أحمد تيمور باشا
أحمد تيمور باشا • 2012
كان الظن أن المؤلف، طيب الله ثراه، قد استوفى هذا الكتاب تأليفًا وإعدادًا، وأنه قد فرغ من جمع المواد، وتمييز الأقسام، وتبيين الفصول، ومراجعة العبارة. ولكن وردت في أضعاف الكتاب إشارات وعلائمُ تصرف هذا الظن. من ذلك أنه جعل لقسمٍ من الكتاب عنوانًا، هو: «شعره ونثره». وما يكون للمؤلف أن يمهل جانب النثر من آثار المترجَم له، إلا أن فصول هذا القسم خالية كلها من حديث النثر كله. فالحتم أنه عَقَد العزم على أن يَكسِر بعض فصول عليه.