الإمام الشهيد الناصر لدين الله عبد الله بن الحسن ع
الأنموذج الخطير في ما يرد من الإشكال على آية التطهير
O مقدمة
O النسخ التي اعتمدت عليها
O ترجمة المؤلف
O صفته
O دراسته ومشائخه
O تلاميذه
O بيعته وقتاله
O استشهاده
O [ابتداء الكلام في آية التطهير]
O [الجواب عن أن المنصوص عليه في الآية إرادة الإذهاب لا الإذهاب نفسه ms03 ولا يلزم من وقوع الإرادة وقوع المراد]
O قلت: من الصيغة لأنها من صيغ العموم أعني لفظ (الرجس) لأنه اسم جنس معرف باللام وهو من صيغ العموم كما حقق في الأصول وهي متعلق الإذهاب لفظا ومتعلق التطهير تقديرا على أنه قد ذكر إمام أهل اللغة (أحمد بن يحي بن فارس) في كتابه مجمل اللغة ما لفظه: (وقال في القاموس: التطهير التنزيه عن الإثم وعن كل قبيح، وقال في القاموس: التطهر الكف عن الإثم فيعم إذهاب كل المعاصي عنهم وصغائرها وكبائرها الخطأ منها والنسيان، سواء تعلقت بالأفعال أو بالأقوال أو بالاعتقاد، فيكون كل ما قالوه حقا وكذا ما اعتقدوه أو فعلوه وكل حق
O السابع: أنه لو أريد غيرهم في الآية معهم لما دعاهم وحدهم ولما أشار إليهم وحدهم بل يكون ذلك الفعل والحكم بأنهم أهل البيت وحدهم خيانة في التبليغ ([36]) وحاشا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فيقطع حينئذ مع هذه الوجوه بخروج غيرهم عن أن يكون من أهل البيت سواء كن الزوجات أو سائر الأقارب،كبني العم([37]) ونحوهم كما يقتضيه بيانه وإيضاحه صلى الله عليه وآله وسلم للمقصود من الآية.
O الدليل على حديث زيد بن أرقم