ابن المقرب البغدادي
أربعون حديثا عن أربعين شيخا في أربعين لابن المقرب
مقدمة
فصل 2
: " آتي يوم القيامة إلى الجنة فأستفتح، فيقول لي الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت
فصل 4
فصل 5
ربك عز وجل باهى بأصحابي عشية عرفة، وباهى بك خاصة»
فصل 7
: «ستكون فتن كأنها صياصي بقر».
فصل 9
أنت في الجنة، يا علي أنت في الجنة، يا علي أنت في الجنة»
فصل 11
فصل 12
الله عز وجل بنى لإبراهيم خليله عليه السلام قصرا من ياقوتة خضراء في الجنة، وبنى لي قصرا من
فصل 14
: «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق»
فصل 16
، فأقبل الحسن والحسين عليهما السلام، عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان، فنزل فأخذهما فصعد
فصل 18
فصل 19
فصل 20
فصل 21
: " إذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر، فيأمر الله عز وجل جبريل عليه السلام
فصل 23
فصل 24
: «كيف أصبحت يا حارث؟»، قال: أصبحت مؤمنا حقا، قال: «انظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة».
فصل 26
: " يبعث الله العباد يوم القيامة ثم يميز العلماء، فيقول: يا معشر العلماء، إنه لم أضع فيكم
فصل 28
: «تفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة»، قال: «وتجتمع ملائكة الليل وملائكة
فصل 30
فصل 31
: «من سلك طريق علم سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم،
فصل 33
: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل إني
فصل 35
: " اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا ائتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا
فصل 37
: «من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليؤدي فريضة الله، فخطوتاه إحداهما تحط خطيئة،
فصل 39
فصل 40
فصل 41
فصل 42
: " عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في
فصل 44
فصل 45
يغدو يوم العيد إلى المصلى في الطريق الأعظم، فإذا رجع رجع من الطريق الأخرى على دار عمار بن
فصل 47
: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، يأتين يوم القيامة مقدمات معقبات مجنبات
فصل 49
، من أبر؟ قال: «أمك».
فصل 51
: «من قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا،
فصل 53
فصل 54
فصل 55
: " إذا كان أول يوم من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها
فصل 57
: «مثل الصلوات الخمس مثل نهر جار عذب غمر، يجري على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات،
فصل 59
: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا يطالبك الله بشيء من
فصل 61
فصل 62
: «من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله، لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا
فصل 64
: «السخي قريب من الله قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد
فصل 66
: " أنزلت علي سورة، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك