شمس الدين محمد بن أحمد بن علي الأسيوطي
إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى
[مقدمة المصنف]
في أسماء المسجد الأقصى وفضائله وفضل زيارته وما ورد في ذلك على العموم والتخصيص والإفراد والاشتراك،
1 قسم
في مبدأ وضعه وبناء داود إياه وبناء سليمان -عليه السلام- على الصورة التى كانت من عجائب الدنيا، وذكر دعائه الذي دعا به بعد إتمامه "لمن دخله" ومكان "الدعاء".
في فضل الصخرة الشريفة والأوصاف التي كانت بها في زمن سليمان -عليه السلام- وارتفاع القبة المبنية عليها يوم ذلك وذكر أنها من الجنة وأنها تحول يوم القيامة مرجانة بيضاء وما في معنى ذلك
في فضل الصلاة في بيت المقدس ومضاعفتها وهل المضاعفة فى فضل الصلاة تعم الفرض والنفل أم لا؟ وهل المضاعفة تشتمل الحسنات والسيئات؟ وفضل الصدقة والصوم والأذان فيه والإهلال بالحج والعمرة منه وفضل إسراجه وأنه يقوم مقام زيارته عند الفجر، عن قصده.
في ذكر الماء الذي يخرج من أصل الصخرة وأنها على نهر من أنهار الجنة وأنها انقطعت في وسط المسجد من كل جهة لا يمسكها إلا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وفي أدب دخولها وما يستحب أن يدعى به عندها، ومن أين يدخلها إذا أراد الداخل الدخول إليها، وما يكره من الصلاة على ظهرها وذكر السلسلة التي كانت عندها ولسبب دفعها وذكر البلاطة السوداء التي على باب الجنة واستحباب الصلاة عليها والدعاء بالدعاء المعين.
في الإسراء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء وذكر فرض الصلوات الخمس وذكر قصة قبة المعراج والدعاء عندها وفي مقام النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفضل قبته وصلاته -صلى الله عليه وسلم- بالأنبياء والملائكة ليلة أسري به عندها واستحباب قصد القبلتين الشريفتين المذكورتين، والصلاة فيهمها، والاجتهاد في الدعاء المعين عندهما واستحباب الوقوف في موضع العروج به وفي مقامه -صلى الله عليه وسلم- والدعاء بالدعاء المعين والكلام على صلواته إلى القبلتين، وما جاء في ذلك من الأخبار
في ذكر السور المحيط بالمسجد الأقصى وما كان في داخله من المعابد والمحاريب المقصودة بالزيارة والصلاة فيها كمحراب داود عليه السلام ومحراب زكريا ومحراب مريم عليهما السلام ومحراب سيدنا عمر بن الخطاب ومحراب معاوية رضي الله عنهما، وما يشرع فيه من الأبواب وعدتها وأسمائها، وذكر الصخرات اللاتي فى أخريات المسجد وذكر ذرعه طولا وعرضا وحديث الورقات، وذكر وادي جهنم الذي هو خارج السور من جهة المشرق وما جاء فيه ومسكن الخضر عليه السلام وإلياس عليه السلام من ذلك المحل.
في ذكر عين سلوان والعين التي كانت عندها والبئر المنسوبة إلى سيدنا أيوب عليه السلام وذكر البرك والعجائب التي كانت في بيت المقدس وما كان به عند قتل الإمام علي -رضي الله عنه- وولده الحسين -رضي الله عنه- ومن قال إنه كالأجمة ورغب عن أهله، وذكر طلسم الحياة، وذكر طور زيتا والساهرة، وذكر جبل قاسيون بخصوصه وما جاء في ذلك على نحوه
في ذكر فتح ms094 أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بيت المقدس، وما فعله من كشف التراب "والزبل" عن الصخرة الشريفة وذكر بناء عبد الملك بن مروان وما صنعه فيه وذكر الدرة اليتيمة التي كانت في وسط قبة الصخرة وقرنا كبش إبراهيم وتاج كسرى وتحويلهم منها إلى الكعبة الشريفة حين صارت الخلافة لبني هاشم وذكر تغلب الفرنج على بيت المقدس وأخذه من المسلمين بعد فتح "سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-" وذكر مدة مقامه في أيديهم وذكر فتح السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب له واستنقاذه
في ذكر من دخل بيت المقدس من الأنبياء الكرام وأعيان الصحابة والتابعين -رضي الله عنهم أجمعين-، ومن غيرهم ومن توفي منهم ودفن فيه وإجماع الطوائف كلها على تعظيمه ما خلا السامرة
ومن دخل بيت المقدس من أعيان الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
في فضل سيدنا الخليل عليه الصلاة والسلام وفضل زيارته وذكر مولده وقصته عند إلقائه في النار ms181 وذكر ضيافته وكرمه وذكر معنى الخلة واختصاصه بها، وذكر ختانه وتسروله وشيبه ورأفته جهذه الأمة وأخلاقه الكريمة وسنته المرضية التي لم تكن لأحد من قبله وأنها صارت شرائع وآدابا لمن بعده، وذكر عمره، وقصته عند موته، وكسوته يوم القيامة.
عشر في ذكر ابتلائه -صلى الله عليه وسلم- بذبح ولده ومن هو الذبيح، وعمر إسحاق عليه السلام، وكم كان عمر أبيه، وأمه حين ولد، وكرامة سارة، والخلاف المذكور في نبوتها ونبوة غيرها من النساء، وقصة يعقوب عليه السلام، وعمره وشيء من قصة ولده
عشر في ذكر المغارة التي دفن فيها الخليل هو وأبناؤه الأكرمون وذكر شرائها من مالك ذلك الموضع، وهو عفرون، وأول من دفن في تلك المغارة وذكر علامات القبور التي بها، وما استند به على صحتها وكم دفع لبناء الحيز الذي بناه سليمان عليه السلام، وذكر آداب زيارة القبور المشار إليها، وبيان موضع قبر يوسف عليه السلام وتسميته حرما وإقطاع لقيم الداري -رضي الله عنه- الذي أقطعه النبي -صلى الله عليه وسلم- له وحلف وقد معه عليه من الداريين ونسخة ما كتب لهم في ذلك.
عشر في ذكر مولد إسماعيل عليه ms226 السلام ونقله إلى مكة المشرفة وركوب سيدنا الخليل -صلى الله عليه وسلم- البراق لزيارته وزيارة أمه هاجر وموتها ومدفنها وعمر إسماعيل عليه السلام ومدفنه وكم بين وماته ومولد نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.
عشر في قصة لوط عليه السلام وموضع قبره، وذكر مسجد اليقين والمغارة التي في شرقيه، وعلى ما تضمنه هذا الباب
عشر في ذكر موسى بن عمران عليه السلام وصفته التي وصفه بها النبي -صلى الله عليه وسلم- ورأفته بهذه الأمة وشفقته عليهم وذكر شيء من معجزاته وذكر السبب في تسميته موسى، وذكر عمره، وصلاته في قبره وفائدة بوابه وأن يعرص الأرض المقدسة ريين حجر.
عشر في فضل الشام وما ورد في ذلك من الآيات والآثار والأخبار وسبب تسميتها بالشام وذكر حدودها، وما ورد من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- على مكانها وما تكفل الله تعالى لها، وأنها غصن دار المؤمنين، وعمود الإسلام بها، وأن الشام صفوة الله من بلاده يسكنها خيرته من عباده.
خاتمة