عز الدين الفاروثي :: عز الدين أحمد الفاروثي
ارشاد المسلمين لطريقة شيخ المتقين
مقدمة
بالفصل الاول* ليس شخناالمشاراليه الخرقة من شيخه علامة الزمان استاذالاوان فقيه العصر صوفي الوقت الشيخ أبي الفضل على الواسطى القارى وهولبسها من الشيخ أبي الفضل ابن كامخ آبي محمدالكامخاني الواسطي وهولبسها من الشيخ غلام بن تركان وهومن الشيخ أبيعلىالروذبادي وهومن الشيخ على العمى وهومن الشيخ أبى يكرالشبلى وهومن سدالطائفة امام مذهب القوم تاج العارفين الشيخ أبي القاسم الجنيد البغدادي وسيأتي ذكرسندالجنيد مسلسلاالي النبي صلي الله عليه وسلم وقدبلغ شيخناالفطام في الطريق وتيرك بليس الخرقة أبضامن خاله غوث زما
رصضياللهعنه هوأبوالصفاغلام بنتركان بن علي بن سلامة بن الموفق بنعبدالله القرشي البيضاوى الواسطي الفقيه الشافي الصوفي الولهان المشغول بالله تعالي عن غيره (ولدبالبيضاء) سنة تسعين ومائتين وبهامات عن مائة واحدي وعشرين سنة وذلك سنة احدي عشره وأوبعمائةشب بالبيضاء بححرأبيه وتفقه به وبالقاضي وجيه الدين البكري الكازروبي واتصل بالشيخالعارف بالله أبيعليالروزبادى وروىعنه وليس منه الخرقة وكان مقدمأصحابه وكان يقول هذاالشاب شيخ أهل طريق الله تعالي صام سبعين سنة وتمجدتسعين سنة مانام فهاليلة عن وردقيام اللبل ومرع
رضي الله عنه هوأبو بكردلف بن جدر وقيل وهوالصحيح أبو بكرجعفربن دلف بن بونس بن جخسدرالخراساني الاصل البغدادي المنشاوالدار ولي أبوه البصره ونهاوند وكان حاجب الححاب لموفق العباسي رحمه الله وسلك الشبلي بنفسه طريقالولاة والحكام فولي بعض الولايات وحضريوما مجلس العارف بالله خيرالنساج فتاب واتصل بخدمة الجنبدرضي الله عنه فتخرج بهوصاررثيسأصحابه ومقدمهم وانتفع به أمة وكراماته خارجه عن الحصرليكثرتها وله حكم عجبية وكلمات نفيسة غزيبة دونهابعضهم وكان كثيرالاعتيارعظيم الفكرة بأخدمن كل شيء معتي ايدل على الطريق سم
رضىياللهعنه} فورويم بن أحمدين محمه انبفدادي الاصل والدار والوفاه الفقيه المضرالمحدث العلامة المتفين الصوفي الزاهد المرشدالكامل بركة مانه. قطب الطريقة حامل لواءالحقيقة علم العارفين كان مر أعز أصحاب الامام الجنيد وصحب أصحابه ولقي جمعاعظيما من المشايخ والعلماء وجالسهم وروي عنهم وانتفع به أمه وتخرج به حماعة من عظماءأولياءالامة وكان هوالمشاراليه بين أهل لسان التحريد راض نفسه وقهرها وتغلب عليها وطمس انانيتها أثني عليه شيخه الجنند وأعظمأمره (وقال فيهرويم) بحرلاساحل له وسيف قاطع وبه تفتخر هذه الطائفة غد
(الفصل الثالث) ولدشخنا السيدأحمدرضي الله عنه يقريه حسن بدارأيبه السيدعلى أبي الحسن وقال آخرون بل يوم ولادته كانت أمه الشريفة فاطمة بدار أبها الشيخ يحبى النجاري يام عبيدة وهناك ولد(أقول) ولافرق فان قرية حسن كما سبق وقررجزء من أم عبيده وكذافي سحلات الديوان فانهم يذكيرون أم عميدة و يدخل تحت هذه الكلمة الفضيلة ms19 وقريه حسن والريوه وجزبون والمنصورية والوردية رعدة قري أخر وكانت ولادنه في نوم الخنس من النصف الاول من شهررجب على الصحيح المتفق علية وقد بشر بقدومه الاولياء العارفون ونوه عليى عزة مكانته و
* قدأظهرالله أمرسيدناالسيداحمد في الملك والملكوت وأيده بالعناية
1 قسم
الحزب الثاني} الحزرب الجليل المسمي بالسيف القاطع * وقداتفقت كلمة ms48 هذه الطائفة على أن من داوم على قراءته لايخذل ولايغلب ولايهان ولايفضح ولا بخزري بحولالله وقوته ويدوم له الفتح والخير والبركة والاقبال وصلاح الحال ويكون بعينالله وظل رسوله صلي اللهعليه وسلم وتلمحظه بركة الروح الطاهرة الرفاعية { وهو بسم الله الرحمن الرحيم } الحمد لله رب الع المين
لرفاميرضي الله عنه* كان امام هذاالبييت بعدأخبه وهوالمشاراليه قال له السيدأحمدرضى اللهعنه أىعبدالرحيم لايضيق صدرك ولاتحزن (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) أىعبدالرحيم أخوك محتاج الي السيف لانه في موضع مظلم بين الاعراب وله السيف ولذريته ولك العلم والكرسى والمحراب وأنالك وكان السبدعيدالرحيم يأخذويعطي ويثيت ويمجوويقول الولي يحبي ويميت باذنالله تعالي اذاصاركله لله وكان الحق معه كيفشاءانتهي وكان يقول متي كان الفقيربارادته تعب واذاكان كله لله كان الله معه ومن أطاع الله تعالى أطاعه كل شي وقيل له أى سيدي لك
ثم أنشدأيضا عحال قلوب العارفين بروقة. * الهية من دونها حب الرب معسكرة فها ومجني ثمارها * تنسم روح الانس بالله في القرب حداهافادناها فجلزت مديالهوي* فلولامدي الآحال ماتتمن الحب فصاح السبدابراهيم ونادى باللرجال قلل فرأيت رحال الغي بنزلون عليه من الهواءمثني وثلاث ورباع يقولون لسك لسك ونقل الشيخ عمادالدين الزنجى قدس سرم} ان الشيخ عمرالزرقولي كان علرفابللله تعالي شائعامحتهدا محصلاللعلومالعديدة وكان مشهورابين الناس فكتب له يومامن الايام سيدي ابراهيم الاعزرب مكتوبلوأرسله له مع قاصد فلماوصل به اله اعطاه
رضيالله عنه} ولدنفعناالله به عام أربع وسيعين وخمسمائة قبل وفاةجده لأمه غوث الثقلين آي العلمين سيدناالسيد أحمدالكبيرالرفاعي رضي الله عنه باربع سنين ولما كيرسلك على يدأخبه أبى الحسن عبد
السيدعزالدين أحمد} ويقولون عيدالرحمن ابن ms77 السيدعيدالرحيم كان قدس سره حسن الخلق طلق الوجه بسام الثغر شريف المعانى لطيف الشمائل لم يكن في هذاالبيت أكرم منه ما كان للدنياعنده قدر ولاقيمة كان طروبافي السماع وتلاوة القرآن صاحب وجدعظيم وخلق كريم وقلب سليم وهمة عالية ورغية في الانفاق سامية ينفق علي من يحبه ويتفقده يوفي قدسالله روحه يوم الجمعه ثامن عشرربيع الاول سنة احدي وعشرين وستمائة وكانت وفاته في الوجهة محاذي القرن بالشط بالسوق في السفرواخدوه اليأمعبيده فوصل ليلاوغسلوهالفحرالاول بوم السبت وصلواع