مارون عبود
مارون عبود • 2020
في العشرين من شهر تموز سنة ١٩٢٣م، سألني جَناب رئيس الجامعة الوطنية «عاليه» — إلياس أفندي شبل الخوري — تأليف رواية تمثيلية ليُمثِّلها بعض طلبة جامعته؛ فلبَّيت الطلب ووضعت هذه الرواية. رأيت تلبية طلب هذا الرئيس المفضال المتفاني في سبيل خدمة الناشئة العزيزة فرضًا مقدسًا على كل وطنيٍّ يزن الرجال بميزان الأعمال؛ فاندفعت إلى تأليفها، واخترت لها هذا الموضوع التاريخي؛ لأنه ما برح يجول في خاطري منذ طالعت تاريخ لبنان، فجاءت روايتي كما يراها القارئ ...