أديب إسحق
أديب إسحق • 2013
لا يجهل أحد من ذوي الاطلاع أن للأوربيين عناية عظيمة بهذه الأحاديث المدونة المسماة قصصًا، باعتبار أنها من وسائل تهذيب الأفكار، ووسائط تدميث الأخلاق، وذرائع إصلاح العادات، وقد كثُر فيهم كُتَّابُها بكثرة طلابها، فما يمر يوم إلا وتظهر في مدنهم قصص جديدة يتداعى الناس إليها تداعيَ الجياع إلى القِصَاع، ويقبلون عليها إقبال الظمآن إلى موارد الماء.