عبد الوهاب عزام
عبد الوهاب عزام • 2014
هذه الكلمات أنشأتها في أوقات متباعدة، ومواطن مختلفة، وأحوال شتى، ولكنها كانت كلها وحي العقيدة، واستجابة الوجدان، لم يشبها — بنعمة الله — تكلُّف ولا تزيد ولا رياء. وقد وفَّرت حظها من النزعات الروحية العالية التي تسمو بالإنسان لأهواء التي تتقسمه، والمطامع التي تستعبده، ومن المقاصد الجليلة التي تجمع النفس على خطة من الخير والحق، وتؤلف الناس كلهم على شِرعة من الإنصاف والعدل.