السمعيات والسفسطة في العقليات
CHECK الوجه الثالث عشر: على الناس ms016 أن يجعلوا كلام الله ورسوله هو الأصل المتبع، سواء علموا معناه أو لم يعلموه
CHECK أئمة السنة والجماعة لا يلزمون الناس بما يقولونه من موارد الاجتهاد، ولا يكرهون أحدا عليه
CHECK الوجه الخامس عشر: أن القول الذي قالوه إن لم يكن حقا يجب اعتقاده لم يجز الإلزام به
CHECK الوجه السابع عشر: على فرض صحة قولهم، ووجوب عقوبة تاركه، لم يذكروه إلا في هذا الوقت بعد الطلب والحبس؟
CHECK إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
CHECK الوجه الأول: أن هذا اللفظ ومعناه الذي أرادوه ليس هو في شيء من كتب الله المنزلة
CHECK الوجه الثاني: أن الله نزه نفسه في كتابه عن النقائص تارة بنفيها وتارة بإثبات أضدادها
CHECK الوجه الثالث: أن قولهم: ms023 مجمل فيه حق وباطل والذي يعنيه جمهور الجهمية المعنى الباطل
CHECK الوجه الرابع: الأمر باعتقاد قول من الأقوال لا يخلو من تقديرين
CHECK الوجه الخامس: أن الناس تنازعوا في جواز التقليد في مسائل أصول الدين وأما ما يقال عنها أنها عقليات فلم يجوز أحد التقليد فيها
CHECK الوجه السادس: أنه لو فرض جواز التقليد أو وجوبه في مثل هذا لكان لمن يسوغ تقليده في الدين كالأئمة المشهورين ms025
CHECK أبو المعالي الجويني لا يجوز تقليده في شيء من فروع الدين عند أصحاب الشافعي
CHECK أبو المعالي قليل المعرفة بالكتاب والسنة
O الوجه السابع: ms027
CHECK الوجه الثامن: الاعتقاد الذي يجب على المؤمنين خاصتهم وعامتهم ويعاقب تاركوه هو ما بينه الرسول -عليه السلام-
CHECK القول باجتهاد الرأي وإن اعتقد صاحبه أنه عقلي مقطوع به لا يحتمل النقيض، فإنه قد يكون غير مقطوع به
CHECK الوجه التاسع: أنه إذا كان أحد القولين هو الذي قاله الرسول -عليه السلام- دون الآخر فالسكوت عنه وكتمانه من باب كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى
CHECK الواقفة قالوا: لا نقول القرآن مخلوق ولا غير مخلوق
CHECK الوجه العاشر: أن قولهم لا يخلو من أمرين
CHECK كلام الإمام أحمد في أهل الأهواء والبدع
CHECK إذا لم يرد قائل هذا القول نفي علو الله لم ينازع في المعنى الذي أراده، وعليه التصريح بذلك
CHECK الوجه الحادي العشر: أنهم إذا بينوا مقصودهم فيقال لهم: هذا معلوم الفساد بالضرورة، بالفطرة العقلية والأدلة النقلية والعقلية
CHECK الوجه الثاني عشر: أن لفظ الجهة عند من قاله إما أن يكون معناه وجوديا أو عدميا
CHECK من الناس من يعني بالجهة ما ليس مغايرا لذي الجهة
CHECK الوجه الثالث عشر: قولهم بنفي التحيز بلفظ مجمل
O التحيز الذي يعنيه المتكلمون
CHECK الوجه الرابع عشر: مناقشة قولهم: ولا يقول أن كلام الله حرف وصوت قائم به، بل هو معنى قائم بذاته
CHECK قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة، وقوله أنه معنى قائم به بدعة
O مسألة القرآن وقع فيها بين السلف والخلف من الاضطراب والنزاع ما لم يقع نظيره في مسألة العلو والارتفاع
CHECK حدوث مقالات جهم في نفي الصفات كان في أوائل المائة الثانية
CHECK ذكر الإمام أحمد لحال جهم وشيعته
CHECK وصف العلماء حال جهم
CHECK ما ذكره البخاري
CHECK السمنية ينكرون من العلوم ما سوى الحسيات
CHECK قول من يقول إن السوفسطائية قوم ينكرون حقائق الأمور
CHECK لفظ السوفسطائيه، ومعناها
O الأصل الذي ضل به جهم وشيعته
CHECK لفظ الإحساس عام يستعمل في الرؤية والمشاهدة الظاهرة والباطنة
CHECK التجهم والرفض من أعظم البدع التي أحدثت في الإسلام
CHECK الشيعة ثلاث درجات
CHECK الجهمة ثلاث درجات، شرها الغالية
CHECK ذكر الإمام أحمد لحقيقة قول الجهمية
CHECK ذكر أبو الحسن الأشعري لحقيقة قول الجهمية
CHECK الدرجة الثانية من التجهم، تجهم المعتزلة ونحوهم
O النزاع في مسألة الحرف والصوت
CHECK الجهمية من المعتزلة وغيرهم نفوا أن يكون لله كلام قائم به أو إرادة قائمة به
CHECK حقيقة قولهم إن الكلام إنشاء الرسول وكلامه
CHECK قول المعتزلة تبديل للحقيقة التي فطر الله عليها عباده واللغة التي اتفق عليها بنو آدم والكتب التي أنزلها الله
CHECK رد الأئمة على من قال: إن القرآن مخلوق
CHECK كلام الذراع للنبي، وتسليم الحجر عليه
CHECK (فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجة
CHECK ما رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
CHECK لا نزاع بين الأمة أن المخلوقات لا يجب في الحلف بها يمين إلا ما نازع فيه بعض من الحلف برسول الله -عليه السلام-
CHECK هل تتداخل الأيمان إذا كان المحلوف عليه واحدا؟ فيه قولان للعلماء
CHECK المستقر في فطر الناس وعقولهم ولغاتهم أن المتكلم بالكلام لابد أن يقوم به الكلام
CHECK زعمت الجهمية من المعتزلة ونحوهم أن المتكلم في اللغة من فعل الكلام وإن كان قائما بغيره
CHECK من بدع الجهمية قول من يقول: الخلق لا يكون إلا بمعنى المخلوق
CHECK ما قاله البخاري
CHECK ما قاله الإمام أحمد في الرد على الجهمية - أيضا
CHECK ذكر الأشعري لاختلاف المعتزلة في أن الباري متكلم
CHECK ما ذكره أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة
CHECK تعليق الشيخ عليه
CHECK قول حنبل بن إسحاق
CHECK ما ذكره أئمة السنة والحديث من أن الله لم يزل كاملا بصفاته لم تحدث له صفة
CHECK الكلامية يقولون: لم يزل الله متكلما بمشيئته القديمة
CHECK خلاف أصحاب الإمام أحمد في معنى القرآن غير مخلوق
CHECK هذه المسألة هي التي وقعت الفتنة بها بين ابن خزيمة وبعض أصحابه
CHECK كلام الإمام أحمد والأئمة ليس هو قول هؤلاء ولا هو قول هؤلاء
CHECK إنكار الإمام أحمد على من قال: القرآن محدث إذا كان معناه عندهم معنى الخلق المخلوق
CHECK إنكار الأئمة على داود الأصبهاني في قوله: إن القرآن محدث لوجهين
CHECK ما ذكره الأشعري من الأقوال فى القرآن
O قول عبد الله بن كلاب
CHECK نقل محمد بن شجاع الثلجي وزرقان ونحوهما عن أهل السنة فيه تحريف
CHECK تعليق الشيخ على كلام أبي الحسن الأشعري وأنه نقل عن مثل هؤلاء فيما لم يقف عليه من كتبهم وكلامهم
CHECK معنى كلام الأئمة: القرآن من الله
CHECK ما قاله الأئمة في ذلك
CHECK قول الأئمة كلام الله من الله يراد به شيئين
CHECK وكيع بن الجراح من أعلم الأئمة بكفر الجهمية وباطن قولهم
CHECK حماد بن سلمة كان معتنيا بجمع أحاديث الصفات وإظهارها ومعاذ بن معاذ قاضي البصرة رد شهادة الجهمية والقدرية
CHECK ابن الثلاج من أصحاب بشر المريسي، فأظهر التوبة والوقف في لفظ المخلوق، دون لفظ المحدث
CHECK ما ذكره الأشعري عن ضرار بن عمرو أنه قال: الألوان والطعوم أبعاض الأجسام
CHECK هشام بن الحكم يقول: إن صفات الله إنها ليست هو ولا غيره
CHECK ما ذكره الأشعري عن أبي الهذيل العلاف أن علم الله هو هو، وكذلك قدرته وسمعه وبصره
CHECK قول أرسطو طاليس وأصحابه أن العقل والعاقل والمعقول شيء واحد
CHECK إطلاق طوائف من أئمة أهل الكلام وفرسانهم القول بأن الصفة بعض الموصوف أو أنها ليست غيره
CHECK لفظ "البعض" نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرين
CHECK لفظ "البعض" و"الجزء" و"الغير" ألفاظ مجملة فيها إيهام وإبهام
CHECK كلام عبد العزيز بن الماجشون في الصفات
CHECK كلام أبي الشيخ الأصبهاني في الصفات
CHECK محمد بن شجاع إمام الواقفة هو وأصحابه يطلقون على القرآن بأنه محدث
CHECK داود وأبو معاذ وغيرهما لم يزيدوا بقولهم: إنه محدث ms111 أنه بائن عن الله
CHECK لفظ "محدث" هل هو مرادف للفظ المخلوق، أم لا؟ على قولين
CHECK الذي عليه السلف والأئمة وأهل السنة والجماعة أن القرآن الذي هو كلام الله له حروف ومعاني
CHECK قول الكرامية والسالمية في القرآن
CHECK النزاع بين الكلابية والأشاعرة والكرامية فيما أثبتوه من المعنى في شيئين
CHECK هل الكلام اسم للفظ أو للمعنى أو لهما، في ذلك أربعة أقوال
CHECK إنكار الأئمة على من قال: إن أصوات العباد أو المداد الذي يكتب به القرآن قديم أزلي غير مخلوق
CHECK الأشعري موافق لابن كلاب على عامة أصوله
CHECK الطائفة التي جعلت القرآن مجرد الحروف والأصوات وافقوا الجهمية من المعتزلة وغيرهم
CHECK معنى قول من قال من أهل الإثبات: إن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل دون غيره
CHECK اختلفت الجهمية في تسمية الله تعالى متكلما بالكلام المخلوق على ثلاثة أقوال
CHECK وصف الإمام أحمد للجهمية الذين يزعمون أن الله متكلم بكلام مخلوق في غيره
CHECK وصف الأشعري للمعتزلة نفاة الصفات
CHECK المستقر في المعقول والمسموع أن الحي العالم القادر المتكلم المريد لابد أن تقوم به الحياة والعلم والقدرة والكلام والإرادة
O الجهمية من المعتزلة وغيرهم خالفوا ذلك من ثلاثة أوجه]
CHECK الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وطوائف من أهل الكلام يقولون: لا يكون فاعلا إلا بفعل يقوم بذاته
CHECK الله -سبحانه- وصف نفسه بأفعاله، كما وصف نفسه بالعلم والقدرة والكلام
CHECK احتجاج الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوق
CHECK قول من يقول: إن القرآن هو الحروف والأصوات دون المعاني متناقض في نفسه
CHECK ذكر الأشعري جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنة
CHECK ما ذكره أبو الحسن الأشعري عن أصحاب عبد الله بن كلاب وأنهم يقولون بأكثر قول أهل السنة
CHECK قول عبد الله بن كلاب في القرآن
CHECK الأشعري وأصحابه والقاضي أبو يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم احتجوا على قدم القرآن بحجتهم المشهورة التي هي أصل المذهب
CHECK أبو المعالي لئلا ترد عليه المعارضات لم يلتزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل
CHECK الرازي عدل عن تقرير الطريقة المشهورة وأثبت ذلك بطريقة في غاية الضعف وهي الإجماع المركب
CHECK سائر أهل الإثبات من أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام يقولون: إن الرب تقوم به الأفعال
CHECK إذا تدبر اللبيب النزاع بين الذين يقولون: هو مخلوق أو محدث والذين يقولون: هو قديم لا يتعلق بمشيئته وقدرته، وجد أن كل طائفة تقيم الحجج على إبطال قول خصمها
CHECK تنازع أصحاب الإمام أحمد كما تنازع غيرهم في الأفعال القائمة بذاته هل هي متعلقة بمشيئته وقدرته على قولين
CHECK المنصوص عن الإمام أحمد وغيره يوافق القول بأن الأفعال القائمة بذاته تتعلق بمشيئته وقدرته
O الذين قالوا: كلامه مخلوق أرادوا أنه لم يكن متكلما حتى خلق الكلام
CHECK لفظ "الغير" مجمل
CHECK المستقر في فطر الناس الذي تلقته الأمة خلفا عن سلف أن القرآن جميعه كلام الله
CHECK تعليق الشيخ على كلام الإمام أحمد بأن ما ذكره حجة قوية
CHECK احتجاج أبي عبد الرحمن الأذرمي على ابن أبي دؤاد إمام الواثق
CHECK احتجاج الإمام أحمد بأن الملائكة سمت كلام الله كلاما ولم تسمه خلقا
CHECK تعليق الشيخ بأن الإمام أحمد احتج بما سمعته الملائكة من الوحي إذا تكلم الله به
CHECK ما في قوله تعالى: {حتى إذا فزع عن قلوبهم. . . .} من أصول الإيمان
CHECK (فصل) ولما قالوا: ولا تقول إن كلام الله حرف وصوت قائم به
CHECK قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة وقوله أنه معنى قائم به بدعة
CHECK إجابة الشيخ
CHECK النهي عن التفرق والاختلاف
CHECK التفصيل المختصر: أن من اعتقد أن المداد الذي في المصحف وأصوات العباد قديمة أزلية فهو ضال مخطئ
CHECK خطأ من جعل ثبوت القرآن في الصدور والألسنة مثل ثبوت ذات الله في ذلك
CHECK خطأ من قال: إن المداد قديم، ومن قال: ليس في المصحف كلام الله، وإنما فيه المداد الذي هو عبارة عن كلام الله
CHECK السؤال عما في المصحف هل هو حادث أو قديم؟ سؤال مجمل
CHECK كلام الله هل هو حرف وصوت أم لا؟ إطلاق الجواب نفيا وإثباتا خطأ
O الصواب الذي عليه سلف الأمة
CHECK قول الفلاسفة والجهمية ومتكلمة الصفاتية في كلام الله
CHECK خطأ من زعم أن الله مفتقر إلى عرش يقله أو أنه محصور فى سماء تظله
CHECK لفظ "الظاهر" فيه اشتراك في عرف المستأخرين
CHECK سئل الشيخ عن رجل حلف بالطلاق الثلاث أن القرآن حرف وصوت، وإجابة الشيخ عليه
O يكره تجريد الكلام في المداد الذي في المصحف وفي صوت العبد
CHECK الذين في قلوبهم زيغ لا يفهمون من كلام الله وكلام رسوله في باب صفات الله إلا المعاني التي تليق بالخلق لا بالخالق
CHECK الافتراء على أهل السنة بأنهم ناصبة ومجبرة ومشبهة
CHECK من تبحر في المعقولات علم قطعا أنه ليس في العقل الصريح ما يخالف مذهب السلف
O القول بحدوث حروف القرآن قول محدث
CHECK استفاض عن علماء المسلمين أفكارهم على من زعم أن لفظ القرآن مخلوق
CHECK الظاهر من لفظ "استوى" في الفطرة السليمة واللسان العربي ولسان السلف غير الظاهر في عرف كثير من المستأخرين
O قدماء الجهمية ينكرون جميع الصفات
CHECK مذهب السلف في آيات الصفات وأحاديثها ms172
CHECK المذهب في الإستواء
O الألفاظ نوعان
CHECK المنصوص عن الأئمة والسلف أن القرآن كلام الله حروفه ومعانيه
CHECK ما قاله ابن عباس في قوله {وكان الله. . . .} يدل على فساد قول الجهمية من أربعة وجوه
CHECK أطلق الإمام أحمد على القرآن أنه من علم الله
CHECK فسر طائفة منهم ابن حزم ms185 كلام الإمام أحمد بأنه أراد بلفظ القرآن المعنى فقط، وأن معنى القرآن يعود إلى العلم
CHECK الله تبارك وتعالى متكلم بصوت
CHECK كلام أبي عبد الله الرازي في نهاية العقول في كونه تعالى متكلما
CHECK أقوى ما تمسك به أصحابه في هذه المسألة
CHECK مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
CHECK الوجه الأول: أنه لم يعتمد في كون كلام الله قديما على حجة عقلية ولا على كتاب ولا سنة ولا كلام أحد من سلف الأمة
CHECK الوجه الثاني: لم يقل أحد من السلف أن القرآن قديم وأنه لا يتعلق بمشيئته وقدرته
CHECK الوجه الثالث: أن الرازي أقر أنه لا نزاع بينهم وبين المعتزلة من جهة المعنى في خلق الكلام وإنما النزاع لفظي
CHECK الوجه الخامس: أن البحث في هذه المسألة بحث عقلي معنوي شرعي وليس بحثا لغويا كما زعم
O الوجه السابع:
CHECK الوجه الثامن: أنه احتج بإجماع الطائفتين
CHECK الوجه التاسع: إذا لم يكن في المسألة دليل قطعي سوى ما ذكره ولم يستدل به أحد قبله لزم ألا يكون أحد علم الحق في هذه المسألة قبله
O النزاع في مسألة الكلام في مسائل كل واحدة غير مستلزمة للأخرى
CHECK خاصة مذهب الأشعري وابن كلاب التي تميزا بها هو القول بأن كلام الله معنى واحد قديم قائم بنفسه
CHECK حجة الرازي ومن وافقه نظير حجة الرافضة
CHECK عامة أصول أهل الأهواء والبدع مبنية على نوع من القياس الذي وضعوه ونوع من الإجماع الذي يدعونه
CHECK الوجه الحادي عشر: أن هذا الإجماع نظير الحجج الإلزامية التي قرر أنها من ms206 الأدلة الباطلة
CHECK الوجه الثالث عشر: لما طولب الرازي بالفرق بين ماهية الطلب والإرادة ذكر وجهين
CHECK الوجه الرابع عشر: أن النهي مستلزم لكراهية النهي عنه كما أن الأمر مستلزم لمحبة المأمور به
CHECK أكثر الناس بل عامة الناس يقولون: إن معنى الخبر هو العلم
CHECK الوجه السادس عشر: أن هذه الحجة التي ذكروها فى معنى الخبر وأنه غير العلم، قد أقروا هم بفسادها
CHECK أبو المعالي ونحوه لم يذكروا دليلا على إثبات كلام النفس سوى ما دل على ثبوت الطلب الذي ادعوا أنه مغاير للإرادة
CHECK ما ذكره أبو المعالي من أقوال الناس في حقيقة الإيمان
CHECK أبو المعالي صرح بأن كلام النفس لا يثبت إلا مع العلم
CHECK أبو القاسم الأنصاري ذكر عن أبي الحسن الأشعري قولين في معنى التصديق
CHECK صرح هؤلاء بأن التصديق هو العلم أو هو الاعتقاد إذا لم يكن علما ms216
CHECK الفرق بين المعرفة والتصديق عند الأشاعرة
CHECK أبو إسحاق الإسفراييني قرر أن التصديق ms219 لا يتحقق إلا بالمعرفة والإقرار
CHECK تعليق الشيخ على استدلالهم على ثبوت كلام الله بالتكليف والإحكام
CHECK الوجه السابع عشر: أن هذا يهدم عليهم إثبات العلم بصدق الكلام النفساني القائم بذات الله
CHECK الوجه الثامن عشر: أنهم أثبتوا للخبر معنى ليس هو العلم وبابه
CHECK الوجه التاسع عشر: أن قولهم: إن العلم ينافي الكذب النفساني هو الصواب دون قولهم: إنه قد يجامع الكذب النفساني
CHECK الوجه العشرون: أن الإنسان قد يخبر بما لا يعلمه ولا يظنه وما يعلم أو يظن خلافه
CHECK الوجه الحادي والعشرون: ms225 أن الله تعالى نفى عن الظالمين تكذيب القلب وأثبت الجحود
CHECK الوجه الثاني والعشرون: أن ما أخبرت به الرسل من الحق ليس إيمان القلب مجرد العلم بذلك
CHECK الوجه الثالث والعشرون: أن يقال: لا ريب أن النفس الذي هو القلب يوصف بالنطق والقول
CHECK حد العلم عند الآمدي
CHECK الوجه الرابع والعشرون: أن ما ذكروه في إثبات معنى الأمر والخبر ليس هو العلم ولا الإرادة
CHECK الوجه الخامس والعشرون: أن يقال لهم: أنتم قررتم أن اللفظ المشهور لا يجوز أن ms230 يكون موضوعا لمعنى دقيق لا يدركه إلا الخواص
CHECK من المعلوم أن أظهر الأسماء ومسمياتها اسم القول والكلام والنطق
CHECK الوجه السادس والعشرون: أن ثبوت كلام ms231 الله بالأمر والنهي والخبر أثبتموه بالإجماع والنقل المتواتر عن الأنبياء
CHECK المعنى الذي ادعيتم أنه معنى كلام الله لم يظهر في الأمة إلا من حين حدوث ابن كلاب ثم الأشعري بعده
CHECK الذي انعقد عليه الإجماع ونقله أهل التواتر عن المرسلين هو الكلام الذي تسميه الخاصة والعامة كلاما دون هذا المعنى
CHECK الوجه السابع والعشرون: أنه قد اشتهر عن العامة والخاصة اتفاق السلف على أن القرآن كلام الله
CHECK الوجه الثامن والعشرون: أن الأمة إذا اختلفت في مسألة على قولين لم يكن لمن بعدهم إحداث قول ثالث
CHECK الوجه التاسع والعشرون: أن السلف والمعتزلة جميعا اتفقوا على أن كلام الله ليس هو مجرد هذا المعنى الذي أثبتموه
CHECK الوجه الثلاثون: أنه لا يحل لكم أن تحكوا عن المعتزلة أنهم قالوا: بخلق القرآن وبخلق كلام الله
CHECK الوجه الحادي والثلاثون: أن هذا النقل عنهم إذا قيل إنه صحيح إما باعتبار المجاز واحد الحقيقتين، أو بإعتبار قصدهم فإنهم لا يذمون على القول بخلق ذلك عندهم
O الجهمية أعظم قدحا في القرآن وفي السنن وفي إجماع الصحابة والتابعين من سائر أهل الأهواء
CHECK أهل البدع مع القدرة يشبهون الكفار في استحلال قتل المؤمنين ومع العجز يشبهون المنافقين
CHECK أهل السنة مع أهل البدعة على العكس
CHECK الوجه الثاني والثلاثون: أن هذا المعنى القائم بالذات قد قال أكثرهم أنه معنى واحد وقال بعضهم خمسة معان
CHECK الوجه الثالث والثلاثون: يقال لهم: إذا جاز أن تجعلوا الحقائق المختلفة حقيقة واحدة فهلا جعلتم الصفات حقيقة واحدة
CHECK ذكر الرازي أنه لا يجوز أن يكون الله موصوفا بصفة واحدة تفيد فائدة الصفات السبع
CHECK الوجه الرابع والثلاثون: أن هؤلاء يجعلون حقيقة معنى ما أخبر الله به عن نفسه هو حقيقة معنى ما أخبر به عن الجن والجحيم
CHECK الوجه الخامس والثلاثون: أن حجتهم إذا تدبرها الإنسان علم فسادها
CHECK كلام ابن فورك في مسألة الكلام
CHECK تعليق الشيخ عليه بأنه جمع بين النقيضين
CHECK الوجه السادس والثلاثون: يقال له إما أن تكون أقمت دليلا على كونه قديما واحدا ليس بمتغاير ولا مختلف أو لم تقم
CHECK الوجه السابع والثلاثون: أن يقال: المانع من ذلك إما قدمه أو شيء آخر، وأنت لم تذكر شيئا آخر والقدم لا دليل لك عليه
CHECK الوجه الأربعون: يقال لابن فورك: الدليل على قدمه لا يوجب كونه معنى واحدا
CHECK الوجه الحادي والأربعون: كونه على خلاف كلام المحدثين لا يسوغ ما يعلم بالعقل امتناعه
CHECK الوجه الثالث والأربعون: أن الكلام والعلم والقدرة وسائر الصفات يجمع هؤلاء وغيرهم بينها وبين الصفات المخلوقة من وجه ويفرقون بينها من وجه آخر
CHECK الوجه الرابع والأربعون: أن ابن فورك اعتمد في كون الكلام معنى واحدا قديما على قيامه على المتكلم
CHECK الوجه الخامس والأربعون: ما ذكرته في الجواب إما أن تذكره لإثبات كون الكلام معنى واحدا، أو لإمكان أن المعنى الواحد يكون حقائق مختلفة
CHECK الوجه السابع والأربعون: أن يقال: كون الشيء الواحد ليس بذي أبعاض إما أن يكون معقولا أو لا يكون
CHECK الوجه الثامن والأربعون: أن كون القديم عندهم ليس بمتبعض ولا منقسم معناه أنه شيء واحد في الخارج ليس بذي أبعاض ولا بمنقسم
O معنى كون الكلام ليس بمنقسم يراد به شيئان
CHECK الوجه التاسع والأربعون: حقيقة قولهم نفي القسمين جميعا عن كلام الله
CHECK الاتحادية يقولون: إن الرب هو الوجود وهم على قولين
O تحقيق الأمر: أن هؤلاء يجمعون بين إثبات الباري ونفيه وبين الإقرار به وإنكاره
CHECK الوجه الخمسون: أن ما ذكره ابن فورك من كون الموصوف شيئا واحدا ليس بذي أبعاض يصلح أن يحتج به على إمكان أن تكون صفته واحدة ليست بذي أبعاض ولا أجزاء
CHECK الوجه الثالث والخمسون: يقال لابن فورك: قولك كما يعقل. متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض والذي أوجب كونه كذلك قدمه من أين في قدمه أن يكون كذلك وأنت لم تذكر ذلك
CHECK الوجه الرابع والخمسون: أن حجتهم على إنكار تكلم الله بالحرف والصوت نقيض ما احتجوا به على الكلام النفساني
CHECK كلام القاضي أبي بكر في الكلام النفساني
CHECK الذي نجده أنه لا يمكننا أن نجمع بين صوتين في محل واحد وقتا واحدا
CHECK الوجه الخامس والخمسون: أن المثبتين للحروف القديمة قولهم أقرب إلى المعقول من قول أهل المعنى الواحد القديم
O الترتيب والتعاقب نوعان
CHECK الوجه السادس والخمسون: قلتم يستحيل اجتماع الصوتين في المحل الواحد، وأثبتم ذلك شاهدا وغائبا
CHECK الوجه السابع والخمسون: أن اجتماع العلم بالشيء والرؤية له في محل واحد في وقت واحد ممتنع في حقنا
CHECK الوجه الثامن والخمسون: يقال للباقلاني: إن قولك إن الرب واحد ومتصف بالوحدانية متقدس عن التجزئ والتبعض هذا يلزمك في سائر الصفات
CHECK الوجه التاسع والخمسون: يقال له -أيضا- الألفاظ الواردة في قولك: لأنه مقدس عن التجزئ والتبعيض ألفاظ مجملة
CHECK لفظ الجسم بين الناطقين به فيه نزاع كثير
CHECK الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
CHECK هؤلاء يفسرون التوحيد واسم الله الواحد بثلاث معان
CHECK أبو المعالي بنى رأيه في كلام الله على أنه يستحيل قيام الحوادث به
CHECK تعليق الشيخ على كلام أبي المعالي بأن مداره على ثلاثة أشياء
CHECK الجويني تمسك بنكتتين في رده على المعتزلة
CHECK مسألة حلول الحوادث جعلتها الجهمية من المعتزلة ومن اتبعهم من الأشعرية وغيرهم أصلا عظيما في تعطيل ما جاء في الكتاب والسنة
CHECK الأشعري والرازي أقرا في آخر عمرهما بتكافؤ الأدلة في مسألة حدوث الأجسام
CHECK الغالب على اتباعهم الشك والارتياب ms275
CHECK المعنى الأول
O المعنى الثاني
CHECK إنكار السلف لما سماه هؤلاء توحيدا
CHECK التوحيد الذي يذكره هؤلاء مأخوذ من قول بشر المريسي وذويه وهو التعطيل بعينه
CHECK الخوض في الجسم والعرض، ونفي ذلك وجعل ذلك من التوحيد هو قول أهل الباطل
CHECK ابن كلاب والأشعري والقلانسي ممن أخذ أصل الكلام والتوحيد عن المعتزلة وخالفوهم في بعض دون بعض
O المعنى الثالث
CHECK التوحيد الذي ذكره الله في كتابه، وبعث به رسله
CHECK التوحيد الذي لابد منه لا يكون إلا بتوحيد الإرادة والقصد
O الإسلام يتضمن أصلين
CHECK الوجه الحادي والستون: أن القرآن قد نطق بأن لله كلمات
CHECK ما ذكره ابن فورك من أن كلام الله معنى واحد
CHECK تعليق الشيخ عليه بأن من تدبره علم أن من أبطل القول وأفسد القياس
CHECK اختلاف الأسماء بالعربية وغيرها من الألسن على وجهين
CHECK الوجه الثاني والستون: ليست دلالة الكتب المنزلة من السماء ms290 على كلامه كدلالة أسمائه على نفسه المقدسة
CHECK الوجه الثالث والستون: أن قولهم: كذلك نقول في الكلام أنه واحد لا يشبه كلام المخلوقات. . . . من أفسد ما يعلم ببديهة العقل فساده
CHECK لا يقول من له عقل ودين إن القرآن إذا ترجم بالعبرية أو السريانية كان هو التوراة والإنجيل
CHECK وجوب العلم بأصلين عظيمين
CHECK الوجه الرابع والستون: أنهم لم يذكروا في الجواب عما أخبر الله به عن نفسه من أن له كلمات - ما له حقيقة
CHECK الوجه الخامس والستون: أن القرآن صرح بإرادة العدد من لفظ "الكلمات" وبإرادة الواحد من لفظ "الكلمة"
CHECK الوجه السادس والستون: أنه ثبت أن الله جزأ القرآن إلى ثلاثة أجزاء
CHECK الوجه السابع والستون: احتج بعض متأخريهم على إمكان أن يكون كلامه واحدا بما ذكره فخر الدين الرازي
CHECK تعليق الشيخ على هذا الإحتجاج بأن الرازي رجع عن ذلك في أجل كتبه
CHECK الوجه الثامن والستون: أن يقال هذه الحجة من أفسد الحجج عند التأمل
CHECK النزاع في اللفظ المشترك بين معنيين؟ هل يراد به كلاهما على سبيل الجمع؟
CHECK الوجه التاسع والستون: أنه لا يمكن أن يكون الخبر هو نفس الأمر
CHECK ليس في المسألة عمدة إلا ما اعتمد عليه القاضي أبو بكر من الإجماع المدعي
CHECK تعليق الشيخ بأن هذا الإجماع مركب من جنس الإجماع الذي احتج به الرازي على قدم المعنى
CHECK الوجه الحادي والسبعون: أن الرازي اعترف في أجل ms304 كتبه أن القول بكون الطلب هو الخبر باطل
CHECK الوجه الثاني والسبعون: أن هذا القول ممتنع على القول ms305 بثبوت الحال وعلى القول بنفيه
CHECK الوجه الثالث والسبعون: ما شك فيه يقطع فيه بالامتناع
CHECK الوجه الرابع والسبعون: ما شك فيه لو صح لكان غايته أن يكون الكلام متعددا متحدا
CHECK الوجه السادس والسبعون: أن الجهمية تزعم أن أهل الإثبات ms307 يضاهئون النصارى
CHECK الجهمية ضاهوا النصارى فيما هو ضلال
CHECK أصناف النصارى وأقوالهم
CHECK قولهم بالحلول والاتحاد
CHECK الاختلاف في قوله تعالى {ولا تقولوا ثلاثة}، وقوله {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}
CHECK مضاهاة القائلين بأن الكلام معنى واحد قائم بذات الرب للنصارى
CHECK ابن الزاغواني ومن وافقه قالوا ما هو ظاهر الفساد في مقابلة هؤلاء
CHECK دعوى أن الصوت المسموع من العبد أو بعضه هو صوت الله، أو هو قديم بدعة منكرة
CHECK الوجه السابع والسبعون: أنه قد اشتهر بين علماء الأمة وعامتهم أن حقيقة قولهم أن القرآن ليس كلام الله
CHECK الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
CHECK بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
CHECK ما قاله أبو محمد الجويني
CHECK ما قاله أبو حامد الاسفرائيني
CHECK ما قاله أبو الحسن الكرجي
CHECK ما ذكره الشيخ -رحمه الله- عن هؤلاء
CHECK أئمة الكلابية والأشاعرة يذهبون إلى أن اليدين والوجه والعينين صفات ثابتة لله
CHECK أبو المعالي خالف أئمته في هذا ووافق المعتزلة
CHECK أبو المعالي اعتمد على مقدمتين باطلتين
CHECK أبو المعالي كثير المطالعة لكتب أبي هاشم قليل المعرفة بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة
CHECK ما قاله أبو المعالي في الآجري ونحوه
CHECK الأول: أنه سمى أصحابه أهل الحق وهذه دعوى يمكن لكل أحد أن يقول لأصحابه مثلها
CHECK أهل الحق هم أهل الكتاب والسنة
CHECK الثاني: أنه ذكر ms335 عنهم أنهم اتبعوا السمع والشرع وذكر عنهم أنه لم يثبت لله صفة بالسمع
CHECK الرابع: ما يثبتونه من أمر الآخرة على وجه الجلة يشركهم فيه آحاد العوام
CHECK السادس: تسمية الأخبار التي أخبر بها الرسول عن ربه أخبارا متشابهة من حال أهل البدع
CHECK الثامن: ما قاله عن أئمة السلف لا يقوله إلا من كان من أبعد الناس عن معرفتهم
CHECK أحاديث الضحك متواترة عن النبي -عليه السلام-
CHECK أبو المعالي مع فرط ذكائه وحرصه على العلم قليل المعرفة بالآثار النبوية
CHECK عامة المستأخرين سلكوا خلفه
CHECK روى الشافعي في كتبه بعض أحاديث الصفات
CHECK ms345 روى الأئمة حديث خلق آدم على صورته
CHECK العاشر: ms346 إن سائر أئمة الإسلام مطبقون على ذم الكلام الذي بنى عليه أبو المعالي أصول دينه
CHECK الحادي عشر: ms347 الذي أوجب للأئمة جمع هذه الأحاديث وتبويبها ما أحدثت الجهمية
CHECK الثالث عشر: أن معرفة أبي المعالي وذويه بحال هؤلاء الأئمة لا يكون أعظم من معرفتهم بالصحابة
CHECK الرابع عشر: أن من سماهم أهل الحق متناقضون في الشرعيات والعقليات
O تناقضهم في العقليات
CHECK الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم
CHECK ما وافقتم فيه الجهمية من المعتزلة وما خالفتموهم فيه أوجب فسادين عظيمين
CHECK عامة ما ذمه السلف والأئمة وعابوه على المعتزلة فللأشاعرة منه أوفر نصيب
CHECK الأشاعرة والمعتزلة يثبتون كثيرا مما يثبتون من أصول الدين بطرق ضعيفة أو فاسدة
CHECK ما ذكره أبو إسماعيل الأنصاري عن الأشعرية
CHECK ما ذكره أبو القاسم ابن عساكر من لعن الأشاعرة وما حصل بسبب ذلك من المحنة
CHECK ما ذكره أبو القاسم ابن عساكر من صحة اعتقاد أبي الحسن الأشعري
CHECK رد ابن عساكر على الأهوازي
CHECK الأشعرية تعلموا الكتاب والسنة من أتباع الإمام أحمد
CHECK لا ريب أن للأشعري كلاما حسنا في الرد على أهل البدع
CHECK (فصل) مذهب الأشعري وطبقته ومن بعده إثبات الصفات الخبرية