أبو بكر بن أبي داود، عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (المتوفى: 316هـ)
البعث
فصل 2
[ص: 14]
: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» قال: قيل: يا رسول الله،
فصل 5
«من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» . قلت: يا نبي الله،
فصل 8
[ص: 16]
فصل 11
فصل 13
[ص: 17]
: " أن نفرا من بني إسرائيل خرجوا يمشون في الأرض، ويفكرون فيها حتى انتهوا إلى مقبرة، فسألوا
فصل 16
[ص: 18]
فصل 19
[ص: 19]
: «كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين , ورأيت منكرا ونكيرا؟» قال: قلت: يا رسول الله، وما
[ص: 20]
فصل 23
[ص: 21]
فصل 26
يتعوذ من عذاب القبر» قال أبو بكر بن أبي داود: هذه أم خالد بن سعيد بن العاص روت عن النبي
فصل 28
فصل 30
فصل 32
[ص: 23]
: «قد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال» قال أبو بكر بن أبي داود: وعند
فصل 35
فصل 37
[ص: 24]
فصل 40
: «تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال» . قال: قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟
[ص: 25]
فصل 43
فصل 45
[ص: 26]
: «يأكل التراب كل شيء في الإنسان إلا عجب ذنبه» قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: «مثل حبة خردل،
فصل 48
: «كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم الصور ينتظر متى يؤمر أن ينفخ، فينفخ» ، قالوا: وماذا نقول يا
فصل 50
[ص: 27]
: " ينادي مناد بين يدي الصيحة: يا أيها الناس، أتتكم الساعة - ومد بها التيمي صوته - قال:
فصل 53
: " الشاهد محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والمشهود: يوم القيامة " فذلك قوله تعالى: {فكيف إذا
فصل 55
فصل 57
: " يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أثلاث: ثلث على الدواب، وثلث ينسلون على أقدامهم نسلا،
فصل 59
[ص: 29]
: «يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا» ، فقالت له عائشة: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ فقال: "
فصل 62
محشورون عراة، غرلا، فأول الخلائق يكسى إبراهيم، ثم يجاء برجال منكم، فيؤخذ بهم ذات الشمال،
[ص: 30]
فصل 65
: «يجيئون يوم القيامة على أفواههم الفدام، فأول ما يتكلم من العبد فخذه
فصل 67
[ص: 31]
: «يجيء النبي ومعه رجل , ويجيء النبي ومعه الرجلان، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم
فصل 70
: «يحشر الناس يوم القيامة، فأكون أنا وأمتي على تل، فيكسوني ربي عز وجل حلة خضراء، ثم يؤذن لي،
فصل 72
[ص: 32]
: " يجمع الله الناس , فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة , فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا استفتح
فصل 75
فصل 77
[ص: 34]
: يؤتى بحسنات العبد وسيئاته يوم القيامة، فيقضى بعضها من بعض، فإن بقيت له حسنة، وسع له في
فصل 80
يكفر بالحسنة الواحدة ألف ألف خطيئة» قال: «نعم، وألفي ألف خطيئة» سمعت ذلك من رسول الله صلى
فصل 82
: " رجلان جثيا بين يدي رب العزة عز وجل، فقال أحدهما: خذ لي بمظلمتي من أخي. قال الله: أعط أخاك
[ص: 36]
فصل 85
: " إذا كان يوم القيامة دعا الله بعبده، فيضع كنفه عليه، فيقول: ألم تعمل يوم كذا وكذا ذنب كذا
فصل 87
[ص: 37]
: " يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقال: ألم أجعل لك سمعا، وبصرا، ومالا، وولدا، وسخرت لك الأنام
فصل 90
فصل 92
الله يدري، وسيقضي بينهما» قال أبو بكر بن ms10 أبي داود: أخطأ فيه أبو داود، والصواب: شمر بن
[ص: 39]
فصل 95
: «تصدقوا، فيوشك الرجل أن يخرج بماله، فلا يجد من يتصدق عليه» ، ثم ذكر حوضه، فقال: «هو ما بين
فصل 97
حوض محمد صلى الله عليه وآله وسلم أشد بياضا من اللبن , وأحلى من العسل , وأبرد من الثلج،
فصل 99
فصل 101
[ص: 42]
؟ الكوثر: نهر في الجنة، وعدنيه ربي، ترده أمتي، فيختلج الرجل دوني فأقول: يا رب إنه من أمتي
فصل 104
: «إني فرطكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى ms11 حوضي الآن , وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن
فصل 106
: " ينفخ في الصور، والصور كهيئة القرن، فصعق من في السموات ومن في الأرض، وبين النفختين أربعون
[ص: 44]
فصل 109
[ص: 45]
، وإذا أصحابه كأن على رءوسهم الطير، وإذا الإبل قد وضعت جرانها، فإذا أنا بخيال، فإذا معاذ بن
فصل 112
: «أتاني آت من ربي آنفا، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت
فصل 114
«خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أفترونها
فصل 117
: «خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها
فصل 119
[ص: 47]
ربي خيرني بين خصلتين: بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة لأمتي، فاخترت
فصل 122
[ص: 48]
فصل 125
فصل 128
اغفر لكل مسلم يؤمن بك، لا يشرك بك شيئا» قال أبو بكر بن أبي داود: قوله: يقول: يعني النبي
فصل 130
[ص: 50]
الله وعدني أن يدخل من أمتي الجنة أربع مائة ألف» ، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. قال:
فصل 133
[ص: ms14 51]
ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى
فصل 136
رحمتي سبقت غضبي، وأنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار مثل أهل الجنة - أو - مثلي أهل الجنة "
فصل 138
: " يدخل قوم جهنم، ثم يخرجون منها، فيدخلون الجنة، فيعرفون فيها بأسمائهم يقال لهم:
فصل 140
: " يؤتى بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة
فصل 142
ما يحشرون على أقدامهم، ولا يساقون سوقا، ولكنهم يؤتون بنوق من الجنة، لم ينظر الخلائق إلى
فصل 144
: " احتجت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني الفقراء
فصل 146
: «من اتقى الله دخل الجنة، ينعم فيها، ولا ييأس، ويحيا فيها فلا يموت، ولا تبلى ثيابه، ولا
فصل 148
: «جنتان من ذهب , آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، ms16 وما بين القوم، وبين
فصل 150
فصل 152
فصل 154
فصل 156
: «لو أن ما أقل ظفر من الجنة برز من الدنيا لتزخرفت له ما بين السماء
فصل 158
: " يدخل أهل الجنة الجنة جردا، مردا، بيضا، جعادا، مكحلين، أبناء ثلاثة وثلاثين، على خلق آدم:
فصل 160
: «يبعث أهل الجنة على صورة آدم، في ميلاد ثلاث وثلاثين سنة، جردا، مردا، مكحلين، ثم يذهب بهم
فصل 162
فصل 164
فصل 166
فصل 168
: «في الجنة قصر من لؤلؤة، ليس فيها صدع، ولا وهي، أعده الله لخليله إبراهيم عليه السلام
فصل 170
الله يجعل مكان كل شوكة منها ثمرة مثل خصوة التيس الملبود - يعني الخصى - فيها سبعون لونا من
فصل 172
فصل 174
[ص: 61]
الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة
فصل 177
أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق الشرقي، أو
فصل 179
[ص: 62]
أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق
فصل 182
في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها» ، فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله
فصل 184
فصل 186
[ص: 64]
: " لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما
فصل 189
أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وتنصب له قبة من لؤلؤ،
فصل 191
: «من مات من أهل الجنة من صغير، أو كبير يردون بني ثلاثة وثلاثين سنة في الجنة، لا يزيدون
فصل 193
: «لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض لملأت الأرض ريح مسك، ولأذهبت ضوء الشمس
فصل 195
[ص: 66]
الرجل في الجنة ليتكئ سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأة , فتضرب على منكبه، فينظر وجهه