يوسف إدريس
يوسف إدريس • 2019
لقد ظُلِمَت هذه القصةُ (البيضاء) ظُلمًا كبيرًا، وللأسف فإن السببَ في ظلْمها هو أنها كانت فعلًا متقدمةً على التفكير السائد بين المثقفين اليساريين آنذاك، وبين تفكيرهم عالميًّا ومحليًّا اليوم؛ فقد كُتِبَت في عام ٥٦–٥٨ ونُشِرَت بضع طبعات، وها أنا ذا أعيد نشْرَها في طبعةٍ خاصةٍ لروايات الهلال الآن، الفرق إذنْ هو أربعة وثلاثون عامًا.