إبراهيم مصطفى
إبراهيم مصطفى • 2014
هذا كتاب سيراه الناس جديدًا، وما أرى أنهم سيتلقونه بما تعوَّدوا أن يتلقوا به الكتب من الدعة والهدوء، وما أحسبني أخطئ إن قدَّرت أنهم سيُدهَشون له، وأن كثيرًا منهم سيضيقون به، وقد يتجاوزون الضيق إلى الخصومة العنيفة والإنكار الشديد؛ لأن الكتاب جديد كما قلت، في أصله وفي صورته، وهو من أجل ذلك يخالف كثيرًا جدًّا مما ألف الناس، وقد يغير كثيرًا جدًّا مما ألف الناس، فلا غرابة في أن يلقوه بالدهش، وفي أن يثور به الثائرون.