إبراهيم رمزي
إبراهيم رمزي • 2011
هذه ثالث رواية وضعتها وكان ذلك في سنة ١٩١٥ مطاوعة لشعور ابتعثه هَمُّ المصريين يومئذ لتغيير القوم عاهليتهم بالرغم منهم، وإيقاظا لنفسية كاد يتلفها ما كانوا يلقونه من المذلة والعبث. ولقد حاولت ما حاولت ليأذن الرقيب بتمثيلها فلم أفلح إلا في ١٩١٨، فقد تضافر موظفو قلم المطبوعات على رفضها والنيل مني ومنها عند رجال السلطة السياسية والعسكرية، فنالوا الحظوة لديهم كما أرادوا، وباءوا بعد ذلك بخزي من الله والوطن.