عبد الغفار مكاوي
عبد الغفار مكاوي • 2019
كنت في ذلك الحين في السابعة أو الثامنة من عمري أختلف على المدرسة الابتدائية الواقعة في البلدة المجاورة على حمارٍ هزيلٍ يعرف الطريق أكثرَ مما أعرفه، وربما كان يعرف عن العالَم أكثرَ مما أعرف. كنت أقرأ درسًا في كتاب الجغرافيا، عن منطقةٍ عجيبةٍ اسمُها المنطقة الاستوائية. وكان اليوم من أيام الصيف القائظة، وجسدي ينضح بالعَرق، ورأسي مثل قدرة الفول تغلي وتفور. أغلقت الكتاب وأخذت أفكِّر فيما قرأت. هل يمكن أن تكون الحرارة في خط الاستواء أشدَّ مما هي عليه في بلدنا؟ وأيقنت أ...