الفارابي :: أبو نصر م̣همد الفارابي
آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
مقدمة
القول في الموجود الأول
1 قسم
القول في نفي الشريك عنه تعالى
القول في نفي الضد عنه
في نفي الحد عنه سبحانه
القول في أن وحدته عين ذاته
القول في عظمته وجلاله ومجده تعالى
القول في كيفية صدور جميع الموجودات عنه
القول في مراتب الموجودات
القول في الأسماء التي ينبغي أن يسمى بها الأول تعالى مجده
القول في الموجودات الثواني وكيفية صدور الكثير
القول في الموجودات والأجسام التي لدينا
عشر: القول في المادة والصور
عشر: القول في المقاسمة بين المراتب والأجسام الهيولانية
عشر: القول فيما تشترك الأجسام السماوية فيه
عشر: القول في الأحوال التي توجد بها الحركات الدورية
عشر: القول في الأسباب التي عنها تحدث
عشر: القول في مراتب الأجسام الهيولانية في الحدوث
عشر: القول في تعاقب الصور على الهيولى
الباب العشرون: القول في أجزاء النفس الانسانية وقواها
الباب الحادي والعشرون: القول في كيف تصير هذه القوى والأجزاء نفسا واحدة
والعشرون: القول في القوة الناطقة؛ وكيف تعقل وما سبب ذلك
والعشرون: القول في الفرق بين الارادة والاختيار ، وفي السعادة
والعشرون: القول في سبب المنامات
والعشرون: القول في الوحي ورؤية الملك
والعشرون: القول في احتياج الانسان إلى الاجتماع والتعاون
والعشرون: القول في العضو الرئيس
والعشرون: القول في خصال رئيس المدينة الفاضلة
والعشرون: القول في مضادات المدينة الفاضلة
الباب الثلاثون: القول في اتصال النفوس بعضها ببعض
الباب الحادي والثلاثون: القول في الصناعات والسعادات
والثلاثون: القول في أهل هذه المدن
والثلاثون: القول في الأشياء المشتركة لأهل المدينة الفاضلة
والثلاثون: القول في آراء أهل المدن الجاهلة والضالة
والثلاثون: القول في العدل
والثلاثون: القول في الخشوع
والثلاثون: القول في المدن الجاهلة
فصل 38