الحسن الصفدي :: الحسن بن أبي محمد عبد الله بن عمر
آثار الأول في ترتيب الدول
مقدمة
هو عشرةآ ابواب الباب الأول في فضل الملك وشرفه، والحاجة اليه . الباب الثاني في اركان الملك، ودعائمه وأسه وقوانينه. الباب الثالث في مجموع الملك، وهيئته وخصاله وأبهته . الباب الرابع في ما يجب للملوك على الرعية، وما للرعية على الملوك. الباب الخامس في حسن السيرة مع الملوك المجاورين والقبائل الاوداء
لحروب وهو عشرة الباب الأؤل في وصف اجناس الناس ، واختلاف اطوارهم الباب الثاني في فضل الشجاعة وحدها. الباب الثالث فى الفروسيه ورباضة الخيل والركوب. الباب الرابع في اتخاذ السلاح وصفة الرمي والطعان والتقاف. الباب الخامس في تولية الأعمال والمدن والامصار. الباب السادس في حفظ الثغور والقلاع وما يجب من امورها. الباب السابع فى الحروب والمصافات وتعبئة العساكر. الباب الثامن في وصف ما ينبغي ان يفعله الهازم والمهزوم. الباب التاسع في الحصار وما يفعله الحاصر والمحصور. الباب العاشر فى حروب البحر وصفاته
في فضل الملك وشرفه والحاجة الداعية إليه فضل الملك وشرفه اعلم أيدك الله أن الملك فضل إلهي ينعم الله به على من يصطفيه
1 قسم
بة ولله سر ms010 في علاك وإنما كلا %~% م العدى ضرب من الهذيان
فصل 7
فصل
فيما يجب للملك على الرعية وما للرعية على الملك
فصل 12
نصائحه ينبغى للملك أن يبلغ الغاية القصوى في احترام النساك والعباد والزهاد، الذين تخلوا عن الدنيا وشواغلها، وأقبلوا على العبادة والتبتل ؛ فانهم ملوك بالطبع وهممهم أعلا لاختيارهم وسعيهم لنيل الملك الأدوم ، وما زالت الملوك على هذا في الزمن الأول إلا الدول الظالمة والجاهلة. قال الله تعالى: رجال لأ تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)(1). وقال عز وجل: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع)(2) وغير ذلك من الآيات والأخبار الواردة في حق الزهاد.
في أدب الدخول عليه ومخاطبته ومجالسته السلطان ظل الله في الأرض فطوبى لمن استظل بظله ، وآستسقى بطله، ويا خيبه من تقلص ذلك الظل عنه. ويروى عن النبي عالله أنه قال ما معناه: «من مات وليس في عنقه بيعة فكانما مات ميتة جاهلية»(1). وصحبة السلطان تعظم القدر، وتنوه الذكر، وتسمي الحظ، وتعلى المنزلة، وترفع المناصب لكنها كثيرة المعاطب ردية الشوائب، وخيمة العواقب، لأن الملك كالبحر فيه الدرر والغرر. وقيل: الملك كالجبل الشامخ، فيه الثمار والأنهار، والوحش والسباغ
فصلا
فصل 22
الدواوين بعد الوزير والنظار لأنه إليه ترجع جميع أمور الدواوين ومعالمها عنده، وإليه ترفع حسباتها ليستوفى عليها ويطالب بالاموال وما يتعين من المصالح، وتحت يده عدة دواوين، فيجب آن يوسع عليه في رزقه %~% ومعلومه ومراكبه وغلمانه، بحيث إنه تملأ عينه حتى لا يميله الرشا عن المصالح فتضيع بهذا السبب.
فصل ms055
في ذكر رسل الملوك وصفاتها وهداياها واتحافها
في صحبة السلطان وشرائطها وما يحمد ويذه من ذلك
في أدب خواص الملك معه في جميع أحواله وبطانته
في الصيد والقنص وصفات الجوارح والكواسر
في وصف أجناس الناس واختلاف أصنافهم وأطواره
الباب الثانى
الباب الثالت
أمر مشروع
في الحروب وصفاتها وما ينبغي لأهلها وولاتها
في الكسر والهزيمة وما يفعله الهازم والمهزوم
في الحصار وفتح القلاع وما ينبغي أن يفعله
فصل 70