عثمان بن عبد الرحمن، أبو عمرو، تقي الدين المعروف بابن الصلاح (المتوفى: 643هـ)
أحاديث في فضل الإسكندرية وعسقلان
مقدمة
فصل 2
: «إن المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء، كمن عبد الله سبعين سنة ما بين الروم
فصل 4
فصل 6
: «المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء بمنزلة من عبد الله تعالى سبعين سنة ما بين الروم
فصل 8
: «إن الإسكندرية وعسقلان عروسان، والإسكندرية أعظمهما عروسا، وإنها لتأتي يوم القيامة تزف
فصل 10
: «الإسكندرية وعسقلان عروسان، والإسكندرية أفضلهما، وإنها لتأتي يوم القيامة تزف بأهلها إلى
فصل 12
: " مدينتان من مدائن القدم، وإنهما سيفتحان على أمتي، إحداهما من مدائن الروم يقال لها:
فصل 14
فصل 15
فصل 16
فصل 17
فصل 18
فصل 19
فصل 20
: «رأيت أناسا من أمتي في أصلاب الرجال لم تحملهن النساء في أرحامهن، يبعثهم الله عز وجل من
فصل 22
فصل 23
: «إن في الإسكندرية وقزوين بابين من أبواب الجنة فمن رابط إلى إحداهما ليلة وجبت له
فصل 25
: «إنهما سيفتحان على أمتي، وإنهما بابان من أبواب الجنة، من رابط فيهما أو في أحدهما ليلة
فصل 27
: «لأن أبيت ليلة بالإسكندرية على فراش وطيء، وطعام طيب، لا تدخل في رجلي شوكة، ولا ألقى عدوا
فصل 29
: «أحب الرباط إلى الله تعالى بالإسكندرية لأنها تشرف على الخلائق يوم ms06 القيامة في صورة المدينة
فصل 31
: " في خير أرض وأحبها إلى الله تعالى تعرف بالساهرة وهي أرض فلسطين، وغور الأردن، والإسكندرية،
فصل 33
فصل 34
: «والذي نفسي بيده لرباط ثلاثة أيام بالإسكندرية أفضل عند الله تعالى من عبادة ألف عام، صيام
فصل 36
فصل 37
: «سيفتح لكم الشام، ومصر، والإسكندرية، وليرابطن فيها، فليبلغن الشاهد منكم الغائب، إن الله
فصل 39
: «أحب الرباط إلى الله تعالى الإسكندرية، إنها تشرف على الخلائق يوم القيامة في صورة مدينة من
فصل 41
فصل 42
: " من صلى أربع ركعات والضحى بعسقلان، أو بقيسارية فلسطين، أو في الإسكندرية، كل يوم عليها
فصل 44
: «أقمت بها ثلاثة فقصرت الصلاة، والمقصر فيها كمن أتم الصلاة سبعين سنة» .
فصل 46
فصل 47
فصل 48
: «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله تعالى، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة،
فصل 50
: «من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه عمله الصالح الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن من
فصل 52
: «العلم والسكينة والحج والإيمان والفضل في المغرب، والجفاء والكفر في
فصل 54
فصل 55
: " صليت ليلة أسري بي على الباب الثالث من أبواب الإسكندرية ومعي جبريل، عليه السلام في سبعين
فصل 57
: " يا أبا هريرة طوبى لقوم من أمتي يموتون على ساحل البحر، يخرجون من قبورهم يوم القيامة، يشفع
فصل 59
فصل 60
فصل 62
: «من رابط بها ثلاثة أيام من غير رياء كمن عبد الله تعالى سبعين سنة فيما بين الروم
فصل 64
فصل 65
: «ستكون لكم مشايخ، وخير مشايخكم في الغرب» .
فصل 67
فصل 68
فصل 69
: «من كبر بشاطئ بحر الروم تكبيرة ولا يريد بها إلا وجه الله تعالى والدار الآخرة، جعل الله في
فصل 71
فصل 72
فصل 73
: «إني قد أمددتك بعبد الله بن مطيع في أربعة آلاف من أهل المدينة، وأمرت معن بن يزيد السلمي أن
فصل 75
: " إني أخاف أن تخرب هذه المنازل إذا كنتم تتعاورونها، فلما كان عند الكريون، قال: سيروا على
فصل 77
فصل 79
فصل 81
فصل 82
فصل 83
فصل 84
فصل 85
: «المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء بمنزلة من عبد الله تعالى سبعين ألف سنة ما بين الروم
فصل 87
فصل 89
فصل 91
فصل 93
: " لا يزال الجهاد حلوا أخضر ما قطرت السماء وأنبتت الأرض، وسينتشئ نشء من قبل المشرق يقولون:
فصل 95
: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها كالماد يده بالصدقة لا
فصل 97
: «كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط فإنه يجري عليه عمله حتى يبعثه الله
فصل 99
62 ms17 -
: " من رابط اثني عشر ليلة، أو قال: يوما، في سبيل الله تعالى فليجتهد عباد المساجد أن يدركوا
فصل 103
: «رباط يوم وليلة في سبيل الله تعالى خير من صيام شهر وقيامه، فإن مات جرى عليه عمله الذي كان
فصل 105
: «من تقلد سيفا ليلة جمعة في سبيل الله مرابطا لا يريد بذلك إلا وجه الله تعالى ثم مات بعد
فصل 107
فصل 108