الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن محمد بن شاذان، أبو علي البزاز (المتوفى: 425هـ)
الأول من حديث أبي علي بن شاذان
مقدمة
فصل 2
: «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فلا يسع، ولكن يمشي وعليه السكينة والوقار، فليصل ما أدرك وليقض ما
فصل 4
: «إنما نسمة المسلم طير يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله في جسده يوم
فصل 6
: «قل ما كان رسول الله صلى ms01 الله عليه وسلم يخرج إذا أراد سفرا إلا يوم
فصل 8
فصل 10
فصل 12
: «إذا أشكل على أحدكم وهو في صلاته أخرج منه شيء أم لم يخرج؟ فلا ينفتل حتى يسمع صوتا أو يشم
فصل 14
: «يا أنس أكثر من الصلاة في بيتك يكثر خير بيتك، وسلم على من لقيت من أمتي تكثر
فصل 16
: «إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني
فصل 18
: «لكل عمل باب من أبواب الجنة يدعون بذلك العمل، ولأهل الصيام باب، يقال له
فصل 20
: «لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح
فصل 22
فصل 24
: «من تسمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك، ومن تحلم كلف أن يعقد شعيرة، ويعذب
فصل 26
فصل 28
: «إن أهل الدرجات العلا ليراهم من تحتهم، كما يرى الكوكب الدري في الأفق من ms03 آفاق السماء، وإن
فصل 30
فصل 32
: " لقي شيطان المؤمن شيطان الكافر، فإذا شيطان المؤمن مهزول، وإذا شيطان الكافر سمين، فقال: ما
فصل 34
فصل 36
فصل 38
: " إذا قال الرجل سبحان الله، قال الملك: والحمد لله، وإذا قال: سبحان الله والحمد لله، قال
فصل 40
: «إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة» .
فصل 42
فصل 44
: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} [النساء: 101] .
فصل 46
فصل 48
: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا
فصل 50
فصل 52
: " أول ما يحاسب به العبد صلاته، فإن تمت قبل منه سائر عمله، وإن نقصت، قال: انظروا هل له من
فصل 54
فصل 56
: «أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة، يحاسب بصلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد
فصل 58
: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر» .
فصل 60
: «قل» .
فصل 62
فصل 64
فصل 66
: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا
فصل 68
فصل 70
: " كان موسى إذا اغتسل اعتزل وحده، فقال بنو إسرائيل، أو من قال منهم: ما يفعل ذلك إلا أنه آدر،
فصل 72
: " {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7] .
فصل 74
: «ما ذئبان جائعان في حظيرة وثيقة يأكلان ويفترسان، بأسرع من حب الشرف وحب المال في دين المرء
فصل 76
فصل 78
: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر
فصل 80
فصل 82
فصل 84
فصل 86
فصل 88
فصل 90
: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم» .
فصل 92
فصل 94
: «ليأتين الله يوم القيامة قوم ليس على وجوههم لحم، قد أخلقوها في الدنيا
فصل 96
فصل 98
: «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها أحد يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه» .
فصل 100
فصل 102
فصل 104
فصل 106
فصل 108
: «يا علي إن مثل المصلي مثل حبلى حملت فلما دنا نفاسها أسقطت لا هي ذات حمل ولا هي ذات أولاد،
فصل 110
: " من قال: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد، صلى الله عليه وسلم، رسولا وجبت له
فصل 112
فصل 114
: «أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما
فصل 116
فصل 118
فصل 120
فصل 122
: «أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب فبيعوا عباد
فصل 124
فصل 126
فصل 128
فصل 130
فصل 132
فصل 134
: «ما من عين خرج منها مثل الذباب من الدموع من مخافة الله إلا أمنها الله يوم الفزع
فصل 136
: «تعاهدوا القرآن، فإنه وحشي، وإنه أسرع تقصيا من صدور الرجال من الإبل من عقلها، ولا يقل
فصل 138
: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فعدوا
فصل 140
: «قد كان فيمن خلا قبلكم من الأمم أناس محدثون، فإن يكن من أمتي هذه فهو عمر بن
فصل 142
فصل 144
فصل 146
فصل 148
فصل 150
فصل 152
فصل 154
فصل 156
فصل 158
: «أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين» .
فصل 160
فصل 162
: «يا أيها الناس ضعوا أصواتكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إن الذي تدعون دون ركابكم» ، ثم
فصل 164
فصل 166
فصل 168
: " من أتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاع أقرع له زبيبتان، فيأخذ بلهزمته،
فصل 170
: «يا براء كيف تقول إذا أخذت مضجعك؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
فصل 172
فصل 174
: " أريتك في المنام مرتين أرى رجلا يحملك في سرقة حرير، يقول: هذه امرأتك، فأراك، فأقول: إن كان
فصل 176
: «قفوا» .
فصل 178
فصل 180
فصل 182
فصل 184
: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعدما قدم المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس، ثم حولت
فصل 186
: " لما طردت هاجر أم إسماعيل سارة، وضعها إبراهيم بمكة، عطشت هاجر، فنزل عليها جبريل، فقال لها:
فصل 188
فصل 190
فصل 192
فصل 194
فصل 196
: «من طلب القضاء واستعان عليه وكل إليه، ومن لم يطلبه ولم يستعن عليه أنزل الله تعالى إليه
فصل 198
فصل 200
فصل 202
: «إن الهدي الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من
فصل 204
فصل 206
: " إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: مسجد إبراهيم " قال: نا عبد الوهاب يعني
فصل 208
فصل 210
فصل 212
: " احتج آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسكنك
فصل 214
: «من أكل من هذه الخضرة» أو «الخضر فلا يقربن مسجدنا، البصل والكراث والثوم، فإن الملائكة تتأذى
فصل 216
فصل 218
: " أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت وفت، فقلت: يا جبريل من
فصل 220
فصل 222
فصل 224
: «سبق درهم مائة ألف درهم، كان لرجل درهمان فتصدق بأحدهما، وكان لرجل مال فتصدق من عرض ماله
فصل 226
: «من ارتبط كلبا ليس بكلب صيد، ولا بكلب ماشية، ولا كلب زرع، نقص من أجورهم كل يوم قيراط،
فصل 228
: «من أتي معروفا فوجد فليكافئ فإن لم يجد فليثن به فإن من أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد
فصل 230
فصل 232
فصل 234
فصل 236
فصل 238
فصل 240
فصل 242
فصل 244
فصل 246
: «إن سرك أن تلحق بصاحبيك فأقصر الأمل، وكل دون الشبع، وأنكس الإزار، وأرقع القميص، واخصف
فصل 248
فصل 250
: «اللهم اجعل في بصري نورا، وفي سمعي نورا، وفي قلبي نورا، اللهم اشرح صدري، ويسر لي
فصل 252
: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب» .
فصل 254
: «أوصيك بتقوى الله، وإياك وذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بخير، فإنك لا تدري ما سبق
: «من أحب أن تستجاب دعوته، وأن يزكو عمله، وأن يقبل منه، فليصدق حديثه، وليؤد أمانته، ويسلم
فصل 258
فصل 260
فصل 262
فصل 264
فصل 266
فصل 268
فصل 270
: «رأيت رسول الله إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يجافي منكبيه، وإذا أراد أن يرفع من الركوع،
فصل 272
فصل 274
: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» .
فصل 276
فصل 278
فصل 280
فصل 282
فصل 284
فصل 286
: «دينارا أعطيته مسكينا، ودينارا أعطيته ذا قرابة، ودينارا أنفقته في الله، ودينارا أنفقته على
فصل 288
فصل 290
فصل 292
فصل 294
فصل 296
فصل 298
: «وماذا أعددت لها؟» قال: لا والذي نفسي بيده، ما أعددت لها من كبير ms27 صلاة ولا صيام إلا أني أحب
فصل 300
فصل 302
فصل 304
فصل 306
فصل 308
: «يضرب على آذانهما في القبور أربعين» .
فصل 310
فصل 312
فصل 314
فصل 316
: «اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع
فصل 318
: «إذا توضأ العبد فمضمض واستنشق خرجت خطاياه من فيه، وخرجت خطاياه من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت